في رحاب محراب حبك ،، للشاعر : عبد الرحيم محمود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرؤوف النويهى
    أديب وكاتب
    • 12-10-2007
    • 2218

    #16
    قراءة مرفوضة
    *******
    [align=justify]منذ قرأت هذه القصيدة العمودية 36بيت ،وأنا أقاوم نفسى ،ألا أُدلى بدلوى فى هذا البئر العميق ،خشية الزلل .
    فكيف بى وصديقى الكبير.. شاعرنا / عبدالرحيم محمود ،أحد الذين أُحبهم وأٌقدرهم ،فهل لا تظفر، منى ،قصيدته ولو بتعليق ..لا مجاملة فيه ولاشبهة تزلف ولا محاولة إنتقاص من قدره وموهبته.
    ويدفعنى حبى وتقديرى ..أن أقول قولى، مهما كانت ردود الفعل ،متحملاً نتائجها أياً كانت..

    (1)
    الشاعر والعصر .

    بإيجاز شديد ..أزعم أن الشاعر هو لسان عصره ،إنه الرؤية الواضحة لما يدور فى المجتمع ..وكنت سابقاً قد قلت"الحداثة فى آفاق الوعى الذى صاغها،ليست مجرد إنتاج نص شعرى حديث،بقدر ماهى الطموح لإنضاج تجربتها فى بنية إقتصادية -إجتماعية-ثقافية شاملة " محمد جمال باروت - الحداثة الأولى إتحاد كتاب وأدباء الإمارات ط1 1991

    هذا التعريف الذى آخذ به وأركن إليه وأزعم أنه يحوز القبول من معظم نقاد الأدب.
    ومن محفوظاتى "الحب فى هذا الزمان " للشاعر /صلاح عبدالصبور
    تسألنى رفيقتى :ما آخر الطريق؟
    وهل عرفت أوله
    نحن دمى شاخصة
    فوق ستار مسدله

    .................
    الحب يارفيقتى ،قد كان
    فى أول الزمان
    يخضع للترتيب والحسبان
    "نظرة ،فابتسامة،فسلام
    فكلام، فموعد ،فلقاء"
    اليوم ..وياعجائب الزمان
    قد يلتقى فى الحب عاشقان
    من قبل أن يبتسما
    ..
    الحب فى هذا الزمان يارفيقتى
    كالحزن ،لايعيش إلا لحظة البكاء
    أو لحظة الشبق
    الحب بالفطانة اختنق
    كنت أقرأ هذه السطور وأجدنى جاداً فى مقصدى :الشاعر يعيش عصره الردىء،بل صار فيلسوفاً حكيماً، يحكم بكلمات قاطعة فى قضية شائكة ، ألا وهى قضية الحب وما اعتورها من تغيير واختلاف عن ماضٍ تولى .
    فأمير الشعراء أحمد شوقى ..كان يعيش عصره ،يمتلك البلاغة والبيان ويشدو بأعذب الأبيات وتنساب بين يديه إيقاعات البحور الفراهيدية ، هادئة مطمئنة . أليس هو بشاعر الأمير وما بمالقليل ذا اللقب ويعيش زمناً هادئاً .
    فنراه يقول :
    خدعوها بقولهم حسناء ***والغوانى يغرهن الثناء
    ...
    نظرة فابتسامة فسلام *** فكلام فموعد فلقاء

    أزعم أن الشاعر بقدر ما يستطيع التعبير عن واقعه وعصره وما يعتريه من تغيرات وتقلبات ،هو شاعر حداثى ،بل أظن أن النواسى كان من طلائع الحداثثين فى القصيدة العربية).

    (2)
    فى محراب حبك..قصيدة تقليدية ،تعزف على أوتار ماضٍ توارى ،وتسعيد مشاعربريئة ،لم يخالطها الزيف والكذب والصراع الدامى ،فى واقعٍ مأزوم.
    إنها ..الهروب الجميل ،والإبحار فى مشاعر خضراء وقلوب طاهرة.
    إنها وكما قال الأستاذ/الديلمى:(كلماتك أخذتني إلى زمن الرشيد ..نعم.. أنت شاعرمن شعراء العصر العباسي الثالث ).
    (3)
    شاعرنا يعود إلى الماضى السحيق(قفا نبك من ذكرى ..)(ألا بلغا عنى...)
    (خليلىَ هيا عللانى وانظرا..)..
    لست أدرى ..أبعد كل تلك القرون الماضيات ،لم تتغير الأزمان وتتبدل المشاعر ويعترى النفوس التغيير والتبديل!!
    (4)
    قد نقرأ دواوين شعراء الماضى التليد ،ونتوقف أمام بعض الأبيات معجبين بقوتها وعمقها.بل نقرأ عن العذريين وأنفاسهم الحرى ومشاعرهم المتفجرة ،حباً وغراماً وعذاباًوولهاً وبكاءً وتذللاً.
    لكن هذا لايعنى أنها تُعبر عن واقعنا أو عصرنا ،بل هى من الماضى الذى عاشه أهلوه، بخيره وشره.
    (5)
    القصيدة التقليدية ..مقيدة بالبحر العروضى ،ومن ثم فلا يمكن الخروج عليه.
    وكثيراً ما يلجأ الشاعر إلى الحشو وإيراد الكلمات التى تحاول الوصول بالبحر العروضى إلى منتهاه.

    ربما ..كانت مدرسة أبوللو وفى أوائل القرن الماضى.. قد حاولت العودة إلى الرومانسية الفياضة والعواطف المترهلة والشجن المتفجر ،نحيباً وتعذيباً، لكنها .. زمن تولى وأيام مضت.

    (6)
    هل مانحن فيه.. من أحداثٍ دامية وسحقٍ ومحقٍ وإبادة وحرقٍ للأخضر واليابس ،لم يُبدل الكثير من المشاعر والمفردات اللغوية ويضرب ،فى عقولنا وقلوبنا ،طلقات نارية فاتكة؟؟[/align]!!

    تعليق

    • زياد بنجر
      مستشار أدبي
      شاعر
      • 07-04-2008
      • 3671

      #17
      شاعر الحب و الجمال " عبد الرحيم محمود "
      أطلقت مشاعرك الجميلة بلا قيود فغردت كالعصافير في الروض
      و انسابت كنهر من العذوبة و رقت كالنسمات العليلة
      قلب جميل و شعر بديع
      لا إلهَ إلاَّ الله

      تعليق

      • شهد الرفاعى
        عضو الملتقى
        • 17-02-2008
        • 94

        #18
        .................
        الحب ،قد كان
        فى أول الزمان
        يخضع للترتيب والحسبان
        "نظرة ،فابتسامة،فسلام
        فكلام، فموعد ،فلقاء"
        اليوم ..وياعجائب الزمان
        قد يلتقى فى الحب عاشقان
        من قبل أن يبتسما
        ..
        الحب فى هذا الزمان
        كالحزن ،لايعيش إلا لحظة البكاء
        أو لحظة الشبق
        الحب بالفطانة اختنق


        كلمات جميلة ،،، إستوقفتنى ،،، وكأنها تريد ترجمة ما بداخلى ،،، شكرا لك سيدى الفاضل ( عبدالرؤوف النويهى ) والشكر موصول لمن جمعنا فى صفحته البهية

        مودتى...........شهد الرفاعى
        [align=center]لا تأسفن على غدر الزمان لطالما... رقصت على جثث الأسود كلاب
        لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب
        تبقى الأسود مخيفة في أسرها... حتى وإن نبحت عليها كلاب
        تموت الأسود في الغابات جوعا
        ولحم الضأن تأكله الكلاب
        وعبد قد ينام على حرير
        وذو نسب مفارشه التراب



        [/align]

        تعليق

        • عبد الرحيم محمود
          عضو الملتقى
          • 19-06-2007
          • 7086

          #19
          أخي حسان المحترم
          مرورك جلب لي سعادة كبيرة
          أتمنى أن يديم الله عليك الصحة
          والعافية ويجعل قلمك سبيل الخير.
          شكري بلا حدود !
          نثرت حروفي بياض الورق
          فذاب فؤادي وفيك احترق
          فأنت الحنان وأنت الأمان
          وأنت السعادة فوق الشفق​

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #20
            كاتبنا الرائع داعس أبو كشك الغالي
            بكل حرف زهرة جميلة توضع أمامك
            لتقول لك شكرا يا جميل الحروف عظيم
            الذوق راقي المعرفة .
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • عبد الرحيم محمود
              عضو الملتقى
              • 19-06-2007
              • 7086

              #21
              سيدي الغالي عبد الرؤوف النويهي المبدع دائما
              بداية لك فرشت الأرض وردا أن اقتنعت أخيرا
              بالتعليق ، مجرد التعليق ، اختلافنا في الموضوع
              ناقشناه معا بصورة مطولة ، وبقي كل منا متخندقا
              في مكانه رغم أننا أطلقنا على بعضنا كل قذائف
              المنطق ، واستعملنا أساليب الكر والفر ، والدفاع
              والهجوم ، فلم تحسم معركتنا بعد ،،،،،،،
              أنا أرى من واجبي أن أجعل من القصيدة العمودية
              قصيدة حديثة ، فقد نجح نزار قباني في ذلك ،
              وجعل من الكلمة العادية جوهرة مصقولة ، ومن
              الشعر العمودي شعرا متداولا .
              أما مدرسة أبولو فلا أوافقك أنها مترهلة ، فعلي
              محمود طه وإبراهيم ناجي ، وصالح جودت
              والهمشري ، وغيرهم أصحاب الومضة النفسية
              والارتعاشة الفكرية ، والكتابة بالضوء كل هذا
              الخلق الإبداعي لا أعتبره ترهلا ، وترك الباب
              بمن يريدون السير بالشعر لوادي الضحالة وعدم
              احترام الموسيقا الشعرية لن يخدم الأدب ، أما
              القول بأنني من شعراء العصر العباسي فهو أمر
              أفتخر به فأنت والأخ الديلمي تضعونني في
              مصاف ابن الرومي والمتنبي والمعري وأو نواس
              والبحتري وأبي العتاهية وهذا يكفي .
              أنا رسالتي أن أحمل القصيدة العمودية فكر الحاضر
              وأجعلها تستمر في الحياة للجيل التالي .
              لك احترامي يا بحر المعرفة ، ورمز أناقة الكلمات .
              نثرت حروفي بياض الورق
              فذاب فؤادي وفيك احترق
              فأنت الحنان وأنت الأمان
              وأنت السعادة فوق الشفق​

              تعليق

              • عبد الرحيم محمود
                عضو الملتقى
                • 19-06-2007
                • 7086

                #22
                السيدة شهد الرفاعي المحترمة
                الحمد لله أن عجبك بعض قصيدة وردت
                في تعليق الاستاذ النويهي ، ولم تشيري
                بكلمة للقصيدة ، بكل حال وأنا تتلمذت
                على يدي الشاعر صلاح عبد الصبور
                لكن الذي أعجبك تسيرين ضده بشكل
                تصادمي وهذا يسبب تصادم الذات بحاجز
                المعتقد المجتمعي الفارغ الذي تقدسين !
                نثرت حروفي بياض الورق
                فذاب فؤادي وفيك احترق
                فأنت الحنان وأنت الأمان
                وأنت السعادة فوق الشفق​

                تعليق

                • شهد الرفاعى
                  عضو الملتقى
                  • 17-02-2008
                  • 94

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                  السيدة شهد الرفاعي المحترمة
                  الحمد لله أن عجبك بعض قصيدة وردت
                  في تعليق الاستاذ النويهي ، ولم تشيري
                  بكلمة للقصيدة ، بكل حال وأنا تتلمذت
                  على يدي الشاعر صلاح عبد الصبور
                  لكن الذي أعجبك تسيرين ضده بشكل
                  تصادمي وهذا يسبب تصادم الذات بحاجز
                  المعتقد المجتمعي الفارغ الذي تقدسين !


                  بداية صباحك خير،،،،،،،،،،

                  أعتقد أن هناك من النصوص ما تجذب المرء ليقرأها ويعلق عليها والشاعر صلاح عبد الصبور لا ينتظر إعجاب شهد الرفاعى بما كتبه!!!

                  ومن حق الزميل الفاضل ان أشكره ،،، فقد كتب أبيات رائعة ومعبرة ومصورة لواقعنا المعاصر المترهل فى كل شىء حتى اصدق العواطف.

                  أما كونى لم أعلق على قصيدة حضرتك ،، فأعتقد ان تعليقى لن يقلل او يزيد من مكانة حضرتك المرموقة فى عالم الشعر ، كما إننى لن أضيف أو اكتب أفضل مما كتبه لك كافة الزملاء أعلاه ، يتبقى لك عندى شكر موصول مرة اخرى لإعادتى للرد على سيادتك وشكرك على هذه القصيدة الرائعة منك وكالعادة... لا استطيع قول المزيد سوى إنك شاعر تجيد غزل الحروف ...

                  أما لعبة التصادم التى أشرت إليها لا أعتقد أنك أصبت كبد الحقيقة فيها ،، وحتى إن كنت فعلت ،، فنحن بالناس نعيش بهم ولهم ، علاقة تبادلية منفعية ، لا أعتقد ان احدا يستطيع السباحة ضد التيار والابحار بشراع ممزق ومجداف مكسور فى يم العرف والتقاليد المتلاحم ، لا احد يستطيع ومن يقول عكس ذلك إنما يضحك على نفسه اولا وقبل اى شىء.

                  مودتى

                  شهد الرفاعى
                  التعديل الأخير تم بواسطة شهد الرفاعى; الساعة 28-02-2009, 09:40.
                  [align=center]لا تأسفن على غدر الزمان لطالما... رقصت على جثث الأسود كلاب
                  لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب
                  تبقى الأسود مخيفة في أسرها... حتى وإن نبحت عليها كلاب
                  تموت الأسود في الغابات جوعا
                  ولحم الضأن تأكله الكلاب
                  وعبد قد ينام على حرير
                  وذو نسب مفارشه التراب



                  [/align]

                  تعليق

                  • عبد الرحيم محمود
                    عضو الملتقى
                    • 19-06-2007
                    • 7086

                    #24
                    الأخت شهد الرفاعي المحترمة
                    وهل منعتك من الإعجاب بأستاذ تتلمذت وكثيرون
                    على شهد حروفه ، ليست تلك القضية ، وكل شاعر
                    من المرقش الأكبر حتى من يحبو بأول بيت يهمه
                    كل قارئ ، وأما عتبي على عدم تعليقك ، فهو أمر
                    طبيعي لأنني أرى لرأيك قيمة .
                    أما السباحة ضد التيار ، فكل واحد منا يمكنه أن
                    يقف أمام المرآة ويقول لنفسه الحقيقة ، وهنا أتكلم
                    بشكل عام لا بشكل خاص وأنا فقط أقول رأيي
                    عموما ، وعندما يضع المرء رأسه على (مرتبته)
                    يرى الحقيقة تجاوره وتهمس في أذنيه ، وتزيل عنه
                    القناع والمكياج الذي واجه به الناس وأخفى الحقيقة
                    به عن الناس ، بكل حال قوانين الطبيعة معروفة
                    وأنا لا أنسج الحروف فحسب ولا أغزلها ، ولكن
                    كل حرف هو مغموس بدمي وشعوري وإحساسي
                    سيدتي الغالية .
                    نثرت حروفي بياض الورق
                    فذاب فؤادي وفيك احترق
                    فأنت الحنان وأنت الأمان
                    وأنت السعادة فوق الشفق​

                    تعليق

                    • عبدالرؤوف النويهى
                      أديب وكاتب
                      • 12-10-2007
                      • 2218

                      #25
                      [align=justify](7)

                      أبوللو.. وقد خطت أولى خطواتها فى سنة 1932م ،وكان رئيسها أمير الشعراء أحمد بك شوقى .
                      كان الوطن جمراً والإحتلال يعيث فساداً فى أرجائه، بلا ضابط ولارابط..إنه الإستعمار والناهب لثروات البلاد.
                      الشهداء يسقطون بالمئات ،والخراب يضرب بأطنابه فى كل مناحى الحياة .
                      ويأتى شعراء العصر ،وزعيمهم أقصد رئيسهم ،شاعر القصر ،أمير الشعراء ،ويستكمل رحلة الهروب من المواجهة مع المستعمر ،وتكون أبوللو.
                      (8)
                      كانت أبوللو.. استعادة للعصر الرومانتيكى الغربى الذى بدأ فى 1800م، الذى ساد فى فى القارة الأوربية ولم تسلم منه، وقتذاك، دولة من دول هذه القارة ،بكل مميزاته ونقائصه ،فهى ثورة على مجتمع صناعى أشرس مايكون .
                      كانت حركة تنزع إلى الذاتية ،أى حركة تحث على الإنطواء والتكتم على أسرار الذات والروح.. وظهر شعراء كثيرون ..رامبو وبودلير ومالارميه وغيرهم ..من الذين دفعوا بأنفسهم نحو الحلم المستحيل والعواطف المشبوبة والنيران المتوهجة والجرى وراء المحهول والتحديق فيه والهروب من الأجواء المادية القاسية إلى الضباب والغيوم وخيوط الشمس وصراخ الصمت وهمس الريح وفصل من الجحيم واشراقات رامبو وأزهار المرض أو أزهار الشر..لبودلير ..كماهى مشهورة بالترجمة العربية .

                      كانت عصراً من عصور الأدب الغربى ،له مايبرره، وله مميزاته ونقائصه ،كانت ثورة على العصر العلمى والثورة الصناعية الكبرى.. التى اجتاحت أوربا ،سياسياً وثقافياً وفلسفياً وإجتماعياً وإقتصادياً ودينياً .
                      لكن وبعد مايقرب من 232سنة ميلادية ،تبزغ شمس الرومانتيكية الغابرة وفى أجواء سياسية طاحنة وأوطان تباع فى المزاد العلنى لكل جحافل المستعمرين ،الذين يقتسمون البلاد والعباد ويعيثون فساداً وتدميراً وعبودية واسترقاقاً ونهباً،فهذا مما يُستغرب له وتثور حوله علامات الإستفهام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      نعم ..لشعراء أبوللو شطحات تضارع شطحات الصوفية وتجلياتهم وعواطفهم الفياضة ومشاعرهم الظامئة نحو المجهول..

                      (9)
                      لكن يبقى السؤال مطروحاً ويلتمس إجابة .
                      هل كان الوطن بحاجة إلى شعراء أبوللو.. وهو فريسة بين أنياب المستعمر ؟؟
                      [/align]

                      تعليق

                      • عبد الرحيم محمود
                        عضو الملتقى
                        • 19-06-2007
                        • 7086

                        #26
                        أخي الغالي عبد الرؤوف النويهي المحترم
                        الوطن بحاجة لكل شيء ، فالكلمة بداية الخلق
                        وبداية المغفرة ، وبداية دخول الجنة ، لا يحتاج
                        الوطن لتحرير التراب قبل تحرير العقول ، ولا
                        يحتاج لقادة أكثر من حاجته لكتاب ، وربما جاء
                        القادة لتنفيذ فلسفة كاتب من الكتاب وتحقيق رؤيته
                        وأنا أرى أن الغول الأمريكي قد خصص مختبرات
                        أبحاثه لتحقيق أحلام وأوهام وتخيلات العلماء ، وما
                        كان يرى أنه مستحيل ، فاخترعت القنبلة النووية
                        والهيدروجينية ، وقنابل الدايم ، والرصاصات الذكية
                        أو الصواريخ الذكية البيرشنغ والكروز ، وهم يخترعون
                        قنابل تقضي على الحياة وتحافظ على الممتلكات لتكون
                        لهم غنائم ، تحرق اللحم والعظم وتبقي على الثياب !!
                        الوطن العربي مستعمر من كل ناحية وهو مستورد
                        للثقافة والخبز ، وربما لم يبق غير الشعراء يكتبون
                        ما يحسون به ، والإنسان لو تجرد من شعوره ينقلب
                        وحشا كاسرا أو مصاص دم بالصرعة الأمريكية
                        الشعر الرومانسي والوطني وغيره جزء من الإنسان
                        ولن يمكن لأحد أن يحظر الإحساس عن الناس ،
                        الحياة يجب ألا تتوقف ، وعلينا أن ننير قلب الناس
                        لأننا عاجزون أن ننير دروبهم بالكامل لأسباب
                        يعرفها الجميع بدون أن أذكرها .
                        بارك الله بك وبارك لنا فيك ، لن يتغير أستاذنا
                        الوطن وينتقل للاستقلال الحقيقي لو توقف الشعراء
                        عن كتابة الشعر الرومانسي !!
                        نثرت حروفي بياض الورق
                        فذاب فؤادي وفيك احترق
                        فأنت الحنان وأنت الأمان
                        وأنت السعادة فوق الشفق​

                        تعليق

                        • عبدالرؤوف النويهى
                          أديب وكاتب
                          • 12-10-2007
                          • 2218

                          #27
                          (10)

                          [align=justify]الشعر ديوان العرب..هكذا قيل لنا ولمن قبلنا ،فالشعر أنفاس الوجود وروح الحياة .ليس عند العرب فقط وإنما فى العالم أجمع.
                          وما أظن أن الشعر سيأتى يوماً ما ويموت.. بل فى دمائنا ومن مكوناته التى لامناص من وجودها .

                          لكن هل الشعر الرومانسى والوجدانى يُحرر الأوطان؟؟
                          أعتقد أن الشعر فى المعركة ..لابد وأن يقف فى وجه الطغيان .
                          أعتقد أن الشعر.. يستجلى ما فى النفوس ويستشرف ما قد يحيق بالوطن من مدلهمات .
                          بل كتبتُ كثيراً عن هزيمة يونيو1967م.. وكانت قصيدة الشاعر محمد إبراهيم أبوسنة ،تقف حجر عثرة فى مسيرة حياتى ،ظلت تطاردنى فى صحوى ومنامى ،فى صباى وشيخوختى ، فكتبتُ، عنها فى سالف الأيام، بعض سطورى الحارقة..[/align]



                          "كنا غزاة مدينتنا


                          [align=right]وتساءلنا
                          أى غزاة جاءوا فى منتصف الليل
                          رجعوا بالأشجار بعيداً عن مجرى النهر
                          هدموا أعمدة الضوء
                          رحلوا بالأزهار إلى مقبرة وحشية
                          وضعوا سيفاً بين شفاه تدنومن عنقود القبلات
                          داسوا بالخيل جبين المعبد
                          طردوا منه الصلوات
                          صرخوا فى وجه الفجر
                          ماتت زهرات الحلم على شفة الماء
                          ماذا ؟ هل كان الجدول مسموماً
                          هل كان القمر صديقاً للأشباح
                          من أوقف زحف الوردة نحو النجم
                          من دس الخنجر بين غشاء القلب
                          من علق أجراس الرعب
                          فوق صدور الأطفال


                          حين فقدنا صدق القلب
                          حين تعلمنا أن نتقن أدواراً عدة
                          فى فصل واحد حين أقمنا من أنفسنا آلهة أخرى
                          وعبدنا آلهة شوهاء
                          حين أجبنا الغرقى بالضحكات
                          حين جلسنا نصخب فى أعراس الجن
                          حين أجاب الواحد منا
                          "مادمت بخير
                          فليغرق هذا العالم طوفان "
                          كنا نحن الأعداء!
                          كنا غزاة مدينتنا ![/align]

                          [align=justify]القصيدة النبوءة / القصيدة الصاعقة / القصيدة الإنذار .

                          من أروع القصائد وأعمقها التى علقت بذهنى وأرددها بينى وبين نفسى كلما ادلهمت الأمور وتأزمت.. وأقول:
                          كنا نحن الأعداء ،
                          كنا غزاة مدينتنا .

                          الشاعر العربى الكبير / محمد إبراهيم أبوسنة ، ولد فى قرية الردى مركز الصف محافظة الجيزة ، مصر فى 15 مارس 1937م وعطاؤه الشعرى والنثرى يؤكد هيمنته ونضجه الفنى باقتدار وحرفية يحسد عليها ، يمتلأ بالحلم الأخضر ولم تنل منه السنون ولا تقلبات الأيام ، شعلة متقدة تنضح شعراًونضجاً ، الوتر المشدود بين القرية والمدينة ،يغنى للحب والحرية ولمجد الإنسان ، يرفض الذل وقهر الإنسان لأخيه الإنسان ، وفى مقاومة قوة القهر والسحق والقمع ،تنهض قوة الصبر وجسارة الحلم وجبروت الإنتظار ، يولد الرفض الأبى والتمرد النبيل .

                          فى مناخ التسلطية والقمعية ، يحمل الشاعر مصباحه ويسير عبر الدروب ، متحدياً الخوف ، مدثراً برؤاه ، ساعياً نحو الشروق ، عازفاً نغماته الرافضة للصمت والخوف والجبن والقمع ، مؤكداً وبعزيمة الأبطال أن أى إنتهاك للحرية هو إنتهاك لحريته ، ولابد من سحق الليل والنضال لإستيلاد النور والحرية.. مهما كانت التضحيات.

                          عبدالناصر وصحبه ومصر والقومية العربية وثورات التحرير فى العالم .
                          عبدالناصر الذى ملأ الدنيا وشغل الناس ، وصار الحاكم بأمره ، إنجازاته التى طالت الغالبية العظمى من الفقراء والمعدمين ، وصوته الذى يهز الناطقين بالضاد ، شرقاً وغرباً.
                          عبدالناصر وحرب اليمن والوحدة االمصرية السورية ، والإصلاحات الداخلية المشهودة ، لكن التسلط والقمع والقتل واستباحة الأعراض وقصف الأقلام وتشتيت المفكرين والرقابة الصارمة على نشر الأفكار والمطبوعات ، وغرق الكتابات فى الغموض والرمزية والإنسحاب إلى الماضى والتنقيب فى التراث ، والإكثار من نشر التافه من المواضيع الهشة والبلهاء والعمل على تتفيه حياة المواطن وصيرورتها بلا جدوى ولامعنى ، هى الأمل والمأمول .

                          صلاح نصر والأمن الداخلى ومراقبة الشعب ، صوتاً وهمساً وحركة وتفكيراً ، وإهدار حرية المواطن حماية للثورة ، وسحقه ومحقه وقمعه والتنكيل به ومطاردته شر مطردة ، كان سقوطاً مدوياً لثورة عبدالناصر ورجاله الذين أهانوا الشعب وحطموا إرادته وقمعوا حريته وكمموا الأفواه وقطعوا الألسنة.. لكل من رفع رأسه بالشكوى والتذمر ،بل التصفية الجسدية لكل مناضل شريف وطنى والتخلص منه وبمباركة من السلطة الحاكمة ،والمعتقلات مفتوحة الأبواب والتعذيب على أرقى مستوى .

                          شاهد الشاعر أبوسنة بعين رأسه وقرأبثاقب فكره ،وعاش بروحه متألماً زاعقاً ، صارخاًومندداً :
                          إنكم تقتلون الزهور ،
                          إنكم تسحقون الأرواح .

                          الشاعر يرى مالايراه الآخرون.
                          إنكم تقتلون الجياد .
                          إنكم تذبحون الفرسان .
                          إنكم تقدمون البلاد للأعداء، فريسة سهلة .
                          إنكم تنهزمون قبل القتال .

                          رأى الشاعر الهزيمة المدوية هزيمة يونيو 1967 ،ورأى الغزاة وهم يستبيحون المعابد ويحطمون الحياة ، كان الشاعر النبوءة .
                          بعد سنة وبضعة شهور من نشر هذه القصيدة العملاقة ، كانت هزيمة مدوية ، كانت هزيمة مريعة ، كانت هزيمة بشعة ، حصدت الآلاف من شباب مصر واحتلت سيناء أبشع احتلال .
                          وكانت الضربة القاصمة التى أخذت بيد عبدالناصر إلى القبر.
                          وكنا غزاة مدينتنا
                          وكنا نحن الأعداء"""

                          (11)
                          فى رحاب محراب حبك ياوطنى ..أحيا .
                          فى رحاب محراب حبك ياوطنى ..تكون أغنياتى .
                          فى رحاب محراب حبك ياوطنى ..حياتى ومماتى.


                          [/align]

                          تعليق

                          • الحسن فهري
                            متعلم.. عاشق للكلمة.
                            • 27-10-2008
                            • 1794

                            #28
                            بسم الله.

                            عزيزي الشاعر الكبير/ عبد الرحيم محمود، حيّاك الله وبيّاك،
                            ولله درك من مُجيد..
                            وقفت نشوانَ أمام هذه الرائعة التي أسَرتني من بدايتها، ولم تُخل سبيلي، ولا أعتقتْ مشاعري، حتى أثخنتْها شعرية عميقة، وصورا بديعة، وآفاقا جماليّة ساميَة.. وسبكا متينا جزلا متماسكا.. ممتطيا
                            صهوة إيقاع أمتن وأجزل وأشدّ تماسكا.. مع انسيابية وسلاسة!!..

                            * طويلٌ له دون البحور فضائلُ ** فعولنْ مفاعيلنْ فعولُ مفاعلُ *

                            لا فضّ فوك أيها الرجل!
                            بكل الود والتقدير من أخيكم.
                            ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                            ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                            ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                            *===*===*===*===*
                            أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                            لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                            !
                            ( ح. فهـري )

                            تعليق

                            • عبد الرحيم محمود
                              عضو الملتقى
                              • 19-06-2007
                              • 7086

                              #29
                              أخي الحسن الفهري الشاعر القمة !
                              مرورك يثلج الصدر ، ويجعل للشعر معنى
                              وكلماتك تجعل الأفق مزروعا بشجر اللبلاب
                              الموصل بين القلوب المتعطشة للحب ، كل
                              كلمات الحب والشكر لا تكاد تفيك ما أشعر به
                              نحوك من إعجاب ومحبة وصادق الإخوة / محبتي .
                              نثرت حروفي بياض الورق
                              فذاب فؤادي وفيك احترق
                              فأنت الحنان وأنت الأمان
                              وأنت السعادة فوق الشفق​

                              تعليق

                              • ثروت سليم
                                أديب وكاتب
                                • 22-07-2007
                                • 2485

                                #30
                                أسافـر حـد المـوت فـي رمشـك الـذي
                                كوانـي بهجـر ثــم ينـسـى الــذي بـيـا
                                فكيـف يعيـش الـورد مـن غيـر نبـعـه
                                وكيف يسير المـوج فـي غيـر شاطيـا
                                وكيف يـذوب السفـح لامسـت سحـره
                                وذ َوبــــي بــرمـــان أراه الـسـواقـيــا
                                كـتـبـت لعيـنـيـك الـزهــور جمـيـعـهـا
                                فـلـم يـجــد فـــي عيـنـيـك إلا جفـائـيـا
                                الله الله الله
                                ما أروعك عندما تصير عاشقا أندلسيا
                                أقف طويل وأنا ظامئ لأرتوي من نهرك العذب
                                أخي الحبيب الشاعر الكبير : عبد الرحيم محمود
                                لك محبتي
                                تحيتي
                                تقديري

                                تعليق

                                يعمل...
                                X