عندما إمتثلتُ لقدر عينيك ,,,
حسبتُ أني ظفرت بما لم تستطع إحداهن الظفر به ...
حسبتُ إن السماء أمطرت على بيتي ذهباً وفضة
وشكلت صورتك المجهولة ...؟؟؟
أحسست تلك الليلة أن النجوم ترصع ليلي أنا وحدي ...؟؟؟
وأن القمر ينير لي وحدي ...
وأن النسيم يهب ليداعب خصلات شعري ليس إلا ...؟؟؟
حسبتُ أن الدنيا أصبحت بين يدي وردة جورية حمراء ...
غاب عنها الكدر لسنين طويلة ...
فازدانت بنضارة مثيرة وأفاقت في نفسي شعوراً
بالإنشراح والطمأنينة لم آلفه من قبل .....!!!
إذن قد حل بي هذا الحب أخيراً ... كنت أخشى منه كثيراً ...
أخشى أن يقابلني في قارعة الطريق فأنسى طريق العودة الى بيتي ...؟؟؟
كنتُ أخشى أن القاه في الحلم فأنسى اليقظة موطن ذوي الالباب ....
كنتُ أخاف أن القاه في امسيات الشتاء فأنسى
صيفنا الحار وربيعنا المعتدل وخريفنا المتقلب ....
كنتُ أتصور الحب عالماً صغير تنحصر فيه
الرغبات وتتمثل فيه الامال ....
قرأت عنه في كتب كثيرة ...
وصفوه بالسجن واحدهم قال عنه إنه
داء عضال واخرون إمتدحوه ...
فأرتسمت له صور شتى في دماغي ....؟؟؟
فتاره هو شاب وسيم يمد لي يد الحنان ....
واخرى هو وحش كاسر يستبد بي في ظلمات الدجى ....
ومره كان الحب قمراً عند الغسق
ورابعة كان تلك الحجاره القاسيه العنيده ....
ولكني حين إمتثلتُ لقدر عينيك في الحب ...
رأيته في صورته الحسنة كشيء غير ملموس
يحرك مشاعر الطغاة والجبابرة ويرقرق دموع الابطال
ويرق له حتى صوان الحجر ....
نهلتُ من مورده الكثير وكتبت عما نهلته حاسبه إني
قد رأيت الحب كاملاً دون نقصان ....
وسرعان ما إكتشفت أني مخطئة ,,,
فالحب شيء غير ملموس لكنه مجسم
لايمكن أن تحكم على ماهيته إلا بعد أن ترى
بالتجربة كل أبعاده الخفية ...
وعندما أخذت عيناك تتسلطان على نبضة قلبي
أدركت ساعتها بأن النجوم ليلة رأيتك كانت تبزغ للناس كلهم ...
وأن السماء لم تمطر ذهباً .... وأن القمر آنار لسواي ...
وأن النسيم هب يومها على أخضر الزرع ويابسه ...
أدركتُ ساعتها أن الحب هو كل ما قالوه عنه وزيادة ....؟؟؟
فكلٍ يصف تجربته وكل تجربة تأتي بجديد ...
فـ هو جنون متخبط في أفق الخيال ...
وصدق روحي تعيبه اكذوبة الحياة ...
هو كل الحياة أن لم نقل بأن الحياة هي الحب ...؟؟؟
ماذا اقول عن شيء تمخضت لي من خلاله سرائر الشرود
عند الغروب ,,, والبسمة الخفية عند هبوب النسيم ,,,
ماذا اقول في حبٍ قال عنه الجميع ولم يقولوا ...!!!
ومارسه الجميع ولم يحسوه ...
ونطقوا بأسمهِ ولم يكتشفوه
وجربوه ولم يعرفوه ....
لن أغالي فاقول أني شعرته حق الشعور ,,,
وإكتشفته وعرفته حق المعرفة ...
لكني سمعت عنه زماناً ورسمتُ له صوراً مختلفة وجربته اخيراً
فأستحق مني كل هذه السطور ...
وأنه أسمى من كل لعب الاطفال الذي
أبصره يومياً على قارعة الطريق ...!!!
ليس الحب يا أعزائي للممارسة فقط ...
ولكن لو تعلمون إنه خلق لنشعر به وحسب ...
حسبتُ أني ظفرت بما لم تستطع إحداهن الظفر به ...
حسبتُ إن السماء أمطرت على بيتي ذهباً وفضة
وشكلت صورتك المجهولة ...؟؟؟
أحسست تلك الليلة أن النجوم ترصع ليلي أنا وحدي ...؟؟؟
وأن القمر ينير لي وحدي ...
وأن النسيم يهب ليداعب خصلات شعري ليس إلا ...؟؟؟
حسبتُ أن الدنيا أصبحت بين يدي وردة جورية حمراء ...
غاب عنها الكدر لسنين طويلة ...
فازدانت بنضارة مثيرة وأفاقت في نفسي شعوراً
بالإنشراح والطمأنينة لم آلفه من قبل .....!!!
إذن قد حل بي هذا الحب أخيراً ... كنت أخشى منه كثيراً ...
أخشى أن يقابلني في قارعة الطريق فأنسى طريق العودة الى بيتي ...؟؟؟
كنتُ أخشى أن القاه في الحلم فأنسى اليقظة موطن ذوي الالباب ....
كنتُ أخاف أن القاه في امسيات الشتاء فأنسى
صيفنا الحار وربيعنا المعتدل وخريفنا المتقلب ....
كنتُ أتصور الحب عالماً صغير تنحصر فيه
الرغبات وتتمثل فيه الامال ....
قرأت عنه في كتب كثيرة ...
وصفوه بالسجن واحدهم قال عنه إنه
داء عضال واخرون إمتدحوه ...
فأرتسمت له صور شتى في دماغي ....؟؟؟
فتاره هو شاب وسيم يمد لي يد الحنان ....
واخرى هو وحش كاسر يستبد بي في ظلمات الدجى ....
ومره كان الحب قمراً عند الغسق
ورابعة كان تلك الحجاره القاسيه العنيده ....
ولكني حين إمتثلتُ لقدر عينيك في الحب ...
رأيته في صورته الحسنة كشيء غير ملموس
يحرك مشاعر الطغاة والجبابرة ويرقرق دموع الابطال
ويرق له حتى صوان الحجر ....
نهلتُ من مورده الكثير وكتبت عما نهلته حاسبه إني
قد رأيت الحب كاملاً دون نقصان ....
وسرعان ما إكتشفت أني مخطئة ,,,
فالحب شيء غير ملموس لكنه مجسم
لايمكن أن تحكم على ماهيته إلا بعد أن ترى
بالتجربة كل أبعاده الخفية ...
وعندما أخذت عيناك تتسلطان على نبضة قلبي
أدركت ساعتها بأن النجوم ليلة رأيتك كانت تبزغ للناس كلهم ...
وأن السماء لم تمطر ذهباً .... وأن القمر آنار لسواي ...
وأن النسيم هب يومها على أخضر الزرع ويابسه ...
أدركتُ ساعتها أن الحب هو كل ما قالوه عنه وزيادة ....؟؟؟
فكلٍ يصف تجربته وكل تجربة تأتي بجديد ...
فـ هو جنون متخبط في أفق الخيال ...
وصدق روحي تعيبه اكذوبة الحياة ...
هو كل الحياة أن لم نقل بأن الحياة هي الحب ...؟؟؟
ماذا اقول عن شيء تمخضت لي من خلاله سرائر الشرود
عند الغروب ,,, والبسمة الخفية عند هبوب النسيم ,,,
ماذا اقول في حبٍ قال عنه الجميع ولم يقولوا ...!!!
ومارسه الجميع ولم يحسوه ...
ونطقوا بأسمهِ ولم يكتشفوه
وجربوه ولم يعرفوه ....
لن أغالي فاقول أني شعرته حق الشعور ,,,
وإكتشفته وعرفته حق المعرفة ...
لكني سمعت عنه زماناً ورسمتُ له صوراً مختلفة وجربته اخيراً
فأستحق مني كل هذه السطور ...
وأنه أسمى من كل لعب الاطفال الذي
أبصره يومياً على قارعة الطريق ...!!!
ليس الحب يا أعزائي للممارسة فقط ...
ولكن لو تعلمون إنه خلق لنشعر به وحسب ...
شكري وتقديري لمنْ
رد ومنْ اكتفى بالمشاهده
رد ومنْ اكتفى بالمشاهده
تقديري
ر
ووو
ح
ووو
ح
تعليق