إنّي.. وأنت..
بقلم : إبراهيم الزيدي
إنّي..وأنت..ـ وإن نأَتْ أيامنا ـ لون يخضبه الغمام
يأتي انتظارك كلما عبقت بذاكرة الطفولة وردة
وتنهدت أوتار غربتنا /
لتعزف لحننا المنسيّ
أو غَرِقَ السّلام !!
إني.. وأنت..
وهذه المدن العتيقة كلُّها تجتاحني وجعاً
وترسم طلقة أخرى لخاصرتي
وتكتب أنها أمي!!
ودفء حليبها لغتي !!
وتقتلني بها ولهاً ، وتزرع فيّ شوقاً نرجسيّاً لاينام
إنّي.. وأنت..
وربما تأتي الفصول..
سرابها الوسنان /
رمل البحر
قصة حبنا المنفي
أشواقي /
وتأتي بين أوراقي :
سلافة قبلة تركت على شفتيك وردتها
خلاصة عمرنا النائي /
لنرحل مرة أخرى !!
ونكتب مرة أخرى !!
ونبعث مرة أخرى ، رسائل حبنا شغفاً
نداري وجدنا الغافي على أهداب غربتنا /
ونعلن أننا كنّا كلاماً مثقلاً بالصمت يرميه الظلام إلى الظلام !!
إنّي.. وأنت..
إذا ارتوت أحلام أحرفنا الوضيئة ، كيف يجمعنا المقام ؟!
بقلم : إبراهيم الزيدي
إنّي..وأنت..ـ وإن نأَتْ أيامنا ـ لون يخضبه الغمام
يأتي انتظارك كلما عبقت بذاكرة الطفولة وردة
وتنهدت أوتار غربتنا /
لتعزف لحننا المنسيّ
أو غَرِقَ السّلام !!
إني.. وأنت..
وهذه المدن العتيقة كلُّها تجتاحني وجعاً
وترسم طلقة أخرى لخاصرتي
وتكتب أنها أمي!!
ودفء حليبها لغتي !!
وتقتلني بها ولهاً ، وتزرع فيّ شوقاً نرجسيّاً لاينام
إنّي.. وأنت..
وربما تأتي الفصول..
سرابها الوسنان /
رمل البحر
قصة حبنا المنفي
أشواقي /
وتأتي بين أوراقي :
سلافة قبلة تركت على شفتيك وردتها
خلاصة عمرنا النائي /
لنرحل مرة أخرى !!
ونكتب مرة أخرى !!
ونبعث مرة أخرى ، رسائل حبنا شغفاً
نداري وجدنا الغافي على أهداب غربتنا /
ونعلن أننا كنّا كلاماً مثقلاً بالصمت يرميه الظلام إلى الظلام !!
إنّي.. وأنت..
إذا ارتوت أحلام أحرفنا الوضيئة ، كيف يجمعنا المقام ؟!
تعليق