رياح الضوء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية البوغافرية
    أديب وكاتب
    • 26-12-2007
    • 652

    رياح الضوء

    لم تخمد اليوم عاصفتهم بالهراوى كما العادة، ولم تحط على أجسادهم مخالب خطافين تنهش بعضهم وتزج بآخرين في سراديب الغيب. دون سابق إنذار، تلقفت أمواجهم أذرع حنونة واستقبلتهم باللحن الطروب وأغدقت عليهم من نسيم الحياة... فهدأ الشارع من عمليات الكر والفر لمدة طويلة.. انساق فيها الشباب المعطلون وراء اللحن المضبوط إيقاعه على دقات قلوبهم الملتاعة...
    حل موعد العرس والشباب المعطلون قافلة متضامنة، سلسلة صلبة متلاحمة الحلقات.. ملتفون حول زعيمهم، بدر الزمان، يهتفون باسمه ويمجدون برنامجه المفصل على قامات آمالهم والناطق بنبضات قلوبهم .. وسواعدهم بعد كل خطاب ترفع ترسم شعار الحزب: ساعد مفتول العضلات تتوجه يدا مقبوضة...
    انتهت مراسم العرس وقسمت الكعكة وكان لحزب الساعد نصيب أوفر فيها.. فغنى الشباب ورقصوا لعهد الضياء، وشمروا على سواعدهم يهللون وراء زعيمهم الذي لم ينس أحدا منهم إلا وألح عليه بالحضور ومرافقته إلى حيث ينبغي أن يكونوا... إلى ميدان العمل..
    عجلات الحافلات تدور والسيد الزعيم في المقدمة يزرع القوة في الشباب ويبث الطاقة في السواعد... والقلوب تتفتح تعانق الهمم والقمم على إيقاع نغماته...
    شلت محركات الحافلات أمام جبل أجرب أجرد... مساحة شاسعة جرداء إلا من الحصى والصخور العاتية... مجرى نهر سكن فؤاده من أزمان الأزمان هناك أسفل الجبل تغرقه القمامات وفضلات المصانع...
    الزعيم في المقدمة، بذات الحماس الأول، يرسخ ثوابت القدوة ويشيد بالعمل الجاد... والمعطلون يبهت حالهم يستغربون مرامي زعيمهم وسر العمل المطلوب منهم ... استيقظوا على صوت الزعيم:
    ـ في هذه الأرض الطيبة ستدفنون القيد الذي عرق لحم سواعدكم وعرقتم أجسادنا لإيجاد حل يبتلعكم... تبدو لكم هذه الأرض عجوزا لا سبيل إلى إحيائها لكنها بمجرد ما تزرعون فيها بذرة الحياة حتى تهيج عطاء وحيوية.. هي معطلة مثلكم أيها الشباب .. من اليوم إنكم من هذه الأرض وهي منكم فعضوا عليها بنواجذكم.. وهذا الجبل أمامكم رمز الصمود سيمدكم بالقوة..
    تحركت أقدام المعطلين تتقدم وراءه... صرخ فيهم بأن يلزموا أماكنهم..وتحت بريق ضوء وهاج يكسو جثمانه، شمر الزعيم قليلا على معصميه.. رفع سرواله قليلا حد كعبيه.. ألقى ربطة عنقه على كتفه الأيمن.. ضرب ضربة بالفأس يحفر الأرض.. ارتد عليه الفأس واندلعت شرارة انقبض لها قلبه..ارتسمت بسمة بلهاء على وجهه فابتعد قليلا يكرر العملية.. رفع الفأس ثانية ونزل.. احتوته شرارة أكبر من الأولى.. مسح يديه والغبار على حذائه اللامع فقال للشباب المبهورين: هنا ستحفرون البئر التي ستسقون بها الأرض...
    تحركت أقدام الشباب يتبعونه.. أشار عليهم بأن لا يتحركوا من أماكنهم وفي البوق ردد..
    ـ أنا وحدي من سيتقدم وسيصلني عنكم تقارير عن صيرورة عملكم...
    هب هدير صوت نحو المكان.. رفع رأسه مبتسما للمروحة التي تحط بالأمام ومضى إليها يتقدم بخطوات جبارة.. والمعطلون قابعون في مكانهم كما المسحورين يرجمون بعضهم بعضا بنظرات الاستنكار والحيرة.. ثم التفتوا إلى الحافلات التي تحركت لتبرح المكان وقد أفرغت خزاناتها من مواد العمل...فؤوس، محافير، محاريث، مذار، مناجل..هبوا إليها ليلتحقوا بها فإذا بها تغادر المكان وتبتلعها الجبال فنزلوا على الأسلحة ( مواد الإعمار ) واندفعوا إلى الأمام يقتفون أثر الزعيم وعيونهم تقذف شرار الموت.. لوح لهم من مروحيته يرسم شعار حزبه وعلى شفتيه بسمة انتصار./ .
    التعديل الأخير تم بواسطة سمية البوغافرية; الساعة 08-03-2009, 10:23.
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
    لم تخمد اليوم عاصفتهم بالهراوات كما العادة، ولم تحط على أجسادهم مخالب خطافين تنهش بعضهم وتزج بآخرين في سراديب الغيب. دون سابق إنذار، تلقفت أمواجهم أذرع حنونة واستقبلتهم باللحن الطروب وأغدقت عليهم بنسيم الحياة... فهدأ الشارع من عمليات الكر والفر لمدة طويلة.. انساق فيها الشباب وراء اللحن المضبوط إيقاعه على دقات قلوبهم الملتاعة...

    حل موعد العرس والشباب المعطلون قافلة متضامنة، سلسلة صلبة متلاحمة الحلقات.. ملتفون حول زعيمهم، بدر الزمان، يهتفون باسمه ويمجدون برنامجه المفصل على قامات آمالهم والناطق بنبضات قلوبهم ... وسواعدهم تنطح في الهواء ترسم شعار الحزب بعد كل خطاب: ساعد مفتول العضلات تتوجه يدا مقبوضة...

    انتهت مراسم العرس وقسمت الكعكة وكان لحزب الساعد نصيب أوفر فيها... فغنى الشباب ورقصوا لعهد الضياء، وشمروا على سواعدهم يهللون وراء زعيمهم الذي لم ينس أحدا منهم إلا وألح عليه بالحضور ومرافقته إلى حيث ينبغي أن يكونوا... إلى ميدان العمل..

    عجلات الحافلات تدور والسيد الزعيم في المقدمة يزرع القوة في الشباب ويبث الطاقة في السواعد... والقلوب تتفتح تعانق الهمم والقمم على إيقاع نغماته...

    شلت محركات الحافلات أمام جبل أجرب أجرد... مساحة شاسعة جرداء إلا من الحصى والصخور العاتية... مجرى نهر سكن فؤاده من أزمان الأزمان هناك أسفل الجبل تغرقه القمامات وفضلات المصانع...

    الزعيم في المقدمة، بذات الحماس الأول، يرسخ ثوابت القدوة ويشيد بالعمل الجاد... والمعطلون يبهت حالهم يستغربون مرامي زعيمهم وسر العمل المطلوب منهم ... استيقظوا على صوت الزعيم:
    ـ في هذه الأرض الطيبة ستدفنون القيد الذي عرق لحم سواعدكم وعرقتم أجسادنا لإيجاد حل يبتلعكم... تبدو لكم هذه الأرض عجوزا لا سبيل إلى إحيائها لكنها بمجرد ما تزرعوا فيها بذرة الحياة حتى تهيج عطاء وحيوية... هي معطلة مثلكم أيها الشباب ... من اليوم إنكم من هذه الأرض وهي منكم فعضوا عليها بنواجدكم... وهذا الجبل أمامكم رمز الصمود سيمدكم بالقوة..

    تحركت أقدام المعطلين تتقدم وراءه... صرخ فيهم بأن يلزموا أماكنهم...وتحت بريق ضوء يكسو جثمانه، شمر الزعيم قليلا على معصميه... رفع سرواله قليلا حد كعبيه... ألقى ربطة عنقه على كتفه الأيمن... ضرب ضربة بالفأس يحفر الأرض... ارتد عليه الفأس واندلعت شرارة انقبض لها قلبه...ارتسمت بسمة بلهاء على وجهه فابتعد قليلا يكرر العملية... رفع الفأس ثانية ونزل... احتوته شرارة أكبر من الأولى... مسح يديه والغبار على حذائه اللامع فقال للشباب المبهورين: هنا ستحفرون البئر التي ستسقون بها الأرض...

    تحركت أقدام الشباب يتبعونه... أشار عليهم بأن لا يتحركوا من أماكنهم وفي البوق ردد..
    ـ أنا وحدي من سيتقدم وسيصلني عنكم تقارير عن صيرورة عملكم...

    هب هدير صوت نحو المكان... رفع رأسه مبتسما للمروحة التي تحط بالأمام ومضى إليها يتقدم بخطوات جبارة.. والمعطلون قابعون في مكانهم كما المسحورين يرجمون بعضهم بعضا بنظرات الاستنكار والحيرة... ثم التفتوا إلى الحافلات التي تحركت لتبرح المكان وقد أفرغت خزاناتها من مواد العمل...فؤوس، محافير، محاريث، مذار، مناجل...هبوا إليها ليلتحقوا بها فإذا بها تغادر المكان وتبتلعها الجبال فنزلوا على الأسلحة ( مواد الإعمار ) واندفعوا إلى الأمام يقتفون أثر الزعيم وعيونهم تقذف شرارة الموت... لوح لهم من مروحيته يرسم شعار حزبه وعلى شفتيه بسمة انتصار./ .
    الرائعة سمية
    الفرح
    الزواج
    الشقاء
    العناء
    التعب
    الهموم
    الكر و الفر
    المعاناة
    التشجيع وإثارة الهمة والحماس
    الغرس
    والحصاد

    كل المعانى وجدتها هنا
    جمال لغوى سلس , ولغة فنية محكمة , وحبكة كانت هى الأروع.

    لا أدرى لماذا شممت رائحة قصتى ( ألوان غامقة ) فى قصتك وكأنى من كتبها و ليس أنت نعم صديقتى للمرة الثانية أعيد رؤية قصتى بمنظور جميل.
    الرائعة سمية أشكرك
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 27-02-2009, 10:50.
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • ابراهيم خليل ابراهيم
      عضو أساسي
      • 22-01-2008
      • 1240

      #3
      [frame="1 98"]نص يحمل أكثر من معنى
      لك تحياتى
      و
      تقديراتى[/frame]

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        الأديبة المبدعة الكاتبة سمية البوغافرية

        جميل هذا الطرق الرائع على الأبواب المضيئة
        تحية لفكرك الثري العابق بحب الارض

        دمت مبدعة شامخة
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          الزميلة القديرة
          سمية البو غافرية
          نصك بالرغم من وضوحه إلا إنه جاء يلقي الضوء على برامج السياسيين وتزيينهم الشعارات والطلب من المؤيدين أن يصنعوا المستحيل ..فالضرب على صخر جلمود قاس ومحاولة حفر بئر فيه لهو محال, ثم تركهم للحشود المتضامنة معهم والطيران من أمامهم.
          أحببت رمزيتك بتلك اللغة الساخرة.
          تحياتي لك وودي
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • سمية البوغافرية
            أديب وكاتب
            • 26-12-2007
            • 652

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
            الرائعة سمية
            الفرح
            الزواج
            الشقاء
            العناء
            التعب
            الهموم
            الكر و الفر
            المعاناة
            التشجيع وإثارة الهمة والحماس
            الغرس
            والحصاد

            كل المعانى وجدتها هنا
            جمال لغوى سلس , ولغة فنية محكمة , وحبكة كانت هى الأروع.

            لا أدرى لماذا شممت رائحة قصتى ( ألوان غامقة ) فى قصتك وكأنى من كتبها و ليس أنت نعم صديقتى للمرة الثانية أعيد رؤية قصتى بمنظور جميل.
            الرائعة سمية أشكرك
            الأخ الفاضل محمد ابراهيم سلطان
            بل الرائع والأروع هو مرورك وهذا الجمال الذي ذررته بسخاء في حيزي.. فهل من شيء يسعد الكاتب أكثر من أن تجد سطوره طريقا إلى قلب المتلقي... وأي متلق أنت أيها المتحرق بالحرف!!! لقد أسعدني مرورك جدا جدا وسرني كثيرا أن تقرأ أفكارك في قصتي وكم تمنيت لو تفضلت بوضع رابط "ألوان غامقة" لأكتشف كنوزك.. وطالما لم تفعل فسوف أستدعي الخبير غوغل ليقوم بما قصرت فيه وسأوافيك برأيي فيها في أقرب فرصة...
            أصدق تحياتي وجزيل شكري أيها الكريم

            تعليق

            • سمية البوغافرية
              أديب وكاتب
              • 26-12-2007
              • 652

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم خليل ابراهيم مشاهدة المشاركة
              [frame="1 98"]نص يحمل أكثر من معنى
              لك تحياتى
              و
              تقديراتى[/frame]
              المبدع المقتدر ابراهيم خليل ابراهيم
              تحية طيبة
              كل الشكر لك سيدي على هذا المرور العبق وعلى هذا التوقيع المحفز
              تحياتي ووافر تقديري

              تعليق

              • الحسن فهري
                متعلم.. عاشق للكلمة.
                • 27-10-2008
                • 1794

                #8
                بسم الله.

                أختي(بنت بلادي)/ سمية، رعاك الله.
                أخذتني من يدي، وقدتني في جولة ممتعة، لكنها "محبطة"!
                فمن الحزب، إلى الزعيم، فالشباب المعطلين، والعمل، والبئر، ثم "موادّ الإعمار"..... وتبقى الحال على ما هي عليه، بل تزداد سوءا وإحباطا.. بل وتصبح أمرّ وأدهى وأنكى من "غدر الهَراوَى" و"مخالب الخطف" و"سراديب الغيب"!!! ومن هنا تنشأ المأساة..
                ويعظم الإحباط.. لأن اللعبة الأخيرة مكشوفة!! أما الأولى، فهي مموّهة الأساليب والغايات!!!
                سمية المبدعة، أرجو أن أكون قد لامست بعض هموم قصتك البديعة.
                دمت طيبة، ودامت الحروف طيّعة بين يديك الكريمتين.
                ********************


                *.. كما أرجو أن تتفضلي بالتأمل في الآتي:

                -بالهراوات// الهِراوة، جمعها: الهَراوَى، والهُرِيّ، والهِرِيّ.
                -أذرع حنونة// حنون، مما يستوي فيه المذكر والمؤنث.
                -أغدقت عليهم بنسيم...// ربما: من نسيم..(أفضل)
                -تنطح في الهواء(؟؟)// تنطح ماذا؟؟
                -ساعد مفتول العضلات تتوجه يدا مقبوضة(؟؟)
                -بمجرد ما تزرعوا فيها حتى تهيج عطاء وحيوية(؟؟)
                (لماذا نصبُ: تزرعون؟ ولمَ وجود: حتى هنا؟؟)
                -بنواجدِكم// بنواجذِكم
                -شرارة(ربما : شَرار، أفضل، لتكثيف الصورة!)


                بكل الود والإعجاب من أخيك.
                ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                *===*===*===*===*
                أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                !
                ( ح. فهـري )

                تعليق

                • سمية البوغافرية
                  أديب وكاتب
                  • 26-12-2007
                  • 652

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                  بسم الله.

                  أختي(بنت بلادي)/ سمية، رعاك الله.
                  أخذتني من يدي، وقدتني في جولة ممتعة، لكنها "محبطة"!
                  فمن الحزب، إلى الزعيم، فالشباب المعطلين، والعمل، والبئر، ثم "موادّ الإعمار"..... وتبقى الحال على ما هي عليه، بل تزداد سوءا وإحباطا.. بل وتصبح أمرّ وأدهى وأنكى من "غدر الهَراوَى" و"مخالب الخطف" و"سراديب الغيب"!!! ومن هنا تنشأ المأساة..
                  ويعظم الإحباط.. لأن اللعبة الأخيرة مكشوفة!! أما الأولى، فهي مموّهة الأساليب والغايات!!!
                  سمية المبدعة، أرجو أن أكون قد لامست بعض هموم قصتك البديعة.
                  دمت طيبة، ودامت الحروف طيّعة بين يديك الكريمتين.
                  ********************


                  *.. كما أرجو أن تتفضلي بالتأمل في الآتي:

                  -بالهراوات// الهِراوة، جمعها: الهَراوَى، والهُرِيّ، والهِرِيّ.
                  -أذرع حنونة// حنون، مما يستوي فيه المذكر والمؤنث.
                  -أغدقت عليهم بنسيم...// ربما: من نسيم..(أفضل)
                  -تنطح في الهواء(؟؟)// تنطح ماذا؟؟
                  -ساعد مفتول العضلات تتوجه يدا مقبوضة(؟؟)
                  -بمجرد ما تزرعوا فيها حتى تهيج عطاء وحيوية(؟؟)
                  (لماذا نصبُ: تزرعون؟ ولمَ وجود: حتى هنا؟؟)
                  -بنواجدِكم// بنواجذِكم
                  -شرارة(ربما : شَرار، أفضل، لتكثيف الصورة!)


                  بكل الود والإعجاب من أخيك.
                  أخي الكريم الحسن فهري
                  صباحك خير وهناء
                  أنت لم تلمس هموم القصة فقط وإنما قبضت على لبها .. لم أكن أرغب في إيصال إلى القارئ شيئا اكثر مما ذكرت.. وأن يبلغك مضمون القصة بهذا الوضوح والله لأمر يسعدني جدا ككاتبتها ويبقى السؤال هل توفقت حقا في نقل صورة مجتمعي وهمّ المعطلين كما هو دون زيادة أو نقصان أم تراني قد بالغت وأن العتمة المصورة هنا من وحي الخيال فقط؟؟.. شخصيا كذلك رأيت مأساة المعطلين وكذلك ما أزال أراها مع الأسف الشديد..
                  طاب يومك وألف شكر على مرورك النير وعلى تصحيحاتك وقد اعتمدتها في القصة أرجو أن تروقك.. علما أن أعمالي رغم استعجالي أحيانا بنشرها إلا أني لا أرفع عليها يدي وتأخذ شكلها النهائي حتى أحبسها بين دفتي كتاب.. لذا فالشكر موصول لك على التنبيه والمساعدة.
                  أصدق التحايا أيها الكريم

                  تعليق

                  • محمد السنوسى الغزالى
                    عضو الملتقى
                    • 24-03-2008
                    • 434

                    #10
                    [align=center]المبدعة سمية..سرد جميل ..كما عهدتك دائما..تحية[/align]
                    [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]تــــــــــــــــــدويناتــــــــــــــــــــي[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B]
                    [URL="http://mohagazali.blogspot.com/"]http://mohagazali.blogspot.com/[/URL]

                    [URL="http://shafh.maktoobblog.com/"]http://shafh.maktoobblog.com/[/URL]
                    [BIMG]http://i222.photobucket.com/albums/dd312/lintalin/palestine-1.gif[/BIMG]

                    تعليق

                    • سمية البوغافرية
                      أديب وكاتب
                      • 26-12-2007
                      • 652

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد السنوسى الغزالى مشاهدة المشاركة
                      [align=center]المبدعة سمية..سرد جميل ..كما عهدتك دائما..تحية[/align]
                      الأستاذ الكريم محمد السنوسي الغزالي
                      تحية ود واحترام
                      آسفة جدا عن تأخري في الرد
                      لا أدري كيف فاتني تعليقك المشرف والمحفز دائما
                      كل الشكر وكل التقدير لك سيدي.. ومعذرة مرة أخرى

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        الجرأة طابعك ، و الخوض فى النهر من سمات الكبار !
                        نعم من المعاناة ، و الفشل ، و الاحباط ، كان الأمل ، و الالتفاف
                        ثم الوقوف أمام الجبل .. قادهم لطحن رؤوسهم ، مع أدوات لا أول لها و لا آخر .. وهو من مروحيته بين أجهزة التكييف يحلق .. و يلوح !!
                        هكذا ترتطم الأحلام بالصخور
                        و كهذا تعودت منك من خلال النصوص التى قرأتها لك هنا ، حتى فى ركن الأطفال .. كنت باسلة و قوية
                        أشكرك على هذه ، و إن كانت تقرر حالة مزمنة فى واقعنا العربى الآبق !!
                        أشكرك أستاذة
                        دمت مبدعة
                        sigpic

                        تعليق

                        • سمية البوغافرية
                          أديب وكاتب
                          • 26-12-2007
                          • 652

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          الجرأة طابعك ، و الخوض فى النهر من سمات الكبار !
                          نعم من المعاناة ، و الفشل ، و الاحباط ، كان الأمل ، و الالتفاف
                          ثم الوقوف أمام الجبل .. قادهم لطحن رؤوسهم ، مع أدوات لا أول لها و لا آخر .. وهو من مروحيته بين أجهزة التكييف يحلق .. و يلوح !!
                          هكذا ترتطم الأحلام بالصخور
                          و كهذا تعودت منك من خلال النصوص التى قرأتها لك هنا ، حتى فى ركن الأطفال .. كنت باسلة و قوية
                          أشكرك على هذه ، و إن كانت تقرر حالة مزمنة فى واقعنا العربى الآبق !!
                          أشكرك أستاذة
                          دمت مبدعة
                          المبدع المقتدر، أستاذي الفاضل ربيع عقب الباب
                          والله ليعجز اللسان على شكرك على إطراءاتك الجميلة والعناية التي أحطت بها نصوصي.. وعما تضخه في نفسي من الفرحة والثقة ..أسأل الله العلي القدير أن ترقى تجاربي دائما إلى مستوى ذائقتك وتجد فيها ما يشدك إليها..
                          كل الشكر سيدي وكل التقدير

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            #14
                            عودا محمودا أستاذة سمية
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • حماد الحسن
                              سيد الأحلام
                              • 02-10-2009
                              • 186

                              #15
                              الأستاذة سمية البوغافرية
                              الإختزال أبعد النص عن السقوط في المباشرة, فحافظ النص على إيقاعه, ولم يفقده ذلك الإختزال وصوله لمبتغاه, شكراً شكراً.
                              ودمتم بمودة واحترام بالغين

                              تعليق

                              يعمل...
                              X