دعيـني أبــوح لعينيك ... سعيد حسونة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيد حسونة
    اديب و شاعر
    • 08-02-2009
    • 415

    دعيـني أبــوح لعينيك ... سعيد حسونة

    [frame="11 50"]ســــيدتي ….

    دعيني أبوح لعينيك… بكل
    أسرار العشق ..التي تؤرقني ..
    فالكتمان جعلني ..
    أشقى البشـر …

    ألا تقرأيــن شرودي وضياعي …
    ألا تشعريــن بسقمي ومعاناتي ..
    كأن لا قلب يسكن
    جوانحك.. بل حجـر ..

    وكلما تسللت الى جنان قلبك …
    يصدني كبرياؤك.. فأعود ..
    حاملا نكستي…
    أسير .. واتعثــر …

    آهٍ يا إمرأة .. من بين اصابعها ..
    تكونت الحضارات..
    ومن أهدابهـا ..
    إنطلقت غزوات ..
    الفرس .. و البربـر..

    يا امرأة .. تعتقل كل حواسي..
    وتأسر ..أفراحي ..
    و أحزاني .. فكيف من
    أسرها .. أتحــرر..؟؟

    يا إمراة.. تعلن حضورها
    في كل تفاصيل حياتي ..
    في وسادتي..
    في طرقاتي..
    وحتى .. حبات المطر…

    يا امرأة.. جعلت ألألم
    يسافر.. في خاصرتي..
    وبات صمتي..
    بركان عذاب..
    وآن له.. أن يتفجــر …

    يا امرأة.. ينام الليل..
    في عيونها ..
    ولما أصابتني بلحظها..
    تركت في قلبي ..
    جرحا… و أثــر …

    يا امرأة .. تتغطى في ..
    جفوني.. وتتربع على..
    عرش مملكتي..
    وتداعب.. أوجاعي ..
    كما يداعب الوتــر ..

    يامرأة.. جعلتني متصوفا..
    في محرابها.. ونصبتني…
    فارسا لليل.. وحارسا
    للنجوم.. والقمـر..

    أضناني الظمأ.. يامعذبتي..
    فمتى تروي عطشي..
    بكلمة دافئة.. أو
    مرسال …او خبر…

    و الأن .. ياسيدتي..
    أنزع كل أسلحتي..
    وأعلن.. أن عنادك..
    وجمودك..
    قهرني .. وانتــصر…

    سأبقى مكابرا أواسي..
    جروحي .. وانفث همومي..
    فأنت أحلى جرح..
    زفه لي القدر….

    سعيد حسونة [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة سعيد حسونة; الساعة 19-02-2009, 21:10.
    [align=center]

    بالرغم ما في الحب ...
    من الوجع الثائر... والألم المتدفق
    بغزارة النزيف ...

    سأبقى انتظره... لعله
    يتساقط على قلبي ... يوما ً
    كأوراق الخريف...

    سعيد حسونة
    [/align]
  • طارق الايهمي
    أديب وكاتب
    • 04-09-2008
    • 3182

    #2
    [align=center]المبدع سعيد حسونة
    جئت هنا على أثر ماغرد البلبل على أغصان الشجر
    لأتجول بشعاب حرفك وأقتات شيء يروق لي واترك لك ثمنه هنا
    بصمة قبلاتي بحرف تغذى من زلال دجله وتنفس عذوبة الفرات
    نص جميل متوهج بعذوبة نجواك الحنون
    دمت بحب تعوم في بحار الخير
    مودتي وتقديري
    طائر الفرات
    [/align]



    ربما تجمعنا أقدارنا

    تعليق

    • وفاء الأيوبي
      أديبة وكاتبة
      • 15-09-2008
      • 643

      #3
      الشاعر الفاضل سعيد حسونة
      نغم هذا البوح رائع
      باسلوب نزاري رقيق
      عاطفة شفيفة ألقة وعشق راق
      يرسم حضوره في مسافات
      بعيدة ما بين أمس الشاعر ومستقبله

      لك مني كل تقدير
      sigpic
      إجمعني جنى في عين مغامر
      طيف جحافل ، هدير العمر
      في حدقة وطن !!

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11282

        #4
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]
        أستاذنا الغالي / سعيد حسونة
        قرأت واستمتعت بعذوبة الألفاظ وغزارة المعاني .. فقصيدتك حمالة أوجه .. وهذه احدى أهم علامات الإبداع .
        تحياتي لهذا الجمال المتوهج [/ALIGN]
        [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • نزهه صقر
          عضو الملتقى
          • 17-01-2008
          • 17

          #5
          اليك ايها الكاتب القدير سعيد
          " انت احلى جرح زفه لي القدر" الحب هو عطاء وألم ..ابدعت في احساسك الجميل..عبارتك شفافة حارقة

          تحياتي لك
          نزهة

          تعليق

          • زهار محمد
            أديب وكاتب
            • 21-09-2008
            • 1539

            #6
            يا إمراة.. تعلن حضورها
            في كل تفاصيل حياتي ..
            في وسادتي..
            في طرقاتي..
            وحتى .. حبات المطر…

            يا امرأة.. جعلت ألألم
            يسافر.. في خاصرتي..
            وبات صمتي..
            بركان عذاب..
            وآن له.. أن يتفجــر …

            يا امرأة.. ينام الليل..
            في عيونها ..
            ولما أصابتني بلحظها..
            تركت في قلبي ..
            جرحا… و أثــر …

            يا امرأة .. تتغطى في ..
            جفوني.. وتتربع على..
            عرش مملكتي..
            وتداعب.. أوجاعي ..
            كما يداعب الوتــر ..
            الأخ سعيد
            أسعد الله أيامك
            كما أسعدتنا بقصيدتك الرائعة
            روعة صاحبها المبدع
            [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
            حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
            عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
            فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
            تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

            تعليق

            • إبراهيم يحيى الديلمي
              عضو الملتقى
              • 24-01-2009
              • 370

              #7
              رد

              [align=center]

              ما كتبته أستاذي شعور صادق بقوة الحب في نفس المحب

              ما كتبته يزيدك توهجا ً ورقة.

              تحياتي وتقديري.[/align]
              [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=Red][SIZE=6][COLOR=Green]( كن في الفتنة كأبن لبون لا ضرعا ً فيحلب ولا جملا ً فيركب )
              [SIZE=5][COLOR=Blue][U]أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)[/U][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][COLOR=Blue]
              [/COLOR]
              [COLOR=Blue]
              [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

              تعليق

              • راضية طاروس
                عضو الملتقى
                • 24-12-2008
                • 29

                #8
                اخي سعيد
                لقد راقني جدا عذابك و حزنك و ذلك الوله الجميل الذي يتوق شوقا و اسى الى حب امراة امتلكت كيانه و سكنت تفاصيل حياتك .قلت "
                بركان عذاب
                وان له ان ...يتفجر "
                ازف اليك هذا الخبر "لقد تفجر" نصا جميلا يحاول ان يحيط بجمال ملهمته . اتطلع الى نص اخر . ان شاء الله .

                تعليق

                • عيسى عماد الدين عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2394

                  #9
                  استاذ سعيد

                  كم هائل من الشوق و المشاعر التي فاضت هنا ، إلتحام أرواح ظهر بتعابيرك
                  تفجر بركان من العواطف ، و جرح جميل زفه الزمن ، و أنا أؤيدك بأنه أجمل الجروح، وهل أحلى من جراح المحبة التي تجعل أقلامنا تسيل وتملأ صفحات بيضاء وتلونها بلون الحمرة و الشوق


                  لك تحيتي استاذ سعيد ، و إلى أن يلتئم الجرح الأحلى

                  مودتي

                  تعليق

                  • رشيد الميموني
                    مشرف في ملتقى القصة
                    • 14-09-2008
                    • 1533

                    #10
                    مقاطع جد رائعة تنساب بانسياب الماء الزلال ..
                    عفوا أخي سعيد .. لم أشأ أن أبادر بالتعليق .. لأن التأمل يجعلني صامتا أنتشي بما سكبته أناملك ..
                    ثلاثة عشرمقطعا كمويجات تتدافع بحنو نحو الشاطئ لتعانق رماله الدافئة .. وتستلقي في دعة منتشية بعبير الحب ..
                    لك مني باقة من كل أصناف الورود .

                    تعليق

                    • طارق عبد الباقي
                      • 25-01-2009
                      • 1

                      #11
                      استاذنا الفاضل
                      من أي خضم جئت بهذه الكلمات التي لو نقرت لطنت

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سعيد حسونة مشاهدة المشاركة
                        [frame="11 50"]ســــيدتي ….

                        دعيني أبوح لعينيك… بكل
                        أسرار العشق ..التي تؤرقني ..
                        فالكتمان جعلني ..
                        أشقى البشـر …
                        دعيني أبوح لعينيك .........
                        وكأنك تريد التواصل معها بالعيون فللعيون لغة وللنظرات لغة
                        تتحدث بألف لسان وبألف حرف ,,
                        والكتمان هو أصعب ما يكون عندما , ينتحر القلب فوق
                        هضاب ألم الحب والشقاء ....

                        ألا تقرأيــن شرودي وضياعي …
                        ألا تشعريــن بسقمي ومعاناتي ..
                        كأن لا قلب يسكن
                        جوانحك.. بل حجـر ..

                        عندما يسكن جوانحنا خافق من لحم ودم
                        فيخفق محبة لمن نهوى , يؤلمنا أن خوافقهم
                        تقابلنا كجملود من الصخر فيشقى فؤادنا بهذا الجماد
                        وكلما تسللت الى جنان قلبك …
                        يصدني كبرياؤك.. فأعود ..
                        حاملا نكستي…
                        أسير .. وأتعثــر …

                        وهذا الكبرياء الذي لطالما ردنا من حيث أتينا
                        نجرجر خطى الخيبة فتتعثر الخطوة بالتي قبلها
                        وهي تأبى التقدم وتصبو للعودة بالرغم من كبريائهم إلى حيث كانت
                        تواجه كبريائهم بتسامح ومحبة وحبور ........

                        آهٍ يا إمرأة .. من بين أصابعها ..
                        تكونت الحضارات..
                        ومن أهدابهـا ..
                        إنطلقت غزوات ..
                        الفرس .. و البربـر..


                        صدقت بقولك بأن لأهداب المرأة تأثير
                        على مجرى التاريخ ولأصابعها التي ربتت بها على ولدها
                        وحركت بها مهده والتي حركتها فكتبت حروف من ذهب
                        فكان لها ما ذكرت من تكوين حضارات وتغيير تاريخ الأمم.
                        .
                        يا امرأة .. تعتقل كل حواسي..
                        وتأسر ..أفراحي ..
                        و أحزاني .. فكيف من
                        أسرها .. أتحــرر..؟؟

                        ويا نعمه من أسر , فحين تكون حريتنا مسلوبة على يد من نحب
                        ما أجملها تلك القيود , حين توضع بأصابع من نهوى
                        يا امرأة.. تعلن حضورها
                        في كل تفاصيل حياتي ..
                        في وسادتي..
                        في طرقاتي..
                        وحتى .. حبات المطر…

                        هو حضور أكثر من إعلان فالحضور بحد ذاته إعلان
                        وحين يكون الحضور مبني على المحبة والتقبل
                        نراهم حاضرون حتى في الهواء الذي نتنفسه

                        يا امرأة.. جعلت ألألم
                        يسافر.. في خاصرتي..
                        وبات صمتي..
                        بركان عذاب..
                        وآن له.. أن يتفجــر …

                        وكأنك تحكي عن بركان يكمن في أعماق ذاتنا حين نحب
                        ومدية الوجع مغروسة في خاصرتنا , تتوعد بطعن ذاك الألم
                        المزروع دائما وأبدا فينا ليفتح بجرح الوجع بركان كبت الصمت
                        الذي ربونا عليه وعلمونا على ممارسته فقالوا إصمتوا
                        "فالصمت من ذهب "

                        يا امرأة.. ينام الليل..
                        في عيونها ..
                        ولما أصابتني بلحظها..
                        تركت في قلبي ..
                        جرحا… و أثــر …


                        يا امرأة .. تتغطى في ..
                        جفوني.. وتتربع على..
                        عرش مملكتي..
                        وتداعب.. أوجاعي ..
                        كما يداعب الوتــر ..

                        يا امرأة.. جعلتني متصوفا..
                        في محرابها.. ونصبتني…
                        فارسا لليل.. وحارسا
                        للنجوم.. والقمـر..

                        أضناني الظمأ.. يامعذبتي..
                        فمتى تروي عطشي..
                        بكلمة دافئة.. أو
                        مرسال …أو خبر…


                        هذا قدرنا حين نحب , نبقى بانتظار حتى ولو كلمة ممن نحب
                        فالكلمة منهم نعمة , والخبر منهم نعمة ...
                        و الأن .. ياسيدتي..
                        أنزع كل أسلحتي..
                        وأعلن.. أن عنادك..
                        وجمودك..
                        قهرني .. وانتــصر…

                        وكمتصوف يكتفي بالحب الروحاني
                        بالرغم من اعترافه بانتصار من يحب عليه
                        نزع كل أسلحته وما أسلحة الشاعر إلا حرف وقصيدة
                        ولكن هل تعتقد بالفعل أنك انتزعت كل أسلحتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                        سأبقى مكابرا أواسي..
                        جروحي .. وانفث همومي..
                        فأنت أحلى جرح..
                        زفه لي القدر….

                        نفس الصورة السابقة , بعض جروحنا جزئا منا
                        بعض همومنا , فرح لنفسنا ,,وبعض الجروح
                        هدف لعمرنا ......


                        ألأستاذ سعيد حسونة
                        جميلة قصيدتك أسعدتني قراءتها
                        لك مني كل الإحترام
                        رحاب بريك

                        سعيد حسونة [/frame]

                        ----------------------------------------
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • عبد الحميد شوقي
                          عضو الملتقى
                          • 11-05-2008
                          • 62

                          #13
                          رد

                          صديقي الأستاذ سعيد حسونة
                          بما أن الوجود لا معنى له دون المرأة فالسعر كذلك لا معنى له دون المرأة...هي نشيده ونسغه وشرط وجوده كما يقول الفلاسفة ...لقد فتخت لنا شرفة نطل من خلالها على الأنثى الثاوية خلف مواجعك وبحت لعينيها بدواخلك المضمخة برائحة الحياة ولم تقم رقيبا على وجدانك الحر وهذا ما يهم ...غير أنني بكل حب وتقدير لإبداعك وجدت ظلال نزار قباني وقد انتشرت فوق بوحك الجميل مما جعل القصيدة تتماهى مع النص النزاري في أسلوبه وقاموسه وطريقة تثره للكلمات ... ربما هو تناص بينكما ..ربما هو تخاطر روحي بين وجدانيكما ...أكيد هذا الأمر لا شك فيه لكنني أريد لصوتك أن يكون هو الصوت الطاغي في النص لأنه من نثار حساسيتك الفنية أنت ...هي فقط انطباعات خرجت بها من النص لأنني أومن أن شرط فنية النص هو قابليته للنقد والنقص لأن من شان ذلك ان يتيح إمكانية تطوير التجربة وإغنائها اما القول بالنص الكامل النهائي المغلق على تماميته فهو قول يتعارض مع طبيعة الإبداع ككل ...نحن نتعلم باستمرار ولذلك تكون نصوصنا معرضة للتقليد والاقتداء والتماهي مع نصوص أخرى ...
                          مرة أخرى أقول للمرأة النائمة بين حروفك ما يقوله أهل الشام : نيا لها...

                          تعليق

                          • هناء شوقي
                            عضو الملتقى
                            • 08-06-2007
                            • 320

                            #14
                            ما قرأته هنا يبهج القلب والعين
                            ولولا عنادها لما تلوى الحرف بين اصابعك وابدعت
                            فشكرا لعنادها وللوعتك بمشهد القصيد


                            احترامي
                            هناء شوقي
                            [SIZE=5]تـركـتـنـي يـا أبـي طـفـلـة بـمـعـطـف إمـرأة ، مـيـراثـي كـنـز طـهـارة ومـاضٍ بـتـول[/SIZE]

                            تعليق

                            • سعيد بوعثماني
                              شاعر وزجال
                              • 04-01-2009
                              • 85

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سعيد حسونة مشاهدة المشاركة
                              [frame="11 50"]ســــيدتي ….

                              دعيني أبوح لعينيك… بكل
                              أسرار العشق ..التي تؤرقني ..
                              فالكتمان جعلني ..
                              أشقى البشـر …

                              ألا تقرأيــن شرودي وضياعي …
                              ألا تشعريــن بسقمي ومعاناتي ..
                              كأن لا قلب يسكن
                              جوانحك.. بل حجـر ..

                              وكلما تسللت الى جنان قلبك …
                              يصدني كبرياؤك.. فأعود ..
                              حاملا نكستي…
                              أسير .. واتعثــر …

                              آهٍ يا إمرأة .. من بين اصابعها ..
                              تكونت الحضارات..
                              ومن أهدابهـا ..
                              إنطلقت غزوات ..
                              الفرس .. و البربـر..

                              يا امرأة .. تعتقل كل حواسي..
                              وتأسر ..أفراحي ..
                              و أحزاني .. فكيف من
                              أسرها .. أتحــرر..؟؟

                              يا إمراة.. تعلن حضورها
                              في كل تفاصيل حياتي ..
                              في وسادتي..
                              في طرقاتي..
                              وحتى .. حبات المطر…

                              يا امرأة.. جعلت ألألم
                              يسافر.. في خاصرتي..
                              وبات صمتي..
                              بركان عذاب..
                              وآن له.. أن يتفجــر …

                              يا امرأة.. ينام الليل..
                              في عيونها ..
                              ولما أصابتني بلحظها..
                              تركت في قلبي ..
                              جرحا… و أثــر …

                              يا امرأة .. تتغطى في ..
                              جفوني.. وتتربع على..
                              عرش مملكتي..
                              وتداعب.. أوجاعي ..
                              كما يداعب الوتــر ..

                              يامرأة.. جعلتني متصوفا..
                              في محرابها.. ونصبتني…
                              فارسا لليل.. وحارسا
                              للنجوم.. والقمـر..

                              أضناني الظمأ.. يامعذبتي..
                              فمتى تروي عطشي..
                              بكلمة دافئة.. أو
                              مرسال …او خبر…

                              و الأن .. ياسيدتي..
                              أنزع كل أسلحتي..
                              وأعلن.. أن عنادك..
                              وجمودك..
                              قهرني .. وانتــصر…

                              سأبقى مكابرا أواسي..
                              جروحي .. وانفث همومي..
                              فأنت أحلى جرح..
                              زفه لي القدر….

                              سعيد حسونة [/frame]
                              مـــاذا أقــول...ومــــا تراني، ان كنت قلت
                              قــد أضيــــف...؟
                              فأنت قررت العزوف...
                              على طيب الهوى النظيـــــــــف...
                              واحترت، أن تتريثـي
                              أو تعصفي بسعادتــي...
                              واخترت لي بدلا رصيـــف...؟
                              لا...تسألي عني فقد، ذبحت احساسي الرهيف
                              ففيــك أدركت الهوى...
                              ولمست آثــار الجـــوى...
                              احترقت في موج الشتــاء...،
                              ارتعشت في أوج المصيف...؟
                              وفيك يا حبيــبتي ،
                              مـاذا أقول...وما تراني...ان كنت قلت قد أضيــف
                              أراك أرملة الفؤاد في ثوبك الزاهي النظيـــف
                              وأنا بفضلك أكتوي...
                              أرفل في يم اللحيــــف
                              وبجسمـــي كل ذرة ...،
                              تشكوك للقلب الضعيف...
                              فكلي يا ظــالمتي ...شتات من عصف عنيف
                              لا من يلملمني وهت...،
                              روحي بقلب مرهق...تسرب منه الهوى...
                              كآخر سكرات النزيــــــــــــــــــــف.


                              هذه هديتي أخي حسونة ، مآزرة لما باحت به حروفك في زي إبداعك الراقي ، فكلنا ذلك الرجل...
                              دمت بود ولك خالص حبي وتقديري .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X