الـشـاهــد / محمد المهدي السقال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد المهدي السقال
    مستشار أدبي
    • 07-03-2008
    • 340

    الـشـاهــد / محمد المهدي السقال

    الشاهد

    محمد المهدي السقال

    مطر صلت من أجله واجفة جموع كثيرة ،
    هل منهمرا كأن بئرا انقلب على وجهه فوق رؤوس الظماء،
    كان الفرح وكان الرواء،
    و لولا أن الفرحة بعد حين تحولت إلى بكاء،
    كان العام يكون أحسن عام ،
    خصبا في الأتربة وخصبا في النفوس،
    زاد المطر عنيدا يتفجر من غضب على زمن الرعاة،
    إذ نسوا أحزانهم فجأة ،
    رغم التراكم نصف قرن، بين يدي آلهة من قصب،
    استيقظ الناس بعد صمت تلفه ملاءة الليل الطويل،
    كان الماء يحاصرهم والجوع والعطش،
    و كانوا أكثر عريا من ذي قبل ،
    الحرث والنسل و الخيام،
    كل يسبح في صفيحة الفيضان ،
    وفوق رؤوسهم أزيز منشغل بالتقاط الصور،
    شيئا فشيئا تأخذ الأصوات في الارتفاع منتهكة حرمة الخط الأحمر،
    و شيئا فشيئا تأخذ العصي في النزول من السماء،
    قال طفل سحبوا منه أمه غضبى تلعن القدر و أهل الحضر:
    كانت أمي جالسة فوق صخرة غرقى في الماء،
    ترفع عقيرتها في وجه الإهمال،
    حين جاءها رجل يسعى كالضفدع.
    قبلها اقتيد أبي و إخوتي خارج الدوار،
    تماما كما كانت تحكي جدتي،
    جاء الزبانية ذات ليلة،
    اقتادوا عمي الشيخ إلى مكان مجهول ،
    حكت أنه خرج ولم يعد ،
    وكان الجو مطيرا بوابل من الرصاص .

    " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "
  • زهار محمد
    أديب وكاتب
    • 21-09-2008
    • 1539

    #2
    الأخ محمد
    الحياة الدنيوية كلها فلسفة
    والشاهد فيها من اكتوى بنارها
    لك تحية ودمت مبدعا
    [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
    حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
    عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
    فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
    تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

    تعليق

    • د.عبد السلام فزازي
      أديب وكاتب
      • 12-03-2008
      • 180

      #3
      محمد المهدي السقال يغازل المطر

      أيها المبدع الرائع وحدك من يستطيع أن يشكل في الذات المبدعة كونا غرائبيا يعانق بعلاقاته الفاتنة أكوانا لا تحدها فلسفة الزمكان..يقترب منها عبر مثالة الاستعارة ، ويلامسها عبر الحاسة السادسة بغية إبداع كون جديد، وماهية ماكرة زئبقية ..أتخيلك ذلك الطفل المشاغب والخارج من قمقم الفوضى.يبحث له عن شذا أزهار برية طالعة من أزمنة المهلهل وابن قزمان.. أنت العنيد الذي يأبى أن تخنقه شراسة عنصر من العناصر الخمسة المكونة للعالم فيغازل الماء في فضاء يكاد لا يختلف عن فضاء نوح عليه السلام .. تحتمي بذاكرة تعودت الانتظار والمباغتة في عز وحدانية موحدة من خلالها تتراءى بجلاء وحدانية الله ، هكذا على الأقل أقرأك كما أقرا سيمفونية شعرية رائعة .. ما دام كما تعلم أن الشعر مملكة بوح لا زالت جاثمة على صدر ملكوت الله. تبحث عن قارورة الأسرار القابعة في تجاويف الكائن والآتي..والإبداع عندك عبارة عن بوصلة يهتدي بها العشاق؛ استطعت أن تفجر عبر مثالة الاستعارة بركانا من أسئلة وقلق جعل كل هذا تدرك حقا كيف تكسر أقفال اللغة؛ وكيف تبعث حبر القصيدة من جمجمة امرئ القيس..
      لي عودة لهذه السيمفونية أيها المبدع الصامت الناطق.
      د. عبد السلام فزازي
      العلم أخلاق والأخلاق علم وما سواهما وهم ودوار

      تعليق

      • محمد عماري
        عضو الملتقى
        • 03-03-2008
        • 48

        #4
        أستاذي الفاضل سي محمد المهدي السقال
        قرأت نصك الجميل حيث اشتغلت على السرد من خلال التكثيف وتوظيف الصور الفنية مع عناصرفنية أخرى لنقل ما عرفته بعض مناطق المغرب من فياضانات ، ثم طريقة تعامل الآخر مع الضحايا..
        نص رائع وسرد متميز...وهذا ليس بخاف عن قامة أدبية تحترمها ونقدرها في المغرب
        محمد عماري/المغرب
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد عماري; الساعة 17-02-2009, 15:40.
        [CENTER][B][SIZE="5"][COLOR="Black"]لو أن العالم كله نورس يقتات من زبد البحر[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد المهدي السقال مشاهدة المشاركة
          الشاهد

          محمد المهدي السقال

          مطر صلت من أجله واجفة جموع كثيرة ،
          هل منهمرا كأن بئرا انقلب على وجهه فوق رؤوس الظماء،
          كان الفرح وكان الرواء،
          و لولا أن الفرحة بعد حين تحولت إلى بكاء،
          كان العام يكون أحسن عام ،
          خصبا في الأتربة وخصبا في النفوس،
          زاد المطر عنيدا يتفجر من غضب على زمن الرعاة،
          إذ نسوا أحزانهم فجأة ،
          رغم التراكم نصف قرن، بين يدي آلهة من قصب،
          استيقظ الناس بعد صمت تلفه ملاءة الليل الطويل،
          كان الماء يحاصرهم والجوع والعطش،
          و كانوا أكثر عريا من ذي قبل ،
          الحرث والنسل و الخيام،
          كل يسبح في صفيحة الفيضان ،
          وفوق رؤوسهم أزيز منشغل بالتقاط الصور،
          شيئا فشيئا تأخذ الأصوات في الارتفاع منتهكة حرمة الخط الأحمر،
          و شيئا فشيئا تأخذ العصي في النزول من السماء،
          قال طفل سحبوا منه أمه غضبى تلعن القدر و أهل الحضر:
          كانت أمي جالسة فوق صخرة غرقى في الماء،
          ترفع عقيرتها في وجه الإهمال،
          حين جاءها رجل يسعى كالضفدع.
          قبلها اقتيد أبي و إخوتي خارج الدوار،
          تماما كما كانت تحكي جدتي،
          جاء الزبانية ذات ليلة،
          اقتادوا عمي الشيخ إلى مكان مجهول ،
          حكت أنه خرج ولم يعد ،
          وكان الجو مطيرا بوابل من الرصاص .
          الزميل القدير
          مهدي السقال

          هي رؤية أدبية للحرب الكونية التي تشنها دولة البغي
          والأزيز الذي يلتقط الصور هو لطائرات التجسس
          وربما دمجت العمل بصور من بلاد المغرب وماتعانيه
          وربما لدولنا التي تطوف على أرض الخير بالخير وأهلها جياع عطاشى
          والزبانية مشروع قديم جدا لاأظنه أضاف للعمل قيمة كبيرة
          رأيتها رائعة
          تتنقل بين الأماكن قابلة للتأويل كثيرا
          أحببت عملك هذا زميلي
          تحياتي لك وودي
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • الحسن فهري
            متعلم.. عاشق للكلمة.
            • 27-10-2008
            • 1794

            #6
            .. ومِـن الوَبْـل ما فضَحْ!!!

            بسم الله.

            سيدي/ م. م. السقال، أسعد الله مساءك..
            ما هذه الشعرية الرصينة؟؟
            وما هذه الانسيابية الشفافة؟؟
            مطرٌ مطرْ..
            لكن شتان ما بين مطر السماء
            ومطر الأرض!!
            بين وَدْق الحياة والرُّواء
            ووابل الرصاص
            وهو يسلب الحياة والرّواء!!!
            بارك الله فيك وفي سمتك.
            --------------------

            تقبل من أخيك هذه الهمسة:
            *كأن بئرا انقلب على وجهه....
            (عرفت البئـر مؤنثة!)
            --------------------

            بكل الود والتقدير.
            ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
            ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
            ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
            *===*===*===*===*
            أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
            لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
            !
            ( ح. فهـري )

            تعليق

            • نعيمة القضيوي الإدريسي
              أديب وكاتب
              • 04-02-2009
              • 1596

              #7
              فنية في تصوير هشاشة البنية التحية ،وفنية في تصوير ماساة المتضريرين من هاته الماساة،حتما هي معاناة تجلى بوضوح بين سطورك، دمت شاعر اواديبا متغنيا ببلدك وبمعاناتها





              تعليق

              • مصطفى الطوبي
                أديب وكاتب
                • 04-11-2008
                • 278

                #8
                المبدع المتميز محمد المهدي السقال
                أعدت قراءة نصك المشع ثلاث مرات ،شعرت برغبة في أن أقرأه أكثر ..أردت أن أجنسه، وأردت أن أستنطق دلالاته العميقة الثاوية في أعماقه كاللآلئ المكنونة ..هو نص متمرد مفعم بالتجديد فيه جزئيات الواقع مثقلة بالحمولات الفنية الخصبة ،،فيه بنية تضادية لافتة للنظر؛ النعمة والنقمة ،الغيث والمطر، المنفعة والمضرة، إرادة السماء وإرادة الأرض..أي جمال وأي إبداع أحسن من أن يجد القارئ نفسه مكبلا بسطوة الحسن ..هو النص المتكلم واليقظ والمستفز أيضا..أشكرك سيدي على هذه الرغبة الجارفة في الخروج من شرنقة التقليد والاجترار، والتمرد على نظام الكتابة ،ونمطتيها، وطقوسها ،ورتابتها، وزمنها ..ونتمنى أن نقرأ لك المزيد..
                مصطفى الطوبي
                التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الطوبي; الساعة 17-02-2009, 22:56.

                تعليق

                • محمد جابري
                  أديب وكاتب
                  • 30-10-2008
                  • 1915

                  #9
                  الرؤية بين القاص وسنن الله الكونية والقرآنية

                  أخي المبدع محمد المهدي السقال،
                  شكر الله لك هذه العبارات المعربة عن واقع مرير: فرغم الفيضانات والغرق فعيون "العسعس" لا ترقد، و"ضفادعه" لا تتوانى في غيها وقهرها لمن ثغرت فاه؛ لكنها نظرة عوراء، لا ترى ما وراء {ويمكرون}، فأضحت تنشر الرعب، وتكرس الواقع، عوض أن تفتح أبواب الأمل في وجه المتفوهين على الأقل قبل أن يتحرك من فيه حراك.
                  وليس كل متفوه زعيم، فما يرجو من يلعن القدر والحضر؟ فالقائم لله بالقسط لا بد له من كلمة حق عند سلطان جائر. فالصراع صراع حق وباطل، ولا يدفع الباطل تهور؛ بينما الثورة جنون تأتي على الأخضر واليابس، فهل نبني بمعول هدم؟
                  وهل جاء النص لنشر رعب " المخزن " أم لبناء أمجاد الحياة؟ ولا غرو فهو يصب في الخانة الأولى، شاءت إرادة الكاتب أم أبت، وإلا فما هي إذا، رسالة الكاتب وراء السطور وهذه الأحداث على حالها كما روت الجدة؟
                  أليس هذا تناقضا مع قانون الله في كونه؟ ألم تدر هذه الأحداث سوى في خلد الكاتب؟
                  إن لله قوانين في كونه أعرب عنها القرآن لا يمكن العزف خارجها دون أن تكون رؤية الكاتب نظرة نشاز.{يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } [النساء : 26]
                  وعلى كل ربما جمالية التعبير تشفع لصاحبها لتدارك ما فاته.
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 19-02-2009, 09:25.
                  http://www.mhammed-jabri.net/

                  تعليق

                  • محمد المهدي السقال
                    مستشار أدبي
                    • 07-03-2008
                    • 340

                    #10
                    بصدر رحب

                    المشاركة الأصلية بواسطة زهار محمد مشاهدة المشاركة
                    الأخ محمد
                    الحياة الدنيوية كلها فلسفة
                    والشاهد فيها من اكتوى بنارها
                    لك تحية ودمت مبدعا
                    [align=center]الحياة رحلة حالمة والشاهد فيها معذب بالصحو.
                    ممتن لوقفتك أخي زهار محمد
                    [/align]

                    " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

                    تعليق

                    • محمد المهدي السقال
                      مستشار أدبي
                      • 07-03-2008
                      • 340

                      #11
                      بصدر رحب

                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام فزازي مشاهدة المشاركة
                      محمد المهدي السقال يغازل المطر

                      أيها المبدع الرائع وحدك من يستطيع أن يشكل في الذات المبدعة كونا غرائبيا يعانق بعلاقاته الفاتنة أكوانا لا تحدها فلسفة الزمكان..يقترب منها عبر مثالة الاستعارة ، ويلامسها عبر الحاسة السادسة بغية إبداع كون جديد، وماهية ماكرة زئبقية ..أتخيلك ذلك الطفل المشاغب والخارج من قمقم الفوضى.يبحث له عن شذا أزهار برية طالعة من أزمنة المهلهل وابن قزمان.. أنت العنيد الذي يأبى أن تخنقه شراسة عنصر من العناصر الخمسة المكونة للعالم فيغازل الماء في فضاء يكاد لا يختلف عن فضاء نوح عليه السلام .. تحتمي بذاكرة تعودت الانتظار والمباغتة في عز وحدانية موحدة من خلالها تتراءى بجلاء وحدانية الله ، هكذا على الأقل أقرأك كما أقرا سيمفونية شعرية رائعة .. ما دام كما تعلم أن الشعر مملكة بوح لا زالت جاثمة على صدر ملكوت الله. تبحث عن قارورة الأسرار القابعة في تجاويف الكائن والآتي..والإبداع عندك عبارة عن بوصلة يهتدي بها العشاق؛ استطعت أن تفجر عبر مثالة الاستعارة بركانا من أسئلة وقلق جعل كل هذا تدرك حقا كيف تكسر أقفال اللغة؛ وكيف تبعث حبر القصيدة من جمجمة امرئ القيس..
                      لي عودة لهذه السيمفونية أيها المبدع الصامت الناطق.
                      د. عبد السلام فزازي
                      سألتني مرة أخي عبد السلام،
                      فصدقتك في الجواب مطمئنا إلى نقاوة صدرك،
                      رغم أن مسافة الافتراضي أوهن من خيط العنكبوت.
                      علمني أبي،
                      أن ما كان لله دام واتصل ،
                      وما كان لغير الله انقطع وانفصل
                      ثم علمت ابني،
                      أن ما كان في الحق دام واتصل،
                      وما كان في غير الحق انقطع وانفصل.
                      أخي عبد السلام فزازي،
                      سأظل أذكرما استشعرته من دفء تعاطفك،
                      علامة على الممكن رغم المستحيل،
                      هل تدري أخي كم مرة في اليوم ألعن الحياة،
                      ليس كرها فيها،
                      ولكن حسرة على أفولها مسرعة،
                      وهي تسخر من إصراري على التعلق بأفقها الباهت ،
                      هل لعناد مثلي على عتبة انطفاء شمعته السادسة والخمسين،
                      معنى في زمن اللامعنى؟
                      لعلي على هامش التاريخ،
                      لم أفلح في زحزحة الذاكرة كي تتنفس هواء آخر،
                      رفضا للخروج من غرفة إنعاش بحجم الوطن.
                      أصدق التقدير أخي عبد السلام فزازي

                      " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

                      تعليق

                      • محمد المهدي السقال
                        مستشار أدبي
                        • 07-03-2008
                        • 340

                        #12
                        بصدر رحب

                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد عماري مشاهدة المشاركة
                        أستاذي الفاضل سي محمد المهدي السقال
                        قرأت نصك الجميل حيث اشتغلت على السرد من خلال التكثيف وتوظيف الصور الفنية مع عناصرفنية أخرى لنقل ما عرفته بعض مناطق المغرب من فياضانات ، ثم طريقة تعامل الآخر مع الضحايا..
                        نص رائع وسرد متميز...وهذا ليس بخاف عن قامة أدبية تحترمها ونقدرها في المغرب
                        محمد عماري/المغرب
                        المبدع محمد عماري
                        صديقا وشاعرا

                        أعتز بقراءة الشاعر للنص السردي،
                        لإحساسي بقدرته على استقراء المعاني،
                        بعيدا عن رقابة التصنيف.

                        " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

                        تعليق

                        • محمد المهدي السقال
                          مستشار أدبي
                          • 07-03-2008
                          • 340

                          #13
                          بصدر رحب

                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          الزميل القدير
                          مهدي السقال

                          هي رؤية أدبية للحرب الكونية التي تشنها دولة البغي
                          والأزيز الذي يلتقط الصور هو لطائرات التجسس
                          وربما دمجت العمل بصور من بلاد المغرب وماتعانيه
                          وربما لدولنا التي تطوف على أرض الخير بالخير وأهلها جياع عطاشى
                          والزبانية مشروع قديم جدا لاأظنه أضاف للعمل قيمة كبيرة
                          رأيتها رائعة
                          تتنقل بين الأماكن قابلة للتأويل كثيرا
                          أحببت عملك هذا زميلي
                          تحياتي لك وودي
                          أذكرللراحل غسان كنفاني،
                          جملة جاءت على لسان بطله سعيد ،
                          في روايته عائد إلى حيفا:
                          * الإنسان قضية *
                          وأتصورقوة العبارة في تجاوزها للزمكان ،
                          شرقيه أو غربيه، شماله أوجنوبه.
                          ولا يهم بعد ذلك من يسام بلعنة الكتابة.
                          تقديري أخيتي عائده محمد نادر

                          " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

                          تعليق

                          • محمد المهدي السقال
                            مستشار أدبي
                            • 07-03-2008
                            • 340

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                            بسم الله.

                            سيدي/ م. م. السقال، أسعد الله مساءك..
                            ما هذه الشعرية الرصينة؟؟
                            وما هذه الانسيابية الشفافة؟؟
                            مطرٌ مطرْ..
                            لكن شتان ما بين مطر السماء
                            ومطر الأرض!!
                            بين وَدْق الحياة والرُّواء
                            ووابل الرصاص
                            وهو يسلب الحياة والرّواء!!!
                            بارك الله فيك وفي سمتك.
                            --------------------

                            تقبل من أخيك هذه الهمسة:
                            *كأن بئرا انقلب على وجهه....
                            (عرفت البئـر مؤنثة!)
                            --------------------

                            بكل الود والتقدير.

                            كلمتك الجميلة،
                            تزيد من رغبة الإصرار على نهج التجريب السردي الذي أحاوله.
                            *
                            أما بخصوص الهمسة،
                            فإني أنقل لك مقطعا من نص نشرته ورقيا في السبعينات، من القرن الماضي جاء فيه:
                            قالوا:
                            ما ليس له فرج قد يؤنث حينا أو يذكر
                            قلت هذي رأسي والمخاض عسير
                            تنسل أكثر
                            ما حملت غير حيض أحمر
                            سال أحزانا
                            لا فرق لديها
                            بين يمين أنكر
                            أو ياسر أدبر

                            " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

                            تعليق

                            يعمل...
                            X