[align=center] مسّ الشفاه[/align]
[poem=font="simplified arabic,6,white,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/3.gif" border="double,8,green" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
إنْ ما تبسّمتِ الصبيـَّة ترتَعي الـ=نحْلاتُ في صدري .. تطنّ وتلسَعُ
توفِي صُبوَّ القلبِ من أحداقِها=صفواً يثيرُ ألهاجعاتِ ، ويهجعُ
كانت تسارقـُني اللِحاظ َ بلهفةٍ=كالدرِّ يغزِلـُه الحنينُ ويُبْدِعُ
دأبتْ تـُناظرُ في الورودِ تلهّفاً=والحبّ ُ عندي كالزهورِ مضوّعُ
تحسو الشرابَ بقشَّة ، يا لهفتي=من منهما تُجري الرضابَ وتجرعُ
ياليتني مسَُّ الشِّفاه متيَّماً=أحسو من الكأس الصفِـّي وأرضع
*=*
يادرّةً سبَكَ الإلهُ فتونَها=في ساحر ٍ يُردي القلوبَ ويصْرَعُ
مدِّي يديكِ وأقـْبـِلي في عزمةٍ=تـَجلي اللظى في أضلعي ، وتربّعُ
وصباحُ وجهـِك ( في الحَلِيّ ِ يذوبُ في=وهجِ الوسامةِ ) بالنجومِ مرصّعُ
لايطْفِئُ الحبّ ُ اللظى في مدنفٍ=إن كان يُطْعَمُ بالحنين ويَشْبَعُ
فغرامُ عذرةَ ما أظَلَّ حشاشة ً=بالحب ، إلا من يخافُ ويهلعُ
وأنا كقيس بن الملوح هائمٌ=في حبِّ مُشْرَعَةِ المَلاحةِ مولـَعُ
أرِدُ الديارَ متيَّماً شوقاً ، ولي=في شُهلِ ساحرةِ اللواحظِ ، مربعُ
فإذا الطيور الشهل أصخت للذي=يجري بأوردتي ، تـُجنّ وتفزعُ
*=*
ردِّي ، فما يجني التصابرُ غِلة ً=أو يجتني المحصولَ منْ لايزرع
هزي براسك أو أشيري لي : بلى=أو فاكتبي لي مايرقّ ويسجَعُ
تـَجِدي زمانَ الودِّ تُشحَذ ُ نارُهُ=بجِمارِ ودٍ في الأضالع تولـَعُ
إن تسمحيه ؛ جعلتُ حبـَّك رقيةً=يرسو بها كلُّ الزمان ويُقْلِعُ
وَتـَرَي رفوفاً من نوارس شرْعتي=تحدارُ حولك يابثينُ وتخضعُ
فإذا رغبتُ فلن تفيدَك هزّة ٌ بالـ=رأس ِ أنْ : لا ، أو تردَّكِ أدمُعُ
*=*[/poem][/QUOTE]
[align=center]ماجد الملاذي[/align]
[poem=font="simplified arabic,6,white,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/3.gif" border="double,8,green" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
إنْ ما تبسّمتِ الصبيـَّة ترتَعي الـ=نحْلاتُ في صدري .. تطنّ وتلسَعُ
توفِي صُبوَّ القلبِ من أحداقِها=صفواً يثيرُ ألهاجعاتِ ، ويهجعُ
كانت تسارقـُني اللِحاظ َ بلهفةٍ=كالدرِّ يغزِلـُه الحنينُ ويُبْدِعُ
دأبتْ تـُناظرُ في الورودِ تلهّفاً=والحبّ ُ عندي كالزهورِ مضوّعُ
تحسو الشرابَ بقشَّة ، يا لهفتي=من منهما تُجري الرضابَ وتجرعُ
ياليتني مسَُّ الشِّفاه متيَّماً=أحسو من الكأس الصفِـّي وأرضع
*=*
يادرّةً سبَكَ الإلهُ فتونَها=في ساحر ٍ يُردي القلوبَ ويصْرَعُ
مدِّي يديكِ وأقـْبـِلي في عزمةٍ=تـَجلي اللظى في أضلعي ، وتربّعُ
وصباحُ وجهـِك ( في الحَلِيّ ِ يذوبُ في=وهجِ الوسامةِ ) بالنجومِ مرصّعُ
لايطْفِئُ الحبّ ُ اللظى في مدنفٍ=إن كان يُطْعَمُ بالحنين ويَشْبَعُ
فغرامُ عذرةَ ما أظَلَّ حشاشة ً=بالحب ، إلا من يخافُ ويهلعُ
وأنا كقيس بن الملوح هائمٌ=في حبِّ مُشْرَعَةِ المَلاحةِ مولـَعُ
أرِدُ الديارَ متيَّماً شوقاً ، ولي=في شُهلِ ساحرةِ اللواحظِ ، مربعُ
فإذا الطيور الشهل أصخت للذي=يجري بأوردتي ، تـُجنّ وتفزعُ
*=*
ردِّي ، فما يجني التصابرُ غِلة ً=أو يجتني المحصولَ منْ لايزرع
هزي براسك أو أشيري لي : بلى=أو فاكتبي لي مايرقّ ويسجَعُ
تـَجِدي زمانَ الودِّ تُشحَذ ُ نارُهُ=بجِمارِ ودٍ في الأضالع تولـَعُ
إن تسمحيه ؛ جعلتُ حبـَّك رقيةً=يرسو بها كلُّ الزمان ويُقْلِعُ
وَتـَرَي رفوفاً من نوارس شرْعتي=تحدارُ حولك يابثينُ وتخضعُ
فإذا رغبتُ فلن تفيدَك هزّة ٌ بالـ=رأس ِ أنْ : لا ، أو تردَّكِ أدمُعُ
*=*[/poem][/QUOTE]
[align=center]ماجد الملاذي[/align]
تعليق