تفهم موقفي أرجوك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله بن إسحاق الشريف
    أديب وكاتب
    • 11-09-2008
    • 942

    تفهم موقفي أرجوك

    يدخل غاضبا يصفق الأبواب خلفه يتجاهلها ..
    يفتش في أشيائه يستدير وأذا بها خلفه قريبة من طوله تسمرت عيناها في ملامحه ..
    يشتعل الغضب في تلك الأعين ..
    تتلتقي الأعين الغاضبة يبتسم بسخريه ويدير وجهه عنها ..
    تصرخ في وجهه تتفجر ثورتها الغاضبة : أنا لا أسمح لك أن تنظر لي بمثل نظراتك هذه ولا أن تعاملني بهذه العنجهية ..
    من تظن نفسك حتى تتصرف معي بهذه الحماقات ..
    من أنت حتى تتحول لكوم من القسوة اللامبالية بشيء
    ينظر إليها يعض على شفته السفلى يضغط على الحروف في فمه يريد الخروج تتبعه بخفة وتجره من رداءه
    وتصرخ : أنا أتكلم معك يا أستاذ .. كأنه لا يرى أحدا ولا يسمع شيئا
    تجمع أناملها وتضرب في صدره بكل قوتها : أنا لا أسمح لك .. هل تفهم ؟ لا أسمح لك
    تضرب في صدره تواصل الضرب..
    وهو يتأمل ملامحها ويراقب تصرفاتها بصمت ..
    وطيف من ابتسامة لا مبالية لا تفارق شفتيه،،،،،
    تفتر شفتاه عن ابتسامة عريضة يلقي على إثرها بأنظاره إلى الأرض
    تصرخ وقد بلغ غضبها الذرة : ما بك قل أي شيء
    يجيب بهدوء وجمود مصطنعين : لا شيء
    تندفع نحوه وتضرب في صدره مرارا وهي تردد : لا شيء ها لاشيء لا شيء .............
    أي شيء تراني أمامك ؟ أجبني إن كان لديك ذرة من شجاعة ورجولة هيا.......
    لا يجد ما يجيبها به .. يدفعها برفق ..
    يحاول الخروج تلحق به وتشده من رداءه : لم أكمل حديثي بعد
    إلى أين تذهب .. ترفع يديها وتأخذ بتلابيبه تشده بقوه : إسمعني جيدا..
    تصرخ يتردد صوتها في الأنحاء تتعلق بأهداب عينيه يسود الصمت تغيب في ذلك البريق الذي طالما أضاء خلجات أنوثتها
    ترتمي في أحضانه تتحدر الدموع من عينيها كأجمل حبات من لؤلؤ مكنون ..
    تحتضنه بقوة تبكي بحرقة : أرجوك لا تعاملني بهذه القسوة أرجوك ..
    تتشبث به تضغط على كتفيه برقيق قوتها وبصوت متهدج : أرجوك أتوسل إليك
    ترفع عينيها إلى ملامحه تصفعها ملامحه التي لم تزايل أمارات الجمود والقسوة..
    تحاول يائسة أن تستشف وهم تعبير يحمل لها شيئا من الدفء في قسماته الثلجية
    تشعر بالأسى أنها لم تستطع أن تصهره بحرارتها وتحرقه بأتونها تتأمل فيه طويلا وهو على حاله يغالب ما يتلاطم في أعماقه من حبها
    تنهار تصل إلى قدميه : أقبل قدميك لا تعاملني بهذا القسوة ..
    أين سابق عهدك وحلو طبعك ورقيق شمائلك..
    ماذا علي أن أفعل خارج عن إرادتي ما يحدث حاول أن تتفهم موقفي أرجوك
    ينزل إليها ببطئ يجمع قبضته بحنان على عضديها يرفعها بكل ما أوتي من حب وحنان ولهفة
    يضمها إلى صدره يحاول تهدأتها لكنه يفشل
    يتركها وقد أخفت ملامحها خلف رقيق أناملها وانخرطت في البكاء...
    يخرج لا يدري إلي أين تقوده أقدامه ...
    يشعر أن كل نأمة في حناياه تبكي بحرقة..
    يلتقي أصدقائه
    مابك يقولون له ..
    لا شيء يرد عليهم...
    يقفز أكثرهم قربا منه : كيف لا شيء ما بك ألا ترى إلى وجهك..
    هل حصل مكروه هل هناك ما يعكرك أجب مابك بالله عليك
    يحاول أن يكتم مابه يشتدالأمر عليه يصرخ :
    دعوني وشأني دعوني آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه
    ينهار يفقد القدره على السيطرة يسقط أرضا ينكمش على نفسه
    يندهش من حوله : ما بك لا شيء لا شيء ...
    وبصوت مخنوق كأنه قادم من بعيد :
    رشوني بالماء البارد .. رشوني بالماء البارد .. رشووووووووووو آه آه آه ....
    يشعر ببرودة الماء يهدأ نوعا ما يتحامل على نفسه يلقي بجسده المنهك على السرير
    يتحشرج صوته .. تختنق عباراته .. تتهدج كلماته : أحبك أحبك أحبك
    يغوص في آلامه وأوجاعه يلتفت إلى أصدقائه وقد تملكهم الخوف وأسرتهم الدهشة..
    يبتسم لهم .. يقهقه بصوت أشبه مايكون بالبكاء..
    يهمس وقد غص حلقه بحروف اسمها وامتلأ فمه بحلاوة معناه ....
    لا تقلقوا أعزائي مجرد صداع عابر
    أسكب لي كأسا من الشاي من فضلك ..
    يقولها وهو يبتسم ويشير إلى أحدهم بأصبعه
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    هنا ابصر مقاطع وكأنها لوحات تخييلية مبهجة واخرى محزنة

    سعدت بقراءة القصة استاذنا الكريم عبدالله الشريف
    تحية اجلال وتقدير
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      عبد الله بن إسحاق الشريف

      قصتك تفوح منها رائحة علاقة زوجية تنوء بسر من أسرار الزوجية البحتة!!
      ربما كان موقف المرأة أحيانا وصل إلى الضعف وهي تنحدر إلى رجليه.. قد لاتوافقني لكني لم أستوعب أن تفعل امرأة ذلك صدقني!
      لوأنك وشيت لنا ولو بقليل من سر ذاك الجمود المصطنع ولو لمحة خاطفة .
      أعجبتني الزوجة وهي تحاول جاهدة إرجاع زوجها إليها .. الموقف أضفى للزوجة قوة دفعها الكاتب إليها
      القصة بسردها السلس رأيتها جميلة ورائعة لولا بعض الإذلال الغير محبب.
      تحياتي وودي لك زميلي العزيز
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عبدالله بن إسحاق الشريف
        أديب وكاتب
        • 11-09-2008
        • 942

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
        هنا ابصر مقاطع وكأنها لوحات تخييلية مبهجة واخرى محزنة

        سعدت بقراءة القصة استاذنا الكريم عبدالله الشريف
        تحية اجلال وتقدير
        أخيتي مها
        أشكر بعمق القلب والروح مرورا أضفى على عباراتي عبقا من أريجك أحال الحروف رياضا زهت بوقع أقدامك الأنيقة
        دمت ودام ألقك أخيه

        تعليق

        • عبدالله بن إسحاق الشريف
          أديب وكاتب
          • 11-09-2008
          • 942

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميل القدير
          عبد الله بن إسحاق الشريف

          قصتك تفوح منها رائحة علاقة زوجية تنوء بسر من أسرار الزوجية البحتة!!
          ربما كان موقف المرأة أحيانا وصل إلى الضعف وهي تنحدر إلى رجليه.. قد لاتوافقني لكني لم أستوعب أن تفعل امرأة ذلك صدقني!
          لوأنك وشيت لنا ولو بقليل من سر ذاك الجمود المصطنع ولو لمحة خاطفة .
          أعجبتني الزوجة وهي تحاول جاهدة إرجاع زوجها إليها .. الموقف أضفى للزوجة قوة دفعها الكاتب إليها
          القصة بسردها السلس رأيتها جميلة ورائعة لولا بعض الإذلال الغير محبب.
          تحياتي وودي لك زميلي العزيز

          المتألقة دائما العزيزة عائدة
          وقفت طويلا أمام قولك ( الإذلال الغير محبب )
          وأريد أن أسألك سؤالا سيدتي
          ترى لو استرضيتها أنا بتقبيل قدميهما حتى ترضى أيكون في ذلك إستذلالا منها لي ؟
          وهل بين اثنين وهب كل منهما الآخر علائق روحه ومداخلات نفسه وعمق خلجاته موقف إذلال ؟!!!!!
          أعوذ بالله .. أعوذ بالله ..
          لعل هذا هو السبب الذي جعل الأخوات لا يعلقن على كلماتي يوم نثرن خطواتهن هنا
          يا سيدتي ..
          هو موقف عابر له ظروفه التي تحيط به كان حبيسا في قيد أسطري منذ سنوات فلما وقعت عليه راق لي كثيرا نشره
          لكنني أقولها وبصدق والله :
          إنني لأسمو بشفتي حين أطبعهما على قدميها النحيلتين في كل الحالات
          سيدتي ..
          المرأة أسمى وأكرم وأرقى وأجل وأرفع وأعظم وأعلى من أن تذل
          من نحن لولاهن .. ما الحياة بدونهن ..
          لا والله إن لها مكانا عليا عليا
          ولولا هذه المكانة العظمى لما كانت هدية الرجل في الجنة
          شكرا عزيزتي شكرا فلقد كان لكلماتك الفضل في هذا البوح الذي سأضل حبيس صداه لفترة طويلة
          عزيزتي عائده كوني بالقرب دائما

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله بن إسحاق الشريف مشاهدة المشاركة

            المتألقة دائما العزيزة عائدة
            وقفت طويلا أمام قولك ( الإذلال الغير محبب )
            وأريد أن أسألك سؤالا سيدتي
            ترى لو استرضيتها أنا بتقبيل قدميهما حتى ترضى أيكون في ذلك إستذلالا منها لي ؟
            وهل بين اثنين وهب كل منهما الآخر علائق روحه ومداخلات نفسه وعمق خلجاته موقف إذلال ؟!!!!!
            أعوذ بالله .. أعوذ بالله ..
            لعل هذا هو السبب الذي جعل الأخوات لا يعلقن على كلماتي يوم نثرن خطواتهن هنا
            يا سيدتي ..
            هو موقف عابر له ظروفه التي تحيط به كان حبيسا في قيد أسطري منذ سنوات فلما وقعت عليه راق لي كثيرا نشره
            لكنني أقولها وبصدق والله :
            إنني لأسمو بشفتي حين أطبعهما على قدميها النحيلتين في كل الحالات
            سيدتي ..
            المرأة أسمى وأكرم وأرقى وأجل وأرفع وأعظم وأعلى من أن تذل
            من نحن لولاهن .. ما الحياة بدونهن ..
            لا والله إن لها مكانا عليا عليا
            ولولا هذه المكانة العظمى لما كانت هدية الرجل في الجنة
            شكرا عزيزتي شكرا فلقد كان لكلماتك الفضل في هذا البوح الذي سأضل حبيس صداه لفترة طويلة
            عزيزتي عائده كوني بالقرب دائما
            الزميل القدير
            عبد الله بن إسحاق الشريف
            لم أقصد إثارة حفيظتك زميلي
            وبالتأكيد لكل إنسان رأيه الخاص به أليس كذلك؟
            هناك من يرى إن كل شيء ممكن .. وهناك ربما من يوافقني الرأي
            لكني مع ذلك أبديت إعجابي بالقصة وطريقة السرد فيها
            تحياتي لك ومودتي
            ودوما سأكون بالقرب من الجميع لأننا أسرة واحدة هنا والجميع يحتاج نصح الجميع ورأيهم حول الأعمال المقدمة لأننا بدون آراء الآخرين لن نستطيع أن نتقدم وأتمنى عليك أن تزور أعمال الزملاء وإبداء الرأي حولها
            تحياتي لك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عبدالله بن إسحاق الشريف
              أديب وكاتب
              • 11-09-2008
              • 942

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              الزميل القدير
              عبد الله بن إسحاق الشريف
              لم أقصد إثارة حفيظتك زميلي
              وبالتأكيد لكل إنسان رأيه الخاص به أليس كذلك؟
              هناك من يرى إن كل شيء ممكن .. وهناك ربما من يوافقني الرأي
              لكني مع ذلك أبديت إعجابي بالقصة وطريقة السرد فيها
              تحياتي لك ومودتي
              ودوما سأكون بالقرب من الجميع لأننا أسرة واحدة هنا والجميع يحتاج نصح الجميع ورأيهم حول الأعمال المقدمة لأننا بدون آراء الآخرين لن نستطيع أن نتقدم وأتمنى عليك أن تزور أعمال الزملاء وإبداء الرأي حولها
              تحياتي لك
              شكرا سيدتي
              شكرا لروعتك التي فاقت كل حد
              ممتن لخطوتك الأنيقة
              شكرا بعمق الروح أخيتي عائده

              تعليق

              • حامد أبوطلعة
                شاعر الثِقَلَين
                ( الجن والأنس )
                • 10-08-2008
                • 1398

                #8
                يرفعها بكل ما أوتي من حب وحنان ولهفة

                أخي الغالي وحبيب قلبي ، الشاعر والقاص ، الأستاذ / عبدالله بن اسحاق الشريف

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                سعدت بتواجدي هنا واستمتعت بأحداث هذه القصةالرائعة

                أخي الغالي لستُ ناقدا لكنني متذوق

                لي تعقيب على مداخلة الزميلة الرائعة ، الأستاذة / عائدة محمد نادر
                بخصوص موقف الاذلال

                ألا تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم قد وضع فخذه الشريفة لتطأها إحدى زوجاته رضي الله عنهن وتركب الجمل ؟
                ألا تعلمين أن الحجاج بن يوسف الثقفي - وما أدراك ما الحجاج - كان يقبِّل باطن قدم زوجته هند ؟

                أستاذة عائدة اسمحي لي أن أضم صوتي لـ عبدالله بن اسحاق الشريف
                وبالطبع أحترم رأيك جدا جدا جدا ، فلا تزعلي مني هههههههههههههههههه

                أحيي هذا النقاش البريء وهذه المداخلات المثمرة والهادفة
                نسأل الله أن يجمعنا على الخير

                لكما وافر محبتي غزير مودتي
                [align=center]
                sigpic
                [/align]

                تعليق

                • إبراهيم يحيى الديلمي
                  عضو الملتقى
                  • 24-01-2009
                  • 370

                  #9
                  [align=center] لقد كان قاسيا ًجدا ًوليته عاد إليها.

                  تخيلت ما حدث وبكيت .

                  صدقني بكيت .

                  شكرا ً لك أيها الشريف المبدع .

                  تحياتي وتقديري.
                  [/align][align=center][/align]
                  [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=Red][SIZE=6][COLOR=Green]( كن في الفتنة كأبن لبون لا ضرعا ً فيحلب ولا جملا ً فيركب )
                  [SIZE=5][COLOR=Blue][U]أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)[/U][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][COLOR=Blue]
                  [/COLOR]
                  [COLOR=Blue]
                  [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                  تعليق

                  • بنت الشهباء
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 6341

                    #10
                    وإنها استطاعت بهذه الضربات القويّة أن تعيده إلى هناك .. إلى حيث الحب والنقاء والصفاء الذي لا يمكن لها أن يعرف الغدر والخيانة والنفاق ..
                    استطاعت أن تلمس شفافية روحه ليعود إليها كما كانت من قبل تتمنى يتغنى بجمال أنوثتها ، ورشاقة جسدها ويعرف أنها امرأة تريد أن تحتمي به وتسعد بوجوده معها ...
                    حملت لنا هذه القصة يا أستاذنا الفاضل
                    عبد الله إسحاق شريف
                    معاني سامية لمأساة امرأة كان زوجها غائب وحاضر معها ، لكنها أرادت أن يحسّ بوجودها وأنوثتها التي لم يكن ليشعر بها لولا أن حرّكت فيه مشاعر الحب والحنان من خلال ضرباتها القويّة وأنثوية صرخاتها

                    أمينة أحمد خشفة

                    تعليق

                    • عبدالله بن إسحاق الشريف
                      أديب وكاتب
                      • 11-09-2008
                      • 942

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حامد أبوطلعة مشاهدة المشاركة
                      يرفعها بكل ما أوتي من حب وحنان ولهفة

                      أخي الغالي وحبيب قلبي ، الشاعر والقاص ، الأستاذ / عبدالله بن اسحاق الشريف

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      سعدت بتواجدي هنا واستمتعت بأحداث هذه القصةالرائعة

                      أخي الغالي لستُ ناقدا لكنني متذوق

                      لي تعقيب على مداخلة الزميلة الرائعة ، الأستاذة / عائدة محمد نادر
                      بخصوص موقف الاذلال

                      ألا تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم قد وضع فخذه الشريفة لتطأها إحدى زوجاته رضي الله عنهن وتركب الجمل ؟
                      ألا تعلمين أن الحجاج بن يوسف الثقفي - وما أدراك ما الحجاج - كان يقبِّل باطن قدم زوجته هند ؟

                      أستاذة عائدة اسمحي لي أن أضم صوتي لـ عبدالله بن اسحاق الشريف
                      وبالطبع أحترم رأيك جدا جدا جدا ، فلا تزعلي مني هههههههههههههههههه

                      أحيي هذا النقاش البريء وهذه المداخلات المثمرة والهادفة
                      نسأل الله أن يجمعنا على الخير

                      لكما وافر محبتي غزير مودتي
                      شاعرنا المتألق دائما
                      حامد ابوطلعه
                      أسعد الله هذا المساء حبيبي
                      تشرفني هذه الخطوات بوقعها الأنيق الراقي
                      مرورك حبيبي أسعدني كثيرا
                      شكرا بعمق الروح

                      تعليق

                      • عبدالله بن إسحاق الشريف
                        أديب وكاتب
                        • 11-09-2008
                        • 942

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم يحيى الديلمي مشاهدة المشاركة
                        [align=center] لقد كان قاسيا ًجدا ًوليته عاد إليها.

                        تخيلت ما حدث وبكيت .

                        صدقني بكيت .

                        شكرا ً لك أيها الشريف المبدع .

                        تحياتي وتقديري.
                        [/align][align=center][/align]
                        [align=center]أخي إبراهيم
                        وقفت طويلا أمام كلماتك
                        التي تنم عن شفافية مترفه
                        كانت دموعك لقصتي قطرات حياة
                        جرت وديانها بعطرك المنساب
                        شكرا حبيبي شكرا[/align]

                        تعليق

                        • عبدالله بن إسحاق الشريف
                          أديب وكاتب
                          • 11-09-2008
                          • 942

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                          وإنها استطاعت بهذه الضربات القويّة أن تعيده إلى هناك .. إلى حيث الحب والنقاء والصفاء الذي لا يمكن لها أن يعرف الغدر والخيانة والنفاق ..
                          استطاعت أن تلمس شفافية روحه ليعود إليها كما كانت من قبل تتمنى يتغنى بجمال أنوثتها ، ورشاقة جسدها ويعرف أنها امرأة تريد أن تحتمي به وتسعد بوجوده معها ...
                          حملت لنا هذه القصة يا أستاذنا الفاضل
                          عبد الله إسحاق شريف
                          معاني سامية لمأساة امرأة كان زوجها غائب وحاضر معها ، لكنها أرادت أن يحسّ بوجودها وأنوثتها التي لم يكن ليشعر بها لولا أن حرّكت فيه مشاعر الحب والحنان من خلال ضرباتها القويّة وأنثوية صرخاتها

                          [align=center]أختي الفاضلة الأديبة الألمعية
                          بنت الشهباء
                          لمرورك أخيتي ..
                          تنثني الأحرف وتلوّح الكلمات
                          وتهتف المقاطع
                          سعيد إي والله بهذا الإشراق
                          وهذه الدرر التي نثرتيها على متصفحي
                          لك الود كله
                          شكرا بعمق الروح[/align]

                          تعليق

                          • رشا عبادة
                            عضـو الملتقى
                            • 08-03-2009
                            • 3346

                            #14
                            [align=center]ماذا علي أن أفعل خارج عن إرادتي ما يحدث حاول أن تتفهم موقفي أرجوك
                            ينزل إليها ببطئ يجمع قبضته بحنان على عضديها يرفعها بكل ما أوتي من حب وحنان ولهفة


                            احسست ان برحم تلك السطور السابقه يكمن سر قصتك يا سيدى
                            ثم جاءت ولادة النهايه بفرحه تلاشت معها رغبتى الملحه بمعرفه السر

                            ما اثار تساؤلاتى تلك الجمله
                            (فهو خارج عن ارادتى)
                            بالبدايه توقعتها مجرد نزوة من رجل دب الشيب بقلبه قبل راسه
                            واكتشاف زوجته للامر جعله يبدو اكثر حدة ولامبالاة تخفى وراءها حاله من عدم الاقتناع.......
                            ثم ادركت انه تخيل خاطىء وعانقتنى السطور وانا انحت ملامح وجه امراة عاشقه ورجل حائر واحسست حينها بدفء فكرة اخرى
                            ربما ان الزوجه لاتنجب وقرر بطل القصه الزواج من اخرى تحت شعار رغبته بوجود طفل يحمل اسمه....
                            اظن الحالتيين حاله من النزوة العابرة والاجمل انها لم تستغرق وقتا اطول من المسافه بين بيته ومكان لقاء اصدقائه
                            اكثر ما اعجبنى هناااااااك
                            ملامح امراتك برغم كل العناء الا انها بدت بعيناى انثى رائعه شكلت بيديك تفاصيل جمالها
                            احسست ان اقترابها من قدميك رويدا رويدا وهى تنثر حولك توسلاتها
                            كان اشبه بصعود سلم يصل الى سمائك

                            احيانا نسقط ارضا ونحن بقمه تشبثنا
                            ونتشبث جيدا برغم ان ما يفصلنا عن ارض الواقع مجرد حلم لنائم


                            استاذنا الراقى الطيب عبد الله
                            اعتذر للاطاله ولكن عذرا فقصتك راودت افكارى عن نفسها
                            وامتعنى الاستسلام

                            دمت بصدر رحب وبقلب ارحب
                            تحياتى لك وصوت اذان باذنى طفل لحظه ميلادة
                            دام تألقك[/align]
                            التعديل الأخير تم بواسطة رشا عبادة; الساعة 12-03-2009, 23:14.
                            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                            تعليق

                            • عبدالله بن إسحاق الشريف
                              أديب وكاتب
                              • 11-09-2008
                              • 942

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                              [align=center]ماذا علي أن أفعل خارج عن إرادتي ما يحدث حاول أن تتفهم موقفي أرجوك
                              ينزل إليها ببطئ يجمع قبضته بحنان على عضديها يرفعها بكل ما أوتي من حب وحنان ولهفة


                              احسست ان برحم تلك السطور السابقه يكمن سر قصتك يا سيدى
                              ثم جاءت ولادة النهايه بفرحه تلاشت معها رغبتى الملحه بمعرفه السر

                              ما اثار تساؤلاتى تلك الجمله
                              (فهو خارج عن ارادتى)
                              بالبدايه توقعتها مجرد نزوة من رجل دب الشيب بقلبه قبل راسه
                              واكتشاف زوجته للامر جعله يبدو اكثر حدة ولامبالاة تخفى وراءها حاله من عدم الاقتناع.......
                              ثم ادركت انه تخيل خاطىء وعانقتنى السطور وانا انحت ملامح وجه امراة عاشقه ورجل حائر واحسست حينها بدفء فكرة اخرى
                              ربما ان الزوجه لاتنجب وقرر بطل القصه الزواج من اخرى تحت شعار رغبته بوجود طفل يحمل اسمه....
                              اظن الحالتيين حاله من النزوة العابرة والاجمل انها لم تستغرق وقتا اطول من المسافه بين بيته ومكان لقاء اصدقائه
                              اكثر ما اعجبنى هناااااااك
                              ملامح امراتك برغم كل العناء الا انها بدت بعيناى انثى رائعه شكلت بيديك تفاصيل جمالها
                              احسست ان اقترابها من قدميك رويدا رويدا وهى تنثر حولك توسلاتها
                              كان اشبه بصعود سلم يصل الى سمائك

                              احيانا نسقط ارضا ونحن بقمه تشبثنا
                              ونتشبث جيدا برغم ان ما يفصلنا عن ارض الواقع مجرد حلم لنائم


                              استاذنا الراقى الطيب عبد الله
                              اعتذر للاطاله ولكن عذرا فقصتك راودت افكارى عن نفسها
                              وامتعنى الاستسلام

                              دمت بصدر رحب وبقلب ارحب
                              تحياتى لك وصوت اذان باذنى طفل لحظه ميلادة
                              دام تألقك[/align]
                              [align=center]أيتها الغالية
                              رشا
                              هكذا أنت روح من المغامرة والمرح
                              أنامل لها قدرة على هتك الستور
                              وخرق الحجب
                              واستشفاف ما وراء الحدث
                              يروق لي كثيرا
                              هذا التحليل يأخذني معه إلي حيث يريد
                              لا لشيء
                              ولكن سيدته لها قدرة فائقة في التعامل مع الحرف
                              ورسم الكلمات ..
                              بطريقة أكاد أستشف من خلالها الرؤى والملامح ..
                              وأسمع النبس والنبض والخفق
                              ويروق لي والله هذا الدم الذي يجري في شريان حروفك
                              بعمق الروح شكرا لك رشا[/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X