صهاريج الذاكرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سهيلة عزوني
    أديب وكاتب
    • 16-12-2008
    • 74

    صهاريج الذاكرة

    صهاريج الذاكرة

    قبل البدء:
    " إن الزوجين المحبين ذوي الوعي الممتد يشعران بأن علاقتهما ممتدة حتى بعد الموت؛ فهما سيلتقيان حتما في العالم الآخر ليواصلا ما بدآه في الدنيا من علاقة حميمة في جنة الله في الآخرة، وهذا هو أرقى مستويات الوعي الإنساني وأرقى مستويات العلاقة الحميمة."
    السبت
    ـ أرجوكم جميعا انتهى الأمر..سآخذه للبيت هذا قراري.
    ـ يا ابنتي ألم تسمعي كلام الدكتور الحالة ميئوس منها ..دعيه.. المستشفى انسب مكان له .
    ـ سآخذه للبيت
    الأحد
    صباح الخير حياتي
    طلع النهار ألا تريد أن تفتح عينيك؟
    سأزيح الستائر..استعد ..الله يوم رائع!
    تسمع صوت الطيور مبتهجة بعودتك للبيت من جديد؟
    و الزنابق البيضاء ألا تشم أريجها المنعش؟و كأنه انسامها الهفيفة و هي تستيقظ من جديد.
    تعرف عمري؟بعودتك استعاد البيت دفئه و ألقه.
    أحس أن القلب صار أكثر اتساقا مع زمن الربيع.
    هل تذكر عمري بداياتنا الأولى؟

    الاثنين
    حبي اليوم حصة التدليك.. ستحبها؟ اعرف انك ستحبها..أحضرت لك زيت الخزامى..أنت تغرم كل ما هو طبيعي بكر...
    هل تذكر ـ حبيبي ـ جزيرتنا البعيدة الكسولة؟ طبعا تذكرها..هيا هاك يدي في يدك ..طر بي إلى هناك..هيا نستغفل كل الأحزان و نعيش أرقى لحظات قربنا..طر بي إلى بلاد السحر فوحدك تعرف مفاتيح خرائطها السرية..
    الطعام؟غير مهم ..أنت تعرف أن قانونا الداخلي غطى في مواده و فقراته كل الحالات العادية و الاستثنائية الطارئة..ففي حالة نضوب كل مواردنا الغذائية..نأكل من بعضنا البعض حتى نفنى..أليست طريقة رائعة للفناء؟
    الذي لا تعرفه هو أنني انوي أن أغش في هذه الحالة..سأتظاهر باني آكل و لكني في الحقيقة لن آكل..أريدك عمري أن تكون الأبقى..
    الثلاثاء
    نور عيني أكثرت عليك من الكلام صح؟
    طيب سأدعك تنام..و لكن قبل ذلك سأحكي لك حكاية قبل النوم..هيا ضع رأسك على حجري و دع شهرزادك تلعب بشعرك الكستنائي الناعم و تروي لك حكاية روحين جميلتين التقتا في لحظة استثنائية من عمر الزمان...في وقت كادت كل منهما أن تيأس من وجود روحها التوأم...تعرفت كل منها لتوأمها و في القلب أزهرت أغصان شجرة البرتقال.....................
    الأربعاء
    عمري..اليوم أريدك أن ترسمني..موافق؟و لا يوم من أيامنا معا رسمتني..أنا امرأة حياتك..بل أكثر من ذلك..كنت تنكل بي حينما تقول لي أنني قاتلة للإلهام..و إنني أتصارع في خيالك مع أية فكرة تراودك و أطيح بها..و كنت انتهي بالاعتراف إنني أغار عليك..من كل إناث المخلوقات و الأشياء..
    صحيح حبيبي..تذكر يوم ضربت الهرة القطة لأنها تجرأت و تمسحت بك؟لم أوجعها فقط أبعدتها عنك.
    المهم عمري ..سترسمني؟أريدك أن تجعلني قمرا..فراشة..حبة لوز..قطعة بسبوسة و كل الأشياء التي تحبها و تشتهيها..
    أريدك أن تجعلني امرأة جميلة..و في الواقع أنا أحس أنني جميلة لأني استحققت أن تحبني أنت..فتاي الوسيم و فارسي القادم من الزمن الجميل..يعجبك أن أقول عنك فتاي الوسيم؟ أنت فعلا كذلك..

    الخميس
    من أجمل الأشياء في حبنا أننا أنا وأنت قادرين على الارتداد نحو الماضي و الغوص فيه كما لو كان حقيقيا.
    تذكر عمري يوم عدت فيه ثلاثا و عشرين سنة إلى الوراء في خط الزمن يوم تعارفنا؟يوم تخلصت من عقدي كامرأة تكافح في الحياة و تناضل من اجل إثبات الذات..و تضع ألف حاجز دون الآخرين حتى لا يطالوها..يوم عدت طفلة صغيرة تتهادى في بهجة و اطمئنان نحو عقدها الثاني..يوم لبست ثوبا في بياض الثلج و حنانا في روعة الأم و الق الحبيبة و حملت لك أزهارا و سرب نوارس من الأمنيات و يدين صغيرتين قادرتين على المسح على كدمات الروح فتزول زرقتها..و على بكاء القلب فيسكت أنينه..يوم زرتك في المستشفى أنت الفتى الناجي من الموت بمعجزة و المبتلى بفقد اقرب أصدقائك لروحك..يوم هدأت من روعك و لم أتركك حتى أخذت وعدا منك بعدم البكاء لأن ذلك يحرق روحي جزعا عليك..
    حبي أنت لا تريد أن تحرق روحي عليك صح؟
    افتح عينيك ،إذن،..استيقظ
    الجمعة
    انه يومنا الأخضر..ستتوضأ عمري..ثم نجلس سويا لنقرأ سورة الكهف..اليوم سأقرأ أنا و ستستمع أنت..
    .............
    (( 107إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا
    108 خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا
    109قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا
    110 قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا )) .
    .................
    ـ عمري!
    ـ ألو بابا أحمد استجاب..دمعت عيناه.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2

    الزميلة الرائعة
    سهيلة عزوني
    رائعة
    رائعة
    رائعة
    بكل المقاييس
    بكل مافي عقلي من عقل
    كنت أتهادى مع قصتك
    الله كم أعجبتني
    تحياتي لك سيدتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      الاستاذة المتوهجة سهيلة عزونــــــــــي

      شكرا لهذا الامتاع الذي شعرت به بين ثنايا قصتك
      الانثى هي الوطن والام والاخت والزوجة والابنة بعطائها المستمر

      سلم يراعك سهيلة
      دمت متألقة
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        أستاذة سهيلة
        قدمتى نوع طيب من ..........!!؟؟
        أعذرينى لا أعرف من النساء !
        من الأوطان !!
        أنثى رونقها رائع يتمناها الرجال !
        دام قلمك بخيرأختى
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 04-03-2009, 13:59.
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • سهيلة عزوني
          أديب وكاتب
          • 16-12-2008
          • 74

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

          الزميلة الرائعة
          سهيلة عزوني
          رائعة
          رائعة
          رائعة
          بكل المقاييس
          بكل مافي عقلي من عقل
          كنت أتهادى مع قصتك
          الله كم أعجبتني
          تحياتي لك سيدتي
          الشقيقة عائدة محمد نادر ..
          سعيدة بلا نهاية أن القصة أعجبتك..
          كل الامتنان لهذه المتابعة و الاهتمام..
          تحايا جزائرية لكن من أرض مصر.

          تعليق

          • سهيلة عزوني
            أديب وكاتب
            • 16-12-2008
            • 74

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
            الاستاذة المتوهجة سهيلة عزونــــــــــي

            شكرا لهذا الامتاع الذي شعرت به بين ثنايا قصتك
            الانثى هي الوطن والام والاخت والزوجة والابنة بعطائها المستمر

            سلم يراعك سهيلة
            دمت متألقة
            الشقيقة مها راجح..
            جزيل الشكر لهذه الإطلالة الجميلة على صفحتي..
            و دام لك الألق كله.

            تعليق

            • الحسن فهري
              متعلم.. عاشق للكلمة.
              • 27-10-2008
              • 1794

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سهيلة عزوني مشاهدة المشاركة
              صهاريج الذاكرة(؟!)

              قبل البدء:
              " إن الزوجيْن المحبيْن ذَوَي الوعي الممتد يشعران بأن علاقتهما ممتدة حتى بعد الموت؛ فهما سيلتقيان حتما في العالم الآخر ليواصلا ما بدآه في الدنيا من علاقة حميمة في جنة الله في الآخرة، وهذا هو أرقى مستويات الوعي الإنساني وأرقى مستويات العلاقة الحميمة."

              السبت
              ـ أرجوكم جميعا انتهى الأمر..سآخذه للبيت هذا قراري.
              ـ يا ابنتي ألم تسمعي كلام الدكتور؟ الحالة ميئوس منها ..دعيه.. المستشفى أنسب مكان له .
              ـ سآخذه للبيت.

              الأحد
              صباح الخير حياتي
              طلع النهار، ألا تريد أن تفتح عينيك؟
              سأزيح الستائر..استعد ..الله، يوم رائع!
              تسمع صوت الطيور مبتهجة بعودتك للبيت من جديد؟
              و الزنابق البيضاء، ألا تشم أريجها المنعش؟ وكأنه أنسامها الهفيفة و هي تستيقظ من جديد.
              تعرف عمري؟بعودتك استعاد البيت دفئه و ألقه.
              أحس أن القلب صار أكثر اتساقا مع زمن الربيع.
              هل تذكر عمري بداياتنا الأولى؟

              الاثنين
              حبي اليوم حصة التدليك.. ستحبها؟ أعرف أنك ستحبها..أحضرت لك زيت الخزامى..أنت تغرم بكل ما هو طبيعي بكر...
              هل تذكر ـ حبيبي ـ جزيرتنا البعيدة الكسولة؟ طبعا تذكرها..هيا هاك يدي في يدك ..طر بي إلى هناك..هيا نستغفل كل الأحزان و نعيش أرقى لحظات قربنا..طر بي إلى بلاد السحر، فوحدك تعرف مفاتيح خرائطها السرية..
              الطعام؟غير مهم ..أنت تعرف أن قانوننا الداخلي غطى في مواده و فقراته كل الحالات العادية و الاستثنائية الطارئة..ففي حالة نضوب كل مواردنا الغذائية..نأكل من بعضنا البعض حتى نفنى..أليست طريقة رائعة للفناء؟
              الذي لا تعرفه هو أنني أنوي أن أغش في هذه الحالة..سأتظاهر بأني آكل و لكني في الحقيقة لن آكل..أريدك عمري أن تكون الأبقى..

              الثلاثاء
              نور عيني أكثرت عليك من الكلام، صح؟(؟؟؟)طيب سأدعك تنام..و لكن قبل ذلك سأحكي لك حكاية قبل النوم..هيا ضع رأسك على حجري و دع شهرزادك تلعب بشعرك الكستنائي الناعم، و تروي لك حكاية روحين جميلتين التقتا في لحظة استثنائية من عمر الزمان...في وقت كادت كل منهما أن تيأس من وجود روحها التوأم...تعرفت كل منها إلى توأمها و في القلب أزهرت أغصان شجرة البرتقال.....................

              الأربعاء
              عمري..اليوم أريدك أن ترسمني..موافق؟و لا يوم من أيامنا معا رسمتني..أنا امرأة حياتك..بل أكثر من ذلك..كنت تنكل بي حينما تقول لي إنني قاتلة للإلهام..وإنني أتصارع في خيالك مع أية فكرة تراودك و أطيح بها..و كنت أنتهي بالاعتراف بأنني أغار عليك..من كل إناث المخلوقات و الأشياء..
              صحيح حبيبي..تذكر يوم ضربت الهرة القطة لأنها تجرأت و تمسحت بك؟لم أوجعها، فقط أبعدتها عنك.
              المهم عمري ..سترسمني؟أريدك أن تجعلني قمرا..فراشة..حبة لوز..قطعة بسبوسة و كل الأشياء التي تحبها و تشتهيها..
              أريدك أن تجعلني امرأة جميلة..و في الواقع أنا أحس أنني جميلة لأني استحققت أن تحبني أنت..فتاي الوسيم و فارسي القادم من الزمن الجميل..يعجبك أن أقول عنك فتاي الوسيم؟ أنت فعلا كذلك..

              الخميس
              من أجمل الأشياء في حبنا أننا أنا وأنت قادران على الارتداد نحو الماضي و الغوص فيه كما لو كان حقيقيا.
              تذكر عمري يوم عدت فيه ثلاثا و عشرين سنة إلى الوراء في خط الزمن يوم تعارفنا؟يوم تخلصت من عقدي كامرأة تكافح في الحياة و تناضل من أجل إثبات الذات..و تضع ألف حاجز دون الآخرين حتى لا يَطولوها..يوم عدت طفلة صغيرة تتهادى في بهجة و اطمئنان نحو عقدها الثاني..يوم لبست ثوبا في بياض الثلج و حنانا في روعة الأم و الق الحبيبة، وحملت لك أزهارا و سرب نوارس من الأمنيات و يدين صغيرتين قادرتين على المسح على كدمات الروح فتزول زرقتها.. وعلى بكاء القلب فيسكت أنينه..يوم زرتك في المستشفى أنت الفتى الناجي من الموت بمعجزة و المبتلى بفقد أقرب أصدقائك لروحك..يوم هدأت من روعك و لم أتركك حتى أخذت وعدا منك بعدم البكاء لأن ذلك يحرق روحي جزعا عليك..
              حبي أنت لا تريد أن تحرق روحي عليك صح؟(؟؟؟) افتح عينيك ،إذاً..استيقظ

              الجمعة
              انه يومنا الأخضر..ستتوضأ عمري..ثم نجلس سويّة لنقرأ سورة الكهف..اليوم سأقرأ أنا و ستستمع أنت..
              .............

              (( 107إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا
              108 خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا
              109قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا
              110 قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا )) .
              .................

              ـ عمري!
              ـ ألو بابا، أحمد استجاب.. دمعت عيناه!!!
              بسم الله.

              ... صدق الله العظيم.
              الأخت/ سهيلة، أحييك.
              أردت أن أمرّ بـ"صهاريجـ"ك مرور الكرام، فإذا بها تشدّني إليها شدّا قويّاً شجيّاً لم أتبيّن دواعيَه.. مع أنني منذ الوهلة الأولى، ما استهوتني كلمة(صهاريج)بفخامة رنينها، وأحرفها الثقيلة!! وعدم تناسبها مع(الذاكرة)الخفيفة الجميلة المنسابة..

              *استمتعت، على الرغم من الحزن والشجن اللذيْن يلفّان القصة من أولها إلى آخرها.. فالنهاية رائعة، وتعيد إلى القلب السكينة والأمل..
              بفضل الإيمان.. والاعتصام بحبل البارئ المنّان، جلّ وعلا..

              أختنا/ سهيلة، لله درك، وبارك الله حرفك الجميل.
              كل الود والتقدير من أخيك.



              --------------------
              *(أرجو أن تتفضلي بمراجعة الموسوم باللون الأحمر، ولك حرية التصرف)
              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
              *===*===*===*===*
              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
              !
              ( ح. فهـري )

              تعليق

              • أبو يونس الطيب
                أديب وكاتب
                • 06-03-2009
                • 57

                #8
                الفاضلة سهيلة عزوني

                ما اجمل ان يعانق الرجل احاسيس انثى وفية ..تعرف ان الموت ليس نهاية بل الموت صيرورتها ..وانها نهاية الجزء وبداية الكل ..
                باسلوب متميزكان الانتقال بين مراحل الحدث كالانتقال بين ايام الاسبوع.. هذا الترابط الذى فرض نفسه ليحل محل عنصر التشويق ..
                بتميز ايضا كانت النهاية من قبس من نور
                مودتي

                تعليق

                • سهيلة عزوني
                  أديب وكاتب
                  • 16-12-2008
                  • 74

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                  أستاذة سهيلة
                  قدمتى نوع طيب من ..........!!؟؟
                  أعذرينى لا أعرف من النساء !
                  من الأوطان !!
                  أنثى رونقها رائع يتمناها الرجال !
                  دام قلمك بخيرأختى
                  أخي محمد ابراهيم سلطان..
                  إمتناني لنبل المرور و طيب الكلمات..
                  تقديري.

                  تعليق

                  • سهيلة عزوني
                    أديب وكاتب
                    • 16-12-2008
                    • 74

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                    بسم الله.

                    ... صدق الله العظيم.
                    الأخت/ سهيلة، أحييك.
                    أردت أن أمرّ بـ"صهاريجـ"ك مرور الكرام، فإذا بها تشدّني إليها شدّا قويّاً شجيّاً لم أتبيّن دواعيَه.. مع أنني منذ الوهلة الأولى، ما استهوتني كلمة(صهاريج)بفخامة رنينها، وأحرفها الثقيلة!! وعدم تناسبها مع(الذاكرة)الخفيفة الجميلة المنسابة..

                    *استمتعت، على الرغم من الحزن والشجن اللذيْن يلفّان القصة من أولها إلى آخرها.. فالنهاية رائعة، وتعيد إلى القلب السكينة والأمل..
                    بفضل الإيمان.. والاعتصام بحبل البارئ المنّان، جلّ وعلا..

                    أختنا/ سهيلة، لله درك، وبارك الله حرفك الجميل.
                    كل الود والتقدير من أخيك.



                    --------------------
                    *(أرجو أن تتفضلي بمراجعة الموسوم باللون الأحمر، ولك حرية التصرف)
                    أستاذي حسن الفهري..
                    جزيل الشكر و كثير الامتنان لكل هذا الجهد..صدقا ، أسعدتني هذه القراءة الهادئة المتأنية..
                    ملاحظتك عن العنوان مقنعة و ربما عمدت لتغييره إذا أسعفني الذهن في الحصول على عنوان يفيد التدفق القوي للذكريات فهذا ما قصدته من العنوان.
                    أما بالنسبة لما يتعلق بالإملاء و النحو فأغلب ما ورد بالأحمر هو أخطاء كيبوردية خاصة فيما يخص الهمزات المغيبة،طبعا أنا لا أتهرب من مسؤوليتي في ذلك.
                    يطولوها = يطالوها.
                    سوية = سويا.
                    بالنسبة لكلمة (صح) لا أدري إن كانت معتمدة من المجامع اللغوية و لكنها عندنا مستعملة و ترد في كتب أكاديمية و أيضا لا أدري إذا كان هذا تأصيل كاف.
                    فيما يخص كتابة كلمة (إذن)ما الإشكال في كتابتها هكذا؟
                    أخيرا لم يسعفني فهمي إدراك الإشكال في إعراب (قادران).
                    لك مودتي الأخوية.

                    تعليق

                    • سهيلة عزوني
                      أديب وكاتب
                      • 16-12-2008
                      • 74

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو يونس الطيب مشاهدة المشاركة
                      الفاضلة سهيلة عزوني

                      ما اجمل ان يعانق الرجل احاسيس انثى وفية ..تعرف ان الموت ليس نهاية بل الموت صيرورتها ..وانها نهاية الجزء وبداية الكل ..
                      باسلوب متميزكان الانتقال بين مراحل الحدث كالانتقال بين ايام الاسبوع.. هذا الترابط الذى فرض نفسه ليحل محل عنصر التشويق ..
                      بتميز ايضا كانت النهاية من قبس من نور
                      مودتي
                      جزيل الشكر أخي

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سهيلة عزوني مشاهدة المشاركة
                        صهاريج الذاكرة

                        قبل البدء:
                        " إن الزوجين المحبين(المؤمنين) ذوي الوعي الممتد يشعران بأن علاقتهما ممتدة حتى بعد الموت؛ فهما سيلتقيان حتما في العالم الآخر ليواصلا ما بدآه في الدنيا من علاقة حميمة في جنة الله في الآخرة (إن شاء الله تعالى)، وهذا هو أرقى مستويات الوعي الإنساني وأرقى مستويات العلاقة الحميمة."
                        السبت
                        ـ أرجوكم جميعا انتهى الأمر..سآخذه(إلى) للبيت هذا قراري.
                        ـ يا ابنتي ألم تسمعي كلام الدكتور الحالة ميئوس منها ..دعيه.. المستشفى انسب مكان له .
                        ـ سآخذه (إلى) للبيت
                        ...
                        الجمعة
                        انه يومنا الأخضر..ستتوضأ عمري..ثم نجلس سويا لنقرأ سورة الكهف..اليوم سأقرأ أنا و ستستمع أنت..
                        .............
                        (( 107إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا
                        108 خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا
                        109قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا
                        110 قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا )) .
                        .................
                        ـ عمري!
                        ـ ألو بابا أحمد استجاب..دمعت عيناه.
                        [align=justify]أختي سهيلة هذا أول نص أقرأه لك و أنا أتأسف إذ لم أقرأ لك قبله، غير أنني أهنئك على هذا التألق الممتع و البديع و لو أن لي بعض الإعتراضات اللغوية و العقائدية قد لونت بعضها بالأحمر ليس تصحيحا و إنما هي وجهة نظر فقط، كما أن العنوان غريب نوعا ما.
                        تحيتي و مودتي و دمت مبدعة.[/align]

                        التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 09-03-2009, 19:29.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • سحر جبر
                          أديب وكاتب
                          • 09-03-2009
                          • 667

                          #13
                          أختي المبدعة الجميلة سهيلة
                          قصتك رائعة.. انسابت عبر نفسي برقة اسطورية، واخذتني إلي عالم المشاعر والعلاقات الإنسانية الراقية، الذي نفتقده بشدة في عالمنا اليوم.
                          بارك الله فيك يا أختاه، وفي إبداعك الجميل.
                          مع خالص تحياتي

                          سحر جبر
                          الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه

                          تعليق

                          • سهيلة عزوني
                            أديب وكاتب
                            • 16-12-2008
                            • 74

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                            [align=justify]أختي سهيلة هذا أول نص أقرأه لك و أنا أتأسف إذ لم أقرأ لك قبله، غير أنني أهنئك على هذا التألق الممتع و البديع و لو أن لي بعض الإعتراضات اللغوية و العقائدية قد لونت بعضها بالأحمر ليس تصحيحا و إنما هي وجهة نظر فقط، كما أن العنوان غريب نوعا ما.
                            تحيتي و مودتي و دمت مبدعة.[/align]

                            أهلا الأستاذ البليدي ديالنا..
                            تسعدني بتشريفك هنا..
                            ملاحظاتك على الرأس و العين..
                            فقط أردت أن أؤكد أن المعاني "العقائدية"التي أشرت إليها هي موجودة ضمنيا و تستشف من السياق..
                            أظل أحترم كل وجهات النظر البناءة.
                            بالله بلغ حارأشواقي للبليدة.

                            تعليق

                            • سهيلة عزوني
                              أديب وكاتب
                              • 16-12-2008
                              • 74

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سحر جبر مشاهدة المشاركة
                              أختي المبدعة الجميلة سهيلة
                              قصتك رائعة.. انسابت عبر نفسي برقة اسطورية، واخذتني إلي عالم المشاعر والعلاقات الإنسانية الراقية، الذي نفتقده بشدة في عالمنا اليوم.
                              بارك الله فيك يا أختاه، وفي إبداعك الجميل.
                              مع خالص تحياتي

                              سحر جبر
                              سحر جبر..
                              جميل حضورك هنا..
                              مرورك دافئ مثل حضن اخوي و مثل ضمة يد مؤيدة.
                              لك المحبة و الود.
                              سهيلة.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X