ماذا أقول لهم
شعر /إبراهيم يحيى الديلمي
من أين أخبرني أسير إلى
صليل صوارم ٍ رحلتْ من الأغمادِ
مصلتة ً إلى أرض ِ المواجهةِ
الكبيرةِ والحروب الداميه .. ؟
من أي ناحيةٍ أحرك خطو أقدامي
وأمضي للوصول بها إلى مهوى
صهيل ٍ للخيول الصافناتِ
وراء هذا الليل ِ أسمعه ُ
فيبدو الخوف مرتعشاً وفي الأعماق ِ
يصطخب أنفجار القافيه ،
وطني الكبير هناك مرميٌ بلا كينونة ٍ
مثلي يعيش مشرداً في الهاويه..،
وطني أنا وأنا سجينٌ في الضياع ِ
بلا زمان ٍ أو مكانْ
وجعي لهيبٌ حارقٌ وأنا دخانْ
في كف ريح ٍ عاتيه..،
-2-
أنا لقمة ُ الطغيان تجري في دمي
وأنا أراها... لست أدري
لست أدري ماهيه،
كل البيانات التي خرجوا بها
بالأمس أضحت يومنا هذا
عليهم لعنة ً مسعورة ً ألقتْ بأولهم
وآخرهم لمسغبة الحروب الداميه ،
-3-
أنا محبط الرؤيا تعربد عند باب
مدينتي أجناد هولاكو بكل عتادها
الذري تأخذ مؤنتي غصباً
وتعصر محتوى جسدي بقبضتها
فتملأ كأسها نفطاً وناراً حاميه،
ماذا أقول لهم...!
وقد ذبحوا على أبواب كل كنيسةٍ
وطناً وعشراتٍ من الأوطان ِكيما
يصبح القسيس مسروراً
وتصبح هذه الأوطان في طي
السنين الماضيه،
لكنهم تباً لهم
لم يهدموا تلك القصور الباقيه،
تلك القصور بقية ٌ منهم على
أسوارها علــَّــقت آمال الجماهير
العريضة كلها لكنني
قد عدت أحملها قبوراً فوق ظهري
للشعوب الذاويه ،
تلك القصور مهانة ٌ عظمى
ففيها ينشأ التأريخ عربيداً
ومنها يولد الإنسان رعديداً
وينشأ طاغيه .
صنعاء
2/2/2004م
شعر /إبراهيم يحيى الديلمي
من أين أخبرني أسير إلى
صليل صوارم ٍ رحلتْ من الأغمادِ
مصلتة ً إلى أرض ِ المواجهةِ
الكبيرةِ والحروب الداميه .. ؟
من أي ناحيةٍ أحرك خطو أقدامي
وأمضي للوصول بها إلى مهوى
صهيل ٍ للخيول الصافناتِ
وراء هذا الليل ِ أسمعه ُ
فيبدو الخوف مرتعشاً وفي الأعماق ِ
يصطخب أنفجار القافيه ،
وطني الكبير هناك مرميٌ بلا كينونة ٍ
مثلي يعيش مشرداً في الهاويه..،
وطني أنا وأنا سجينٌ في الضياع ِ
بلا زمان ٍ أو مكانْ
وجعي لهيبٌ حارقٌ وأنا دخانْ
في كف ريح ٍ عاتيه..،
-2-
أنا لقمة ُ الطغيان تجري في دمي
وأنا أراها... لست أدري
لست أدري ماهيه،
كل البيانات التي خرجوا بها
بالأمس أضحت يومنا هذا
عليهم لعنة ً مسعورة ً ألقتْ بأولهم
وآخرهم لمسغبة الحروب الداميه ،
-3-
أنا محبط الرؤيا تعربد عند باب
مدينتي أجناد هولاكو بكل عتادها
الذري تأخذ مؤنتي غصباً
وتعصر محتوى جسدي بقبضتها
فتملأ كأسها نفطاً وناراً حاميه،
ماذا أقول لهم...!
وقد ذبحوا على أبواب كل كنيسةٍ
وطناً وعشراتٍ من الأوطان ِكيما
يصبح القسيس مسروراً
وتصبح هذه الأوطان في طي
السنين الماضيه،
لكنهم تباً لهم
لم يهدموا تلك القصور الباقيه،
تلك القصور بقية ٌ منهم على
أسوارها علــَّــقت آمال الجماهير
العريضة كلها لكنني
قد عدت أحملها قبوراً فوق ظهري
للشعوب الذاويه ،
تلك القصور مهانة ٌ عظمى
ففيها ينشأ التأريخ عربيداً
ومنها يولد الإنسان رعديداً
وينشأ طاغيه .
صنعاء
2/2/2004م
تعليق