كازا .. حين يحرقني شوقي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد منير
    عضو الملتقى
    • 16-04-2008
    • 30

    كازا .. حين يحرقني شوقي

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:4px solid skyblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


    كازا .. حين يحرقني شوقي

    [line]-[/line]

    (1)


    كازا .. حين يحرقني شوقي
    أنحاز للسؤال ..
    أدثر القلب بالتراب
    و ماء الحياة .

    (2)

    أركض ..
    ووحدي ، تسبقني الأزقة .. الشوارع ..
    الممرات الضيقة ..
    ووجوه الباعة المفروشة
    على أرصفة الحلم .
    أركض ..
    وهذي المدينة
    -عروس ملطخة بالتراب .. الغبار-
    غسلتني بماء بكارتها
    حين اغتصب جلادوها
    صمت ليلي
    ذات افطار .
    لم تحرقني أي مدينة
    كما احرقتني مدينتي
    ساعة أودعت قلبي شوارعها
    ووشمت على جبيني
    أني و الضياع
    وجهان في دهاليز الانتظار .


    (3)

    كازا ، لسوق الحافرين
    خطوي من مطلع الحي الموشوم بفتوحات طفولتي
    إلى مربط الجزارين..
    و حكايات أبا المراكشي
    في حلقته المسائية ..
    ها كل الليالي
    تهاوت على رأسي
    و كراسي مقاهي الساحة
    تتراقص بالعابرين
    و باعة السجائر
    و الوجوه الملوحة بأياديها
    كلما تقيأت الحافلات أجساد العائدين
    من تعب الضواحي المنسية .

    (4)

    أركض ..
    ووحدي ، تقرؤني المدينة
    سلامها الأحياء
    التي كانت لي ملجأ
    وتقاطعا مع الذات
    في حزني
    في فرحي
    في ساعة الانتشاء ..

    (5)

    تشدني على مرأى عين الذئاب
    نوارس وشمت وجوههن للرقص
    على حافة الشاطئ
    المستباحة رماله
    من هروب الومض
    إلى مطلع البياض،
    تزفني قصيدا
    أحرفه تحرق القلب
    و ترمي بانتسابي للبحر
    للغياب.

    (6)
    كازا ..
    هي وجهي المنتصبة عيناه
    في خلوة الحزن
    و ركضي في اتجاه السراب
    لم يبق لي فيها
    غير دوراني الملتوية خطاه
    و بضع أشعار ضاعت مني أختامها
    ذات شتاء.


    محمد منير
    يناير 2009


    ..[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
  • علي المتقي
    عضو الملتقى
    • 10-01-2009
    • 602

    #2
    [align=center]مدينة البيضاء
    يا درب من رحلوا
    أبناؤك الشعراء
    اليوم قد وصلوا.
    أخي منير : ألق يضاف إلى الألق الذي يرسم ملامح مدينة الدار البيضاء منذ الستينيات وإلى اليوم .كتابة بيضاء تضيء قلوبنا المطلية بلون الحداد. أهلا بك شاعرا يضاف إلى شعراء المدينة.[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة علي المتقي; الساعة 12-02-2009, 04:08.
    [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
    مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
    http://moutaki.jeeran.com/

    تعليق

    • الهام ملهبي
      عضو الملتقى
      • 04-11-2008
      • 113

      #3
      [align=center]أخي محمد منير
      للمدن أسلحتها تشحذها و تلمعها لتشهرها في وجه الزائر و المقيم على حد السواء ، و لكن وجع عشق المدينة لا يشبهه وجع ، تطعنك المدينة و تؤلمك و يظل حبها ساكنا في قلبك مثل عاشق عذري يهوى ألم الحب، و يظل الشوق اليها يحاصرك مهما بعدت عنها.
      ماذا أقول لك عن قصيدتك ؟
      كل ما سأقوله هو إن كانت فوق الدار البيضاء لا تحلق الملائكة ، فإن ملائكة اخرى تحوم في شوارعها و أزقتها ، من بينها شخص أبدع هذه القصيدة التي يلفها حزن رشيق و أنيق . سلمت يداك و سلمت روحك المبدعة.

      اسمح لي أن أحيي الأخ علي المتقي على تحويله لكلمات الأغنية بروح مرحة و ألقة :
      ابناؤك الشعراء
      اليوم قد وصلوا

      مودتي
      .[/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة الهام ملهبي; الساعة 13-02-2009, 17:05.
      [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
      لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

      تعليق

      • محمد منير
        عضو الملتقى
        • 16-04-2008
        • 30

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة علي المتقي مشاهدة المشاركة
        [align=center]مدينة البيضاء
        يا درب من رحلوا
        أبناؤك الشعراء
        اليوم قد وصلوا.
        أخي منير : ألق يضاف إلى الألق الذي يرسم ملامح مدينة الدار البيضاء منذ الستينيات وإلى اليوم .كتابة بيضاء تضيء قلوبنا المطلية بلون الحداد. أهلا بك شاعرا يضاف إلى شعراء المدينة.[/align]


        البهي علي المتقي
        شكرا لتواجدك معي
        ولك اعتذاري عن تأخري في الرد لاسباب تقنية
        مع كل الود
        والتقدير

        ..

        تعليق

        • محمد منير
          عضو الملتقى
          • 16-04-2008
          • 30

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الهام ملهبي مشاهدة المشاركة
          [align=center]أخي محمد منير
          للمدن أسلحتها تشحذها و تلمعها لتشهرها في وجه الزائر و المقيم على حد السواء ، و لكن وجع عشق المدينة لا يشبهه وجع ، تطعنك المدينة و تؤلمك و يظل حبها ساكنا في قلبك مثل عاشق عذري يهوى ألم الحب، و يظل الشوق اليها يحاصرك مهما بعدت عنها.
          ماذا أقول لك عن قصيدتك ؟
          كل ما سأقوله هو إن كانت فوق الدار البيضاء لا تحلق الملائكة ، فإن ملائكة اخرى تحوم في شوارعها و أزقتها ، من بينها شخص أبدع هذه القصيدة التي يلفها حزن رشيق و أنيق . سلمت يداك و سلمت روحك المبدعة.

          اسمح لي أن أحيي الأخ علي المتقي على تحويله لكلمات الأغنية بروح مرحة و ألقة :
          ابناؤك الشعراء
          اليوم قد وصلوا

          مودتي
          .[/align]



          الهام ملهبي
          هي المدن تسكننا بحبها
          وبها نسكن ارواحنا
          شكرا على الاضافة
          مع كل التقدير
          والود

          ..

          تعليق

          • الدكتور حسام الدين خلاصي
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 4423

            #6
            في المقطع الأول تخاطب كازا وتنحاز للسؤال
            في الثاني تركض وتعاتب مدينتك الأقرب إلى يسار صدرك
            في الثالث تعود لكازا لتخاطب الم المكان وتصف اللوعة بصور متلاحقة تغرس بها الألم في الحاضر مع أنك رسمت من الماضي جمالا في قولك :
            [align=center]كازا ، لسوق الحافرين
            خطوي من مطلع الحي الموشوم بفتوحات طفولتي
            إلى مربط الجزارين..
            و حكايات أبا المراكشي
            في حلقته المسائية ..[/align]


            وفي الرابع تعود لتركض في مدينتك وتذكر السكون ساعة الإنشاء ولا تنكر المعروف .
            وفي الخامس تشدك النوارس للتغيب ألما
            وفي السادس تشكو وتعتذر وتخاطب كازا وتطلب السماح

            نشكرك على النص المتماسك موضوعا وشكلا وموسيقا
            نشكرك على الكتابة
            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

            تعليق

            • رعد يكن
              شاعر
              • 23-02-2009
              • 2724

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد منير مشاهدة المشاركة
              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:4px solid skyblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


              كازا .. حين يحرقني شوقي

              [line]-[/line]

              (1)


              كازا .. حين يحرقني شوقي
              أنحاز للسؤال ..
              أدثر القلب بالتراب
              و ماء الحياة .

              (2)

              أركض ..
              ووحدي ، تسبقني الأزقة .. الشوارع ..
              الممرات الضيقة ..
              ووجوه الباعة المفروشة
              على أرصفة الحلم .
              أركض ..
              وهذي المدينة
              -عروس ملطخة بالتراب .. الغبار-
              غسلتني بماء بكارتها
              حين اغتصب جلادوها
              صمت ليلي
              ذات افطار .
              لم تحرقني أي مدينة
              كما احرقتني مدينتي
              ساعة أودعت قلبي شوارعها
              ووشمت على جبيني
              أني و الضياع
              وجهان في دهاليز الانتظار .


              (3)

              كازا ، لسوق الحافرين
              خطوي من مطلع الحي الموشوم بفتوحات طفولتي
              إلى مربط الجزارين..
              و حكايات أبا المراكشي
              في حلقته المسائية ..
              ها كل الليالي
              تهاوت على رأسي
              و كراسي مقاهي الساحة
              تتراقص بالعابرين
              و باعة السجائر
              و الوجوه الملوحة بأياديها
              كلما تقيأت الحافلات أجساد العائدين
              من تعب الضواحي المنسية .

              (4)

              أركض ..
              ووحدي ، تقرؤني المدينة
              سلامها الأحياء
              التي كانت لي ملجأ
              وتقاطعا مع الذات
              في حزني
              في فرحي
              في ساعة الانتشاء ..

              (5)

              تشدني على مرأى عين الذئاب
              نوارس وشمت وجوههن للرقص
              على حافة الشاطئ
              المستباحة رماله
              من هروب الومض
              إلى مطلع البياض،
              تزفني قصيدا
              أحرفه تحرق القلب
              و ترمي بانتسابي للبحر
              للغياب.

              (6)
              كازا ..
              هي وجهي المنتصبة عيناه
              في خلوة الحزن
              و ركضي في اتجاه السراب
              لم يبق لي فيها
              غير دوراني الملتوية خطاه
              و بضع أشعار ضاعت مني أختامها
              ذات شتاء.


              محمد منير
              يناير 2009


              ..[/ALIGN]
              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]


              العزيز ( محمد منير )

              بصراحة ...
              هكذا نوع من النصوص يثير غيرتي ...

              فشكرا لك على هذا النص الجميل فكرة واسلوبا

              تحياتي
              رعد يكن
              أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

              تعليق

              • ضحى بوترعة
                نائب ملتقى
                • 22-06-2007
                • 852

                #8
                نص مربك ......مدهش .....
                هكذا يغرق الشاعر في مدينته فكأنه يراها في وجوه الآخرين
                وفي شوارعها فيعلن حبه لها من خلال احساسه بالغربة والوجع .......
                نصك أربكني.....

                مودتي

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  لم تحرقني أي مدينة
                  كما احرقتني مدينتي

                  أحرقني هذا الذي اقترفت

                  تحية لإبداعك أخي محمد

                  شكرا لك شاعرنا الكريم
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  يعمل...
                  X