انتهـَــــيْـــنا / أحمد فرحات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد فرحات
    عضو الملتقى
    • 17-11-2008
    • 121

    انتهـَــــيْـــنا / أحمد فرحات

    انتهـــــيْـــنا


    وانتهى منّــــا الكلامْ


    لم يعُــدْ في القلبِ شيء من غرامْ


    مات نبضُ الحبِّ فينــــا


    والهوى صارَ أنينــــا


    وانزوى في العينِ نورٌ


    كان يهدي العاشـــقينا


    واشتهـــيْنا أن نمــــوتْ


    نبــــــــــــتعدْ


    واللــــيلُ يعلوه الخــــفوتْ


    والصمتُ يصرخُ في العيونِ الباكياتْ


    ماعادَ يعنـــــيه السكوتْ


    علّــــميني أيّ معنى للحياة ِ


    دون قلـــــبكْ


    كي أعيشَ العمرَ والذكرى تموتْ


    إنني أصبحتُ كهلاً دون حبكْ


    كلما أوقدتُ ناراً كي أسيرْ


    يضـــيعُ من قدمي الطريقْ


    ماعدتُ ياعمري أطيــــقْ


    الحزنُ أعياني ودمع العينِ آخذُني


    وظلمُ البعدِ يضحك ساخراً مِنّي


    ويــشدُّني نــحو الحريقْ


    وأنا أراقبُ في ألـــمْ


    الشمسُ تبحث عن رفيقْ


    والنجم أغــــــواهُ الصديقْ


    والموت ينخرُ في عظامي


    يقــــتاتني كي يستفــــيقْ


    والناس يلتفون حولي


    يتغامـــــزونْ


    يتساءلــــــونْ


    ماذا حـــــدثْ؟


    قد صارَ صوتُ الحب فيك مُحطًّما


    أضحى رفيفُ الشعرِ فيك مُلثَّـــما


    فنظرتُ والهمُّ يكاد يشقـّني نهرا


    أخبرتهم


    أنني حــقاً خسرتكْ


    وخسرتُ نفسي عندما


    انتهى فينا الــــــغرامْ


    وانتهــــــــــــــينا
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    #2
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]
    شاعرنا الجميل / أحمد فرحات
    استمتعت بجمال الصور الشعرية التي تضمنتها قصيدتك .. كما استمتعت بانسيابية ألفاظها وعذوبتها بما يلائم أجواء الحب والعشق والفراق .

    وإن كنت أعتقد من ناحية الموضوع

    1- أن حب أي رجل لأي امرأة لابد له من زوال بعد قطف الثمار .. وإنما تظل جذوة الحب مشتعلة طالما بقيت الثمرة على شجرتها .

    2- أنه لايأسى على الحب إلا النساء .. وأما الرجل فلايجب أن يستغرقه مثل هذا اللون من الحب والعشق .. لدرجة أن يراه الناس في وجهه ألما وبؤسا ومهانة ومذلة عند الفراق .. حتى يصل به الحال إلى هذا التصوير الشعري الرائع


    والناس يلتفون حولي


    يتغامـــــزونْ


    يتساءلــــــونْ


    ماذا حـــــدثْ؟


    قد صارَ صوتُ الحب فيك مُحطًّما



    لأن عواقب ذلك وخيمة .. وفي طوق الحمامة نماذج كثيرة لما فعله مثل هذا الحب والعشق في أكابر الرجال الذين خضع قلبهم لغير محبة الله .

    أعتذر عن هذا التعليق الغير تقليدي .

    وتقبل تحياتي [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #3
      واسمح لي يا أخي الكريم
      أحمد فرحات
      أن أقول – بالرغم من الأحزان والهموم التي أراها تتوّج ما بين سطورك – من يملك هذا الحب في قلبه لا يمكن له أن يموت أبدا ، بل أراه يبقى مزدانا به وينبض مع كل خفقة من خفقات صدره ذلك لأن الحب بمفهومه الشامل والواسع هو التعلّق بمن هو أرحم علينا من أنفسنا ...
      هو الله الذي لا يمكن أن يخذلنا ما دام الحب يدفعنا إلى أن نستمسك بثوابته ومبادئه التي فطرنا الله عليها ، ونعلم يقينا بأنه سيدفعنا إلى مزيد من العطاء والوفاء والودّ لكل من هم حولنا ..
      فهل بعد أن نملك هذه الصفات السامية في داخلنا أن نبتعد عن الحب الذي هو أصل وجودنا !!!؟؟....
      أما إن كان من لا يفهم هذه المعاني القويمة فلا أعتقد بأن الحب يملكه داخله ، ولا يستحق أن نحزن عليه ذلك لأنه لم يعرف إلا الغدر والخيانة مع من وهبه أجمل ما عنده ...
      وهذا لا يعني أن نستسلم بل نستزيد من مشاعر الصدق والوفاء في داخلنا حتى ولو كانت الجراحات ما زالت تنزف من قلوبنا ...

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • محمد بوبكر
        عضو الملتقى
        • 18-02-2009
        • 33

        #4
        رائع أحمد فرحات، جعلتَ من الكلمات سحرا يجعل القارئ يعيش الصورة في أحلى شعور.شكرا لك. وحبدا لو تصنع مثل هدا في المديح.
        إني أخاف من الضلال وإنني...أمشي على نهج الحبيب محمدِ
        عزفتْ نفسي عن الدنيا وزينتها...ورغبتُ فيما عند ربي الأمجدِ
        ورغبتُ عن سبل الضلال كلها...فأنا بغير محمد لا قتـــدي

        تعليق

        • رانيا حاتم
          تلميذة في مدرسة الشعر
          • 20-07-2008
          • 750

          #5
          الشاعر أحمد فرحات
          حرفك بالجمال نابض ، رغم الشجن
          فدام مداد قلمك يتحفنا بالرائع دوما
          تحيتي
          رانيا حاتم

          تعليق

          • أحمد فرحات
            عضو الملتقى
            • 17-11-2008
            • 121

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]
            شاعرنا الجميل / أحمد فرحات
            استمتعت بجمال الصور الشعرية التي تضمنتها قصيدتك .. كما استمتعت بانسيابية ألفاظها وعذوبتها بما يلائم أجواء الحب والعشق والفراق .

            وإن كنت أعتقد من ناحية الموضوع

            1- أن حب أي رجل لأي امرأة لابد له من زوال بعد قطف الثمار .. وإنما تظل جذوة الحب مشتعلة طالما بقيت الثمرة على شجرتها .

            2- أنه لايأسى على الحب إلا النساء .. وأما الرجل فلايجب أن يستغرقه مثل هذا اللون من الحب والعشق .. لدرجة أن يراه الناس في وجهه ألما وبؤسا ومهانة ومذلة عند الفراق .. حتى يصل به الحال إلى هذا التصوير الشعري الرائع


            والناس يلتفون حولي


            يتغامـــــزونْ


            يتساءلــــــونْ


            ماذا حـــــدثْ؟


            قد صارَ صوتُ الحب فيك مُحطًّما



            لأن عواقب ذلك وخيمة .. وفي طوق الحمامة نماذج كثيرة لما فعله مثل هذا الحب والعشق في أكابر الرجال الذين خضع قلبهم لغير محبة الله .

            أعتذر عن هذا التعليق الغير تقليدي .

            وتقبل تحياتي [/ALIGN]
            [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
            [align=center]أستاذي القدير

            محمد الموجي

            ردك غير تقليدي فعلا

            لأنه يترك أثرا عميقا بداخلي

            لأني أسمع النصيحة من أخ أحبه ويحبني في الله

            شكرا لك أيها الكبير

            دمت ناصحا[/align]

            تعليق

            • أحمد فرحات
              عضو الملتقى
              • 17-11-2008
              • 121

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
              واسمح لي يا أخي الكريم
              أحمد فرحات
              أن أقول – بالرغم من الأحزان والهموم التي أراها تتوّج ما بين سطورك – من يملك هذا الحب في قلبه لا يمكن له أن يموت أبدا ، بل أراه يبقى مزدانا به وينبض مع كل خفقة من خفقات صدره ذلك لأن الحب بمفهومه الشامل والواسع هو التعلّق بمن هو أرحم علينا من أنفسنا ...
              هو الله الذي لا يمكن أن يخذلنا ما دام الحب يدفعنا إلى أن نستمسك بثوابته ومبادئه التي فطرنا الله عليها ، ونعلم يقينا بأنه سيدفعنا إلى مزيد من العطاء والوفاء والودّ لكل من هم حولنا ..
              فهل بعد أن نملك هذه الصفات السامية في داخلنا أن نبتعد عن الحب الذي هو أصل وجودنا !!!؟؟....
              أما إن كان من لا يفهم هذه المعاني القويمة فلا أعتقد بأن الحب يملكه داخله ، ولا يستحق أن نحزن عليه ذلك لأنه لم يعرف إلا الغدر والخيانة مع من وهبه أجمل ما عنده ...
              وهذا لا يعني أن نستسلم بل نستزيد من مشاعر الصدق والوفاء في داخلنا حتى ولو كانت الجراحات ما زالت تنزف من قلوبنا ...
              أولا أتأسفر للتاخير

              ولكنها ظروف خرجت عن إرادتي

              ثانيا أوافقك جدا أختي الكريمة بكل كلمة كتبها قلمك هاهنا

              رزقك الله وإيانا الطريق الصحيح على طول حبه

              بإذن الله

              شكرا لكِ

              تعليق

              • أحمد فرحات
                عضو الملتقى
                • 17-11-2008
                • 121

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد بوبكر مشاهدة المشاركة
                رائع أحمد فرحات، جعلتَ من الكلمات سحرا يجعل القارئ يعيش الصورة في أحلى شعور.شكرا لك. وحبدا لو تصنع مثل هدا في المديح.
                محمد أبوبكر

                هذه الكلمات من فيض كرمك

                فأتمنى منكَ دوام المتابعة

                شكرا لك

                تعليق

                • أحمد فرحات
                  عضو الملتقى
                  • 17-11-2008
                  • 121

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
                  الشاعر أحمد فرحات
                  حرفك بالجمال نابض ، رغم الشجن
                  فدام مداد قلمك يتحفنا بالرائع دوما
                  تحيتي
                  رانيا حاتم
                  الشاعرة الواعدة رانيا حاتم

                  أسعد دائما عندما أرى اسمك

                  وأتيقن أن مستقبلنا أجمل بإذن الله

                  شكرا لكِ

                  تعليق

                  يعمل...
                  X