في يوم العيد تمنت ان تحتفل وإياه كباقي المحبيين،وتجعله يوما لا مثيل له،خالدا في حياته، قررت ان تغدق عليه بسخاء ...ان تجعله ينعم بأنوثتها وتمنحه مالم يتدوقه منها بعد...وليأتي الطوفان،ولو انها كانت تمني النفس بان تبقى المراة الوحيدة في حياته،احبته بجنون صارخ وكانت مستعدة للعطاء اكثر،لكنه إختفى قبل ان يحل العيد بكثير،فص ملح وذاب،لو انه إختفى بعد العيد لقالت نال منها ،لكنه لم يترك اثرا ولاتدري اين سارت به الدروب اهو بين الأحياء ام بين الأموات،تركها للهواجس والالم وإختفى....وفي لحظة قررت ان تمسح اي ضعف انثوي وتعيش حياتها مجددا مازالت تنعم بشبابها،والامل موجود،والحب ليس مفقود،وفجاة ظهر رجل اخر كأانه كان يترصد الفرصة ليعلن لها حبه،اعجبت به بثقافته،بسخائه،بطيبوبته،بكرمه، لكن لم يخترق قلبها بالشكل الذي تريد ربما لانها تضعه في ميزان المقارنة، عدلت على ان تفعل دلك مجددا حتى لايضيع منها اضحت بحاجة لرجل في حياتها،من يدري يضع سره في اضعف خلقه،ربما هذا الرجل هو المناسب لها، إدا في يوم عيد الحب ستجعل من هذا اليوم يوما اخر في حياته حتى تعوضه مالاقاه من جفاء منها ستجعله شكل تاني وتخط به حبا سرمديا تتغنى به انامل الأقلام.....في يوم العيد،كانت المفاجاة إنشغل عنها بقصيدة وياليتها كانت منظومة لاجلها حاولت لفت إنتباهه بوجودها،فقالت له ساغادر كي اتركك مع قصيدتك،وكانه ماصدق هذا الكلام ورد في امان الله، اجل هي في امان الله وبنعمه تحيا،وبحفظه ترقى لبادرة امل قد تطفو يوما في حياتها، مازل هناك عرق ينبض،مازال في القلب شيء يستحق الإنتباه
(حسيبك للزمن لاعتاب ولاشجن
تقاسي من الندم وتعرف الالم
تشكي مش حاسال عليك تبكي مش حاراحم عييك
يلي مارحمتش عنيه لما كان قلبي في إيديك)
كلمات محمد عبد الوهاب غناء ام كلثوم
(حسيبك للزمن لاعتاب ولاشجن
تقاسي من الندم وتعرف الالم
تشكي مش حاسال عليك تبكي مش حاراحم عييك
يلي مارحمتش عنيه لما كان قلبي في إيديك)
كلمات محمد عبد الوهاب غناء ام كلثوم
تعليق