* نَـدَم../ الحسن فهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الحسن فهري
    متعلم.. عاشق للكلمة.
    • 27-10-2008
    • 1794

    * نَـدَم../ الحسن فهري

    بسم الله.

    * نَـدم *


    -1-

    وَحدهُ البدرُ كانَ هناكْ..
    وحدهُ ساهراً
    نورهُ كانَ يَملأ كلّ الجهاتْ..

    --------------------

    تسلّقَ السّلّم الخشبيّ في حذر شديد، ثمّ جذبهُ إلى أعلى، وهوَ لا يكادُ يَضبط أنفاسه المضطربة، وهيَ تتسارع في صدره.. وسارَ خلفها سيْراً بطيئاً فوق السّطوح التي نوّرها ضوْء القمر.. وبعدَ لحظات، كانَا يهبطان أدراجاً طينيّة، وينتهيَان أسفلها في دِهليز، تَسحبهُ منْ يده، بعدَما حَملتْ نعليْه...

    كان الظلامُ والسّكون يَغمران المكان.. وصوت نقيق ضفادعَ يغطّي على وقع أقدامهما.
    دارتْ ذاتَ اليمين في آخِر الدّهليز، وانتهتْ بهِ إلى ما خُيّلَ إليه أنه حجرةٌ صغيرة، انبعثتْ منها روائحُ تراب متعفّن، فاشمأزّتْ نفسه، وفكر في أنْ يعود أدْراجه..

    أغلقتِ الباب في رفق وحذر كبيريْن، ثمّ أشعلتْ شمعة، ودَعتْه إلى الجلوس مشجّعة، بإشارة مفتعلة من يدها، بعدما عانق النور عينيْه، فكشفَ وجَلهما.. وخَيبته!!
    تمنّى لوْ لمْ يأتِ... شعرَ برغبة في الفرار!.. وبعد صمتٍ قصير، نَضتْ ثيَابها، وفرشتْ جسدها، ثمّ دعتْه إليها في لطف، مُداعِبة شعره، فانفلتَ منه نفور فشلَ في إخفائه... وساد الصمت...
    تراءتْ له صورتها وهيَ واقفةٌ بالباب تناديه، وتَعرضُ عليه ما ظهر من زِينتها الفاتنة، وجسدها البضّ..
    اِكتشف الفرق بينَ تلك الوقفة الخادعة، وهذه الحقيقة العاريَة أمامه... فوَجَف!...
    أحسّتْ ببرودة أعضائه، فحاولتْ إغراءَه بما أوتيَتْ من أفانينِ الحيلة والغَواية والمُراوَدة.. ونجحت في تحقيق مأربها.. من لذّة زائفة!..


    -2-

    اِنتفض في مكانه، وهوَ يَلعن نفسه.. أحسّ بالغثيَان.. رغِب في الاِنصراف.. سألتْه أنْ يَبقى، وهيَ تداعبُه مرة أخرى.. لكنّه أبى..
    فقامتْ، فأطفأتِ الشّمعة.. وفي حذر شديد فتحت الباب، ثمّ سارتْ
    به في الدّهليز المظلم، تَسحبه من يده كأوّل مرّة...

    صعِدا أدراجَ الطين، ومشيَا فوق السطوح، وهناك تنفّسَ بعمق، وقدْ هبّتْ على مُحيّاهُ نُسيمات الليل النّديّة، فهبطَ على السّلّم الخشبيّ في شيْء من الارتيَاح، سرعان ما خذَلهُ وهو يبتعدُ... وعَصفَ به الشعور بالخيْبة والنّدم.. وعاد إليه الإحساس بالغثَيان، فسارَ متثاقلاً في طريق يَغمره نور القمر السّاهر في سماء القرية، وصوت نقيق الضفادع يدوّي في رأسه...

    ********************
    * ح. فِـهـــريّ.

    التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 06-06-2022, 21:37.
    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
    *===*===*===*===*
    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
    !
    ( ح. فهـري )

  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    الأستاذ حسن الفهرى
    سلام من عند الله من مشرقنا إلى مغربكم

    أرجوك تقبلنى بتفهم

    القصة من الناحية الفنية عالية المستوى
    أقرا لك وأجدنى أتامل جمال نسج الكلمات وتضفيرها كأنك تحيكها بحرفة
    لكن
    وأعذرنى
    .
    .
    .
    لا أعلم لماذا أشعر بالغبطة و خفقان القلب وتضديق نفسى لمثل هذه الموضوعات رغم الدروس المستفادة..وجمال الأسلوب.

    أرجوك لا تنفر منى
    فالأذواق فالقراءة تماماً مثل الأذواق فالكتابة
    تختلف و تتعارض.
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل العزيز
      الحسن فهري
      اليوم قصتك مختلفة حقا
      تجوب بعالم النفس البشرية الأمارة بالسوء
      أراها موضوع فعلا يستحق الخوض فيه
      أحسست ببطلك وندمه من لحظات قد تتركه يصارع الضمير وتأنيبه طويلا!!
      أحسنت زميلي
      تحياتي وودي
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • بنت الشهباء
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 6341

        #4
        لم يكن يا أخي الكريم
        الحسن فهري
        أن يشعر بالغثيان لولا الخوف والخشية من الله العزيز الجبار ...
        وإن رحمة الله به هي التي دفعته لئن يتخلص من هذه الماكرة القذرة التي حاولت أن تشدّه إليها بكل وسائل الغواية لكنه أدرك بعدما عاد إلى فطرته التي فطره عليها رب الخلق بأن مثل هذه الساقطة لم تكن سوى شيطانا يريد أن يغويه ويدفعه إلى متاهات الفجور والرذيلة ...
        وإن صورة الغرفة المظلمة التي رسمتها لنا يا أخي الكريم حينما دخل إليها مع هذه الساقطة كانت صورة رائعة تبيّن لنا حال الفحش والفجور ومآله القذر الذي يدفع بصاحبه لئن يسقط فيه دون أسف عليه ..
        لكن كانت الخاتمة من أجلّ الصور وذلك بعد أن عصف به الشعور بالندم والألم لما أقدم عليه ولم يجد خلاصا ومهربا إلا حينما وجد نور القمر ينتظره ليساهره ويناجي ربه بأن يعفو عن زلاته وعثراته حتى ولو كان رأسه متثاقلا من هول ما أصابه .. لكن هذا الشعور سيدفعه بأن يعيد حساباته مع نفسه وهو يرجو أن يكون دائما بالقرب من نور ورحمة الله ربه ...

        أمينة أحمد خشفة

        تعليق

        • منال الغامدي
          عضو الملتقى
          • 28-11-2008
          • 89

          #5
          ولا تقربوا الزنى انه كان فاحشة وساء سبيلا

          أظن أن قصتك كفيله بتزهيد البعض من هذه الناحيه
          وصدق الله العظيم ..لقد زين له الشيطان في البدايه
          ولكن الحقيقه ظهرت في النهاية وبقي الألم
          نأمل للبطل أن يتخطى هذه المرحله ورب ذنب خير من طاعه

          تعليق

          • الحسن فهري
            متعلم.. عاشق للكلمة.
            • 27-10-2008
            • 1794

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
            الأستاذ حسن الفهرى
            سلام من عند الله من مشرقنا إلى مغربكم

            أرجوك تقبلنى بتفهم

            القصة من الناحية الفنية عالية المستوى
            أقرا لك وأجدنى أتامل جمال نسج الكلمات وتضفيرها كأنك تحيكها بحرفة
            لكن
            وأعذرنى
            .
            .
            .
            لا أعلم لماذا أشعر بالغبطة و خفقان القلب وتضديق نفسى لمثل هذه الموضوعات رغم الدروس المستفادة..وجمال الأسلوب.

            أرجوك لا تنفر منى
            فالأذواق فالقراءة تماماً مثل الأذواق فالكتابة
            تختلف و تتعارض.
            بسم الله.

            الأخ الكريم/ محمد، حيّاك الله.
            شكرا لك على مرورك الصريح..
            اِطمئنَّ يا أخي، وعبّر عن رأيك وموقفك بكل صدق..
            فالأذواق تختلف وتتعارض، كما ذكرت.
            وصلت الفكرة، ولك عذرك، ولا شيء يدعو إلى أي نفور..
            دمت ودام ذوقك.
            ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
            ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
            ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
            *===*===*===*===*
            أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
            لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
            !
            ( ح. فهـري )

            تعليق

            • الحسن فهري
              متعلم.. عاشق للكلمة.
              • 27-10-2008
              • 1794

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              الزميل العزيز
              الحسن فهري
              اليوم قصتك مختلفة حقا
              تجوب بعالم النفس البشرية الأمارة بالسوء
              أراها موضوع فعلا يستحق الخوض فيه
              أحسست ببطلك وندمه من لحظات قد تتركه يصارع الضمير وتأنيبه طويلا!!
              أحسنت زميلي
              تحياتي وودي
              بسم الله.

              العزيزة/ عائدة المحترمة، طابت أوقاتك.
              أشكر لك إطلالتك الطيبة، وكلماتك الدالة على جولتك الكاشفة لمكونات قصتي المتواضعة..
              سلمت وسلم ذوقك.
              أخوكم.
              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
              *===*===*===*===*
              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
              !
              ( ح. فهـري )

              تعليق

              • الحسن فهري
                متعلم.. عاشق للكلمة.
                • 27-10-2008
                • 1794

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                لم يكن يا أخي الكريم
                الحسن فهري
                أن يشعر بالغثيان لولا الخوف والخشية من الله العزيز الجبار ...
                وإن رحمة الله به هي التي دفعته لئن يتخلص من هذه الماكرة القذرة التي حاولت أن تشدّه إليها بكل وسائل الغواية لكنه أدرك بعدما عاد إلى فطرته التي فطره عليها رب الخلق بأن مثل هذه الساقطة لم تكن سوى شيطانا يريد أن يغويه ويدفعه إلى متاهات الفجور والرذيلة ...
                وإن صورة الغرفة المظلمة التي رسمتها لنا يا أخي الكريم حينما دخل إليها مع هذه الساقطة كانت صورة رائعة تبيّن لنا حال الفحش والفجور ومآله القذر الذي يدفع بصاحبه لئن يسقط فيه دون أسف عليه ..
                لكن كانت الخاتمة من أجلّ الصور وذلك بعد أن عصف به الشعور بالندم والألم لما أقدم عليه ولم يجد خلاصا ومهربا إلا حينما وجد نور القمر ينتظره ليساهره ويناجي ربه بأن يعفو عن زلاته وعثراته حتى ولو كان رأسه متثاقلا من هول ما أصابه .. لكن هذا الشعور سيدفعه بأن يعيد حساباته مع نفسه وهو يرجو أن يكون دائما بالقرب من نور ورحمة الله ربه ...
                بسم الله.

                المحترمة/ بنت الشهباء، تحياتي.
                أنا سعيد بهذه القراءة الموازية التي قاربت بها قصتي..
                أشكر لك صنيعك الحسن.
                من بين شروط التوبة والإنابة إلى الله عن ذنب أو معصية، الندم..
                فكان لا بد من الندم، والشعور بوخز الضمير، حتى تتولد الرغبة
                في التوبة والرجوع عما جرى الوقوع فيه، بغض النظر عن الأسباب والمسببات في هذا المقام..
                كل الاحترام والتقدير من أخيكم.
                ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                *===*===*===*===*
                أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                !
                ( ح. فهـري )

                تعليق

                • الحسن فهري
                  متعلم.. عاشق للكلمة.
                  • 27-10-2008
                  • 1794

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة منال الغامدي مشاهدة المشاركة
                  ولا تقربوا الزنى انه كان فاحشة وساء سبيلا

                  أظن أن قصتك كفيله بتزهيد البعض من هذه الناحيه
                  وصدق الله العظيم ..لقد زين له الشيطان في البدايه
                  ولكن الحقيقه ظهرت في النهاية وبقي الألم
                  نأمل للبطل أن يتخطى هذه المرحله ورب ذنب خير من طاعه
                  بسم الله.

                  الأخت/ منال، حيّاك الله.
                  وصدق الله العظيم..

                  ((الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء))
                  ((إن الشيطان للإنسان عدوّ مبين))
                  ((وكان الشيطان للإنسان خذولا))

                  شكرا لك أختي على مرورك الطيب، الذي ألقى بعض الأضواء الكاشفة على القصة.
                  احترامات أخيكم.
                  ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                  ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                  ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                  *===*===*===*===*
                  أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                  لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                  !
                  ( ح. فهـري )

                  تعليق

                  • سمية البوغافرية
                    أديب وكاتب
                    • 26-12-2007
                    • 652

                    #10
                    الأخ الفاضل الحسن فهري
                    تحية إبداعية عطرة
                    قصتك جميلة وهادفة
                    هي ثاني قصة أقرأها لك فأجدني كل مرة أتساءل أين لغتك الشعرية الرائعة؟؟ لما لا توظفها في القصص؟؟ ألا ترى أنها ستظفي عليها جمالا أخاذا وربما عمقا أكبر؟؟..
                    سأكتفي بهذه الملاحظة.
                    تحياتي الصادقة ودمت شاعرا كبيرا

                    تعليق

                    • الحسن فهري
                      متعلم.. عاشق للكلمة.
                      • 27-10-2008
                      • 1794

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                      الأخ الفاضل الحسن فهري
                      تحية إبداعية عطرة
                      قصتك جميلة وهادفة
                      هي ثاني قصة أقرأها لك فأجدني كل مرة أتساءل أين لغتك الشعرية الرائعة؟؟ لمَ(ا) لا توظفها في القصص؟؟ ألا ترى أنها ستضفي عليها جمالا أخاذا وربما عمقا أكبر؟؟..
                      سأكتفي بهذه الملاحظة.
                      تحياتي الصادقة ودمت شاعرا كبيرا
                      بسم الله.

                      أختي الكريمة/ سمية، أزكى التحيات..
                      أنا سعيد بحضورك، وأسعد بهذه الملاحظة الوجيهة..
                      للقصة أهلها.. وأنا وبكل صدق، لا أمتلك زمام أو خيوط القصّ
                      أو السرد والحكاية، كما تمتلكون أنتم أصحاب هذا الجنس الأدبي
                      المترامي الأطراف.. و"أهل مكة......"
                      كل الود والاحترام من أخيك.
                      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                      *===*===*===*===*
                      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                      !
                      ( ح. فهـري )

                      تعليق

                      • زهار محمد
                        أديب وكاتب
                        • 21-09-2008
                        • 1539

                        #12
                        الأخ الحسن
                        المهم في القصة مغزاها
                        وأظنك قد أصبت الهدف
                        موضوع يساير ما نراه في وطننا
                        المهم أنك حققت الغاية والهدف
                        دمت مبدعا
                        [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
                        حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
                        عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
                        فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
                        تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #13
                          أنا مع زهار محمد في رأيه ( ندم البطل ) تحقق بالبحث عن مهرب من شيطان نفسه , وغوايته .
                          هذه أقصوصة محبوكة الحدث والسرد والعقدة والحل , والموقف الواحد .
                          أحييك , واتمنى لك التوفيق .

                          تعليق

                          • فتحى حسان محمد
                            أديب وكاتب
                            • 25-01-2009
                            • 527

                            #14
                            ندم

                            الأديب الفاضل / الحسن
                            القصة تصنف على إنها مأساة سوداء ، لابد أن تنتهى بحزن للبطل ، وخسارة وندم شديد إن لم يفجع فى حياته وهو المفروض ، ولكن الندم والخسارة نهاية ثانية لا غبار عليها ولكن كان يجب تعميق الخسارة وتعظيم الندم ، لكنه لم يحدث بالدرجة التى نشعربها نحن وتؤثر فينا غير كلمات لا تشفى ولا تغنى من جوع ، هب أن حبيبته رأته فى هذا الموضع ، ثم تقرر بتر علاقتها به ، وشعوره بخسارتها وهو الذى يحبها ، من هنا كان عظيم الخسران البائن لنا ، ولكنا شمتنا فيه لأنه نال نوعا من العقاب على فعلته النكراء ، ولعظمت العظة والعبرة0
                            شكرا
                            أسس القصة
                            البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

                            تعليق

                            • الحسن فهري
                              متعلم.. عاشق للكلمة.
                              • 27-10-2008
                              • 1794

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة زهار محمد مشاهدة المشاركة
                              الأخ الحسن
                              المهم في القصة مغزاها
                              وأظنك قد أصبت الهدف
                              موضوع يساير ما نراه في وطننا
                              المهم أنك حققت الغاية والهدف
                              دمت مبدعا
                              بسم الله.

                              العزيز/ زهار، التحية الزكية التي تليق بأخي المحترم.
                              والشكر الجزيل على الحضور الدافئ المستمر..
                              دمت متذوقا متفاعلا.
                              ولك كل الود والاحترام من أخيك.
                              التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 06-06-2022, 21:39.
                              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                              *===*===*===*===*
                              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                              !
                              ( ح. فهـري )

                              تعليق

                              يعمل...
                              X