الحياة الزوجية الناجحة والسعيدة .. يزيد ال مشرف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يزيد آل مـشـّرف
    عضو الملتقى
    • 13-02-2009
    • 31

    الحياة الزوجية الناجحة والسعيدة .. يزيد ال مشرف

    [align=center]


    هناك تساؤل مستمر يتداوله الناس من أغلب الفئات العمرية .. وقد سألني بعض الأشخاص المقربين عن الموضوع الذي يعتبر الأهم في المجتمع ويعاني منه الكثير من المتزوجين والمطلقين على حد سواء ..

    لماذا يحصل الطلاق لا سمح الله ؟ وكيف توازن المرأة بين أسرتها وعملها أو يوازن الرجل بينهما ؟

    ولعلي أعيد صياغة السؤالين بشكل أوضح ..

    لماذا يحدث عدم التوافق وعدم الانسجام المؤدي إلى الفتور أو الطلاق بين الرجل والمرأة ؟

    لا شك أن من أعظم مسببات الطلاق وفتور العلاقة الزوجية يعود الى عدم إدراك كل طرف بواجباته وحقوقه بشكل صحيح التي شرعها ديننا الحنيف ، حيث أن الزوجة قد تتعامل مع زوجها كما تتعامل مع أختها أو صديقتها والزوج كذلك يتعامل معها كما يتعامل مع أخيه أو صديقه ، بينما لو تعطي المرأة ما يحتاجه الرجل لا ما تحتاجه المرأة والعكس صحيح ..
    لأصبحت الحيااااة بينهما تختلف عن الحيااااة مع الآخرين ولكل منهما احتياجات خاصة التي
    يجب أن يتعرف ويستشعر حيالها كل طرف بالأخر .. كأنثى وكرجل..


    وفي نظري إن كل ذلك قد يعود إلى غياب تفهَم الطرفين لمقوماااات الحيااااة الزوجية الناجحة والسعيدة ..
    ولعلي أذكر بعض هذه الاحتياجات وأركز على الأساسية واترك الاحتياجات الثانوية لشخصكم الكريم لأنكم بالتأكيد ستتعرفون عليها أو قد تكونوا ملمين بها من واقع خبرتكم في الحياااة
    أو من أخبار وقصص الناس..


    مقومات الحياة الزوجية الناجحة التي أعتبرها نتاج قراءات للآخرين ومعلومات وتجارب ، استخلصتها من هذه الحياااااة ... وهي كما يلي :


    الاحترام والتقدير:
    وهو غير الحب ..أن يشعر كل طرف بها تجاه الأخر ولما يقدمه من قول أو فعل للأخر وان يبدي كل طرف للأخر الامتنان والشكر .. وان تبدي الزوجة اعترافها بجهوده وتقدر شخصه وتحترم رأيه وتشكره على جهوده وان لم تصل إلى تطلعاتها وإن كان ذلك من واجبات الزوج وهذا أدعى للاستمرارية وكثرة العطاء بشكل سلس وبطيب خاطر بين الطرفين وبدون منه من أي طرف .

    الإعجاب والحـب :
    بداية نجاح كل طرف في حياته الاجتماعية والعملية تنطلق من الاستقرار في الحياة الزوجية .. وإن الحب المتدفق مع الإعجاب بشخصية الأخر ومواهبه وروح المثابرة وقوة العزيمة لديه ، سيولد إشباع روحاني وجسدي بين الطرفين مستمر بلا انقطاع بإذن الله .


    التفاهم والتوافق:
    لكل طرف من الطرفين توجد أذواق ورغبات ومفاهيم وسلوكيات مختلفة أو متباينة وليس من المنطق أن يحاول أحداهما إلغاء الأخر بل من الطبيعي التوافق والتفاهم والتنازل عن بعض منها لصالح الطرف الأخر ومد الجسور المشتركة بدلا عن المتنافرة ..


    القبول والاقتناع:
    قبول كل طرف للأخر كما هو أو كما هي دون اشتراط التعديل . ولا يعني ذلك الكمال لأن الكمال لله وحده .. والقبول يدل على اقتناع كل طرف بالأخر وأن المرأة تثق بقدرة الرجل على تطوير نفسه وتصحيح أخطائه إن وجدت دون اللجوء إلى نصائحها المستمرة على نفس الموضوع . وعندها سيكون من السهل على الزوج أن يستمع إلى زوجته ويأخذ برأيها والعكس صحيح بالنسبة للرجل .

    الثقة :
    يجب أن تكون الثقة متبادلة إذ يحتاج كل طرف إلى الشعور بها من قبل الطرف الأخر وان يكون هناك تقدير لحسن تعامل كل طرف للأخر وتقدير المرأة لدور الزوج في الأسرة وتوفير الاستقرار والحماية لها ، وان تدرك بأن كل ما يبذله من اجلها لإسعادها وللأسرة . وعلى الرجل أن يكون دائم المحاولة للعناية بزوجته والأسرة وان يستمدا الثقة من بعضهما الآخر ليعيشا باستقرار تام .

    التأييد :
    عادة ،الزوج يتطّلع أن يكون الفارس الذي تمنته الزوجة ويبذل قصارى جهده ليكون موفقا في ذلك وأفضل مؤشر يشعر الزوج انه وصل إلى ذلك هو تأييد الزوجة له وهذا لا يعني الموافقة الدائمة أو التأييد المطلق كل ما يقوم به وان الموافقة ليس بالضرورة أن يكون على عين العمل بذاته بل يكون التأييد للأسباب والنوايا الحسنة إن وجدت والتي دفعت الزوج لهذا العمل .

    التشجيع والتعاون :
    تشجيع بعضهما لبعض وتقوية عزيمتهما على الصمود ويشعر كل طرف بالاهتمام بالأخر ومدى حرصهما على نجاح الحياااة الزوجية .. صحيح أن لكل من الزوجين وظيفة في الحياة ولكن الصداقة والمحبة تلغي هذا التقسيم ويصبح كلاً منهما عوناً للأخر ..


    الإتحاد :
    يجب على الزوجين الاتحاد فكرياً وروحياً بحيث ينعدم ضمير الأنا في الجو الأسري وتكون القرارات مشتركة قدر الإمكان وبدعم كل منهما للأخر بالرأي السديد ولا ينفي ذلك إن أختلف الرأيين فرب الأسرة هو من يقرر الرأي الأغلب وكما قيل السفينة ليس لها إلا قائد واحد والسفينة بقائدين ستغرق لا محالة ..

    والله أعلم ...


    قال الله تعالى ( وجعلنا بينهم مودة ورحمة ) إضافة إلى تلك المقومات فإن الأسرة التي تتوفر فيها هكذا مواصفات سوف يشملها الله بعطفه ورضوانه والحياة تقاسم وشراكة بين زوجين وصديقين يتقاسمان حلاوة الحياة ومرارتها في جو رائع يسوده تلك النظرة الرائعة من أحد الطرفين ويبث أحداهما همه للأخر ويودعه أسراره وهذه الثقة المتبادلة هي من رحمة الله ..


    قد يقول قائل .. إن هذه المقوماااات يصعب تحقيقها .. وأقول إن كانت صعبة التحقيق فلن تكون مستحيلة أبداً مادامت معلومة للطرفين ومقتنعان بها ويسعيان إلى بذل الجهود للوصول إليها ولو بصورة تدريجية ..


    وإن كان لدى أخواتي وأخواني القراء الكرام تعليق أومن لديه عناصر أضافية أن يطرحها للنقاش لعلنا نتفق على إضافتها مع هذه المقومات ، والحوار المفيد يثري معلوماتي ...






    بقلم ابو أحـمـد ال مـشـّرف[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة يزيد آل مـشـّرف; الساعة 16-02-2009, 21:17.
    [COLOR="Navy"][SIZE="4"][align=center]
    أجمل الكتب لم نقرأها بعد ..

    أجمل الورود لم نرها بعد ..

    أجمل أيام حياتنا لم تأتِ بعد ..

    تذكرون أن بداية القراءة حرف ، ثم كلمة ، ثم تكون المعرفة .. [/align][/SIZE][/COLOR]
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    #2
    الاخ الكريم موضوع نتمني الجميع يعي ما به من نصائح للطرفين
    شكراً لك أخي وبارك الله فيك.

    تقبل تحياتي واحترامي.
    لا إله الا الله
    محمد رسول الله

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      #3
      ألأستاذ يزيد آل مشرف

      كل ما ذكرت هو حقيقة , فهنالك أسباب كثيرة , تكون السبب
      في خلق المشاكل الزوجية .
      عن نفسي قد أختصر كل ما قلت بطريقة تبنيتها ,
      لجعل حياتي الزوجية ,لا أستطيع أن أقول مثالية ,فكلمة مثالية تختلف من شخص لآخر , ولكنها شبه مثالية .
      وما اتبعته هو على النحو التالي ,
      أهم شيء ألرضا , ألرضا بما قسمه الله عز وجل .
      فحين يرضا الزوجين أحدهما بألآخر , نكون قد حظينا بنصف السعادة .
      أولا تأجيل الشكاوي بمجرد دخول الزوج إلى البيت ,
      عدم التطلب وإرهاق الزوج بم يفوق طاقته وقدرته ,
      تقوم بعض النساء , بالمقارنة بين زوجها وبين الأزواج الآخرين .
      هذا خطأ فادح ,
      كثيرة هي الأسباب التي تجعل من أساسات هذا المبنى أن تنهد ,
      وهي تحتاج لدراسات طويلة ,
      ولكن كما قلت ما دام هنالك احترام و إخلاص ورضا ,
      فكل الأشياء تبدو تفاهة ,
      والتسامح يقف فوق كل شيء , تواجهني أحيانا مشاكل
      بعلاقتي الزوجية , فأحس بأن الحياة تنهار أمام ناظري ,
      ولكن بتسامحي وبقلبي الطيب أدوس على كل ما مضى ,
      وهي موجة حزن أو غضب لا تدوم أكثر من ساعة على الأغلب,
      فأعود بعدها أبتسم في وجهه ونضحك وكأن شيئا لم يحدث ,
      فالإبتسامة هي سر نجاح العلاقة الزوجية . طبعا ما أقوله لا ينطبق على الجميع , فهنالك أشخاصا كل ابتسامات العالم لا تجعل قلوبهم تصفح عما مضى , هذا أسلوبي بالحياة , ألتسامح ألإخلاص وعدم التطلب .
      والأمر بالطبع يشمل الرجل , فلو تعامل الزوج مع زوجته بالتسامح
      والرأفة وصانها ,سيكون مصيرهم السعادة والصمود بهذه المعركة التي لا تنتهي .فبإمكاننا أن نجعلها معركة خاسرة , أو معركة ممتعة
      كمعارك الأطفال ,
      فالمرأة تبقى مهما كبرت بالسن , بحاجة لزوج يسندها يراعيها
      ويراعي ربه بمراعاتها ,وعليها بالمثل ,
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • يزيد آل مـشـّرف
        عضو الملتقى
        • 13-02-2009
        • 31

        #4
        الزميلة الأخت خلود ..

        شرفني مرورك الكريم على هذا الطرح ..

        وأعتذر عن تأخير الرد نظرا لإبتعادي لفترة عن الانترنت ..

        فعلا مثلما تفضلتي .. موضوع الحياة الزوجية مهم


        لك أختي الشكر والتقدير ،،

        أبو أحمد آل مشّرف
        [COLOR="Navy"][SIZE="4"][align=center]
        أجمل الكتب لم نقرأها بعد ..

        أجمل الورود لم نرها بعد ..

        أجمل أيام حياتنا لم تأتِ بعد ..

        تذكرون أن بداية القراءة حرف ، ثم كلمة ، ثم تكون المعرفة .. [/align][/SIZE][/COLOR]

        تعليق

        • يزيد آل مـشـّرف
          عضو الملتقى
          • 13-02-2009
          • 31

          #5

          الزميلة الأخت رحاب ..

          شرفني مرورك الكريم على هذا الطرح ..

          وأعتذر عن تأخير الرد نظرا لإبتعادي لفترة عن الانترنت ..

          فعلا مثلما تفضلتي كل ذلك عوامل مهمة في حسن تعامل الطرفين وأراك ما شاء الله تمتازين بصفات رائعة تجاه زوجك الكريم

          وقلما نراه مع الأسف في زوجات هذا العصر

          التسماح والرضى والابتسامة وعدم المقارنة بين الازواج وعدم التطلب .....

          وقد يعتبر التعايش والتعامل بين الزوجين بشكل ناجح ، فن لا يتقنه الا الحكماء والصابرين




          لك أختي كل الشكر والتقدير ،،


          أبو أحمد آل مشّرف

          [COLOR="Navy"][SIZE="4"][align=center]
          أجمل الكتب لم نقرأها بعد ..

          أجمل الورود لم نرها بعد ..

          أجمل أيام حياتنا لم تأتِ بعد ..

          تذكرون أن بداية القراءة حرف ، ثم كلمة ، ثم تكون المعرفة .. [/align][/SIZE][/COLOR]

          تعليق

          يعمل...
          X