[poem=font="Times New Roman,6,purple,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/20.gif" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
اليوم عِيُدكِ
شعر ..طه عاصم
رَسَمَتْ شِفَاهِي فِي جَبِيِنِكِ مَبْسَمِي =الْيَوْمَ عِيِدُكِ فَافْرَحِـي وَتَبَسَّمِـي
أُمَّاهُ فِـي قَلْبِـي إِلَيْـكِ مَحَبَّـةً =أَرْجُو بِهَا وَجْهَ الرِّضَـا فَتَكَرَّمِـي
أُمَّاهُ مِنْ حَرْفِـي إِلَيْـكِ هَدِيَّتِـي =يَنْبُوعُ حُبٍّ قَدْ تَفَجَّرَ مِـنْ فَمِـي
نَسَبِي أَبِي، وَاسْمِي مُضَافٌ لاسْمِهِ =لَكِنَّ حُبَّكِ فِي الْمَشَاعِـرِِ وَالـدَّمِ
أَغْدُو وَحِضْنُـكِ لا يُغَيِّـرُ لُطْفَـهُ =وَأَرُوحُ أَرْجُوكِ الدُّعَاءَ وَأَحْتَمِـي
عُمْرِي لَقَدْ أَوْطَأْتِنِي طُرُقَ الْعُـلاَ =وَأَمَرْتِنِي سِرْ فِي الْهُـدَى بِتَقَـدُّمِ
وَشَرَحْتِ لِي كَيْفَ الْحَيَاةَ أَخُوضَهَا =وَنَصَحْتِنِي فَلأَنْـتِ خَيْـرُ مُعَلِّـمِ
فَشَرِبْتُ مِنْ فَيْضِ الْعَطَاءِ مَكَارِمـاً =وَحَلاَ حَنَانُكِ قَدْ تَدَفَّقَ فِي دَمِـي
[/poem]
اليوم عِيُدكِ
شعر ..طه عاصم
رَسَمَتْ شِفَاهِي فِي جَبِيِنِكِ مَبْسَمِي =الْيَوْمَ عِيِدُكِ فَافْرَحِـي وَتَبَسَّمِـي
أُمَّاهُ فِـي قَلْبِـي إِلَيْـكِ مَحَبَّـةً =أَرْجُو بِهَا وَجْهَ الرِّضَـا فَتَكَرَّمِـي
أُمَّاهُ مِنْ حَرْفِـي إِلَيْـكِ هَدِيَّتِـي =يَنْبُوعُ حُبٍّ قَدْ تَفَجَّرَ مِـنْ فَمِـي
نَسَبِي أَبِي، وَاسْمِي مُضَافٌ لاسْمِهِ =لَكِنَّ حُبَّكِ فِي الْمَشَاعِـرِِ وَالـدَّمِ
أَغْدُو وَحِضْنُـكِ لا يُغَيِّـرُ لُطْفَـهُ =وَأَرُوحُ أَرْجُوكِ الدُّعَاءَ وَأَحْتَمِـي
عُمْرِي لَقَدْ أَوْطَأْتِنِي طُرُقَ الْعُـلاَ =وَأَمَرْتِنِي سِرْ فِي الْهُـدَى بِتَقَـدُّمِ
وَشَرَحْتِ لِي كَيْفَ الْحَيَاةَ أَخُوضَهَا =وَنَصَحْتِنِي فَلأَنْـتِ خَيْـرُ مُعَلِّـمِ
فَشَرِبْتُ مِنْ فَيْضِ الْعَطَاءِ مَكَارِمـاً =وَحَلاَ حَنَانُكِ قَدْ تَدَفَّقَ فِي دَمِـي
[/poem]
تعليق