[align=justify]لازلت اذكراول مرة راودتنى فيها تلك المشاعر تجاهك..فقبلها كنت اراك الولد المدلل ابن امه..الذى كان كل مايربطنى به من علاقة انه قريب امى من بعيد..ولكن فى تلك اللحظة من ذلك اليوم رأيتك بعين اخرى ..عين فتاة مراهقة لمحت شاب مفعم بالشباب يتراقص امام اخته فى ليلة زفافها مجتذبا اعجاب كل البنات من حولها..قميص ابيض..وبنطال وكرافت كحليى اللون هو ما كنت ترتدى ليلتها.. لم استطع ساعتها ان ابتعد بنظرى عنك..عيناك اللامعتان..فمك المنمق..ضحكتك الذكورية الواثقة..صدرك البارز..اين كنت تخبئ كل هذه الرجولة يا فتى؟..ام انى انا التى كنت عمياء..لحظتنى انت ساعتها ..فأشرت لى محييا..ارتبكت انا محاولة الاشاحة بنظرى عنك..وفشلت هذه المرة ايضا .. فعينى ابت الا ان تظل معلقة عليك..وتملكتنى ساعتها رغبة قوية فى تقبيلك..وددت لو انى خرجت خرجت من بين الجمع وجذبتك من ياقة قميصك وقبلتك قبلة عنيفة..لكنى عدت لعقلى نازعة منه ذلك الخاطر المجنون ..حاولت بعدها جذب انتباهك..لكنى اكتشفت انى لست بالجمال الذى يجذبك ..والمتوافر فى اخريات..فيأست ونسيت..بعدها تقدم لى ابن عمك طالبا يدى فوافقت بالآلية الشهيرة التى تقبل بها كل اول عريس يطرق بابها بعد سن العشرين خوفا من فوات القطار..فى يوم خطبتى انتظرت ان اراك..لكنك لم تأتى..لا..لا.. بل اتيت..تذكرت الآن..اتيت ووقفت بعيدا خلف الجموع..حتى انى لحظتك بالكاد..بعدها بشهور التقيتك صدفة فى إحدى سيارات الاجرة..
كنت انا ذاهبة لعملى ..وانت الى جامعتك..ركبت انت اولا واشرت لى ان اجلس بجوارك..فجلست ملتصقة بك ..تبادلنا الاحاديث..شكوت لك غيرة ابن عمك الغير مبررة..فدافعت عنه بأنه يجب ان يكون الرجل غيورا على امرأته..فزاد إعجابى بك..وعاودتنى تلك الرغبة فى تقبيلك ..والارتماء فى حضنك..ولولا اننا وسط جمع وخلفنا يجلس اصدقائك..ما كنت استطعت ضبط نفسى ..التقطت انت طرف الحديث وبدأت تلقى نكاتك واقوالك المضحكة مدخلا إياى فى نوبات من الضحك كنت اختلس فيها لحظات اتعمد خلالها إمالة رأسى نحو كتفك لألامسه بحسث لا تستطيع الأعين المتلصصة علينا تفسير ما تراه إلا على انه رد فعل طبيعى لنوبة ضحك طويلة ليس إلا.. ووصلت السيارة مقصدها وتفرقنا..بعدها تزوجت انا ولم اعد اراك سوى فى الزيارات الرسمية التى يقوم بها الاقارب عادة..دعوتنا انت خلال احدى هذه الزيارات لحضور حفل خطبتك على تلك الفتاة الساذجة..الجميلة..التى كنت اشك دوما ان قلبك معلقا بها فى الميعاد المحدد لخطبة تمارضت انا ولم احضر..بعدها انجبت انا..وتزوجت انت
..ومرت اعوام لم تكن لزيارتنا إلا ومعك زوجتك..إلا مرة واحدة..عندما اصيب ابن عمك فى حادث تصادم وكسرت ساقه..فأتيت مسرعا للإطمئنان عليه..اتيت مساء وكان نائما..فلم تشأ ان توقظه وكنت ستنصرف لولا ان اصررت انا ان تتناول شيئا ..فقبلت مرغما..ذهبت لإعداد كوب من الكاكاو الساخن تساورنى رغبتى السابقة..لكنها تتملكنى تماما هذه المرة..وكل الظروف مهيأة لها..ولكن كيف افعلها؟..قلت ان اسطوانة الغاز فارغة..وطلبت منك مساعدتى فى تركيب الاسطوانة البديلة ..قمت لمساعدتى طالبا منى إحضار المفتاح الذى نستخدمه فى تبديل الاسطوانات..ويبدو ان شياطين الرغبة كانت تمهد لنا الطريق..فالمفتاح بالصدفة كان خلفك مباشرة على طرف الحوض ..والمسافة بينك وبينه لا تسمح لى بالألتفاف خلفك..ولا اريد انا ان انبهك لذلك فتستدير وتأتى به..فتوسطت انا المسافة بينك وبين الاسطوانة لنصبح وجها لوجه..ومددت يدى ممسكة بالمفتاح وعينى مسلطة فى عينيك..شعرت بأنفاسك التى ارتبكت لتلك الحركة المفاجئة..
اغمضت عينى مقتربة من شفتيك ممنية نفسى بإحساس ما بعدذلك ..وفتحتهما على دفعة مؤلمة فى صدرى ..واتهامك لى بالجنون..ثم تركتنى وخرجت بدون رجعة..فلم تعد ابدا لزيارتنا ..وعندما كان يستفسر منك ابن عمك عن سبب انقطاعك تعتذر له بكثرة مشاغلك.. والآن ..وبعد كل تلك السنين..وبعد ان كاد الشباب يضيع منى..لا زالت لدى تلك الرغبة رغم تلك الظروف..ولولا اولئك النسوة الجالسات حولك ..لانقضضت عليك
مقبلة اياك تلك القبلة التى ضاع عمرى دون نيلها..ها هو ابن عمك..زوجى..يشير لنا بالخروج انا والنسوة..اطاوعه وأُخرج النسوة اولا وأهم بالخروج..لكنى استأذنه فى العودة كى احضر غطاء رأسى الذى نسيته عمدا..ها انا عدت اليك واغلقت الباب خلفى..لن تمنعنى الآن قوة فى الكون من تقبييلك……………………..
“اخيرا قبلتك تلك القبلة ..قبلة عميقة كتلك كنت اموت كمدا لو لم انلها"..
تنهض من فوق الجسد الراقد رقوده الابدى ..تتناول غطاء رأسها فى اللحظة التى يفتح زوجها الباب عليها قائلا"اسرعى ..فميعاد الغسل قد حان" تهم بالخروج ماسحة دمعتين انحدرتا على خديها..وتلتفت نحو الجسد ملقية نظرتها الاخيرة ..تخرج مغلقة الباب خلفها وهى تتمتم بعبارت الترحم..
———————————-[/align]
كنت انا ذاهبة لعملى ..وانت الى جامعتك..ركبت انت اولا واشرت لى ان اجلس بجوارك..فجلست ملتصقة بك ..تبادلنا الاحاديث..شكوت لك غيرة ابن عمك الغير مبررة..فدافعت عنه بأنه يجب ان يكون الرجل غيورا على امرأته..فزاد إعجابى بك..وعاودتنى تلك الرغبة فى تقبيلك ..والارتماء فى حضنك..ولولا اننا وسط جمع وخلفنا يجلس اصدقائك..ما كنت استطعت ضبط نفسى ..التقطت انت طرف الحديث وبدأت تلقى نكاتك واقوالك المضحكة مدخلا إياى فى نوبات من الضحك كنت اختلس فيها لحظات اتعمد خلالها إمالة رأسى نحو كتفك لألامسه بحسث لا تستطيع الأعين المتلصصة علينا تفسير ما تراه إلا على انه رد فعل طبيعى لنوبة ضحك طويلة ليس إلا.. ووصلت السيارة مقصدها وتفرقنا..بعدها تزوجت انا ولم اعد اراك سوى فى الزيارات الرسمية التى يقوم بها الاقارب عادة..دعوتنا انت خلال احدى هذه الزيارات لحضور حفل خطبتك على تلك الفتاة الساذجة..الجميلة..التى كنت اشك دوما ان قلبك معلقا بها فى الميعاد المحدد لخطبة تمارضت انا ولم احضر..بعدها انجبت انا..وتزوجت انت
..ومرت اعوام لم تكن لزيارتنا إلا ومعك زوجتك..إلا مرة واحدة..عندما اصيب ابن عمك فى حادث تصادم وكسرت ساقه..فأتيت مسرعا للإطمئنان عليه..اتيت مساء وكان نائما..فلم تشأ ان توقظه وكنت ستنصرف لولا ان اصررت انا ان تتناول شيئا ..فقبلت مرغما..ذهبت لإعداد كوب من الكاكاو الساخن تساورنى رغبتى السابقة..لكنها تتملكنى تماما هذه المرة..وكل الظروف مهيأة لها..ولكن كيف افعلها؟..قلت ان اسطوانة الغاز فارغة..وطلبت منك مساعدتى فى تركيب الاسطوانة البديلة ..قمت لمساعدتى طالبا منى إحضار المفتاح الذى نستخدمه فى تبديل الاسطوانات..ويبدو ان شياطين الرغبة كانت تمهد لنا الطريق..فالمفتاح بالصدفة كان خلفك مباشرة على طرف الحوض ..والمسافة بينك وبينه لا تسمح لى بالألتفاف خلفك..ولا اريد انا ان انبهك لذلك فتستدير وتأتى به..فتوسطت انا المسافة بينك وبين الاسطوانة لنصبح وجها لوجه..ومددت يدى ممسكة بالمفتاح وعينى مسلطة فى عينيك..شعرت بأنفاسك التى ارتبكت لتلك الحركة المفاجئة..
اغمضت عينى مقتربة من شفتيك ممنية نفسى بإحساس ما بعدذلك ..وفتحتهما على دفعة مؤلمة فى صدرى ..واتهامك لى بالجنون..ثم تركتنى وخرجت بدون رجعة..فلم تعد ابدا لزيارتنا ..وعندما كان يستفسر منك ابن عمك عن سبب انقطاعك تعتذر له بكثرة مشاغلك.. والآن ..وبعد كل تلك السنين..وبعد ان كاد الشباب يضيع منى..لا زالت لدى تلك الرغبة رغم تلك الظروف..ولولا اولئك النسوة الجالسات حولك ..لانقضضت عليك
مقبلة اياك تلك القبلة التى ضاع عمرى دون نيلها..ها هو ابن عمك..زوجى..يشير لنا بالخروج انا والنسوة..اطاوعه وأُخرج النسوة اولا وأهم بالخروج..لكنى استأذنه فى العودة كى احضر غطاء رأسى الذى نسيته عمدا..ها انا عدت اليك واغلقت الباب خلفى..لن تمنعنى الآن قوة فى الكون من تقبييلك……………………..
“اخيرا قبلتك تلك القبلة ..قبلة عميقة كتلك كنت اموت كمدا لو لم انلها"..
تنهض من فوق الجسد الراقد رقوده الابدى ..تتناول غطاء رأسها فى اللحظة التى يفتح زوجها الباب عليها قائلا"اسرعى ..فميعاد الغسل قد حان" تهم بالخروج ماسحة دمعتين انحدرتا على خديها..وتلتفت نحو الجسد ملقية نظرتها الاخيرة ..تخرج مغلقة الباب خلفها وهى تتمتم بعبارت الترحم..
———————————-[/align]
تعليق