[align=center]كانت دناءة منه أن فعل ، لكن حرقة ما ساقته ، وربما يدرى أنه لن يجنى من وراء ذلك شيئا يذكر ،إلا مزيدا من الضعة و التمزق ؛ فحين أطلعه على كل مفرداتها ، الخاص الكامن فى خلجاته ، السارى كدمه فى أوردته و عروقه ، و طقوسا أقامت له ، و فى حضرته ، كان ينصت له باهتمام أول الأمر ، سرعان ما أحس به ، كأنه يعانى مغصا حادا ، وملامحه تبهت ، ويتحول صفاء وجهه شيئا فشيئا ، فجأة علا صدره ، و اختنق شهيقه كثور غضوب :" كفاية .. أنت ماذا .. مخلوق من أي شيء ؟!".
بكل مرارة :" مخلوق منها سيدي وبها ،أتكون فعلا فى حال يسمح لك بالفهم ؟!".
وهنا لم يعد يملك سيطرة على أعصابه ، علت ذراعه ، و حين كانت على وشك لطمه ، كانت كفه توقفها فى منتصف المسافة :" سعيد أنك فهمت ، و تملك غيرة رجل .. هنيئا لك !".
انسحب من أمامه ، بنفس الخطوات الحزينة ، المحملة بيأس قاتل ،و هو يشعر بأنه لم يؤد سوى رحيل أبعده عنها أكثر ، بينما كان الآخر ، يسرع صوب بيتها ، وهو أشد حنينا إليها !".[/align]
بكل مرارة :" مخلوق منها سيدي وبها ،أتكون فعلا فى حال يسمح لك بالفهم ؟!".
وهنا لم يعد يملك سيطرة على أعصابه ، علت ذراعه ، و حين كانت على وشك لطمه ، كانت كفه توقفها فى منتصف المسافة :" سعيد أنك فهمت ، و تملك غيرة رجل .. هنيئا لك !".
انسحب من أمامه ، بنفس الخطوات الحزينة ، المحملة بيأس قاتل ،و هو يشعر بأنه لم يؤد سوى رحيل أبعده عنها أكثر ، بينما كان الآخر ، يسرع صوب بيتها ، وهو أشد حنينا إليها !".[/align]
تعليق