الشعراء الأفاضل
لم أقصد من نقل القصيدة مجاراتكم
لكني أحب شعر عبد الرزاق عبد الواحد
الشاعر العراقي الكبير الأصيل وهذه قصيدته
أحببت أن تشاركوني قراءتها
أشكركم لأنكم ستفعلون
بعنوان
ياصاحب العيدين.. قصيدة للشاعر العراقي الكبير
عبد الرزاق عبد الواحد
عُمْرَ القصائدِ في دمـي لاتَهجَـعُ
وَطني الختامُ لها، وأنتَ المَطلَـعُ
فَـإذا ذَكَرتُكُمـا مَعـاً فَكأنًـمـا
قِمَـمُ المَكـارِمِ كُلهـا تَتَجَـمًـعُ
فَأنا الـأقولُ .. وَمُلهِمايَ كلاكُمـا
والكونُ، كلُ الكونِ ،ساجٍ يَسمَـعُ
أنَ العراقَ ، وَشَمسَهُ ، وَلِسانَـهُ
َ تَكَلَمونَ مَعاً ، فَمَـن لا يَخشَـعُ؟!
يا ذا المُقيمُ هُنـا بِهَيئَـةِ راحِـلٍ
والراحِـلُ الـبِِقلوبِنـا يَتَـرَبََـعُ
تَبقى ،وَيَبقى ضَوءُ وَجهِكَ حاسِراً
عَدَدَ السِنينِ لَهُ شمـوسٌ تَسطَـعُ
في كُـلِ عـامٍ دارَةٌ تَعلُـو بِهـا
شَمسٌ ، لِوَجهِكَ ضَوؤها يَتَضَرَََعُ
عاماً على عـامٍ ، وانـتَ مَجَـرَةٌ
تَنمـو ، وآلافُ الكَواكِـبِ تَلمَـعُ
في حينِ ضِلعُ الأَرضِِ بَعدَكَ يَنحني
وجَعاً ,وصُبحُ الناسِ ليـلٌ اسفَـعُ
الانَ ادرَكَـت العـروبـةُ اِنَـهـا
رُزِئَـتْ، وأنَ بُكاءَهـا لا يَنفَـعُ!
مِن أينَ لي بِكَ سَيِدي ، ودِماؤنـا
تَجري ، وكـلُ قلوبِنـا تَتَصَـدَعُ؟
مِن اينَ لي بِكَ والعروبَـةُ كلُهـا
تَبكي ، وَغَـزَةُ لَحمُهـا يَتَقَطَـعُ؟
لَو كنتَ انتَ لَمـا تَجَـرَأ واحِـدٌ
أنْ يَسألَ الباقين: مـاذا نَصنَـعُ؟
لأجَبتَـهُ بِـدَمِ العـراقِ جَميعِـهِ
أنَ الطَريقَ إلى الكَرامَـةِ أوسَـعُ!
أما العـراقُ فأنـتَ أدرى سيِِّـدي
الدَّمُّ يُمطِـرُ ، والكَرامَـةُ تَـزرَعُ
لو لا دِماءُ بَنيـكَ تَسقـي تُربَـهُ
لحَسِبـتَ أنَّ الأرضَ قـاعّ بَلْقَـعُ
الأكرَمونَ يَفُـونَ كـلَّ نُذورِهِـم
والأنذَلونَ على الدَّنيَّـةِ وَقَّعُـوا !
الآنَ بـانَ سَـوادُهُـنَّ جَميـعُـهُ
هذي الوجـوهُ ، وَمابِـهِ تَتَلَفَّـعُ
وَتَعاقَبَتْ فـإذا بِهـا مِـن خِسَّـةٍ
وَجْهٌ مِن الثَّانـي أخـس وأبشَـعُ
لأُجِـلُّ ذِكـرَكَ ياعَزيـزُ مُـروءَةً
عضن أيِّ مُوحِشَـةٍ بِهـا أتَـذَرَّعُ
أنا لستُ أبكي،بَلْ أتَيتُ وفي دَمي
جاءَ العراقُ،وشيوخُـهُ والرُّضَّـعُ
جاءَت جَماهيـرُ العروبـةِ كلُّهـا
تَسعى معي .. مِنهُنَّ هذا المَجمَـعُ
لِتَقولَ يارَمـزَ العروبَـةِ عيدُنـا
هذا .. وفـي الأعيـادِ لانَتَفَجَّـعُ
هوَ عيدُ أمجـادِ الرُّجولَـةِ كلِّهـا
يُحييـهِ صـدامُ الأعَــزُّ الأروَعُ
يا ايُّها الرَّجُلُ العَظيـمُ ..مَهابَـةً
أنِّـي إلـى عَينَيـكَ لا أتَطَـلَّـعُ
إنِّـي أُحـاذِرُ أنْ أُحَـدِّقَ فيهِمـا
حتـى وأنـتَ لِجُرأتـي تَتَشَفَّـعُ!
كـلُّ المُـروءَةِ فيهِمـا ،لكنَّنـي
كلُّ المَحَبَّةِ بـي فَمـاذا أصنَـعُ؟!
عَلَّمتَـنـي ألاّ أخـافَـكَ ،إنَّـمـا
عَيني إذا نظرَتْ لِوَجهِـكَ تَدمَـعُ!
أمَهابَةً ؟.. أمُـروءَةً؟.. أم أنَّنـي
إنْ أنْخَ حُبِّـي أدمُعـي تَتَطَـوَّعُ؟!
فَأنـا أمامَـكَ صامـتٌ ،لكنَّنـي
بـي غابَـةٌ أغصانُهـا تَتَـفَـرَّعُ
تَلتَفُّ حَولـكَ هُيَّماً..وأُفيـقُ كـي
أجِدَ الغصـونَ تَمُدُّهُـنَّ الاضلُـعُ!
وأرى شَراييني وأورِدَتـي علـى
أوراقِهِـنَّ أنـامِـلاً تَتَـضَـرَّعُ!
ياسَـيِّـدي ،عَلَّمتَـنـي أن أدَّري
بالحُبِّ ما أخشى ، ومـا أتَوَقَّـعُ
فبَلغتُ منكَ مَدىً ، وَمِـن نفسـي
مَدىً الحُبُّ بَينَهُما المَسارُ الأنصَعُ
وعَلى حضوركَ والغيابِ قصائدي
أجراسُها قَرْعَ الكَنائـسِ تَقـرَعُ!
وأُجِلُّ ذِكرَكَ سَيِّدي عَن ذِكْرَ مَـن
سَقَطوا ،وعُذري أنَّ كِبْرَكَ يَشفَـعُ
أولاء في دَنَسِ الغُـزاةِ وجوهُهُـم
مِــن خِسَّةٍ،وَنَـذالَـةٍ تَتَقَـنَّـعُ
ما قُلتُ شِعراً،والعـراقُ مُعانِقـي
إلاّ وَهُم بِدَمـي عَقـاربُ تَلسَـعُ
فَيَجيءُ ذِكْرُهُـمُ مُشينـاً أحرُفـي
حَتى أُحِـسَّ بأحرُفـي تَتَوجَّـعُ!
لم أقصد من نقل القصيدة مجاراتكم
لكني أحب شعر عبد الرزاق عبد الواحد
الشاعر العراقي الكبير الأصيل وهذه قصيدته
أحببت أن تشاركوني قراءتها
أشكركم لأنكم ستفعلون
بعنوان
ياصاحب العيدين.. قصيدة للشاعر العراقي الكبير
عبد الرزاق عبد الواحد
عُمْرَ القصائدِ في دمـي لاتَهجَـعُ
وَطني الختامُ لها، وأنتَ المَطلَـعُ
فَـإذا ذَكَرتُكُمـا مَعـاً فَكأنًـمـا
قِمَـمُ المَكـارِمِ كُلهـا تَتَجَـمًـعُ
فَأنا الـأقولُ .. وَمُلهِمايَ كلاكُمـا
والكونُ، كلُ الكونِ ،ساجٍ يَسمَـعُ
أنَ العراقَ ، وَشَمسَهُ ، وَلِسانَـهُ
َ تَكَلَمونَ مَعاً ، فَمَـن لا يَخشَـعُ؟!
يا ذا المُقيمُ هُنـا بِهَيئَـةِ راحِـلٍ
والراحِـلُ الـبِِقلوبِنـا يَتَـرَبََـعُ
تَبقى ،وَيَبقى ضَوءُ وَجهِكَ حاسِراً
عَدَدَ السِنينِ لَهُ شمـوسٌ تَسطَـعُ
في كُـلِ عـامٍ دارَةٌ تَعلُـو بِهـا
شَمسٌ ، لِوَجهِكَ ضَوؤها يَتَضَرَََعُ
عاماً على عـامٍ ، وانـتَ مَجَـرَةٌ
تَنمـو ، وآلافُ الكَواكِـبِ تَلمَـعُ
في حينِ ضِلعُ الأَرضِِ بَعدَكَ يَنحني
وجَعاً ,وصُبحُ الناسِ ليـلٌ اسفَـعُ
الانَ ادرَكَـت العـروبـةُ اِنَـهـا
رُزِئَـتْ، وأنَ بُكاءَهـا لا يَنفَـعُ!
مِن أينَ لي بِكَ سَيِدي ، ودِماؤنـا
تَجري ، وكـلُ قلوبِنـا تَتَصَـدَعُ؟
مِن اينَ لي بِكَ والعروبَـةُ كلُهـا
تَبكي ، وَغَـزَةُ لَحمُهـا يَتَقَطَـعُ؟
لَو كنتَ انتَ لَمـا تَجَـرَأ واحِـدٌ
أنْ يَسألَ الباقين: مـاذا نَصنَـعُ؟
لأجَبتَـهُ بِـدَمِ العـراقِ جَميعِـهِ
أنَ الطَريقَ إلى الكَرامَـةِ أوسَـعُ!
أما العـراقُ فأنـتَ أدرى سيِِّـدي
الدَّمُّ يُمطِـرُ ، والكَرامَـةُ تَـزرَعُ
لو لا دِماءُ بَنيـكَ تَسقـي تُربَـهُ
لحَسِبـتَ أنَّ الأرضَ قـاعّ بَلْقَـعُ
الأكرَمونَ يَفُـونَ كـلَّ نُذورِهِـم
والأنذَلونَ على الدَّنيَّـةِ وَقَّعُـوا !
الآنَ بـانَ سَـوادُهُـنَّ جَميـعُـهُ
هذي الوجـوهُ ، وَمابِـهِ تَتَلَفَّـعُ
وَتَعاقَبَتْ فـإذا بِهـا مِـن خِسَّـةٍ
وَجْهٌ مِن الثَّانـي أخـس وأبشَـعُ
لأُجِـلُّ ذِكـرَكَ ياعَزيـزُ مُـروءَةً
عضن أيِّ مُوحِشَـةٍ بِهـا أتَـذَرَّعُ
أنا لستُ أبكي،بَلْ أتَيتُ وفي دَمي
جاءَ العراقُ،وشيوخُـهُ والرُّضَّـعُ
جاءَت جَماهيـرُ العروبـةِ كلُّهـا
تَسعى معي .. مِنهُنَّ هذا المَجمَـعُ
لِتَقولَ يارَمـزَ العروبَـةِ عيدُنـا
هذا .. وفـي الأعيـادِ لانَتَفَجَّـعُ
هوَ عيدُ أمجـادِ الرُّجولَـةِ كلِّهـا
يُحييـهِ صـدامُ الأعَــزُّ الأروَعُ
يا ايُّها الرَّجُلُ العَظيـمُ ..مَهابَـةً
أنِّـي إلـى عَينَيـكَ لا أتَطَـلَّـعُ
إنِّـي أُحـاذِرُ أنْ أُحَـدِّقَ فيهِمـا
حتـى وأنـتَ لِجُرأتـي تَتَشَفَّـعُ!
كـلُّ المُـروءَةِ فيهِمـا ،لكنَّنـي
كلُّ المَحَبَّةِ بـي فَمـاذا أصنَـعُ؟!
عَلَّمتَـنـي ألاّ أخـافَـكَ ،إنَّـمـا
عَيني إذا نظرَتْ لِوَجهِـكَ تَدمَـعُ!
أمَهابَةً ؟.. أمُـروءَةً؟.. أم أنَّنـي
إنْ أنْخَ حُبِّـي أدمُعـي تَتَطَـوَّعُ؟!
فَأنـا أمامَـكَ صامـتٌ ،لكنَّنـي
بـي غابَـةٌ أغصانُهـا تَتَـفَـرَّعُ
تَلتَفُّ حَولـكَ هُيَّماً..وأُفيـقُ كـي
أجِدَ الغصـونَ تَمُدُّهُـنَّ الاضلُـعُ!
وأرى شَراييني وأورِدَتـي علـى
أوراقِهِـنَّ أنـامِـلاً تَتَـضَـرَّعُ!
ياسَـيِّـدي ،عَلَّمتَـنـي أن أدَّري
بالحُبِّ ما أخشى ، ومـا أتَوَقَّـعُ
فبَلغتُ منكَ مَدىً ، وَمِـن نفسـي
مَدىً الحُبُّ بَينَهُما المَسارُ الأنصَعُ
وعَلى حضوركَ والغيابِ قصائدي
أجراسُها قَرْعَ الكَنائـسِ تَقـرَعُ!
وأُجِلُّ ذِكرَكَ سَيِّدي عَن ذِكْرَ مَـن
سَقَطوا ،وعُذري أنَّ كِبْرَكَ يَشفَـعُ
أولاء في دَنَسِ الغُـزاةِ وجوهُهُـم
مِــن خِسَّةٍ،وَنَـذالَـةٍ تَتَقَـنَّـعُ
ما قُلتُ شِعراً،والعـراقُ مُعانِقـي
إلاّ وَهُم بِدَمـي عَقـاربُ تَلسَـعُ
فَيَجيءُ ذِكْرُهُـمُ مُشينـاً أحرُفـي
حَتى أُحِـسَّ بأحرُفـي تَتَوجَّـعُ!
تعليق