يدخل غاضبا يصفق الأبواب خلفه يتجاهلها ..
يفتش في أشيائه يستدير وأذا بها خلفه قريبة من طوله تسمرت عيناها في ملامحه ..
يشتعل الغضب في تلك الأعين ..
تتلتقي الأعين الغاضبة يبتسم بسخريه ويدير وجهه عنها ..
تصرخ في وجهه تتفجر ثورتها الغاضبة : أنا لا أسمح لك أن تنظر لي بمثل نظراتك هذه ولا أن تعاملني بهذه العنجهية ..
من تظن نفسك حتى تتصرف معي بهذه الحماقات ..
من أنت حتى تتحول لكوم من القسوة اللامبالية بشيء
ينظر إليها يعض على شفته السفلى يضغط على الحروف في فمه يريد الخروج تتبعه بخفة وتجره من رداءه
وتصرخ : أنا أتكلم معك يا أستاذ .. كأنه لا يرى أحدا ولا يسمع شيئا
تجمع أناملها وتضرب في صدره بكل قوتها : أنا لا أسمح لك .. هل تفهم ؟ لا أسمح لك
تضرب في صدره تواصل الضرب..
وهو يتأمل ملامحها ويراقب تصرفاتها بصمت ..
وطيف من ابتسامة لا مبالية لا تفارق شفتيه،،،،،
تفتر شفتاه عن ابتسامة عريضة يلقي على إثرها بأنظاره إلى الأرض
تصرخ وقد بلغ غضبها الذرة : ما بك قل أي شيء
يجيب بهدوء وجمود مصطنعين : لا شيء
تندفع نحوه وتضرب في صدره مرارا وهي تردد : لا شيء ها لاشيء لا شيء .............
أي شيء تراني أمامك ؟ أجبني إن كان لديك ذرة من شجاعة ورجولة هيا.......
لا يجد ما يجيبها به .. يدفعها برفق ..
يحاول الخروج تلحق به وتشده من رداءه : لم أكمل حديثي بعد
إلى أين تذهب .. ترفع يديها وتأخذ بتلابيبه تشده بقوه : إسمعني جيدا..
تصرخ يتردد صوتها في الأنحاء تتعلق بأهداب عينيه يسود الصمت تغيب في ذلك البريق الذي طالما أضاء خلجات أنوثتها
ترتمي في أحضانه تتحدر الدموع من عينيها كأجمل حبات من لؤلؤ مكنون ..
تحتضنه بقوة تبكي بحرقة : أرجوك لا تعاملني بهذه القسوة أرجوك ..
تتشبث به تضغط على كتفيه برقيق قوتها وبصوت متهدج : أرجوك أتوسل إليك
ترفع عينيها إلى ملامحه تصفعها ملامحه التي لم تزايل أمارات الجمود والقسوة..
تحاول يائسة أن تستشف وهم تعبير يحمل لها شيئا من الدفء في قسماته الثلجية
تشعر بالأسى أنها لم تستطع أن تصهره بحرارتها وتحرقه بأتونها تتأمل فيه طويلا وهو على حاله يغالب ما يتلاطم في أعماقه من حبها
تنهار تصل إلى قدميه : أقبل قدميك لا تعاملني بهذا القسوة ..
أين سابق عهدك وحلو طبعك ورقيق شمائلك..
ماذا علي أن أفعل خارج عن إرادتي ما يحدث حاول أن تتفهم موقفي أرجوك
ينزل إليها ببطئ يجمع قبضته بحنان على عضديها يرفعها بكل ما أوتي من حب وحنان ولهفة
يضمها إلى صدره يحاول تهدأتها لكنه يفشل
يتركها وقد أخفت ملامحها خلف رقيق أناملها وانخرطت في البكاء...
يخرج لا يدري إلي أين تقوده أقدامه ...
يشعر أن كل نأمة في حناياه تبكي بحرقة..
يلتقي أصدقائه
مابك يقولون له ..
لا شيء يرد عليهم...
يقفز أكثرهم قربا منه : كيف لا شيء ما بك ألا ترى إلى وجهك..
هل حصل مكروه هل هناك ما يعكرك أجب مابك بالله عليك
يحاول أن يكتم مابه يشتدالأمر عليه يصرخ :
دعوني وشأني دعوني آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه
ينهار يفقد القدره على السيطرة يسقط أرضا ينكمش على نفسه
يندهش من حوله : ما بك لا شيء لا شيء ...
وبصوت مخنوق كأنه قادم من بعيد :
رشوني بالماء البارد .. رشوني بالماء البارد .. رشووووووووووو آه آه آه ....
يشعر ببرودة الماء يهدأ نوعا ما يتحامل على نفسه يلقي بجسده المنهك على السرير
يتحشرج صوته .. تختنق عباراته .. تتهدج كلماته : أحبك أحبك أحبك
يغوص في آلامه وأوجاعه يلتفت إلى أصدقائه وقد تملكهم الخوف وأسرتهم الدهشة..
يبتسم لهم .. يقهقه بصوت أشبه مايكون بالبكاء..
يهمس وقد غص حلقه بحروف اسمها وامتلأ فمه بحلاوة معناه ....
لا تقلقوا أعزائي مجرد صداع عابر
أسكب لي كأسا من الشاي من فضلك ..
يقولها وهو يبتسم ويشير إلى أحدهم بأصبعه
يفتش في أشيائه يستدير وأذا بها خلفه قريبة من طوله تسمرت عيناها في ملامحه ..
يشتعل الغضب في تلك الأعين ..
تتلتقي الأعين الغاضبة يبتسم بسخريه ويدير وجهه عنها ..
تصرخ في وجهه تتفجر ثورتها الغاضبة : أنا لا أسمح لك أن تنظر لي بمثل نظراتك هذه ولا أن تعاملني بهذه العنجهية ..
من تظن نفسك حتى تتصرف معي بهذه الحماقات ..
من أنت حتى تتحول لكوم من القسوة اللامبالية بشيء
ينظر إليها يعض على شفته السفلى يضغط على الحروف في فمه يريد الخروج تتبعه بخفة وتجره من رداءه
وتصرخ : أنا أتكلم معك يا أستاذ .. كأنه لا يرى أحدا ولا يسمع شيئا
تجمع أناملها وتضرب في صدره بكل قوتها : أنا لا أسمح لك .. هل تفهم ؟ لا أسمح لك
تضرب في صدره تواصل الضرب..
وهو يتأمل ملامحها ويراقب تصرفاتها بصمت ..
وطيف من ابتسامة لا مبالية لا تفارق شفتيه،،،،،
تفتر شفتاه عن ابتسامة عريضة يلقي على إثرها بأنظاره إلى الأرض
تصرخ وقد بلغ غضبها الذرة : ما بك قل أي شيء
يجيب بهدوء وجمود مصطنعين : لا شيء
تندفع نحوه وتضرب في صدره مرارا وهي تردد : لا شيء ها لاشيء لا شيء .............
أي شيء تراني أمامك ؟ أجبني إن كان لديك ذرة من شجاعة ورجولة هيا.......
لا يجد ما يجيبها به .. يدفعها برفق ..
يحاول الخروج تلحق به وتشده من رداءه : لم أكمل حديثي بعد
إلى أين تذهب .. ترفع يديها وتأخذ بتلابيبه تشده بقوه : إسمعني جيدا..
تصرخ يتردد صوتها في الأنحاء تتعلق بأهداب عينيه يسود الصمت تغيب في ذلك البريق الذي طالما أضاء خلجات أنوثتها
ترتمي في أحضانه تتحدر الدموع من عينيها كأجمل حبات من لؤلؤ مكنون ..
تحتضنه بقوة تبكي بحرقة : أرجوك لا تعاملني بهذه القسوة أرجوك ..
تتشبث به تضغط على كتفيه برقيق قوتها وبصوت متهدج : أرجوك أتوسل إليك
ترفع عينيها إلى ملامحه تصفعها ملامحه التي لم تزايل أمارات الجمود والقسوة..
تحاول يائسة أن تستشف وهم تعبير يحمل لها شيئا من الدفء في قسماته الثلجية
تشعر بالأسى أنها لم تستطع أن تصهره بحرارتها وتحرقه بأتونها تتأمل فيه طويلا وهو على حاله يغالب ما يتلاطم في أعماقه من حبها
تنهار تصل إلى قدميه : أقبل قدميك لا تعاملني بهذا القسوة ..
أين سابق عهدك وحلو طبعك ورقيق شمائلك..
ماذا علي أن أفعل خارج عن إرادتي ما يحدث حاول أن تتفهم موقفي أرجوك
ينزل إليها ببطئ يجمع قبضته بحنان على عضديها يرفعها بكل ما أوتي من حب وحنان ولهفة
يضمها إلى صدره يحاول تهدأتها لكنه يفشل
يتركها وقد أخفت ملامحها خلف رقيق أناملها وانخرطت في البكاء...
يخرج لا يدري إلي أين تقوده أقدامه ...
يشعر أن كل نأمة في حناياه تبكي بحرقة..
يلتقي أصدقائه
مابك يقولون له ..
لا شيء يرد عليهم...
يقفز أكثرهم قربا منه : كيف لا شيء ما بك ألا ترى إلى وجهك..
هل حصل مكروه هل هناك ما يعكرك أجب مابك بالله عليك
يحاول أن يكتم مابه يشتدالأمر عليه يصرخ :
دعوني وشأني دعوني آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه
ينهار يفقد القدره على السيطرة يسقط أرضا ينكمش على نفسه
يندهش من حوله : ما بك لا شيء لا شيء ...
وبصوت مخنوق كأنه قادم من بعيد :
رشوني بالماء البارد .. رشوني بالماء البارد .. رشووووووووووو آه آه آه ....
يشعر ببرودة الماء يهدأ نوعا ما يتحامل على نفسه يلقي بجسده المنهك على السرير
يتحشرج صوته .. تختنق عباراته .. تتهدج كلماته : أحبك أحبك أحبك
يغوص في آلامه وأوجاعه يلتفت إلى أصدقائه وقد تملكهم الخوف وأسرتهم الدهشة..
يبتسم لهم .. يقهقه بصوت أشبه مايكون بالبكاء..
يهمس وقد غص حلقه بحروف اسمها وامتلأ فمه بحلاوة معناه ....
لا تقلقوا أعزائي مجرد صداع عابر
أسكب لي كأسا من الشاي من فضلك ..
يقولها وهو يبتسم ويشير إلى أحدهم بأصبعه
تعليق