[frame="1 98"]
أترك يدي تقتلك
(1)
في الريح دمعة شاعر ٍ
سقطتْ مضمخة ً بوحل الران ِ
متعبة ً على الخدِ الممزق وحدها
كي تستريح من الأسى والإنكسار.
(2)
عشرون عاما ً وهي تخفي صوتها
في جيبها وتنام حاقدة ً على أترابها
فالليل يكرهها ويخشاها
ويخشى الإنفجارْ.
(3)
كانت تصفق نخبها البلوى
وكان المطربون يُغَسِّلون بها أغانيهم ْ
وهم ماشون نحو الإنتحارْ.
(4)
في الريح عشر ُ سنابل ٍ أضحت ْ
هشيما ً لا تراه العين ُ...
هل أبصرت َعشر سنابل ٍ أخرى
وسنبلة ً أصاب الحاقدون َ
حراكها المجنون بالشلل المؤبد ِ
فأحتواها القحط وأتسع الأنين ُ
إلى حواف الإنهيارْ.
(5)
والنار تأكل كل يوم ٍ ألف برميل ٍ
من الملح المعتق ِ حين قال َ أجيجها
للغيم حتى أنت لا تشرب مياه الشمس ِ
لا تعصر خلاياها نبيذا ً
للشياطين التي تلتف حول َ
الطاولات لكي تسبح بعضها بعضا ً
وتدعو للحوار المستعارْ.
(6)
في الريح بيداء ٌ وفرسان ٌ وخيل ٌ عاديات ٌ
لم تخض حربا ًمضى من عمرها
المنسي قرن ٌ أويزيد ْ،
(7)
في الريح أشلاء العراق وباب ُلبنان المحطم ِ
والدم المسفوك في الأقصى وغزة،
قل لي أتدرك كيف مد المسجد ُالمنكوب ُ
آلاف الجراح فأصبحتْ
في كل مئذنة ٍ وقبة ،
قل لي متى صليت ؟
أخبرني متى زكيت ؟
هل زكيت ؟
أخبرني متى ناديت حي على الجهاد ِ؟
متى حملت السيف غضبانا ً
ولم تشعر برهبة ؟
أسمعت ماقال الهلال ُ لأهله ِ
لن يستريح الدين قلب (محمد ٍ)
في الأرض مطعون ٌ
وسيف الفارس المسلول ِ أبعد ُ
من يديك فكيف سيستريح الدين
والمستضعفون يكبرون بغير رغبة.
(8)
في الريح أعرف كل من في الريح ِ
أعرف كل جزء ٍ منك أومني
وقد صرنا يتامى مذ عرفت ُ
بأننا في الهامش المقلوب ِ
أشباه الرجال ولا رجالْ،
ماذا تريدُ ؟
لقد عزمنا أن نُلًوحَ بالسلام ِ
مطأطين مُسَلِمينَ فقل لنا
من أين جئنا ؟
قل لنا من أين جئت ؟
وقل لنا ماذا تريد؟
(9)
الشكر للشيطان منذ أحتلك الشيطان ُ
صرت تقولها جزعا ً
وصار هو الإله ُ المستفيد ْ،
أترك يدي تقتلك يا مولاي
لو أني قتلتك ما كتبت ُ الشعرَ
مطعونا ً وما صرحت بالوجع الشديد ْ،
لا تنتحل شخصيتي لطفا ً
ولا تلبس إذا أحرقتني وجهي
ولا ترفع ردائي بيرقا ً
لا تستدر نحوي لتأكلني
فإني قد سمعتك قائلا ً
لبقيتي هل من مزيد ْ .
29/8/2008م[/frame][/COLOR]
أترك يدي تقتلك
(1)
في الريح دمعة شاعر ٍ
سقطتْ مضمخة ً بوحل الران ِ
متعبة ً على الخدِ الممزق وحدها
كي تستريح من الأسى والإنكسار.
(2)
عشرون عاما ً وهي تخفي صوتها
في جيبها وتنام حاقدة ً على أترابها
فالليل يكرهها ويخشاها
ويخشى الإنفجارْ.
(3)
كانت تصفق نخبها البلوى
وكان المطربون يُغَسِّلون بها أغانيهم ْ
وهم ماشون نحو الإنتحارْ.
(4)
في الريح عشر ُ سنابل ٍ أضحت ْ
هشيما ً لا تراه العين ُ...
هل أبصرت َعشر سنابل ٍ أخرى
وسنبلة ً أصاب الحاقدون َ
حراكها المجنون بالشلل المؤبد ِ
فأحتواها القحط وأتسع الأنين ُ
إلى حواف الإنهيارْ.
(5)
والنار تأكل كل يوم ٍ ألف برميل ٍ
من الملح المعتق ِ حين قال َ أجيجها
للغيم حتى أنت لا تشرب مياه الشمس ِ
لا تعصر خلاياها نبيذا ً
للشياطين التي تلتف حول َ
الطاولات لكي تسبح بعضها بعضا ً
وتدعو للحوار المستعارْ.
(6)
في الريح بيداء ٌ وفرسان ٌ وخيل ٌ عاديات ٌ
لم تخض حربا ًمضى من عمرها
المنسي قرن ٌ أويزيد ْ،
(7)
في الريح أشلاء العراق وباب ُلبنان المحطم ِ
والدم المسفوك في الأقصى وغزة،
قل لي أتدرك كيف مد المسجد ُالمنكوب ُ
آلاف الجراح فأصبحتْ
في كل مئذنة ٍ وقبة ،
قل لي متى صليت ؟
أخبرني متى زكيت ؟
هل زكيت ؟
أخبرني متى ناديت حي على الجهاد ِ؟
متى حملت السيف غضبانا ً
ولم تشعر برهبة ؟
أسمعت ماقال الهلال ُ لأهله ِ
لن يستريح الدين قلب (محمد ٍ)
في الأرض مطعون ٌ
وسيف الفارس المسلول ِ أبعد ُ
من يديك فكيف سيستريح الدين
والمستضعفون يكبرون بغير رغبة.
(8)
في الريح أعرف كل من في الريح ِ
أعرف كل جزء ٍ منك أومني
وقد صرنا يتامى مذ عرفت ُ
بأننا في الهامش المقلوب ِ
أشباه الرجال ولا رجالْ،
ماذا تريدُ ؟
لقد عزمنا أن نُلًوحَ بالسلام ِ
مطأطين مُسَلِمينَ فقل لنا
من أين جئنا ؟
قل لنا من أين جئت ؟
وقل لنا ماذا تريد؟
(9)
الشكر للشيطان منذ أحتلك الشيطان ُ
صرت تقولها جزعا ً
وصار هو الإله ُ المستفيد ْ،
أترك يدي تقتلك يا مولاي
لو أني قتلتك ما كتبت ُ الشعرَ
مطعونا ً وما صرحت بالوجع الشديد ْ،
لا تنتحل شخصيتي لطفا ً
ولا تلبس إذا أحرقتني وجهي
ولا ترفع ردائي بيرقا ً
لا تستدر نحوي لتأكلني
فإني قد سمعتك قائلا ً
لبقيتي هل من مزيد ْ .
29/8/2008م[/frame][/COLOR]
تعليق