--------------------------------------------------------------------------------
نعرف جميعنا أنَّ الرجال والنساء مختلفون فاذا عرفنا كيف تختلف النساء عن الرجال وبالعكس,وفهمنا سر وسبب الاختلاف,قد نستطيع اجتياز صعوبات الحياة ومشاكل الحياة الزوجية,وننقذ أسراً كثيرة من الانفصال, وبالتالي نجنب الاطفال معاناة انفصال الأبوين.
أولاً: ما هو الأختلاف؟ وكيف يختلفون؟
كلُّ واحد يعتقد أنه ضحية للآخر, وأنَّ حقوقه مغبونة, الرجل يعمل ويكد لينفق على العائلة , والزوجة تبذر وتتصرف بدون مسؤولية.
والمراة تعتقد أنها تكدح وتتعب بالبيت طول النهار وقسمً من الليل, تغسل وتكنس وتطبخ وتعتني بالاطفال, تسهر عليهم, تتابع تحصيلهم العلمي الخ!! والرجل بنظرها لا يقيم وزنا لهذا ولا يهتم بمتطلبات الزوجة وحاجاتها الانسانية.
في الحقيقةأانهما معاً ضحايا لعدم الفهم المتبادل, يعني عدم فهم كل منهما لظروف وتعب الطرف الاخر, وعدم ادراك أنَّ عليهما أن يفتحا قلبيهما على المصارحة, بنفس ونية فهم موقف الآخر, فتح القلب أفضل بكثير من فتح باب البيت, لانَّ فتح القلب على أستيعاب الشريك,بتفهم وحب يقودهما الى تسامح, واستعداد أكبر لخلق جو من التعاون, والمساندة,و بفتح القلب بهذا الوعي, والأدراك من الطرفين لاستيعاب بعضهما, يجعل المشاعر الطيبة تتداعى بينهما, تتداعى وتثمر مودة وأدراك أنَّ كل واحد منهما بحاجة لتعاطف من الاخر, وفهم لطبيعة عمله وطريقة تفكيره,أما تسكير القلب والأنطواء والعتب وسؤ الظن, يخلق عداء ومشادات كلامية لاعتقاد كل طرف أنه المظلوم.
أكيد أنَّ رحلة الزواج, وعلاقة الحب بين الرجل والمرأة وهم في منزل واحد لا تخلو من مطبات وهزات , فاما ان تكون هذه المطبات والأهتزازات مصدر للمقاومة والتحدي والتغلب عليها لصالح الحب, أو تكون سببا لخلق عداء مستحكم ونفور .
......................
.قد يقول كل واحد من الزوجين, لماذا يتصرف معي شريكي بهذا الأسلوب؟ فلو احبني فعلاً لعاملني كما أعامله, (هذا خطأ) يجب أن يدرك الرجل والمرأة أنَّ القيم الاجتماعية والسلوكية التي ورثها كل واحد من بيئتة وتربيته تختلف عن الاخر, بالأضافة لأنَّ لطبيعة المرأة الفطرية اختلافاً عن الرجل( عليهما أدراك هذا ووضعه بالحسبان).
تريد المرأة الحكي عن متاعبها, والشرح عن ما حصل معها أثناء عملها ان كان بالبيت أو العمل, يتأفف ويظهر عدم رغبته بسماعها.
هنا يخطيء الرجل بعدم سماعه عليه ان يفهم حاجتها للشرح وحاجتها لموافقتها على ما تقول, ]يجب ان ينصت اليها ويحترم رغبتها,
لكنه دائما يشكو أنها تثرثر وتحاول التدخل في شؤونه ومحاولة تغيير قراراته, هي تفعل ذلك بدافع الحب, وهو يفسر ذلك برغبتها بالسيطرة,
.... يريد الرجل الصمت والسكوت وعدم الكلام, ولا يرد على تساؤلاتها, فتتهمه بعدم الأهتمام بها, ووو
الرجال, يقومون بفعل أشياء لتطوير أعمالهم, وتحسين أشغالهم, يستخدمون قدرتهم, وقوتهم, لتحقيق نتائج أفضل في مجال أعمالهم, ووظائفهم, ويهتمون بأخبار الرياضة والسياسة,الخ!!!
النساء أكثر أهتماما بالحب والعاطفة والتواصل., ولهنَّ قيم أخرى,ويتمنين الحب والجمال والعلاقات الأنسانية,
هنَّ التواصل عندهنَّ عملية أساسية في حياتهنَّ يرغبن دائما أن يشاركهن أحد في شعورهن الشخصي وهذا يسبب لهن سعادة وارتياح .
هذا صعب فهمه على الرجل,
.....................
حوافز الرجل النفسية تختلف عن حوافز المرأة, الرجال يشعرون بالأهمية عندما يد ركون حاجة الاخرين اليهم, والنساء يشعرن بالاهمية والتفاعل عندما يجدن الرعاية, ويجدن من يهتم بهنَّ.
عندما يشعر الرجل بأنه لا حاجة اليه في العلاقة يتحول الى السلبية,وكل يوم يمر يبقى لديه القليل لتقديمه للشريك, يزداد توتراً وسلبية, أما اذا شعر أنه رجل لا أستغناء عنه, وأنه موثوق به للقيام بعمل ما,عندها يستطيع تحفيز رغبات الطرف الاخر ويتفاعل معه,وكلما يظهر هذا الطرف تقديره لهذا المجهود تزداد الفاعلية ويكون لديه اشياء اكثر لتقديمها.
وعندما تشعر المراة بعدم الرعاية فتشعر بانها مجهدة ومظلومة, بسبب تقديمها كل شيء دون ثناء وتقدير,وعلى العكس عندما تشعر بالرعاية والاهنمام فانها تشعر بالاشباع وتقدم المزيد.
عندما يقع الرجل في حب امرأة فأنه يعجز عن تفسير اضطرابه, وكأنه ضرب لتوه بعاصفة, في لحظة ما يشعر بالانقلاب في حياته العاطفية, (لقد اكتشف امرأة) وذهنه يشتعل, انه يبدا بالاهتمام والعناية بشخص ما خارج نفسه لاول مرة,من نظرة واحدة تصبح حياته لها معنى,واكتئابه ينفرج,ويتغير الكثير من أركان فلسفته السابقة فبعد أن يكون شعاره: أريد أن أنجح, ولا يهم أن خسرت أنت,, لقد كانت هذه الفلسفة "الرجالية" ناجحة عبر القرون,ما دام الرجل يعتني بنفسه فقط, ولكن في حالة الحب يتحول الشعار الى :" اريد ان انجح ولكن أريد أن ينجح معي من أحب,لان نجاحي على حسابه يؤدي الى التعاسة والصراع," سر اقامة علاقة ناجحة هو انَّ كلا الشريكين
يربح بمشاركة الشريك نجاحه ....
الاختلاف بين الجنسين يشكل عامل جذب , هو قاس وهي مرنة, هو ذو زوايا حادة وهي مستديرة الزوايا," بالمعنى النفسي" هو بارد وهي ساخنة,بشكل سحري فان اختلافهما يبدو وكانه متكامل, وبطريقة غير محكية فان المراة تتواصل بصوت عال وبوضوح,وكأنها تقول أنا نحتاج اليك,كثير من النساء يرسلن هذه الرسالة , في بداية العلاقة نعطي المراة نظرة سريعة للرجل مفادها:"يمكن أن تجعلني سعيدة". وبهذه الطريقة الغامضة فانها تبادر الى خلق علاقة وان بدا العكس.
انها نظرة تشجع الرجل على الاقتراب, شعور الرجل بعدم الحاجة اليه او الاهتمام به هو بدء تراجعه وعودته الى كهف نفسه.
ما يقتل الحب هو شعور احد اطرافه بانه اعطى الكثير دون ان يشاركه العطاء شريكه الاخر.
العطاء خارج حدود المعقول هو ذوبان شخص وخسارته وانتصار آخر, المعادلة المطلوبة تتلخص في معرفة درجة العطاء والاخذ, بمقدار يسد حاجة الشريك.
............... اعداد أملي القضماني
نعرف جميعنا أنَّ الرجال والنساء مختلفون فاذا عرفنا كيف تختلف النساء عن الرجال وبالعكس,وفهمنا سر وسبب الاختلاف,قد نستطيع اجتياز صعوبات الحياة ومشاكل الحياة الزوجية,وننقذ أسراً كثيرة من الانفصال, وبالتالي نجنب الاطفال معاناة انفصال الأبوين.
أولاً: ما هو الأختلاف؟ وكيف يختلفون؟
كلُّ واحد يعتقد أنه ضحية للآخر, وأنَّ حقوقه مغبونة, الرجل يعمل ويكد لينفق على العائلة , والزوجة تبذر وتتصرف بدون مسؤولية.
والمراة تعتقد أنها تكدح وتتعب بالبيت طول النهار وقسمً من الليل, تغسل وتكنس وتطبخ وتعتني بالاطفال, تسهر عليهم, تتابع تحصيلهم العلمي الخ!! والرجل بنظرها لا يقيم وزنا لهذا ولا يهتم بمتطلبات الزوجة وحاجاتها الانسانية.
في الحقيقةأانهما معاً ضحايا لعدم الفهم المتبادل, يعني عدم فهم كل منهما لظروف وتعب الطرف الاخر, وعدم ادراك أنَّ عليهما أن يفتحا قلبيهما على المصارحة, بنفس ونية فهم موقف الآخر, فتح القلب أفضل بكثير من فتح باب البيت, لانَّ فتح القلب على أستيعاب الشريك,بتفهم وحب يقودهما الى تسامح, واستعداد أكبر لخلق جو من التعاون, والمساندة,و بفتح القلب بهذا الوعي, والأدراك من الطرفين لاستيعاب بعضهما, يجعل المشاعر الطيبة تتداعى بينهما, تتداعى وتثمر مودة وأدراك أنَّ كل واحد منهما بحاجة لتعاطف من الاخر, وفهم لطبيعة عمله وطريقة تفكيره,أما تسكير القلب والأنطواء والعتب وسؤ الظن, يخلق عداء ومشادات كلامية لاعتقاد كل طرف أنه المظلوم.
أكيد أنَّ رحلة الزواج, وعلاقة الحب بين الرجل والمرأة وهم في منزل واحد لا تخلو من مطبات وهزات , فاما ان تكون هذه المطبات والأهتزازات مصدر للمقاومة والتحدي والتغلب عليها لصالح الحب, أو تكون سببا لخلق عداء مستحكم ونفور .
......................
.قد يقول كل واحد من الزوجين, لماذا يتصرف معي شريكي بهذا الأسلوب؟ فلو احبني فعلاً لعاملني كما أعامله, (هذا خطأ) يجب أن يدرك الرجل والمرأة أنَّ القيم الاجتماعية والسلوكية التي ورثها كل واحد من بيئتة وتربيته تختلف عن الاخر, بالأضافة لأنَّ لطبيعة المرأة الفطرية اختلافاً عن الرجل( عليهما أدراك هذا ووضعه بالحسبان).
تريد المرأة الحكي عن متاعبها, والشرح عن ما حصل معها أثناء عملها ان كان بالبيت أو العمل, يتأفف ويظهر عدم رغبته بسماعها.
هنا يخطيء الرجل بعدم سماعه عليه ان يفهم حاجتها للشرح وحاجتها لموافقتها على ما تقول, ]يجب ان ينصت اليها ويحترم رغبتها,
لكنه دائما يشكو أنها تثرثر وتحاول التدخل في شؤونه ومحاولة تغيير قراراته, هي تفعل ذلك بدافع الحب, وهو يفسر ذلك برغبتها بالسيطرة,
.... يريد الرجل الصمت والسكوت وعدم الكلام, ولا يرد على تساؤلاتها, فتتهمه بعدم الأهتمام بها, ووو
الرجال, يقومون بفعل أشياء لتطوير أعمالهم, وتحسين أشغالهم, يستخدمون قدرتهم, وقوتهم, لتحقيق نتائج أفضل في مجال أعمالهم, ووظائفهم, ويهتمون بأخبار الرياضة والسياسة,الخ!!!
النساء أكثر أهتماما بالحب والعاطفة والتواصل., ولهنَّ قيم أخرى,ويتمنين الحب والجمال والعلاقات الأنسانية,
هنَّ التواصل عندهنَّ عملية أساسية في حياتهنَّ يرغبن دائما أن يشاركهن أحد في شعورهن الشخصي وهذا يسبب لهن سعادة وارتياح .
هذا صعب فهمه على الرجل,
.....................
حوافز الرجل النفسية تختلف عن حوافز المرأة, الرجال يشعرون بالأهمية عندما يد ركون حاجة الاخرين اليهم, والنساء يشعرن بالاهمية والتفاعل عندما يجدن الرعاية, ويجدن من يهتم بهنَّ.
عندما يشعر الرجل بأنه لا حاجة اليه في العلاقة يتحول الى السلبية,وكل يوم يمر يبقى لديه القليل لتقديمه للشريك, يزداد توتراً وسلبية, أما اذا شعر أنه رجل لا أستغناء عنه, وأنه موثوق به للقيام بعمل ما,عندها يستطيع تحفيز رغبات الطرف الاخر ويتفاعل معه,وكلما يظهر هذا الطرف تقديره لهذا المجهود تزداد الفاعلية ويكون لديه اشياء اكثر لتقديمها.
وعندما تشعر المراة بعدم الرعاية فتشعر بانها مجهدة ومظلومة, بسبب تقديمها كل شيء دون ثناء وتقدير,وعلى العكس عندما تشعر بالرعاية والاهنمام فانها تشعر بالاشباع وتقدم المزيد.
عندما يقع الرجل في حب امرأة فأنه يعجز عن تفسير اضطرابه, وكأنه ضرب لتوه بعاصفة, في لحظة ما يشعر بالانقلاب في حياته العاطفية, (لقد اكتشف امرأة) وذهنه يشتعل, انه يبدا بالاهتمام والعناية بشخص ما خارج نفسه لاول مرة,من نظرة واحدة تصبح حياته لها معنى,واكتئابه ينفرج,ويتغير الكثير من أركان فلسفته السابقة فبعد أن يكون شعاره: أريد أن أنجح, ولا يهم أن خسرت أنت,, لقد كانت هذه الفلسفة "الرجالية" ناجحة عبر القرون,ما دام الرجل يعتني بنفسه فقط, ولكن في حالة الحب يتحول الشعار الى :" اريد ان انجح ولكن أريد أن ينجح معي من أحب,لان نجاحي على حسابه يؤدي الى التعاسة والصراع," سر اقامة علاقة ناجحة هو انَّ كلا الشريكين
يربح بمشاركة الشريك نجاحه ....
الاختلاف بين الجنسين يشكل عامل جذب , هو قاس وهي مرنة, هو ذو زوايا حادة وهي مستديرة الزوايا," بالمعنى النفسي" هو بارد وهي ساخنة,بشكل سحري فان اختلافهما يبدو وكانه متكامل, وبطريقة غير محكية فان المراة تتواصل بصوت عال وبوضوح,وكأنها تقول أنا نحتاج اليك,كثير من النساء يرسلن هذه الرسالة , في بداية العلاقة نعطي المراة نظرة سريعة للرجل مفادها:"يمكن أن تجعلني سعيدة". وبهذه الطريقة الغامضة فانها تبادر الى خلق علاقة وان بدا العكس.
انها نظرة تشجع الرجل على الاقتراب, شعور الرجل بعدم الحاجة اليه او الاهتمام به هو بدء تراجعه وعودته الى كهف نفسه.
ما يقتل الحب هو شعور احد اطرافه بانه اعطى الكثير دون ان يشاركه العطاء شريكه الاخر.
العطاء خارج حدود المعقول هو ذوبان شخص وخسارته وانتصار آخر, المعادلة المطلوبة تتلخص في معرفة درجة العطاء والاخذ, بمقدار يسد حاجة الشريك.
............... اعداد أملي القضماني
تعليق