
اسماء الاسطى *

صورة السيدة خديجة الجهمي
غلاف الكتاب
عرض وكتابة : محمد السنوسى الغزالى
* مدخل
كنا نعرفها..ومن ذا الذى لم يعرفها..تلك السيدة ذات الصوت الدافىء الذى يشعرك كلما سمعتها بانها تتحدث من داخل بيتك او احد حجراته في المدينة القديمة ..فى السقيفة مثلا..او حتى في لمة نسائية ليبية مكتظة بدفء وحنان يشبه نفسه فقط!!.
كنا نعرفها..كما نعرف اخواتنا وامهاتنا وجداتنا..وكل شريان يجرى فيه دم المحبة والحنو، وكنا نعرف ( صغارا) اوقات إطلالات صوتها..وكانت النساء ايضا تعرف ..وربما بعض الرجال الذين تخلصوا من اسر الشعور بالدونية كلما استمعوا اليها!! ربما ايضا اسر الغيرة من امراة تفوقت على ذاتها..فما بالك بالرجال والنساء...
نعرف كل ذلك وغيره عن السيدة خديجة الجهمى..غير ان ذلك بدا لى انه لم يكن كافيا عندما قرأت كتاب ( انا خديجة الجهمى) للأديبة والباحثة الليبية اسماء الاسطى والصادر عن مجلس الثقافة العام بالجماهيرية هذا العام 2006م...اكتشفت عوالم اخرى وتفاصيل اشبه بالاساطير في مسيرة خديجة الجهمى وسيرتها الحياتية..فهل تكرر لدينا امرأة على هذا القدر من الوعى والفهم والتضحية؟؟..نعم ربما لدينا..لكن اصابع اليد الواحدة ستكون كافية بلا شك لحصرهن!!
* كتاب ( انا خديجة الجهمى) اجاب على العديد من الاسئلة حول السيدة خديجة..ربما اهم هذه الاسئلة هو سؤال : من هى هذه السيدة المختلفة؟؟ من هى هذه التى تمكنت من جوانحنا كبارا وصغارا... لقد كانت تأسر القلوب مثلما تأسرها بعض الاعمال والمسلسلات المرئية في الفضائيات العربية الآن .. مثلما اسرت الناس في هذا الزمن اوبرا عايدة وليالى الحلمية ونهاية رجل شجاع .. وهناك في امريكا ( دالاس) و ( الاصدقاء) و( الهارب).. وربما اسرتنا هذه الاعمال لتمكن كتابها وقدرتهم على الامساك بمخيلة المشاهد وشده..لكن خديجة كانت هنا مؤلفة ذاتها وهذا هو الفرق.. كانت السيدة خديجة الجهمى تاسر الجوانح في زمن مضى عبر المذياع..اذكر ان اللحظة التى يذاع فيها اى برنامج من برامجها ، تخلو الشوارع من المارة ويشنف الناس اسماعهم في البيوت والمقاهى بذلك الصوت الدافىء والشجى..اذكر ان ابى كان يسميها ام الليبيين !! فلا يعلو صوت في المنزل فوق صوت مذياع الفييلبس الذى يعمل بالكهرباء ساعة اطلالة صوت خديجة الجهمى عبر المذياع ..
(1)
كل هذا الذى يمكن ان تحمله الذاكرة عن هذه السيدة المتميزة..الام والاخت والصديقة للاطفال والكبار ( الرجال والنساء)..كانت شمعة مضيئة في زمن مظلم وباستثناء بضعة اسماء منها خديجة الجهمى..لم يكن هناك دور تثقيفى يذكر للمرأة الليبية..لذلك كانت اشبه بالسحر او الاسطورة..ويتراءى لى ان الناس على قدر وعيهم ذاك لم يكونوا ليقبلوا هذا التميز الا من امراة مثل خديجة..ذلك لخاصية سحرية في شخصيتها وحضورها الرائع ..وكان يمكن للمجتمع ان يشكك في اى امراة تدخل المجال الاعلامى باستثناء خديجة..السر في ذلك اعترف بانى لم ادركه..لكنى افترض ان خديجة الجهمى كانت تمتلك الثقة في الذات والشجاعة كما امتلكت بالضبط ثقة الناس باسلوبها المتميز وقدرتها على السقوط في قاع القلوب مباشرة!!..كل هذا يمكن ان تحمله الذاكرة...ولكننا لم نكن على اطلاع بتفاصيل حياتها الاجتماعية بالدقة..
(2)
عندما تناهى الى بان اسماء الاسطى تعد كتابا عن السيدة خديجة الجهمى ، وان بعض المثقفين قد اطلعوا عليه، قلت في نفسى ماذا يمكن ان تضيف اسماء لما نعرفه عن هذه السيدة؟؟..فقد كانت هناك تجربة سابقة لكتابة عمل مرئى عن حياتها ، حاولت انا والمخرجة المتميزة سعاد الجهانى ان نعمل على انجازه..ولكننا فشلنا بعد ان قابلتنا الكثير من العوائق الادارية والقانونية وغياب الذاكرة والوثائق عنها ، واقتنعت ( انا وسعاد) بانه لن يكون هناك مرتجى من عمل مرئى سيكون منفعلا وافتعاليا وسيعتمد على الافتراضات واصطناع المواقف ليس الا..بمعنى انه سيكون عبارة عن سيرة مفتعله تكتظ بكم هائل من المثاليات والخيال الذى يصنعه الان بعض الكتاب لنجوم او قامات ادبية عربية..وجمدنا الفكرة لحين.. واذا بروح الفكرة تقبع في ثلاثة صناديق من الكرتون توزعت مابين اسماء الاسطى و اخريات لهن علاقة مباشرة بالسيدة خديجة رحمها الله..
* قرأت كتاب ( انا خديجة الجهمى) الذى اشرفت عليه واعدته وحررته الكاتبة والباحثة اسماء الاسطى (كتبت عليه تواضعا ً إعدادا رغم ثقتى بانها كانت باحثة وربما محررة في بعض جوانب الكتاب) فوجئت بهذا التوثيق الدقيق لحياة خديجة الجهمى وهذا الجهد المؤسسى الرائع الذى يحيلنا الى اخلاص منقطع النظير لاسماء وهى تسرد لنا حياة خديجة الجهمى بتفاصيل لم نكن لنحصل عليها لولا اخلاصها وتفانيها وشغفها بهذه الذاكرة النادرة..الذاكرة الشعبية والانسانية والتجربة الخلاقة للسيدة خديجة الجهمى..وان الاخلاص الذى يصل الى حد أسر المخيلة على نحو نادر عندما نقرأ ان اسماء الاسطى في لحظات فجيعتها بزوجها ..كانت خديجة الجهمى في ذاكرتها..الامر الذى يجعل هذا الاهتمام في نظر بعض السطحيين ( ربما) حالة من الترف الذى لالزوم له( اذا صح التعبير)..
تبدأ اسماء كتابها القيم والوثائقى بمقدمة رائعة يتجلى فيها تجردها من الانا..تعبيرا عن تواضع ممزوج بعمق في التجربة فتكتب ( الحقيقة انى تخوفت كثيرا من صياغة يظهر فيها ظل قلمى ؟، وخشيت ان يختلط صوتى بصوتها1) وقد اشار لذلك على نحو ما الاديب خليفة التليسى في تقديم الكتاب (لااتصور ان احدا سيكتب عن خديجة الجهمى اوفى واكمل مما ورد في هذه السيرة بتحرير الاديبة الباحثة اسماء الاسطى التى اخفت نفسها من الواجهة فبلغت بذلك غاية البراعة والاتقان في قصة حياة لم تكتبها صاحبتها.. 3) والاروع ان اسماء قد خرجت بصياغتها وتحريرها لسيرة خديجة الجهمى..خرجت من اسر هوية المكان!!..اى المكان الذى يحتويها بامانة وتجرد قل مثيله في كتابات اخرى ياسرها المكان والانتماء له فتلجأ احيانا الى لوى عنق الاحداث على حساب الحقائق ولحساب المكان الذى ينتمى اليه الباحث او المحرر !!.. لكن اسماء لم تفعل ذلك بنا!!لكن خديجة ذاتها سردت حكايتها فى طرابلس الجميلة التى احتوت قلبها بكل ما فيها من عبق يشبهها كما يشبه مسقط راسها.. فتروى لنا سيرتها فى طرابلس التى لجأت اليها من مكابدات عدة!! وتعرفت الى عمران راغب المدنينى وحسن عريبى ورحلتها مع الزملاء الى تونس... بل تعرفت ايضا على العروس المتكئة على بحر جميل( طرابلس) ومنها بدأت فى اكمال نسيج افقها المتنور والذى اسست فيها عدة مطبوعات ما زلنا نتلمس مذاقها الاسطورى..وكل هذا بفضل الاجواء الطرابلسية..ثم تسرد اسماء على لسان بوح خديجة سيرة بنغازى القديمة وتفاصيلها وخاصة سوق الحشيش..هذا السوق الذى قدر لعبقه السحري ان يتتلمذ على اجواءه الكثير من اقلامنا التى نعتز بها وفى مقدمتهم الصادق النيهوم وخليفة الفاخرى والرويعى وخديجة الجهمى وغيرهم..هذا المكان الاسطورى والذى كأنه يملك مناخا خاصا به ومنفصلا عن بنغازى باسرها..فيقدر له ان يكون فضاء القامات الادبية الكبيرة..ليس الان فقط او منذ وقت او سنوات قريبة بل منذ بدايات القرن العشرين حيث ولدت خديجة الجهمى ( الحديث عن سوق الحشيش حديث ذو شجون فهو اكبر اسواق المدينة ويقع وسط الحى على مساحة مربعة تقريبا ، منه تمتد طرق تؤدى الى شارعى " سالم الزوبيك" ومقام ولى سمى الشارع باسمه هو " عثمان بحيح" ، كان السوق ولايزال له اكبر الاثر في خيالى بل في حياتى ، ففى ساحته لعبت ، ومن الحوانيت التى على جانبيه ابتعت لاسرتى جُل ما تحتاج اليه ، وعلى امتداده تعرفت على الحيوانات التى لم يكن من الممكن التعرف عليها لولا وجوده ، كما تمكنت من الاطلاع على بعض الصناعات المختلفة فيه2) ان سيرة بنغازى تقولها خديجة هنا بالتفصيل..هى ذاتها مع اختلاف الزمن الذى نعيش فيه بحكم التطور ومع ذلك مايزال هناك ما ذكرته خديجة الجهمى مثل( العرائس والقعمول والشمارى والغرنبوش وكريشة الجدى والحلبة والبرسيم 4).
(3)
في سيرة خديجة الجهمى سنجد البساطة ، عدم التكلف والوصف الدقيق والشغل على تقنيات الاعتراف بكل تفاصيل حياتها وما قابلته من ظروف اجتماعية بسبب ايمانها بقضيتها..وقضية المرأة...كما انها تسرد بصدق معاناتها الشخصية كإمرأة وحيدة احيانا وربما اغلب سنى عمرها..وتروى مثلا في شفافية مطلقة قصة هروبها من بنغازى الى مصر مع شقيقتها ربيعة لحاقا بابيها الذى كان في مصربعد الحرب الكونية الثانية..وكانت شابة في مقتبل العمر.. حيث تنكرت في هيئة عجوز هرمة مع إ بنتها تنتقل من مكان الى آخر ومن مدينة الى اخرى ومن سيارة الى سيارة بدءا ببنغازى مرورا على درنه وطبرق والسلوم ثم مصر... كيف عبرت عن هذه التجربة المذهلة في زمن كانت المراة محاطة بسياج ذكورى رهيب..وكيف تصف مشاعرها اثناء هروبها وشعورها بالقفز في المجهول من خلال هذه التجربة المخيفة بالنسبة لها ( لن يصدق احد اننا في سبيل الذهاب الى الاب الغائب لنعيش معه كما تعيش كل بنت مع ابيها ، سيقولون : اننا كنا الساعيات الى الفساد والشر ، لهم الحق فيما سيقولون ، فمن من بنات بلادنا تجرؤ على مجرد الخروج من بيتها الى بيت قريب دون علم اسرتها وموافقتها؟ إذا ً للناس كل الحق فيما سيقولون5) بوصفها الرائق هذا والآسر بحثت لنا خديجة الجهمى عن مكامن مجتمع نعيشه الآن بكل مافيه من تناقضات واحكام مطلقة عندما يدق بابها احد المعجبين باعمالها الاذاعية فتتحدث معه دون ان تفتح الباب خوفا من التقولات..ما اجملها من تفاصيل تلك التى تنقلها لنا اسماء عن خديجة وهذا الحوار من خلف ثقب الباب لتقول للمعجب ان الناس اذا راوه داخلا فلن يحكموا عليها الا باحكام يعرفها هذا المجتمع!! ولان اسماء الاسطى تعى انه لا يغنى الناقل احيانا عن المنقول عنه رغم تميز الناقل و حضوره فإنها تنقل
الحوار حرفيا...ذكرتنى خديجة هنا بالفن القديم وسنينه..وذكرتنى بايام عشقت فيها سعاد حسنى حتى ثملت من عشقها فملأت صورها غرفتى وكراريسى وحتى مطبخ عائلتى..تلك السندريلا فى عليائها الذى ذهبت اليه فى غموض مدلهم..رحلت دون ان تبوح باسرارها..آه..ياواد تقيل..وعندما سافرت اول مرة الى مصر وصلت الى باب شقتها لكنى لم اطرق الباب ابدا.. اتذكر الان تلك اللحظات بالرغم من ان اجواء سعاد غير اجواء خديجة ... ارادت ان تقول خديجة من خلال سيرتها الفرق في الظروف والتفاصيل بين البيئة المصرية والبيئة الليبية ، فذات مرة شاهَدَتْ فيلما لاسماعيل ياسين..كانت القاعة تضج بالضحك طوال العرض باستثناء خديجة التى لم يضحكها هذا الفنان .. وتساءلت : كيف يضحكون لاتفه الاسباب او الكلمات؟؟.. وتستغرب انهم يضحكون لكل شىء(6).. هنا تضع مقارنة ذكية مابين الطباع الجدية وطباع الاستسهال في الحياة..ربما للفارق في الثقافة او الظروف الاجتماعية والتاريخية.. واستطيع ان اقول ان هذه السوسيولوجيا ليست ذات خصوصية لاى هوية لاى مدينة كانت..بل هى سوسيولوجيا ليبية انسانية بغض النظر عن المكان..بنغازى او طرابلس..هى ذاتها في تمكنها وتراتيبها..امرأة ليبية يدق بابها احد الغرباء فلا تفتح له بل تحدثه من وراء الثقب وهى ترتعش ربما.. امراة ليبية لاتضحك الا اذا كان هناك مدعاة في عرفها الاجتماعى!! فأين نحن الان منها؟؟..فما اجمل ما نقلته لنا اسماء الاسطى الباحثة والكاتبة والمحررة المتمكنة..
(4)
اسماء الاسطى تجعل من خديجة في( انا خديجة الجهمى) قاصة من باب السيرة الذاتية والامساك بتلابيب المخيلة... هذه القاصة ( خديجة) التى يمكن ان نعتبرها قد دخلت الى القصة من باب لم يكن بحسبانها بل انها لم تهيىء ذاتها اصلا ان تكون قاصة بالرغم من تجاربها في هذا المجال..لقد بدأت الكتابة فى المشهد الثقافى والاعلامى ككاتبة تهتم بالجوانب الاجتماعية ، حتى نكتشف هنا هذا الابهار الذى عرفتنا عليه اسماء المتميزة..فلقد كانت في سردها في علياء التجلى والتفرد والرقى ..ونجد موقفها ايضا ( خلال السرد) من الوافدين..او ما سمتهم بالعائدين..دافعت عنهم وعن اوضاعهم بقلم المتحضر الخارج من اسار الاورام الذاتية المكانية واحالت الينا بعض التجارب والوقائع التى تحاول ان تثبت فيها الاجحاف في حق الوافدين عندما ننظر اليهم على انهم جاءوا من اجل الثروة والنفط..فتؤكد انها تعرف الكثير من العائلات الليبية في تونس ومصر ميسورة الحال اصلا وهى لم تعود الى ليبيا الا للحنين الى التراب الاصيل والالتصاق بالوطن الذى توجد فيه جذورهم..فأين نحن الآن من هذه النظرة المتقدمة جدا والأفق المتحضر الذى ربما نفتقد اليه الآن!!.
وتستمر خديجة في سرد جزء من وقائع حياتها ومُعاناتها في مواجهة مجتمع يتوجس من تقدم المرأة..بما فيه المثقفين انفسهم..وتسوق واقعة طريفة لها مع الكاتب الكبير كامل عراب الذى صرح لها بانه لن يؤمن بالجهمى ولو كان نبى؟؟7 وفى صراحة واعتراف مبهر تتحدث عن تجربتها في التدخين وتعترف بمكابدة هذه التجربة بالنسبة لامراة في مجتمع مثل الذى تعيش فيه 8..لقد فرضت ذاتها وصفاتها وكل متلازماتها تحت اشعة الشمس ..فلم تفعل في الخفاء ما يخجلها امام الناس..هى ذاتها خديجة مع ذاتها ومع الناس بكل صدق..
في الكتاب الكثير الدى يستحق القراءة ولايغنى عن قراءته هذا العرض الذى اكتبه هنا..فبين دفتيه العديد من المواقف المهمة والوقفات الجادة والطريفة في حياة خديجة الجهمى ..فسنقرأ تجربتها في مصر ومحاولتها كتابة قصة فيلم بعد مشاهدتها احد الافلام المصرية والتى اقتنعت من خلال هذه المشاهدة انها قادرة على الكتابة بنحو اكثر عمقا وحرفية 9 ولقاءها مع الحبيب بورقيبة وحوارهما حول عبدالناصر10 والتعرف على بيرم التونسى وتجربة العمل الاذاعى لاول مرة واللقاء مع زعيمة البارونى وحوارهما حول( بنت الوطن) وزواجها الذى لم يعمر طويلا من المواطن السورى واللهجة البنغازية!! والاتجاهات السياسية للصحف والمجلات وتاسيسها لمجلة المراة( البيت) وايضا مجلة( الامل)..وسنقرا لقاءاتها مع اسماء نسوية عديدة مثل لطفية القبائلى وشريفة القيادى ونادرة العويتى وفاطمة الناجح ومرضية النعاس واراءها في بعض من كتاباتهن والراى في الاغنية العصرية وكذلك تسميتها بـ ( الافوكاتو) وحكاية لسانها الطويل!!وهناك جوانب اخرى لايسع المجال والجهد هنا الىسردها..
هذا الاستقراء دعوة لقراءة هذا الكتاب ..ليس لانه عن خديجة الجهمى فقط..بل لانه سيرة تسجيلية دقيقة للمشهد الاجتماعى الليبى وتأريخ له بتفاصيله القديمة وتبعاته الآنية..
لابد من الاشادة بجهد اسماء الاسطى في هذا الكتاب الذى تشعر به من وراء السطور..ورغم خشيتها من ظهور صوتها على صوت خديجة..فقد تعرفنا على صوت اسماء ..دون ان يمس الكتاب في سرده او يخفى صوت المنقول عنها..ويشكل الكتاب اضافة مهمة للمكتبة الليبية تستحق الدراسة والمتابعة والثناء..
هوامش:
1- انا خديجة الجهمى ..اسماء الاسطى..ص11
2- = = = = = 5 تقديم بقلم الاستاذ د. خليفة التليسى
3- = = = = = ص 35
4- = = = = = = =
5- = = = = = = 83
6- = = = = = = 91
7- = = = = = = 169
8- = = = = = = 140،139،96
9- = = = = = = 94،93
10- = = = = = 129-135
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
(*)الاسم: أسماء مصطفى الأسطى
أسم الشهرة: أسماء الطرابلسي
تاريخ الميلاد: 2/11/1959
مكان الميلاد: طرابلس-ليبيا
مجالات الكتابة: القصة/الشعر/ الدراسة/ إعداد الفهارس والببلوجرافيا
تعريف قصير: ولدت وعاشت في طرابلس، وهي من العائلات القديمة بها، درست بها وفي العام 1981 أنهت دراستها بحصولها على بكالوريوس في المكتبات والمعلومات-جامعة الفاتح، ولقد قدمت أول عمل بيبلوغرافي حول القصة الليبية، من العام 1951 وحتى 1981.. كما إنها قدمت بيبلوغرافيا لكتاب الطفل في ليبيا.