حافة نهدٍ ، وَخَْيَمة ...؟؟!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مازن صافي
    أديب وكاتب
    • 09-12-2007
    • 4468

    حافة نهدٍ ، وَخَْيَمة ...؟؟!!

    أيها الرجل العاشق الولهان ...!!!

    متى درست جغرافيا النساء

    وعَدِّد انتصاراتك في تاريخ العشاق

    وما اسم ملهمتك في خواطر الحب والآهات

    هل عَبَرْت يوما أعماق امرأة

    وهل بنبض قلبك كلما عانقت النساء

    ما تفسير نبضك في حضور الاشتهاء

    ما الفاصل بين ثورة القلب وثرثرة الكلمات

    ما عنوانك ( الحقيقي ) في مدن النساء

    لم اخترت حافة نهدٍ لتنصب خيمتك

    وترسم لوحة العناق والاغتراب والفراق

    لِمَّ تحفظ عن ظهر قلب رسومات القلوب والشفاه

    متى تعلمت قراءة الفنجان

    وتفسير الأبراج

    و لِمَّ لا تطيق شرب القهوة من أي فنجان

    وتعشق شرب الوَلَّه من أكف النساء

    فسر يا صديق النساء :

    النساء في قاموس أشعارك :

    حزن وعتاب وانتظار

    النساء في خواطرك:

    وداع ولقاء واشتهاء

    النساء في حروفك:

    ياسمين وقصاصات ملونة وقرنفل وقمر وأمطار

    " كيف استطعت أن تصنع جسد عارٍ في قصيدة محتشمة "

    ما سر حنينك وانين الأحزان والأيام

    أنت متهم باختصار آلاف الكلمات في قولك

    " أنتِ "

    فتغرق فيك النساء

    ألا تخاف التورط في غجرية

    بلا نبض او قلب او حب او اشتهاء

    الم تغرق يوما في بحيرة

    تمتد بين النهدين مرورا بجسر يفور كالبركان

    كيف تخربش اسمك في أجسادهن و بأناملهن النساء

    وهل يحدث ذلك في " نهار لقاء "

    ام في

    " ليل الوحدة والدموع وجوع الأجساد "

    آخر سؤالا وينتهي الامتحان ...

    " كيف تقرأ عيون النساء ..."

    " كيف يتنافسن ويتصارعن في عشقك المراهقات "

    هل من جواب ..

    اجبني يا عاشق النساء ....؟؟!!


    بقلم : د. مازن ابو يزن
    22/2/2009

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مازن صافي; الساعة 21-02-2009, 19:55.
    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

    ( نسمات الحروف النثرية )

    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم
  • د.مازن صافي
    أديب وكاتب
    • 09-12-2007
    • 4468

    #2
    في كل الدنيا
    الامتحان
    ( مفترق طرق موحش بالخوف )
    أما امتحان امرأة لرجل ولهان
    " مثلي أنا "
    فقد انتظرت عِطْرَهُ ..عِطرِكِ كي يُطهرني
    عشقت قيده ...قيدك كي يحررني
    اعتقلتني حوارات " نهديك " ...
    فأصبحت معتقلا في رموش عينيك ..
    سجين في أهدابك ...
    فلتسقط الحرية ...
    إن أبعدتني عنك...
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مازن صافي; الساعة 21-02-2009, 19:54.
    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

    ( نسمات الحروف النثرية )

    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

    تعليق

    • د.مازن صافي
      أديب وكاتب
      • 09-12-2007
      • 4468

      #3
      حاولت أن ادخل في رحم بدايتنا..
      حتى اعرف كيفية ميلاد " حبنا المجنون "
      " أول لقاء "
      فلم اعرف ....
      تُهتُ في تفاصيل جسدك ...
      بحثت فيها عن التفاصيل الصغيرة
      عن حروفي التي لطالما " ناقشتيها " فوقه ...
      حتى أدمنت حروفي مساماتك ونبضك ...
      افتحي ستائرك المغلقة
      أدخليني " بهدوء " في حدود مدنك المستحيلة..
      أتعبتني إشارات النبض ..
      في شوارع مُدنك " المخملية "
      أرهقتيني .. حتى ثملت منك ... ونمت ...
      وحلمت في عالمك " الوردي "
      بقطعة موسيقى
      و قمر يتوسط السماء
      وانتِ ... وأنا ...
      مجموعتي الادبية على الفيسبوك

      ( نسمات الحروف النثرية )

      http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

      أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

      تعليق

      • عيسى عماد الدين عيسى
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2394

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د.مازن ابويزن مشاهدة المشاركة
        أيها الرجل العاشق الولهان ...!!!

        متى درست جغرافيا النساء

        وعَدِّد انتصاراتك في تاريخ العشاق

        وما اسم ملهمتك في خواطر الحب والآهات

        هل عَبَرْت يوما أعماق امرأة

        وهل بنبض قلبك كلما عانقت النساء

        ما تفسير نبضك في حضور الاشتهاء

        ما الفاصل بين ثورة القلب وثرثرة الكلمات

        ما عنوانك ( الحقيقي ) في مدن النساء

        لم اخترت حافة نهدٍ لتنصب خيمتك

        وترسم لوحة العناق والاغتراب والفراق

        لِمَ تحفظ عن ظهر قلب رسومات القلوب والشفاه

        متى تعلمت قراءة الفنجان

        وتفسير الأبراج

        و لِمَ لا تطيق شرب القهوة من أي فنجان

        وتعشق شرب الوَلَه من أكف النساء

        فسر يا صديق النساء :

        النساء في قاموس أشعارك :

        حزن وعتاب وانتظار

        النساء في خواطرك:

        وداع ولقاء واشتهاء

        النساء في حروفك:

        ياسمين وقصاصات ملونة وقرنفل وقمر وأمطار

        " كيف استطعت أن تصنع جسداً عارياً في قصيدة محتشمة "

        ما سر حنينك وانين الأحزان والأيام

        أنت متهم باختصار آلاف الكلمات في قولك

        " أنتِ "

        فتغرق فيك النساء

        ألا تخاف التورط في غجرية

        بلا نبض او قلب او حب او اشتهاء

        الم تغرق يوما في بحيرة

        تمتد بين النهدين مرورا بجسر يفور كالبركان

        كيف تخربش اسمك في أجسادهن و بأناملهن النساء : ( هنا تحتاج لحذف إما نون النسوة أو كلمة النساء )

        وهل يحدث ذلك في " نهار لقاء "

        ام في

        " ليل الوحدة والدموع وجوع الأجساد "

        آخر سؤالٍ وينتهي الامتحان ...

        " كيف تقرأ عيون النساء ..."

        " كيف يتنافسن ويتصارعن في عشقك المراهقات "

        هل من جواب ..

        اجبني يا عاشق النساء ....؟؟!!


        بقلم : د. مازن ابو يزن
        22/2/2009

        تحيتي دكتور مازن

        في نصك ثورة عاطفية ، أسئلة كثيرة ، امتحان صعب ، حيث أصعب امتحان هو في المرأة ، مهما كان الرجل حاذقاً
        فقد يسقط في بحر عيني امرأة ويضيع في محيط أفكارها و قلة خبرتها في الحياة
        فهما كبر الرجل يبقى أصغر من امرأة، حيث تدرك المرأة في دقيقة ما لا يدركه الرجل في حياته ، أما إذا كانت مراهقة ، فهذا شأن آخر ، و تصبح خبيرة في الحياة بعد فترة قصيرة وبسرعة هائلة من الرجل

        يا دكتور ، هل جربت يوماً و أجريت هذا الاختبار ؟


        لك تحيتي على ثورة نصك

        تعليق

        • هناء شوقي
          عضو الملتقى
          • 08-06-2007
          • 320

          #5
          الآن هنا إمرأة

          اي امتحان واي جواب في استجواب
          كل واحدة منهن موسوعة في قاموس مأرشف
          التضاريس والشسوع في بحر الجسد قد يفتر لبرهة اما الابحار في عيناها يبقى نابضا للازل

          ليس لانني امراة ابوح بهذا لكن لان المرأة لا يحتويها لغة ولا تضاريس ولا فحوى قصيدة


          اسمح لي اخي ان احتفظ بقصيدتك لاها مثرية لدرجة الدهشة


          تحيتي
          هناء شوقي
          [SIZE=5]تـركـتـنـي يـا أبـي طـفـلـة بـمـعـطـف إمـرأة ، مـيـراثـي كـنـز طـهـارة ومـاضٍ بـتـول[/SIZE]

          تعليق

          • د.مازن صافي
            أديب وكاتب
            • 09-12-2007
            • 4468

            #6
            [align=center]الرائع : عيسى عماد الدين عيسى
            هل جربت يوماً و أجريت هذا الاختبار ؟


            سؤال يحتاج جواب .. لذا اسمح لي أن اضع جوابي في خاطرة لربما يكون فيها بعض البوح ..


            معذرة نبض قلبي
            ليس هذا لبّ الموضوع
            ان تنتصري او ان تنهزمي
            انني وحدي طبيب نفسي
            ولا بد من الكتابة اليك
            فقد ضاع مفتاح الخلاص عند رصيف حروفك
            وربما اخذته الامواج الى عمق ما تركتي من حب

            وانا مازات انافسك في اعلان الهزيمة
            " اعلن هنا وعلى الملأ هزيمتي "

            كلانا خاسر سيدتي
            فلا تنازل هنا عن عشق
            عن مستقبل
            عن حياة
            نحن كيان واحد
            بلا نصر او هزيمة
            كلانا بطل خاسر في الاسرار والصبر
            في دقة قلب ونبض عشق
            وازهار في طريق بلا انتهاء

            صار الحب الذي بينيو بينك
            جديدا و غريبا
            حتى على الشعر والقصة
            وربما ولدنا لنؤرخ قصاصات جديدة
            " فهل نحن بلا عنوان "

            صدقيني
            قلبي يتسع لجسدك العاشق
            يتسع لذكرياتنا
            لضحكاتنا
            لاحزاننا
            لافراحنا
            لقصاصاتنا


            اسمحي لي ان اسجل هنا
            قصة كتبت
            بلون الحزن
            اعلن فيها
            مرة اخرى ودائمة
            " انك منتصرة على نبضي "
            فقط اوعديني
            ان تبقين هنا
            على الاقل لتشاهدي
            دموعي
            فقد عشقيتها فرحا
            " في مساء ما غرقنا فيه بضحكاتنا "



            خيالي يبدع لي كلمات وقصائد
            ورسومي تتلون بالجنون والحيرة و الضياع
            أضحك " وحدي " وأهمل الريشة والقلم
            أحاول أن اعزف...
            تعلمت القيثارة كي أقول اسمك
            بوتر من أوتاره
            قطعت كل الألفاظ ولم الفظ حرفا واحدا من اسمك
            الذي يعزفه الخيال

            كتبت القصة والرواية والحكايات
            ناجيت بها اسمك
            ووجهك الهادي الخجول المنكسر
            الغارق في السر
            فما قلت إلا " احبك جدا "
            وكان أسلوبي لأول مرة
            بعدك أنت
            " تائه وخجول ومنكسر "
            لكنه غارق في السرّ
            حتى آخر قطرة حبر
            وآخر كلمة
            [/align]


            شكرا لك للتصويب النحوي ..
            التعديل الأخير تم بواسطة د.مازن صافي; الساعة 22-02-2009, 14:30.
            مجموعتي الادبية على الفيسبوك

            ( نسمات الحروف النثرية )

            http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

            أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

            تعليق

            • د.مازن صافي
              أديب وكاتب
              • 09-12-2007
              • 4468

              #7
              هذه رسالة في الدفاع
              عن نفسي وعنك
              ضد كل من يريد أن ينال
              مني ومنك
              ومن هذه القصة التي عشناها
              بجروحنا
              واحتراقنا
              وانتظارنا الطويل..

              كان حبا نادرا
              لم تمسه قواعد الحب الرسمية
              ولهذا كان صعبا و قاسيا
              " هل في الحب قسوة "

              أحقاً في اليوم الذي يصير فيه حبنا ( عاديا )
              سنقتله قبل أن يشوهنا
              وقبل أن يمتد إليه
              إخطبوط الثرثرة والهزء والمزايدة...

              اسمع يا صديقي
              أنا امرأة تؤمن بالقدر المكتوب
              لا تضحك قبل أن تعرفني أكثر
              أنا امرأة حسنة الحظ
              رغم كل المأساة التي عشتها
              معجبة بالقوى الغريبة العليا
              التي تساعدني
              أنا منذ طفولتي مؤمنة بالمكتوب
              ( على جبيني )
              لا أخاف مطلقا من أي غدٍ جديد
              أو أي غدٍ قادم
              أو أي ( شيطان ) يلاحقني...
              مادام كل هذا مكتوباً
              في خطوط يدي
              أو مرسوما على فنجان قهوتي

              اسمعني يا صديقي
              يوم الخميس الماضي
              قررت السفر إلى (دمشق)
              هكذا فجأة مرَّت (دمشق)
              على خاطري..
              وما كان _ حتى في حلم عابرا _
              أن أفكر في الذهاب إليها
              واليوم....
              تأتي أنت وتطرح هذه المغامرة العجيبة
              على بساط ( الحب )
              في أن نسافر معا إلى (دمشق)
              لماذا قلت (دمشق) دون سواها..؟؟
              هناك آلاف المدن الجميلة
              لماذا تأتي (دمشق) _ وحدها _
              بين عينيك؟؟
              ألا تؤمن معي:
              أن ثمة ما هو أقوى منا
              يأخذنا بين يديه
              ويخطط أسلوب حياتنا..
              كما يشاء ؟؟

              لقائي بك وحياتي معك
              فيها من ( المكتوب ) أكثر مما تتصور
              لهذا أجد نفسي مرغمة
              على إنهاء قصتنا
              لان ( المكتوب ) على جبيني...
              هذا الهاجس الغريب القاتل
              يقول لي: ها قد اقتربت النهاية..!!


              والنهاية، جاءت منك يا سيدي..
              أنت صنعتها..
              لأنك روح هائمة
              لا تستقر على حال واحد..
              الحرية... ترددها كثيرا..!!!
              لا ادري أي نوع من الحرية
              هذا الذي تريد ؟
              هل نسيت انك محكوم بنفسك
              بجسدك
              بتفكيرك
              بعواطفك
              كيف تكون الحرية إذن ؟
              كيف تراني مجرد ( قيد)
              يربطك إلى الأرض
              ( وأنت المغامر المسافر
              زير النساء وجواب الآفاق )
              ستكبر يوما
              في سنة ما
              وستعرف كم كنت
              واهما مخدوعا وخاسرا...

              قل لي ماذا تريد..؟
              النساء ؟
              هل هنَّ حريتك حقا ؟
              الكتابة ؟
              ألم يكفيك يوما ان تكتب خواطرك
              فوق جسدي العاري
              السفر ؟
              هل يكفيك أن تسافر عابثا في أعماقي
              وفوق خرائط جسدي الملتهبة آهاتها
              عطرا وعشق
              وتغوص بين ثديي حتى تثمل وتغرق
              في نوم طويل...
              حتى تتعب وتصير كطفل
              أرهقته " ألعابه الجميلة"
              هل وجعك ينخر فيكَ _مني _
              وبلا استئذان
              هل بات جسدي لك سجنا...
              "هل كنت في نظرك مجرد جسد ولعبة "..؟؟
              سامحني إن سقط سهوا
              " كل ما كان مني "

              كل ما تريد فعله معي
              حدث وكأنه حلم وردي
              ماذا تريد إذن يا صديقي
              وهل تراك تعرف ما تريد..
              اسمح لي أن اقذف بك
              في وجه الوداع
              قبل أن تقذفني بحبك
              " الوهمي المخادع "...
              أنت لن تشبع نساء
              ولن تشبعك أي امرأة
              لا جسدا ولا حبا..
              أنت زير نساء...
              ولن تجد بعد موتك في عمق امرأة
              أي رثاء...


              ستشبع من النساء
              والأسفار
              والخواطر...
              وقد لا تشبع....
              ليس هذا هو المهم في ( حكايتنا )
              لأنك في آخر المطاف
              آخ يا سيدي من نهايات الأمور
              ستشعر كم أنت بحاجة إلى ( عاطفة)
              مستقرة ثابتة
              إلى حب ( صادق )
              وبعيد عن المغازلات الصبيانية العابرة

              ستبقى
              أيها الرجل المخدوع
              بحاجة إلى امرأة ( تحبك ) فعلا..
              وتمسح عن جبينك المرارة والتعب....
              إلى صدر امرأة يمكنك البكاء في أحضانها
              دون خجل....
              ستبقى في النهاية
              بحاجة إلى امرأة
              تحبك، رغم أخطائك
              وطيشك
              وطفولتك...
              ومن أين لك هذا الآن
              أن تفهم كل هذا..
              وأنت مثل طفل مدلل
              يكفر بالدلال لأنه لم يجرب ( الإهمال ) بعد...


              سيدي الخائف
              إنني خائفة عليك.. خائفة والله..
              وفكرت ألا ابعث لك هذه الرسالة
              لئلا تظنها أسلوبا آخرا في الوداع...
              ( الوداع.. قتل )
              فقد علمتني قصتي معك الرثاء

              اعرف انك طفل شقي...
              لا ترتاح حتى تهدم حياتك بيديك
              وما افعله الآن لن تفهمه حتى تكبر....
              كيف يمكن أن تصدق أنني أنقذك اليوم
              من كوابيس المستقبل..؟؟

              رجائي الوحيد:
              ( لا تجعل من حبي حكاية سهلة يقرأها الجميع )
              ( لا تخبر احد عني )
              ( لا ترسم تفاصيل جسدي في لوحاتك)
              يمكنك يا صغيري
              أن تفرح كثيرا حين تراني
              يمكنك يا سيدي أن تقول...
              ( هذه المرأة كانت تحبني )
              قل لهم اثني كنت احبك جدا...

              فهل لي عندك بعض الحرية
              في أن أقول عنك:
              ( انك طفل لم تفهم حبي..؟؟ )

              أليس هذا حقي...؟؟؟!!!
              واليس هذا ما كنت تريد أن تثبته لي..؟؟
              برغم كل جرحك لقلبي
              وروحي وجسدي...!!!!
              سامحك الله ..... ويكفي ..؟!



              الرائعة اديبتنا المتالقة
              هناء شوقي



              شرف وفخر لي أن تحتفظي بنصوصي ... وهذا والله كرم منك وشهادة اعتز بها وأفتخر .. احببت حروفك واحببت مشاركتك .. وتمنيت ان ارسمها واهديها لكل محب كباقة ورد او قصاصة تواصل ... وها انا اخربش مثلك تماما .. لعلها تعانق خربشاتك المتالقة كأنت ,,
              اقبليني حرفا في خواطرك .. فلعلني اصل الى اعماق كتاباتك ورقتها ....
              .
              مجموعتي الادبية على الفيسبوك

              ( نسمات الحروف النثرية )

              http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

              أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

              تعليق

              • زهار محمد
                أديب وكاتب
                • 21-09-2008
                • 1539

                #8
                " كيف استطعت أن تصنع جسد عارٍ في قصيدة محتشمة "

                ما سر حنينك وانين الأحزان والأيام

                أنت متهم باختصار آلاف الكلمات في قولك

                " أنتِ "

                فتغرق فيك النساء
                الأخ يازن
                شوقتنا وجعلتنا نتابع ما كتبت
                بوح جميل يهز المشاعر
                ويدغدغ الأحاسيس
                واصل الإبداع يارائع
                بروائعك المشوقة
                [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
                حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
                عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
                فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
                تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

                تعليق

                • رنا خطيب
                  أديب وكاتب
                  • 03-11-2008
                  • 4025

                  #9
                  أيها العاشق الولهان
                  في ظلمات الهوى غرقان
                  في رغبات العشق هيمان
                  في دروب الهوى تعبان
                  ممزقا في أعماقك بين مد و جزر عشقك

                  اه من عشقك كم هو مؤلم
                  أتعبتني و أنا أحاول أن أعيد لك رشدك
                  أرهقتني و أن أحاول أن أعيد رسم العفوية و الطهر في نفسك
                  يا عاشق النساء
                  ألا يكفيك ما قطفت من بستاينهن أجمل الورود
                  يا عاشق النساء
                  ألا يكفيك ما شربت من رحيق جمالهن أجمل الشربات

                  كم أنت في دروب الهوى متعبا و ضائعا
                  كم أنت عطشان و جائع رغم كل هذا الانغماس

                  أيها العاشق الولهان
                  حاول أن تعيد رسوم حياتك
                  بألوان مشرقة داعية لأمل جديد
                  و مزق تلك الصفحات السوداء
                  و انبعث من جديد

                  لن تجد نفسك إلا عندما تعيد ترتيب أوراقك من جديد
                  و تذكر أن القلب لا يعشق إلا حب وحيد
                  يدق له و يخفق لذكراه و يتنفس طهره

                  فهل أيقنت معنى الحب الوحيد؟؟

                  ما هذا النزف يا مازن؟؟

                  أتراه رسمة بربشة قلم، أم دموع لنفس باكية؟ أم صرخة أعماق تحترق ؟

                  دمت ألفا
                  رنا خطيب
                  التعديل الأخير تم بواسطة رنا خطيب; الساعة 22-02-2009, 16:58.

                  تعليق

                  • د.مازن صافي
                    أديب وكاتب
                    • 09-12-2007
                    • 4468

                    #10
                    عيون تجتاحني
                    تهمس في وجودي
                    تصرخ في صمتي
                    تكتب من جديد قصتي
                    تنقش حضورها في حضوري
                    تتنفس بأريج صفاءها أنفاسي
                    وتحاورني من بعيد تخاطبني
                    واخجل من النظر في عينيها وتلهبني
                    كم أتمنى أن اغرق في عينيها وعيني
                    لأبدا كتابة شيء ما يأخذني إليها ويحكيني
                    يشدني
                    لا اعرف كيف كان تلهفي لها وتعلقي
                    ولكنه ينمو وينمو نبضي ويلون عشقي

                    كانت بداية في زمن يبدو غريبا كلما
                    ذهبت إليه لأرسم من جديد ذكريات
                    حكايتي...
                    والآن اسمحي لي ان انقل إليك
                    آخر رسالة منك...
                    فلم اعد افهم أي شيء..
                    سوى أنني احبك...
                    اعشق خوفك وخوفي.....
                    كتبتِ تقولين:


                    (( كنت لا اعرف شيئا
                    سوى الحب
                    كان في أوردتي
                    دماً ينبض بالبكاء والعزلة
                    دماً لا يشبه في شيء زمرات دم الناس
                    كنت اختفي
                    خائفة من كل شيء
                    من اقرب الناس لي
                    عندما رأينك أنت
                    وكنت قد عرفتك جيدا
                    وجدت فيك ملاذا
                    اعرف انه لن يكون لي
                    هل تفهم ؟!
                    كنت اقترب إليك
                    هاربة منك
                    خائفة عليك
                    فقد كنت وحدك أكثر مني خوفاً
                    رغم انك تحيا مع كل الناس
                    تضحك معهم
                    تشرب
                    ترقص
                    تخفي غضبا لا يعرفه احد منهم
                    ووحدك أنت
                    كنت ملاذي
                    واعرف أنها مهنة صعبة
                    أن اجعل منك
                    زوجا وحارسا وحبيبا
                    فقد كان كل شريان في جسمك النحيل
                    يقول لي:
                    لا لست أنا
                    لست أنا
                    ورغم هذا أتيت إليك
                    وأعطيتك نفسي
                    كأني اغرق
                    وأنا اعرف عمق البحر
                    عمق هذا القلب
                    الذي طمست فيه إلى آخر الشوط
                    وقذفت فيه حروفك كلها..
                    وما كان من شيء يبعث في جسدي الراحة
                    وما من شيء يبعث الطمأنينة فيّ
                    حين اكتشفت بسهولة
                    انك أنت من يحتاج اليّ
                    ليبكي
                    ويطمس كل كآبته في صدري
                    ويخفي بين أضلعي:
                    أما وزوجة وحارسا وحبيبة..

                    وأخذتك نحوي
                    ابكي نفسي
                    وابكي هذا الخوف العظيم الذي اشتركنا فيه معاً
                    لكنني آسفة على شيء واحد:
                    أما كان يمكن أن تفهم
                    وقد كنت ذكيا جدا
                    رغم كل هذا الخوف
                    قد أصبحنا أقوى مما كنا..
                    وقد صار بإمكانك وحدك أن تقول
                    كل ما تريد..؟
                    لماذا إذن قتلت كل شيء مرة واحدة ؟
                    هل كنت تريد أن تثبت لي
                    انك أقوى مما اعرف..؟
                    هل كنت تخجل مني حدّ أن تفرط بي ؟
                    هل كنت يا أعظم أطفالي
                    منكسرا أمامي إلى هذا الحد ؟

                    لكنك نسيت اهم شيء..
                    نسيت أني سأكون بعدك خائفة أكثر
                    خائفة جدا... ))



                    الرائع التواصل والافكار
                    الأخ / زهار محمد....


                    ولازلنا في منتصف كتاب يحمل قصاصات متناثرة .. تبدا بالحزن وتنتهي بالحب ..... وقد نرتوي منها فرحا ... فلا تغيب واترك بوصلة خواطرك باتجاهنا ... الا نستحق منك جود آخر ...
                    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                    ( نسمات الحروف النثرية )

                    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                    تعليق

                    • د.مازن صافي
                      أديب وكاتب
                      • 09-12-2007
                      • 4468

                      #11
                      شكرا سيدتي ...
                      لقد أدخلتيني بنجاحٍ في عالم ٍ أنتِ فيه ...
                      استمري ... استمري .. فلا زلت مذهولا من صمودي معك ...
                      خشيت أن أتهاوى بين كفيك... وصمدت ...
                      وكتبت .... وسأكتب إلى أن تنتهي الحروف ...
                      فهل تنتهي الحروف في عشقك ...؟؟!!
                      استمري في تساؤلاتك لي كما انتِ ..
                      زيديني شغفاً .. إرهاقا .. عشقا ....
                      تلعثما .. احمرارا... اخضرارا...
                      ياسمينا .. زهرا.... وعطرا ....
                      وانتِ ..
                      استمري في جنونك كما أنت ِ...

                      الأديبة المتالقة
                      المرهفة الحرف والمشاعر
                      رنا خطيب


                      شكرا لك بحجم الود في الكون .. سررت جدا بنثرك وخاطرتك التي جاءت في عمق أفكار نصي .. واصلي الحضور فهذا يسعدني جدا ،،،
                      مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                      ( نسمات الحروف النثرية )

                      http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                      أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                      تعليق

                      • رنا خطيب
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2008
                        • 4025

                        #12
                        يا من أتعب قلبي في البحث عنه
                        و أنا أعان آلام الشوق
                        كنت قد يئست من وجودك
                        بعد أن اصفرت أوراق العمر
                        و تحولت إلى خريف يهوي
                        ثم تأتي الصدفة فتحمل البشرى
                        عجيبا..أكان لقاءنا الصامت صدفة
                        أم تخاطر القلوب رسمت هذا اللقاء

                        قلوب كانت حانية
                        تنتظر حالة وجد
                        ترسم أشواقها بالقلم
                        و تحرك نبض القلوب
                        عن بعد

                        سأهمس في أذنك كلمة
                        أحبك ..
                        فكفّ عن هذيان الشوق
                        مع غيري
                        و استمع إلى نبض قلبي
                        و كن له البلسم و السكن
                        و التزم بحب امرأة واحدة
                        منحتك سر الحب
                        التعديل الأخير تم بواسطة رنا خطيب; الساعة 23-02-2009, 14:25.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X