[frame="13 98"][gdwl][gdwl] "عشقت أنفــــاسكِ "
عندما أحببتكِ...أحسست أن الزمن يمضي
إلى الأمام بكل حب أحببتك بكل عشق عشقتكِ
بل عشقت حتى حروف اسمكِ
ورسمكِ
وحلمكِ
عشقت شجن صوتكِ ....ونبض قلبك
وتخيلت الحياة معك قطرة ندى.....وحبات مطر رائعة
نعم أحببتكِ..يا صغيرتي...يا طفلتي .
يا رائعتي....
ورسمت الحلم في أنفاسى
لكي يصل إلى جمر أنفاسكِ
ورحلت نعم رحلت إلى أعماقكِ....إلى نبض شريانكِ
إلى عالمكِ....إلى روعه وجودكِ
وجمال عينيك وخديكِ
وهناك على ضفاف النهر
رأيتك واقفة حالمة ساحرة
تمسكين ....
بريشة قلمكِ وترسمين.....حلما كما رسمته أنا
أقتربت منكِ.....كان شعركِ يغطى وجهكِ
وكانت تلك الخصلات تداعب جبينكِ....أقتربت أكثر..!!
لم تحسي بوجودي..؟
كنتِ ترسمين الحلم في عالم الحلم
كان عطرك يملأ المكان...وسحركِ
مثل حبات الندى على الأوراق
اقتربت أكثر....تمنيت أن أكون القلم بين يديكِ
تمنيت أن أكون الورق الذي ترسمين عليه
يا ألله كم أحبكِ أيتها السندريلا !!
وكم أعشق فيكِ الرومانسية والهدوء
همست لكِ رائعتي صغيرتي أنا هنا
خلفك أنظر إليكِ
أراقب خطوط يدكِ وهى ترسم
التفتي يا صغيرتي
وكان النور في جبينكِ...
أهلا حبيبي
همست في أذنكِ
أحبكِ بل أعشقكِ
منذ نعومة أظافري
منذ آن أن أحتويتكِ بين أضلعي
منذ أن رويتكِ من نبع أنفاسي
ونبض جوارحي وكل آهاتي
أنتِ جمعت كل فتيات الأرض فيكِ
فكان لابد أن أعشقكِ وأتوه فيكِ
أن أذيب كل طموحاتي
كل قدراتي.....أن أذيب وجودي...فيكِ
همستِ لي أحبك أيها الفتي الرائع
لقد رحلتُ مع كلماتكِ
سرحتُ في عيونكِ
تمنيتُ أن أكون أحمر خدودك
وروج شفتيكِ
مددت يدي إلى خصلات شعركِ
أحسست بحرارة أنفاسكِ...عشقت انفاسكِ
فضممتك إلى صدري...تنهدت بجمر اللقاء
وهمست لك يا سيدة النساء..... حان وقت الفراق والرحيل
وفى الطرف الأخر ....
تقف مركبتي للإبحار...!!
فجئت أودع الكلمات والأحلام
جئت أودع فيكِ
الصفاء والنقاء
وجئت أودع
الإخلاص والوفاء..
فدهشتي يا صغيرتي
كيف لهذا الحب أن يموت
كيف لهذا الإحساس أن ينتهي
لا حبيبي خدني معك
إلى عالمك إلى روعتك
فأنا لا اقدرأن أعيش بدونك
صممت على الرحيل
وفى عيني ألف دمعه
اعتقاداً بأن الرحلة ستطول
وإذا بي أجد خط النهاية .
نهاية رحلة ....فراقي عنك.؟
قضيت فيها أجمل ثواني عمري....قضيت فيها رحلة
رائعة في أعماقك....تمنيتها لو تدوم ساعات
لا أريد أكثر ....بل ليتها أخذت ولو بضع دقائق
ولكن للأسف...!!
لقد وصلنا إلى ذلك الشريط الأحمر
الخط الفاصل بين البداية والنهاية
والذي ينص على خط النهاية
مااقسى معناه ...رغم أنه يحمل
شعار الحب الأبدي الحب الطاهر .
ضممتك إلى صدري تنهدت في أعماقك
تبللت خدودي بدموعك
صرخت في اعماقى لا أرجوك
سحبت يدي من يدكِ
فأعطيتني خاتمكِ
وخصلة من شعركِ
وبقايا من عطرك
ورحيق من أنفاسكِ...
ومنديل به دموعكِ.....وقطرة من دمك
وجمرة نار أوقدت أركان قلبي..وصوره ما أروعكِ
فحملت لوحه رسمكِ
وعليها إطراف أناملكِ
وريشة قلمكِ
وتباعدت خطواتي
وأبحرت في مركبي
وذهبت مع السراب
وأختفيت مع الضباب
إلى عالم مجهول مجهول
" عشقت أنفاسكِ "[/gdwl][/gdwl][/frame]
عندما أحببتكِ...أحسست أن الزمن يمضي
إلى الأمام بكل حب أحببتك بكل عشق عشقتكِ
بل عشقت حتى حروف اسمكِ
ورسمكِ
وحلمكِ
عشقت شجن صوتكِ ....ونبض قلبك
وتخيلت الحياة معك قطرة ندى.....وحبات مطر رائعة
نعم أحببتكِ..يا صغيرتي...يا طفلتي .
يا رائعتي....
ورسمت الحلم في أنفاسى
لكي يصل إلى جمر أنفاسكِ
ورحلت نعم رحلت إلى أعماقكِ....إلى نبض شريانكِ
إلى عالمكِ....إلى روعه وجودكِ
وجمال عينيك وخديكِ
وهناك على ضفاف النهر
رأيتك واقفة حالمة ساحرة
تمسكين ....
بريشة قلمكِ وترسمين.....حلما كما رسمته أنا
أقتربت منكِ.....كان شعركِ يغطى وجهكِ
وكانت تلك الخصلات تداعب جبينكِ....أقتربت أكثر..!!
لم تحسي بوجودي..؟
كنتِ ترسمين الحلم في عالم الحلم
كان عطرك يملأ المكان...وسحركِ
مثل حبات الندى على الأوراق
اقتربت أكثر....تمنيت أن أكون القلم بين يديكِ
تمنيت أن أكون الورق الذي ترسمين عليه
يا ألله كم أحبكِ أيتها السندريلا !!
وكم أعشق فيكِ الرومانسية والهدوء
همست لكِ رائعتي صغيرتي أنا هنا
خلفك أنظر إليكِ
أراقب خطوط يدكِ وهى ترسم
التفتي يا صغيرتي
وكان النور في جبينكِ...
أهلا حبيبي
همست في أذنكِ
أحبكِ بل أعشقكِ
منذ نعومة أظافري
منذ آن أن أحتويتكِ بين أضلعي
منذ أن رويتكِ من نبع أنفاسي
ونبض جوارحي وكل آهاتي
أنتِ جمعت كل فتيات الأرض فيكِ
فكان لابد أن أعشقكِ وأتوه فيكِ
أن أذيب كل طموحاتي
كل قدراتي.....أن أذيب وجودي...فيكِ
همستِ لي أحبك أيها الفتي الرائع
لقد رحلتُ مع كلماتكِ
سرحتُ في عيونكِ
تمنيتُ أن أكون أحمر خدودك
وروج شفتيكِ
مددت يدي إلى خصلات شعركِ
أحسست بحرارة أنفاسكِ...عشقت انفاسكِ
فضممتك إلى صدري...تنهدت بجمر اللقاء
وهمست لك يا سيدة النساء..... حان وقت الفراق والرحيل
وفى الطرف الأخر ....
تقف مركبتي للإبحار...!!
فجئت أودع الكلمات والأحلام
جئت أودع فيكِ
الصفاء والنقاء
وجئت أودع
الإخلاص والوفاء..
فدهشتي يا صغيرتي
كيف لهذا الحب أن يموت
كيف لهذا الإحساس أن ينتهي
لا حبيبي خدني معك
إلى عالمك إلى روعتك
فأنا لا اقدرأن أعيش بدونك
صممت على الرحيل
وفى عيني ألف دمعه
اعتقاداً بأن الرحلة ستطول
وإذا بي أجد خط النهاية .
نهاية رحلة ....فراقي عنك.؟
قضيت فيها أجمل ثواني عمري....قضيت فيها رحلة
رائعة في أعماقك....تمنيتها لو تدوم ساعات
لا أريد أكثر ....بل ليتها أخذت ولو بضع دقائق
ولكن للأسف...!!
لقد وصلنا إلى ذلك الشريط الأحمر
الخط الفاصل بين البداية والنهاية
والذي ينص على خط النهاية
مااقسى معناه ...رغم أنه يحمل
شعار الحب الأبدي الحب الطاهر .
ضممتك إلى صدري تنهدت في أعماقك
تبللت خدودي بدموعك
صرخت في اعماقى لا أرجوك
سحبت يدي من يدكِ
فأعطيتني خاتمكِ
وخصلة من شعركِ
وبقايا من عطرك
ورحيق من أنفاسكِ...
ومنديل به دموعكِ.....وقطرة من دمك
وجمرة نار أوقدت أركان قلبي..وصوره ما أروعكِ
فحملت لوحه رسمكِ
وعليها إطراف أناملكِ
وريشة قلمكِ
وتباعدت خطواتي
وأبحرت في مركبي
وذهبت مع السراب
وأختفيت مع الضباب
إلى عالم مجهول مجهول
" عشقت أنفاسكِ "[/gdwl][/gdwl][/frame]
تعليق