في الأحلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد مكاوي
    عضو الملتقى
    • 21-06-2008
    • 60

    في الأحلام

    في الأحلام


    من أمس الأمس أعود
    أحمل في أكفاني لفظا ممجوجا و حكايا
    وبقايا من نبع يتلفع مائي
    تدنيه مراكب ما سكرت من نغم الريح ولا عرفت طعم الصخر ولا وحل الشطآن
    أو لمست عري الموج وقد واراه البدر بهالته
    فاستخفى في ملكوت النجم الهائم خلف شهاب من شهوات الروح يدحرجها الحسن على غنج الغيمة في قطرة ماء من نبع اللفظ وقد ضمته الأرض بذورا للقحط القادم في ركب يمتد سكونا يختال بقلب الريح مراوحة ومراوحه شمس وهوان

    2

    أحمل من أمسي ذاكرة تجتاح قرونا وبحارا وأناس
    تطعمهم باللفظ/الشعر/الوجد/الطلل/الوثن/الخيل/الوأد/السيف/السبي/ الغلمان ..
    و حكايا العشق وليلى
    ريم بين الخيمة والأشجان
    عيناها بحر يحملني
    من وجعي لربيع هام على الخلجان
    فألاقيها ..دنان الخمر تراودني/تغويني
    أبوح ..أبوح
    ويضحك من بوحي الندمان
    ليلاك شجا أو نجم منطفئ
    ليلاك هوان يعصف بالوجدان
    و الأنت بقايا من أمس
    هل كان ؟
    آه .. قد كان ..وما كان

    3

    وأعود لأمسي أدعوه
    يزف على دمعي
    الهدي/المجد/الفتح/الـ ..
    وأنهره ..
    يا بؤس اليوم
    ويا لهب الأنسام
    لا فتحا ألمح لا هديا
    والكون حمام
    قف أمسي وارحمني
    فالكل نيام
    4
    سأعود أجل لكن
    في الأحلام
    دعوني ..
    ألملم معنى الجمال
    وأدنو من الوجد
    أغفو بجفن المحال
    فكم عذبتني شجوني
    وكم أرقتني خطاي
    وأني أنادي دعوني
    أعاقر في منتهى الدرب
    بالأمنيات....
    جنوني
  • هاله دياب
    عضو الملتقى
    • 18-02-2009
    • 65

    #2
    ابو البقاء الرندي


    لكل شيء إذا ما تم نقصان ...... فلا يغر بطيب العــيــش إنسانُ

    هي الأمور كما شاهدتها دول ...... من سرهُ زَمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تُبقي على أحد ...... ولا يدوم على حال لها شانُ

    يُمزق الدهرُ حتماً كلّ سابغة ...... إذا نبت مشرفيات وخرصانُ

    وينتضي كل سيف للفناء ولو ...... كان ابن ذي يزنٍ والغمد غمدانُ

    أين الملوك ذوي التيجان من يمن ...... وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ؟

    وأين ما شادهُ شدّاد في إرم ...... وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ؟

    وأين ما حازه قارون من ذهبٍ ...... وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ؟

    أتى على الكل أمر لا مرد له ...... حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا

    وصار ما كان من ملك ومن ملكٍ .... كما حكى عن خيال الطيف وسنانُ

    فجــــائع الدهر أنواع منوعةٌ ...... وللزمان مــســــراتٌ وأحزانُ

    دار الزمان على (دارا) وقاتله ...... وأم كسرى فما آواه إيـــوانُ

    كأنما الصعب لم يسهل له سببٌ ...... يوماً ولا ملك الدنيا سليمانُ

    وللحوادث سلــوان يسهلها ...... وما لما حـــــلَّ بالإسلام سلوانُ

    دهى الجزيرة أمر لا عزاء له ...... هوى له أحــــدٌ وانهدّ ثهلانُ

    أصابها العين في الإسلام فارتأزت ...... حتى خلت منه أقطار وبلدانُ

    فاسأل (بلنسية) ما شأن (مرسية) ...... وأين (شاطبة) أم أينَ (جيان)؟

    وأين (قرطبة) دار العلوم فكم ...... مـن عالم قد سما فيها له شان؟

    وأين (حمص) وما تحويه من نزه ...... ونهرها العذب فياض وملانُ

    قواعدٌ كن أركان البلاد فما ...... عسى البقاء إذا لم تبق أركــــانُ

    تبكي الحنيفية البيضاء من أسف ...... كما بكى الفراق الألف هيمانُ

    على الديار من الإسلام خالية ...... قد أقفرت ولها بالكفر عمرانُ

    حيث المساجد قد صارت كنائس مـا ...... فيهن إلا نواقيس وصلبانُ

    حتى المحاريب تبكي وهي جامدة ...... حتى المنابر ترثي وهي عيدانُ

    يا غافلاً وله في الدهر موعظة ...... إن كنتَ في سنةٍ فالدهر


    وماشياً مرحاً يلهيه موطنه ...... أبعد (حمص) تغر المرء أوطانُ !!!؟

    تلكَ المصيبةُ أنْسَـــتْ ما تَقَـدَّمَها ...... ومــالهَا مــن طوالِ الدَّهـرِ نِسيــانُ
    يا راكبينَ عــتاقَ الخيلِ ضــامرةً ...... كـــأنَّها في مجـــالِ السَبـقِ عُقبانُ

    وحاملينَ سيـوفَ الهنـدِ مــُرهَفةً ...... كــأنَّها في ظَـلامِ النَّقــعِ نــيرَانُ

    أَعنــدكُم نبأٌ مـــن أهــلِ أنــدلُسٍ ...... فقد ســرى بحــديثِ القــومِ رُكبــانُ

    كَم يستغيثُ بنا المستضعفــونَ وهُم ...... قَتلـى وأســـرَى فمــا يهتــزُ إنسانُ

    لماذا التـــقاطعُ في الإســلامِ بينكمُ ...... وأنتــــم يا عبــادَ اللــهِ إخْـــــوانُ

    يا مــن لـــذلَّةِ قــومٍ بعدَ عـــزَّتِهِم ...... أحــالَ حـــالهُمْ جــــورٌ وطُغيـانُ

    بالأمــسِ كانُوا مُـلُوكاً في مــنازلهِم ...... واليـومَ هـم في بــلادِ الكفـرِ عُبدانُ

    فـلو تــراهُم حَيَارى لا دليــلَ لهــم ...... عليهِــمْ مِــن ثيــابِ الـــذُّلِ ألوَانُ

    يا ربَّ أمٍ وطفــلٍ حِيــلَ بينهُـــما ...... كـمـــا تُــفــــرَّقُ أرواحٌ وأبـدانُ

    وطفلـةٌ مثـلَ حُسـنِ الشمــسِ إذ ...... طلعـت كأنَّما هي ياقــوتٌ وَمَرجانُ

    يقودُها العِلْـجُ للمكــروُهِ مكــرَهةً ...... والعــــينُ باكيـــةٌ والقَـلـبُ حيـرانُ

    لمثلِ هـذا يبكِي القــلبُ مِن كَمــدٍ ...... إن كـــانَ في القَلـبِ إســلامٌ وإيمانُ
    التعديل الأخير تم بواسطة هاله دياب; الساعة 22-02-2009, 11:57. سبب آخر: عدم كتابة اسم الشاعر
    :emot112:إذا هبت رياحك فاغتنمها
    فإن لكل خافقة سكون

    تعليق

    • هاله دياب
      عضو الملتقى
      • 18-02-2009
      • 65

      #3
      قصيدة رائعةلأبي البقاء الرندي

      لكل شيء إذا ما تم نقصان ...... فلا يغر بطيب العــيــش إنسانُ

      هي الأمور كما شاهدتها دول ...... من سرهُ زَمنٌ ساءته أزمانُ

      وهذه الدار لا تُبقي على أحد ...... ولا يدوم على حال لها شانُ

      يُمزق الدهرُ حتماً كلّ سابغة ...... إذا نبت مشرفيات وخرصانُ

      وينتضي كل سيف للفناء ولو ...... كان ابن ذي يزنٍ والغمد غمدانُ

      أين الملوك ذوي التيجان من يمن ...... وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ؟

      وأين ما شادهُ شدّاد في إرم ...... وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ؟

      وأين ما حازه قارون من ذهبٍ ...... وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ؟

      أتى على الكل أمر لا مرد له ...... حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا

      وصار ما كان من ملك ومن ملكٍ .... كما حكى عن خيال الطيف وسنانُ

      فجــــائع الدهر أنواع منوعةٌ ...... وللزمان مــســــراتٌ وأحزانُ

      دار الزمان على (دارا) وقاتله ...... وأم كسرى فما آواه إيـــوانُ

      كأنما الصعب لم يسهل له سببٌ ...... يوماً ولا ملك الدنيا سليمانُ

      وللحوادث سلــوان يسهلها ...... وما لما حـــــلَّ بالإسلام سلوانُ

      دهى الجزيرة أمر لا عزاء له ...... هوى له أحــــدٌ وانهدّ ثهلانُ

      أصابها العين في الإسلام فارتأزت ...... حتى خلت منه أقطار وبلدانُ

      فاسأل (بلنسية) ما شأن (مرسية) ...... وأين (شاطبة) أم أينَ (جيان)؟

      وأين (قرطبة) دار العلوم فكم ...... مـن عالم قد سما فيها له شان؟

      وأين (حمص) وما تحويه من نزه ...... ونهرها العذب فياض وملانُ

      قواعدٌ كن أركان البلاد فما ...... عسى البقاء إذا لم تبق أركــــانُ

      تبكي الحنيفية البيضاء من أسف ...... كما بكى الفراق الألف هيمانُ

      على الديار من الإسلام خالية ...... قد أقفرت ولها بالكفر عمرانُ

      حيث المساجد قد صارت كنائس مـا ...... فيهن إلا نواقيس وصلبانُ

      حتى المحاريب تبكي وهي جامدة ...... حتى المنابر ترثي وهي عيدانُ

      يا غافلاً وله في الدهر موعظة ...... إن كنتَ في سنةٍ فالدهر


      وماشياً مرحاً يلهيه موطنه ...... أبعد (حمص) تغر المرء أوطانُ !!!؟

      تلكَ المصيبةُ أنْسَـــتْ ما تَقَـدَّمَها ...... ومــالهَا مــن طوالِ الدَّهـرِ نِسيــانُ
      يا راكبينَ عــتاقَ الخيلِ ضــامرةً ...... كـــأنَّها في مجـــالِ السَبـقِ عُقبانُ

      وحاملينَ سيـوفَ الهنـدِ مــُرهَفةً ...... كــأنَّها في ظَـلامِ النَّقــعِ نــيرَانُ

      أَعنــدكُم نبأٌ مـــن أهــلِ أنــدلُسٍ ...... فقد ســرى بحــديثِ القــومِ رُكبــانُ

      كَم يستغيثُ بنا المستضعفــونَ وهُم ...... قَتلـى وأســـرَى فمــا يهتــزُ إنسانُ

      لماذا التـــقاطعُ في الإســلامِ بينكمُ ...... وأنتــــم يا عبــادَ اللــهِ إخْـــــوانُ

      يا مــن لـــذلَّةِ قــومٍ بعدَ عـــزَّتِهِم ...... أحــالَ حـــالهُمْ جــــورٌ وطُغيـانُ

      بالأمــسِ كانُوا مُـلُوكاً في مــنازلهِم ...... واليـومَ هـم في بــلادِ الكفـرِ عُبدانُ

      فـلو تــراهُم حَيَارى لا دليــلَ لهــم ...... عليهِــمْ مِــن ثيــابِ الـــذُّلِ ألوَانُ

      يا ربَّ أمٍ وطفــلٍ حِيــلَ بينهُـــما ...... كـمـــا تُــفــــرَّقُ أرواحٌ وأبـدانُ

      وطفلـةٌ مثـلَ حُسـنِ الشمــسِ إذ ...... طلعـت كأنَّما هي ياقــوتٌ وَمَرجانُ

      يقودُها العِلْـجُ للمكــروُهِ مكــرَهةً ...... والعــــينُ باكيـــةٌ والقَـلـبُ حيـرانُ

      لمثلِ هـذا يبكِي القــلبُ مِن كَمــدٍ ...... إن كـــانَ في القَلـبِ إســلامٌ وإيمانُ
      :emot112:إذا هبت رياحك فاغتنمها
      فإن لكل خافقة سكون

      تعليق

      يعمل...
      X