مناقشة مفتوحة في حضرة الدكتور مصطفى عطية جمعة..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد حسن محمد
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 716

    مناقشة مفتوحة في حضرة الدكتور مصطفى عطية جمعة..

    اسمحوا لي أيها الإخوة الأحباب أن يكون هذا الموضوع مستمرا في باحتنا الأدبية هنا، نستقي مما لمسنا من علوم نقدية عند الأديب والناقد والقاص الدكتور مصطفى عطية جمعة..


    وقد رأيت مثل ذلك الموضوع في منتديات أخرى...


    إلا أننى آمل أن نتخطى مرحلة السؤال والإجابة إلى محاولة بين المعلم والمتعلم لإقامة منهج أو خطة نقدية تسير عليها صفحات الملتقى فيكون الخير بإذن الله...



    [align=center][align=center]الدكتور مصطفى عطية جمعة::[/align][/align]


    [align=right]الاسم : د. مصطفى عطية جمعة
    مواليد : 15 / 9 / 1969
    الفيوم ، مصر .
    المؤهلات العلمية : ليسانس آداب وتربية ، قسم اللغة العربية ، جامعة القاهرة ، 1991م .
    دبلوم الدراسات العليا من معهد الدراسات الإسلامية ، القاهرة ، 1993م
    دبلوم الدراسات العليا ، دار العلوم ، القاهرة ، 1993م
    دبلوم دار القرآن الكريم ، الكويت ، 4 سنوات ، 1999م
    دبلوم معهد الدعوة الإسلامية ، الكويت ، سنتان ، 2001 م
    ماجستير في النقد الأدبي ، كلية دار العلوم ، ج . القاهرة ، 2000 ، بعنوان : خصائص الأسلوب في صحيح البخاري .
    دكتوراه في البلاغة والنقد الأدبي ، دار العلوم ، ج. الفيوم ، 2006 م ، بعنوان: منهج الرواية وبنية الحكاية في كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي .

    صدر له :
    - وجوه للحياة ، قصص ، نصوص 90 ، القاهرة ، 1997م
    - نثيرات الذاكرة ، الجائزة الأولى في الرواية ، دار سعاد الصباح ، القاهرة / الكويت ، 1999م
    - دلالة الزمن في السرد الروائي ، نقد ، جائزة النقد الأدبي ، الشارقة ، 2001
    - شرنقة الحلم الأصفر ، رواية ، الجائزة الثانية في الرواية عن نادي القصة المصري ، 2002 ، ومركز الحضارة العربية ،2003م .
    - طفح القيح ، قصص ، مركز الحضارة العربية ، القاهرة ، 2005م .
    - أشكال السرد في القرن الرابع الهجري ، نقد ، مركز الحضارة العربية ، القاهرة ، 2006
    - جدلية المرئي واللامرئي ، نقد ، اتحاد الكتاب مصر ، 2007 .
    تحت الطبع :- الغيوم حبلى بالرماد ، مسرحية .
    - الرحمة المهداة : بحث مقارن بين الفلسفة والشريعة في مفهوم الرحمة ، دراسات إسلامية ، مطبوعات رابطة العالم الإسلامي .
    - كتاب : نص ودراسة ، دراسات نقدية من أدباء الشبكة الإلكترونية .

    عضوية : - اتحاد الكتاب ، مصر .
    - نادي القصة ، مصر
    - ملتقى الثلاثاء الكويت .
    - مستشار أدبي في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.
    - مشرف النقد الادبي ، منتدى أنساق الإلكتروني .
    مشرف ومستشار أدبي لمنتديات أدبية عديدة على الإنترنت
    - جوائز أخرى :
    - الجائزة الثانية ، لجنة العلوم السياسية ، المجلس الأعلى للثقافة ، مصر ، 1999م ، بحث مصر والعولمة .
    - الجائزة الثالثة ، مركز الخليج للدراسات السياسية والاستراتيجية ، القاهرة / البحرين ، 2002 ، بحث مؤشرات التطور الديمقراطي في البحرين .
    - أربع جوائز عن بحوث فكرية في مسابقة الكويت الدولية الإسلامية ، وكانت بحوثها على التوالي :
    1 ) الأمة الوسط في الإسلام .
    2 ) الوقف في الإسلام : نظريا وتطبيقيا .
    3 ) العولمة والإسلام .
    - ثلاث جوائز عن قصص قصيرة في مسابقة الكويت الدولية الإسلامية .

    نشر في :
    - مجلات : البيان ( الكويت ) ، المحيط الثقافي ( مصر ) ، الثقافة الجديدة ( مصر ) ، أدب ونقد ( مصر ) ، الرافد ( الإمارات ) ، جذور السعودية ، صحف الكويت اليومية : القبس ، السياسة ، الرأي العام .

    الإيميل : mostafa_ateia123@yahoo.com

    mostafa_ateia123@hotmail.com[/align]
  • أحمد حسن محمد
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 716

    #2
    [align=center]أيها المعلم الصديق..

    تشغلني أسئلة في نقد النصوص التي تنتمي إلى أساليب كتابية تقليدية أو قديمة..

    فعلا هي لا يمكن نقدها بطرق نقد ومناهج حديثة.. لاختلاف آليات الكتابة المعتمدة وقت الكتابة الأول، ولكن هل يعني هذا أن نتركها.. بالتأكيد هي فيها بلاغيات كثيرة تناسب مفاهيم وثقافات الكاتب أو الشاعر الذي كتبها بشكل عمودي مثلا..

    ولكن بقي شيء..

    ألا يمكن أن نعتبر مثل هذه النصوص، بــ
    - ما اعتمده الشاعر من ثقافة وقراءات في مجال القديم وأسس بناء على ما استوعبه من بلاغياتها..
    ولو قلنا إنها بلاغيات قديمة .. فهل معنى هذا أنها لا تناسب نقد النص المكتوب الآن، وهل معنى هذا أن وجودها أصبح مرفوضا بأي شكل؟
    وممارستها شيء غير مقبول؟
    - ثم النص المكتوب: هل النص مجرد علامات منقوشة بشكل بلاغي قديم أو حديث؟؟ أم هو في المقام الأول تعبير عن حركة فكرية وانفعالية وجسدية للشاعر الذي يكتب النص؟
    بمعنى ليس كل ما نبحث عنه في القصيدة هو حداثة الأسلوب وتطوره عن السالف، وإنما باعتبار أن ناقداً كبيرا مثلك لو عمل نفس العمل الذي يؤديه واحد أخر في أي مجال فسوف يكون لكل واحد منكما أسلوبه الخاص في تأدية هذا العمل.. أسلوب يعبر عن نظم نفسي قبل أن يعبر عن شكل جمالي.. ومهما كان الطريقة المتبعة في عمل أحدكما معروفة وتقليدية إلا إن كيفية إنجازها لابد أن يدخلها خصوصية معينة تحتاج لمن يستنتجها ويستشفها..

    في النهاية يبقى العمل يحمل بعض صفات نفسية وذهنية معينة لكاتبه مهما كان شكله، وبالتأكيد يختلف الناس..

    ففي فرشاة في الظلام تلك القصة العبقرية للقاص والناقد الغالي الدكتو رمصطفى عطية جمعة..
    اكتشفنا أن زوايا كثيرة للمشهد أو الموقف المرسوم (لعين الأنف القلب الذاكرة )، وسم الولد الصغير للشجرة من عقله لا ينفي أنها شجرة ولا ينفي إحساس الأب بعبقرية الفكرة، ومع ذلك ففيها خصوصية ما .. خصوصية التفكير بهذا الشكل أو الوصول لهذه التفكير بهذا الشكل، خصوصية الإحساس الذي سوف يطرحه في رسم الشجرة....

    معلمي لك التحية والشكر[/align]

    تعليق

    • د.مصطفى عطية جمعة
      عضو الملتقى
      • 19-05-2007
      • 301

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد حسن محمد مشاهدة المشاركة
      [align=center]أيها المعلم الصديق..

      تشغلني أسئلة في نقد النصوص التي تنتمي إلى أساليب كتابية تقليدية أو قديمة..

      فعلا هي لا يمكن نقدها بطرق نقد ومناهج حديثة.. لاختلاف آليات الكتابة المعتمدة وقت الكتابة الأول، ولكن هل يعني هذا أن نتركها.. بالتأكيد هي فيها بلاغيات كثيرة تناسب مفاهيم وثقافات الكاتب أو الشاعر الذي كتبها بشكل عمودي مثلا..

      ولكن بقي شيء..

      ألا يمكن أن نعتبر مثل هذه النصوص، بــ
      - ما اعتمده الشاعر من ثقافة وقراءات في مجال القديم وأسس بناء على ما استوعبه من بلاغياتها..
      ولو قلنا إنها بلاغيات قديمة .. فهل معنى هذا أنها لا تناسب نقد النص المكتوب الآن، وهل معنى هذا أن وجودها أصبح مرفوضا بأي شكل؟
      وممارستها شيء غير مقبول؟
      - ثم النص المكتوب: هل النص مجرد علامات منقوشة بشكل بلاغي قديم أو حديث؟؟ أم هو في المقام الأول تعبير عن حركة فكرية وانفعالية وجسدية للشاعر الذي يكتب النص؟
      بمعنى ليس كل ما نبحث عنه في القصيدة هو حداثة الأسلوب وتطوره عن السالف، وإنما باعتبار أن ناقداً كبيرا مثلك لو عمل نفس العمل الذي يؤديه واحد أخر في أي مجال فسوف يكون لكل واحد منكما أسلوبه الخاص في تأدية هذا العمل.. أسلوب يعبر عن نظم نفسي قبل أن يعبر عن شكل جمالي.. ومهما كان الطريقة المتبعة في عمل أحدكما معروفة وتقليدية إلا إن كيفية إنجازها لابد أن يدخلها خصوصية معينة تحتاج لمن يستنتجها ويستشفها..

      في النهاية يبقى العمل يحمل بعض صفات نفسية وذهنية معينة لكاتبه مهما كان شكله، وبالتأكيد يختلف الناس..

      ففي فرشاة في الظلام تلك القصة العبقرية للقاص والناقد الغالي الدكتو رمصطفى عطية جمعة..
      اكتشفنا أن زوايا كثيرة للمشهد أو الموقف المرسوم (لعين الأنف القلب الذاكرة )، وسم الولد الصغير للشجرة من عقله لا ينفي أنها شجرة ولا ينفي إحساس الأب بعبقرية الفكرة، ومع ذلك ففيها خصوصية ما .. خصوصية التفكير بهذا الشكل أو الوصول لهذه التفكير بهذا الشكل، خصوصية الإحساس الذي سوف يطرحه في رسم الشجرة....

      معلمي لك التحية والشكر[/align]
      المبدع والأديب والناقد الجميل / أحمد حسن
      أشكرك أعزالشكر على هذا التعريف الجميل ، وعلى هذه الاستضافة الطيبة ، وأدعو الله أن أكون في مستواها
      بالنسبة لسؤالك ، فإن إجابتي ستكون في نقاط :
      - لا يوجد ما يسمى نصوص قديمة أو جديدة ، كل نص إبداعي قابل للنقد والتأويل وفقا للمناهج النقدية المختلفة ، المهم أن يكون نصا جيدا ، عميقا ، فيه الكثير من مظاهر الإبداع وأسبابه ، فهناك نصوص سطحية تقليدية مكررة المعاني ، تقليدية التراكيب ، وهناك نصوص مبهرة ، تظل متوهجة الزمن كله ، ومنها مثلا الشعر الجاهلي وشعر أبي تمام والمتنبي وكليلة ودمنة وألف ليلة وليلة ... إلخ ، وهي نصوص حتى الآن قابلة لتطبيق المناهج النقدية الجديدة ، بفاعلية عالية ، مثل دراسة د. كمال أبي ديب في الشعر الجاهلي ، وهي دراسة بنيوية ، ومئات البحوث الأخرى ، وكتابات د. مصطفى ناصف ، وجابر عصفور وعز الدين إسماعيل ...
      - البعد النفسي في العمل موجود لا إنكار له ، وهناك مدرسة راسخة في النقد المضموني اسمها مدرسة التحليل النفسي للأدب ، ورائدها في النقد العربي د. محمد النويهي في كتابه عن المتنبي ، ودراسات د. شاكر عبد الحميد النفسية ، ود. مصري حنورة ، ود. مصطفى سويف ، ولكن هذه دراسات علمية خاضعة للمنهج النفسي في التحليل ، ولا تعتمد على الانطباع الذاتي العادي .
      - أنت في أعمالك النقدية تبالغ في الحركة النفسية في النص ، وهذا موجود في كل النصوص ، ولكن النص لا يعتمد فقط على البعد النفسي ، هناك أبعاد جمالية وفنية ورؤيوية لابد أن نختبر النص فيها ، وإلا ستكون نصوص الرومانسية في المقدمة لعاطفتها المشبوبة .
      -" هل النص مجرد علامات منقوشة بشكل بلاغي قديم أو حديث؟؟ أم هو في المقام الأول تعبير عن حركة فكرية وانفعالية وجسدية " النص كل هذا ، أسلوب ، ورؤية ، وتجديد ، وهذا يختلف من مبدع لآخر ، والمبدع الفذ هو من يتقدم بتوجه جديد يبز فيه السابقين والحاليين له ، مثل : أبي تمام ، ومحمود درويش ، وغيرهما .
      - لا يمكن أن نقرأ النص عند مستوى اللغة المرسومة حسب القواعد ، ولا الالتزام العروضي ، فهناك تحطيمات فنية إبداعية للغة تحت ما يسمى تفجير اللغة بدلالات جديدة وبعلاقات نحوية جديدة ، كما في شعر محمد عفيفي مطر وأدونيس ، وهناك قصيدة النثر التي لا تعتمد على الوزن ، وبل مجالها الرؤية الجديدة والتراكيب وهكذا .
      شكرا لك وتحياتي وحبي

      تعليق

      • أحمد حسن محمد
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 716

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د.مصطفى عطية جمعة مشاهدة المشاركة
        المبدع والأديب والناقد الجميل / أحمد حسن
        أشكرك أعزالشكر على هذا التعريف الجميل ، وعلى هذه الاستضافة الطيبة ، وأدعو الله أن أكون في مستواها
        بالنسبة لسؤالك ، فإن إجابتي ستكون في نقاط :
        والله الشكر من كل ذي لب إليك.. فما كان المعلم ليشكر مريداً، ولديك من العلم ما لمست بعضاً منه ويكفي لكي أقدم لك شكري إذا قبلت الشكر..


        المشاركة الأصلية بواسطة د.مصطفى عطية جمعة مشاهدة المشاركة
        - البعد النفسي في العمل موجود لا إنكار له ، وهناك مدرسة راسخة في النقد المضموني اسمها مدرسة التحليل النفسي للأدب ، ورائدها في النقد العربي د. محمد النويهي في كتابه عن المتنبي ، ودراسات د. شاكر عبد الحميد النفسية ، ود. مصري حنورة ، ود. مصطفى سويف ، ولكن هذه دراسات علمية خاضعة للمنهج النفسي في التحليل ، ولا تعتمد على الانطباع الذاتي العادي .
        - أنت في أعمالك النقدية تبالغ في الحركة النفسية في النص ، وهذا موجود في كل النصوص ، ولكن النص لا يعتمد فقط على البعد النفسي ، هناك أبعاد جمالية وفنية ورؤيوية لابد أن نختبر النص فيها ، وإلا ستكون نصوص الرومانسية في المقدمة لعاطفتها المشبوبة .
        عندك كل الحق ، والشكر معلمنا الجميل، ولكني لا أقصد التحليل النفسي للعاطفة المشبوبة في القصائد الرومانسية بالشكل الذي ظهر من تركيب هذه الجملة المستخدمة في توضيحكم الكريم، وإنما أيضاً التحليل النفسي الذي يعتمد مناهج ونظريات نفسية في تحليل حركة الشاعر الانفعالية والجسدية والذهنية من خلال النص .... معتمدا على إيماني المطلق أن النص إنسان مهما كان مستواه الفني ومظهره الخارجي ففيه إمكانات ما أقل ما يقال فيها أنها تناسب خلقته البشريةالتي فطر عليها..

        وذلك نوع منها مثلا..

        ومع أنه في نص من النصوص التي قد يصفها البعض بالحماسية المباشرة إلا أن ذلك جانب من جوانب دراستها وتفسيرها نفسيا ولغويا..
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد حسن محمد مشاهدة المشاركة
        سرادق الموت

        [poem=font="Simplified Arabic,5,white,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
        سرادق الموت والتقتيل قد نصبت=عند المساجد , في الأحياء في المدن
        [/poem]



        محاولة تغيير صورة عقلية
        لقد وقعت هنا على محاولة جادة بذلها الشاعر لتغير إحدى الصور العقلية تقليلا من قسوتها، وهي أقرب إلى آليات تكوين الحلم (نوم يقظة) الذي يظهر فيه الأب الضعيف قوياً، والأم السكيرة نقية، ويظل الميت حياً حيث يتحتم في مثل هذه المواقف محاولة تغيير الصورة رغم أنه من الصعب أن يحدث هذا التغيير، مما يسبب إحساساً بالإرهاق الشديد .(26)
        وفي بيت الشاعر :
        سرادق الموت والتقتيل قد نصبت= عند المساجد، في الأحياء في المدنِ
        رغم أن البيت كان بمثابة بعض الأحجار التي نعدل وضعها في قمة هرم (27)الوضع المأساوي الذي عشناه –عرباً- في أبيات الشاعر الأولى، إلا أن هناك "سرادق الموت والتقتيل.." تمثل صورة عقلية أو محاولة تغيير لصورة عقلية تحتفظ بها ذاكرة كل إنسان عربي ولا سيما إن كان شاعراً منذ سنة 1998م / العام الأخير في حياة نزار قباني الذي أعلن تلك الصورة في جملته المنثورة "إن سرادق الموت العربي منصوب في كل مكان، والقرآن يتلى، والمعزون يجلسون في صمت". (28)
        ويدخل أهل الأدب فعل ذلك الاستدعاء التراثي تحت مسمى "ثنائية التكرار" (29)كما يسميها صلاح فضل، أو "الظاهرة التركيبية التي مبعثها الذاكرة الحافظة" كما يقترحها الدكتور البدراوي زهران .(30)
        وإن ما يهمنا الآن دراسة هذه الظاهرة من ناحية نفسية تحليلية: فالعرب قد ماتوا ، والسرادق منصوب منذ 1998 النزارية، ويبذل الشاعر الدكتور السمان هنا جهداً واضحاً ي محاولته تغيير تلك الصورة العقلية المتمثلة في سرادق نزار قباني الذي أصبح واقعاً ينافي الصورة التي تربى عليها كل عربي ومسلم، والجهد المبذول –هنا من قبل شاعرنا- كبير بحجم قدرته على التخزين لـ(صور الذكريات/المشاعر). ومن ثم يمكننا الإحساس بحجم المعاناة التي تكبدها الشاعر، إلى درجة من التعب أدت إلى إرهاق شديد وشبه فقدان للوزن (31)، ذلك التعب الذي يحتمل أنه أثر على قدرة الشاعر على التحكم والمراجعة في قوانين اللغة، فساق إلينا (الفعل نُصِبتْ) مسنداً إلى ضمير المؤنثة في حين ذكرت لنا المعاجم العربية –بما لا يجهله الشاعر- أن "سرادق" مذكر (32)، وكذلك في اختلاف مستوى الأبيات اللاحقة في ثبوت الخبرة اللغوية كسوالفها من أبيات القصيدة، حتى يسترجع الشاعر طاقته الضابطة في البيت قبل الأخير إلا أن سخونة انفعاله وإرهاقه الفكري من جراء محاولة تغيير تلك الصورة –بما سنوضحه بعدُ- قد أفلتت منه فرصة الوقوف على ساكن في عروض ذلك البيت.
        إن الشاعر حاول إلغاء التأكيد بـ"إن" من صورة نزار قباني -التي ألقاها في وجه التاريخ، وحذف كلمة "العربي"، وحاول تعديل "الثبوت في اسم المفعول وبنائه للمجهول الذي أوحى بالغموض والرهبة والفزع- وتنازل عن ذكر عبارة ("في كل مكان" النزارية) في مكانها بعد (سرادق الموت)..
        ولكن ..
        الصورة التي سجلها نزار ظلت راسخة بواقعيتها: فإن التوكيد رجع في آخر شطر البيت بازدواجٍ واضح في (قد + الفعل الماضي)، وحذف كلمة العربي، فأناب "التقتيل عنها، واسم المفعول النزاري "منصوب" لا زال على بنائه للمجهول في الفعل "نُصِبَتْ"وزاد ثبوتاً بكونه فعلاً ماضياً يرسخ حادث الوقوع في النفس أكثر، و"في كل مكان" ذكرها الشاعر بتفصيل أكثر إيلاماً "عند المساجد، في الأحياء، في المدن".
        إن الشاعر قضى ليالي هذه الأعوام يعدل في تلك الصورة العقلية التي سجلها نزار قباني كتغيّر لغوي تابع لواقع صورة العرب، وتعديل الشاعر كان محاولة لتوفيق الصورة اللغوية مع صورة العرب التي خزنها شاعرنا في عقله، ولكن تقلصت محاولته إلى نتيجة واحدة يؤكد لنا فيها:
        - مقولته عن "محاولة ضبط حمى التفجر".
        - مقولة إريك برن عن القدرة على تخزين صور الذكريات والمشاعر.
        حتى هنا وبعد محاولة عقلية مجهدة تماماً لم يمكن للشاعر إلا أن يقول الواقع بإداراك يعود إلى تمامه فيثير دهشة الشاعر والقارئ.
        فما قولك يا معلمي الحبيب..

        قدرة النص رغم أنه يبدو تقليديا أو غير مضيف...
        الإنسان الذي تجده إنسانا عاديا تماما يعيش بين الناس، يأكل كما يأكلون ويشرب كما يشربون ويفعل مثلما يفعلون، ولكن في طي هذه الحركات تجد حركات قليلة خاصة إلا إن قيمتها البلاغية ليست عادية.. والمهمة مهمة الربط...

        تعليق

        • د.مصطفى عطية جمعة
          عضو الملتقى
          • 19-05-2007
          • 301

          #5
          الأديب الناقد / أحمد حسن
          تحياتي وحبي إليك
          أؤيدك فيما قلت حول تحليلك لبيت الشعر المتقدم ، وأحب أن أوضح أمرا ربما قلته من قبل ، ولكن دعنا نتأمله ثانية :
          لا شك أن التحليل النفسي مهم جدا في النصوص ، ولكن مدرسة التحليل النفسي النقدية ارتكزت في تحليلها على أمور منها:
          - علاقة النص بمؤلفه ، مثل علاقة الشاعر أبي نواس أو أبي العلاء بنصوصه ، فهناك علاقة واضحة بينة .
          - القضايا النفسية التي تطرحها النصوص من خلال الشخصيات والأحداث مثل رواية السراب ( النفسية ) لنجيب محفوظ ، وقصص محمود البدوي ، وكلها انطلقت من نظرية فرويد في التحليل النفسي .
          - إن اللغة والألفاظ - لا شك - لها آثارها النفسية ، وقد أظهرت ذلك في تحليلك للبيت المتقدم ، ولكننا لا ينبغي المبالغة في التحليل ، وتحميل النص أكثر مما يحتمل ، والقاعدة النقدية تقول : من النص وإلى النص وفي النص ، أي كل ما نريده يكون في النص المنقود . وأظن أنك في هذه المحاولة كانت جيدة ، فالبيت المشار إليه بالفعل فيه بعد نفسي رائع ، وقد ربطته بالألفاظ بشكل جيد .
          تحياتي وتقديري

          تعليق

          • أحمد حسن محمد
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 716

            #6
            كيف يمكننا أن نتعامل مع النص الإبداعي...


            أو ما هو أسلوبك في مناقشة النص الذي تنقده؟


            المراحل التي يمكن أن يتعبها المعلقون مثلا هنا لكي نتخلص من طرق النقد المدرسية أو المجاملة أو العائبة بلا منهج علمي؟

            تعليق

            • د.مصطفى عطية جمعة
              عضو الملتقى
              • 19-05-2007
              • 301

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد حسن محمد مشاهدة المشاركة
              كيف يمكننا أن نتعامل مع النص الإبداعي...


              أو ما هو أسلوبك في مناقشة النص الذي تنقده؟


              المراحل التي يمكن أن يتعبها المعلقون مثلا هنا لكي نتخلص من طرق النقد المدرسية أو المجاملة أو العائبة بلا منهج علمي؟
              الأخ الأديب / احمد حسن
              سعيد جدا بهذا الحوار الراقي البناء ، الذي يدل على ذات ترغب في النماء . اسمح لي أن تكون الإجابة في نقاط :
              - إنني أؤيد المنهج التكاملي في قراءة النصوص ، ولا أقصد به أن نشير إشارة عابرة لكل ما في النص ، وإنما أن ننطلق من لغة النص وتراكيبه ، ضمن الرؤية الكلية التي يطرحها .
              - أرى أن أول خطوة لقراءة النص هي : تعمق النص والعيش معه والغوص في تراكيبه وألفاظه .
              ثم : التأمل الإيجابي فيما يطرحه النص ، بأن نقيس هذا النص بتطور صاحبه الإبداعي - قدر الإمكان - ، وأن نحاول أن نتعامل بحب وتقدير مع المبدع والإبداع ، ومن هنا نتجاوز مرحلة الهجوم ، إلى مرحلة مصادقة النص .
              ثم : عندما نمسك القلم يحسن بنا أن نلج النص بنظرة كلية وفقا لمدرسة الجشطالت في علم النفس ، ومن ثم نتعامل مع أبرز الظواهر الجمالية في النص ، وأبرز القيم المضافة التي يقدمها النص ، ونشير إشارات - بحنو - إلى الهنات والأخطاء .
              هذه المراحل الأولى
              المراحل التالية للمختصين نقديا ، وفيها يتبع الناقد منهجا ما : أسلوبي ، بنيوي ، سردي ، تأويلي ، وممكن أن يكون المنهج مزيجا من كل هذا فالهدف التعارف على النص ، والغوص فيه .
              دمت سالما ولك حبي وتقديري

              تعليق

              • راضية العرفاوي
                عضو أساسي
                • 11-08-2007
                • 783

                #8

                لا أجيد طرح الأسئلة ،لكن بما أن المكان هنا بين معلّم ومتعلّم اسمحوا لي بهذا السؤال
                واغفروا لحروفي المتواضعة


                كنت بصدد كتابة سؤال حول نقد الصورة الجمالية في النص الشعري
                لكن من جميل الصدف أن تسلّلت لإحدى المنتديات التي ذكرت في سيرة الدكتور مصطفى عطيّة جمعة، أعلاه
                حيث قرأت :
                " وأنا الآن مهموم بالعلاقة بين الفن التشكيلي والشعر أو كيف نقرأ القصيدة تشكيليّا ، وكيف نقرأ اللوحة شعريا
                فهذا ضمن تكامل الفنون "- د.مصطفى عطيّة جمعة-


                هذه القراءة التي تجمع بين التشكيلي /الشعري هل هي من باب تبادل الأدوات (أدوات القراءة ) أم هو خلق منهج مستقل
                يساهم في فتح آفاق جديدة لـ المخيال والأساليب التعبيريّة والفضاء الفني ( على غرار الفضاء التشكيلي للعمل الفني)
                لكل من فن الشعر والفن التشكيلي.



                * كفنانة تشكيلية مولعة بالصورة أينما كانت كتبت هذه الحروف المتواضعة في رد على قصيدة:

                النهار لا يموت !! شعر : د. محمود بن سعود الحليبي

                النهار لا يموت !! شعر : د. محمود بن سعود الحليبي إلى التي سألتني : هل يموت النهار ؟ أم إلى أن يرحل ؟!! يَنَامُ النَّهَارُ عَلَى عَتَبَاتِ المَدِينَةِ .. كَيْمَا تَنَامِينَ أَنْتِ هُنَا .. حُلْوَتِي ! كَقَطْرِةِ طَلٍّ تَكَثَّفَ كُلُّ نَقَاءِ الأُنُوثَةِ فِيهَا ؛ لِتَرْقُدَ حُلْمًا شَفِيفًا عَلَى

                المشاركة الأصلية بواسطة راضية العرفاوي مشاهدة المشاركة


                ولانّني أحب تأمل و قراءة الصورة ( وأعني هنا ما ارتسم أمامي كصورة تشكيليّة )وددت كتابة هذه الحروف المتواضعة.

                الجميل هنا هو مطفّة الألوان التي أعطت بعدا فنّيا للعلاقة بين الضوء والظلّ بين الشفاف والعاتم بين الفاتح والحالك
                من خلال التدرّج في الإضاءة بين( نوم النهار) و( وَيَرْجِعُ فِي الصُّبْحِ يَزْحَفُ شَيْئًا فَشَيْئًا) حدّ سطوع الشمس .
                وكأن الضوء يتهادى جذلان ليضيء أشياء الصبح /المدينة
                ثمّ يتباين بحدّته مع مساحات الظل / العتمة ( سمل اللليل عين الحقيقة..الصمت..العنكبوت..الموت)

                المبدع د. محمود بن سعود الحليبي

                ليبارك الرب صدق مدادك
                ورد وتقدير



                كل الشكر والتقدير لمعلّمنا الفاضل د.مصطفى عطيّة جمعة
                ورد وتقدير
                [font=Simplified Arabic][color=#0033CC]
                [size=4]الياسمينة بقيت بيضاء لأن الياسمينة لم تنحنِ
                فالذي لاينحني لايتلوّث
                والذي لايتلوّن تنحني أمامه كل الأشياء
                [size=3]عمر الفرا[/size][/size]
                [/color][/font]

                تعليق

                • راضية العرفاوي
                  عضو أساسي
                  • 11-08-2007
                  • 783

                  #9

                  ؟؟؟

                  معذرة إن كان في سؤالي المهمل منذ أسبوع تطفّلا على مائدة المعرفة


                  .
                  .
                  .



                  سأنتبه في المرّة القادمة
                  لكي لا يتكرّر هذا الإحراج

                  [font=Simplified Arabic][color=#0033CC]
                  [size=4]الياسمينة بقيت بيضاء لأن الياسمينة لم تنحنِ
                  فالذي لاينحني لايتلوّث
                  والذي لايتلوّن تنحني أمامه كل الأشياء
                  [size=3]عمر الفرا[/size][/size]
                  [/color][/font]

                  تعليق

                  • د.مصطفى عطية جمعة
                    عضو الملتقى
                    • 19-05-2007
                    • 301

                    #10
                    أختي العزيزة / راضية العرفاوي
                    سعيد بحضورك الدائم
                    ولا أجد إحراجا مطلقا ، وبل أسعد لأنك تفضلت بحضور هذه المناقشة .
                    أهلا بك دائما

                    تعليق

                    • د. جمال مرسي
                      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                      • 16-05-2007
                      • 4938

                      #11
                      السلام عليكم
                      الأخوة الأحباء د. مصطفى عطية
                      أخي أحمد حسن
                      أختي راضية عرفاوي
                      و أنا أعتذر لعدم تمكني من الوصول لهذه الصفحة المشرقة إلا الليلة فقط
                      و كم أنا سعيد بالحوار المهذب الدائر بين أخي أحمد حسن و أخي د. مصطفى عطية
                      و كلاهما كان لي شرف اللقاء بهما على أرض الواقع و استمتعت بآراء كل منهما النقدية على حدة
                      و أحسست باختلاف مدرستي النقد التي يسلكها كل ناقد منهما حيث يعمد أخي أحمد حسن إلى التحليل النفسي للنص
                      بينما يعمد أخي د. مصطفى إلى منهج احتواء النص من كل جوانبه الفنية و الرؤيوية و البنيوية . و في كلا المدرستين كسب كبير للشاعر أو القاص أو حتى المتلقي .

                      و سؤالي للدكتور مصطفى عطية ؟
                      كيف ترى تطور الحركة النقدية في مصر خاصة و في عالمنا العربي عامة ؟
                      و هل واكبت تطور الحركة النقدية العالمية أم أنها لا زالت تقف محلك سر ؟

                      و لي عودة إن شاء الله
                      sigpic

                      تعليق

                      • د.مصطفى عطية جمعة
                        عضو الملتقى
                        • 19-05-2007
                        • 301

                        #12
                        الشاعر الجميل / جمال مرسي
                        سلام الله عليك
                        شكرا لتواصلك الدائم معنا .
                        بالنسبة لما تفضلت به :

                        ( و سؤالي للدكتور مصطفى عطية ؟
                        كيف ترى تطور الحركة النقدية في مصر خاصة و في عالمنا العربي عامة ؟
                        و هل واكبت تطور الحركة النقدية العالمية أم أنها لا زالت تقف محلك سر ؟ )

                        و لي عودة إن شاء الله[/quote]

                        واسمح لي بالمناقشة معك :
                        الحركة النقدية تطورت كثيرا في السنوات العشرين الأخيرة ، فقد كان السائد من قبل النقد المضموني وما يتفرع عنه من : البعد النفسية ، المضمون ذاته ، البعد الاجتماعي ، الواقعية والواقعية النقدية والواقعية الاشتراكية ، علاقة المؤلف بالعمل ، النقد التقليدي المعتمد على معطيات العروض والنحو والبلاغة ، ضمن أطر جزئية محدودة . وللأسف هذا النوع هو السائد حتى الآن على مستوى العديد من الكليات والباحثين ومنتديات الإنترنت والصحف ، لأنه سهل ودارج ، وكل من هم ودب يكتب فيه ، فتضيع المعايير الموضوعية تحت وهم الرأي الشخصي والانطباع وغير ذلك .
                        منذ عشرين سنة أو أكثر قامت فئة رائعة من النقاد بنقل أحدث المناهج النقدية في العالم الغربي ، وهي ذاعت في الغرب منذ ما يزيد على القرن ، ولكنها لم تستو إلا في النصف الثاني من القرن العشرين وأبرز هذه المناهج :
                        - المنهج البنيوي ( لشتراوس ) وما يتفرع منه من : النظرية السردية ، وبنية النصوص .
                        - المنهج الأسلوبي : وما يتفرع عنه من : الأسلوبية الأدبية ، والعلمية ، والنفسية ، وأدبية النص ، والشعرية وغير ذلك .
                        - المنهج التفكيكي ( لدريدا ) : ويعتمد على القراءات التفكيكية للنصوص تحت عنوان القراءات اللانهائية وتعدد الدلالات ، ونظرية موت المؤلف.
                        - المنهج التأويلي ( هرمنيوطيق ) : كيف تأول النص في ضوء ثقافة المتلقي والمجتمع والعصر ( مناهج عدة متفرعة عنه ) .
                        - منهج التلقي ( لإيزر الألماني ) : كيف يقرأ المتلقي النص .
                        - منهج التناص وهو تابع للبنيوية ولكنه مستقل كعلم .
                        - منهج التحليل النفسي : ويعتمد على آليات ووثائق وإحصاءات ، ولا يتفق مع ما يراه البعض من المبالغة في النفسية الأدبية على حساب مستوى النص فنيا وجماليا ورؤيويا .
                        - - النقد الثقافي وله آليات عدة .
                        وهناك مناهج أخرى .

                        هناك جيل جديد من النقاد العرب ( الشباب ) بدأوا يتعلمون في ضوء هذه المناهج ولكن للأسف عددهم قليل ، وأبحاثهم قليلة ، وبالنسبة لي شخصيا فإنني طبقت المنهج الأسلوبي في الماجستير والمنهج البنيوي والتناص في الدكتوراة . ولي الكثير من الأبحاث المنشورة في هذا الصدد .
                        وفي الدراسة التي قمت بها عنك كانت معتمدة على منهج : الرؤية وبنية النصوص وأسلوبيتها .
                        وأؤكد أن هناك حالة من الجهل النقدي بهذه المناهج وغيرها ، تسود الساحة الأدبية ، وهذا متصل بالمبدعين أنفسهم ومتصل بمن يتصدون للنقد ، ولكن أبرز الأسماء النقدية الحداثية :
                        من مصر : د. صلاح فضل ، د. جابر عصفور ، د. عزالدين إسماعيل ( رحمه الله ) ، د. حامد أبو أحمد ، د. مصطفى ناصف وغيرهم .
                        يمني العبد ( لبنان ) ، محمد بنيس ، محمد برادة ( المغرب ) ، الهادي الطرابلسي وعبد السلام المسدي ( تونس )

                        شكرا لك أخي الحبيب جمال مرسي

                        تعليق

                        • د. جمال مرسي
                          شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                          • 16-05-2007
                          • 4938

                          #13
                          ما زلت أنتظر رد د. مصطفى عطية جمعة على سؤال الشاعرة و الفنانة التشكيلية راضية العرفاوي
                          و أعرف أن سفر الدكتور مصطفى و انشغالاته هي التي ربما حالت بين ذلك الآن
                          و لكني لا زلت أنتظر لتعم الفائدة
                          مع خالص مودتي للجميع
                          و شكري العميم لأخي الحبيب د. مصطفى و أختي راضية صاحبة السؤال القيم
                          و كذلك لأخي أحمد حسن الذي فتح لنا نافذة جديدة على قلب أخي د. مصطفى
                          د. جمال
                          sigpic

                          تعليق

                          يعمل...
                          X