ماذا قالوا عن سندرلا الشاشة ؟ بقلم الدكتور حمدى البري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حمدي البري
    • 18-06-2008
    • 5

    ماذا قالوا عن سندرلا الشاشة ؟ بقلم الدكتور حمدى البري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تخليدا لذكرى الفنانة العظيمة سعاد حسنى ...اضع بين ايديكم اليوم


    مقال عن حياه الفنانة سعاد حسنى.





    رغم صغر المقال الا انه يغطى جزء هام من حياتها وأعمالها.
    بقلم الدكتور حمدى البرى:





    تعديل لبعض الكلمات:
    السطر السادس تصحيح كلمة ولدها الى (والدها).
    السطر السابع عشر تصحيح كلمة عاهد الى (عهد).
    إضافة بسيطة فى الجزء الاخير من الصفحة المتمثل فى (ثانيا):
    ...وتعطيها الاحساس بعدم الامان




    السطر الرابع تعديل كلمه عرضا الى (عرض).

    السطر السابع تعديل كلمة اتى الى.....الى (ادى الى)

    السطر الثامن عشر تعديل بسيط... ويكون التصحيح بهذا الشكل:
    ...لانها تبحث عن الكمال وتعمل بدقة وقد بدأت مرحلة الادوار المعقدة.




    السطر السادس فى الجزء الخاص بإستعراض لبعض أعمالها:
    تصحيح كلمة ادات الى (أدت).

    السطر الثامن تعديل بسيط متمثل فى الاتى:
    ...وناضلت للحصول على حقها فى إختيار من تحب وتتزوج ممن تحب متمثلا فى (حسن المغنواتى).




    السطر الحادى عشر تعديل بسيط متمثل فى الاتى:
    والذى يطلب من الطرابيشى ان يعطى له شفيقة .

    السطر الاخير تعديل متمثل فى الاتى:
    لأنها بالطبع تعرف الكثير من أسراره فكان يجب ان تموت.

    --------------------
    أتمنى ان يعجبكم المقال.
    وان شاء الله هناك المزيد عن فنانين وفنانات الزمن الجميل الذين آثروا حياتنا الفنية وأعطونها طعما ولونا مميزا.
    الدكتور حمدى البرى
    التعديل الأخير تم بواسطة حمدي البري; الساعة 26-03-2009, 19:05. سبب آخر: تعديل وإضافة بعض الكلمات
    [SIZE="5"][FONT="Arial"][B][CENTER][COLOR="Red"]كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا
    يرمى بصخر فيلقى أطيب الثمر[/COLOR][/CENTER][/B][/FONT][/SIZE]
  • عبدالرؤوف النويهى
    أديب وكاتب
    • 12-10-2007
    • 2218

    #2
    [align=justify]فى بداية الصبا الغض ،كنت أذهب إلى السينما وأدخل الترسو مع زملائى ، التذكرة بخمسة وثلاثين مليماً مصريا..
    وهذا المبلغ_ فى ستينيات القرن الماضى_ يُمثل ثروة ،إذ كان أجر العامل اليومى ستين مليماً أى مايعادل ستة قرش صاغ.

    السينما بعيدة عن قريتنا بحوالى 3كيلو متر ،نمشيها أنا وزملائى، لنحضر حفلة من 6إلى 9مساءً.
    ولن أنسى فيلم حسن ونعيمة ..هذا الفيلم الذى ظهرت فيه سعاد حسنى ..همتُ بها وعشقتُ جمالها ..وما من فيلم لها إلا وجمعت ثمن تذكرة الترسو.. لكى أشاهد فيلمها وأعود سيراً على الأقدام ،معجباً بها وبشقاوتها وخفة ظلها .

    ولا أنسى.. فيلم زوجتى والكلب والقاهرة 30 والكرنك والكثير من أفلامها التى شاهدتها وتأبى _الآن _ذاكرتى الخؤون ذكر أسمائها.[/align]

    تعليق

    • حمدي البري
      • 18-06-2008
      • 5

      #3
      السيد المستشار عبدالرؤوف النويهى كل الشكر لسيادتكم على تشريفكم صفحتنا المتواضعة والتعليق الذى عاد بذاكرتى الى أيام الزمن الجميل دام قلمكم النبيل.
      [SIZE="5"][FONT="Arial"][B][CENTER][COLOR="Red"]كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا
      يرمى بصخر فيلقى أطيب الثمر[/COLOR][/CENTER][/B][/FONT][/SIZE]

      تعليق

      • عبدالرؤوف النويهى
        أديب وكاتب
        • 12-10-2007
        • 2218

        #4
        [align=justify]قلتُ.. أن فيلم "زوجتى والكلب "..قريب إلىّ ،فالصراع النفسى الذى ينتاب البطل الزوج ،وأحلام اليقظة التى يعيشها مساعد البطل ،من أخلد اللقطات السينمائية .
        وقد كتبت السيدة الفاضلةابنة القاص الكبير الراحل /محمود البدوى عن ظروف القصة وإخراجها سينمائياً.
        ومن شدة حبى لهذا الفيلم ..وعباقرة التمثيل محمود مرسى وسعاد حسنى ونور الشريف والمخرج سعيد مرزوق .
        أعيد نشرهذه المقالة التى سبق نشرها فى الملتقى ..تقديراً للراحلة سعاد حسنى ..وامتناناً لصاحب الموضوع الدكتور /حمدى البرى.


        ***************************

        فى بداية عام1971 رن جرس التليفون فى بيت أديب مصر الكبير محمود البدوى وأخبره المتحدث بأن قصة فيلم " زوجتى والكلب " المعروض فى السينما من اخراج الفنان سعيد مرزوق وبطولة سعاد حسنى ونور الشريف ومحمود مرسى هى قصة " رجل على الطريق " المنشورة فى مجموعتة المسماة " العربة الأخيرة " عام 1948.

        ***

        وأثير الاتهام على صفحات الجرائد والمجلات المصرية وفى ساحات القضاء :

        ففى صحيفة الأخبار الصادرة فى 10|12|1971 تحت عنوان "المخرج يرد على الاتهام .. ويدافع عن نفسه .. لم أسرق قصة زوجتى والكلب .. واسألوا " عطيل " !

        ويقول الخبر :
        " سعيد مرزوق مخرج فيلم " زوجتى والكلب " يرد على الاتهام الذى وجهه إليه محمود البدوى بأنه أخذ قصة " رجل على الطريق " المنشورة منذ سنوات وأخرجها للسينما باسم " زوجتى والكلب " بعد أن وضع عليها اسمه باعتباره المؤلف .

        إن المخرج يرد عن نفسه الاتهام ويقول :

        أنا لم آخذ فكرة الفيلم من البدوى ، وإنما من عطيل بطل مسرحية شكسبير الشهيرة ، فالفيلم كله يدور حول شكوك زوج فى زوجته ، تتحول إلى جحيم يحطم حياته ، لأنه أولا يعيش بحكم عمله فى فنار بعيدا عن زوجته الصبية الفاتنة ، وثانيا لأن له ماض من المغامرات مع نساء متزوجات .. وها هو الماضى يصبح عبئا ثقيلا على حاضره ، يطارده ، ويجعله يشك فى زوجته ويتوهم أنها تخونه مع شاب مراهق يعمل مساعدا له ، وكان قد أرسله برسالة إلى زوجته .

        ويواصل المخرج دفاعه عن نفسه .. ويقول :

        " بدأت فكرة الفيلم فى ذهنى على أساس أن يكون بطلها رجلا يعمل فى الصحراء بعيدا عن زوجته ، ويتعذب بالشك ، وعندما عرضت الفكرة على المصور السينمائى عبد العزيز فهمى ، اقترح علىّ أن أغير مكان عمل البطل إلى فنار منعزل على شاطىء البحر ، وفعلا ذهبت معه إلى فنار شدوان على شاطىء البحر الأحمر وكان ذلك منذ حوالى عامين ، وهناك أردت أن أعيش الفكرة بنفسى وأن أطابقها بالواقع من خلال الحياة اليومية لهؤلاء الناس الذين يعملون فى الفنار ، وحتى هذه اللحظة كانت فكرتى أن يكون البطل شخصا واحدا تعذب بالشك ، لأن شخصية عطيل كانت فى ذهنى ، ولكن عندما سافرت إلى شدوان ، استرعى انتباهى شاب عزب يستغرق فى أحلامه ، وبعدها قررت أن أجعل للفيلم شخصين رئيسيين : الرجل المتزوج وغريمه الشاب العزب .

        وأيضا وجدت رجلا يعمل فى هذا الفنار ومعه رسالة ينتظر أن يبعث بها إلى زوجته مع أحد زملائه عندما يسافر عائدا إلى القاهرة .

        كان هذا بالنسبة لى شيئا مثيرا ، فقد كنت أعيش الواقع بتفاصيله كلها ولم أكن أحتاج إلى أكثر من ذلك ، فذهبت إلى الغردقة وأمضيت فيها 4 أيام إنتهيت خلالها من كتابة سيناريو فيلم " زوجتى والكلب " وأحب أن أؤكد أننى لم أتقاض مليما واحدا من مؤسسة السينما باعتبارى مؤلفا لقصة الفيلم ، فأنا لم أكتب قصة ولا أدعى لنفسى أننى كاتب قصة ، بل إن الفكرة التى دارت فى رأسى تحولت على الورق مباشرة إلى سيناريو وحوار .

        لماذا يوجه إلىّ الاتهام إذن ، إننى لاألوم الأديب محمود البدوى لأنه وجه لى هذا الاتهام ، فلو كنت مكانه لشعرت بالضيق لأن بعض ملامح قصته قد تلتقى مع بعض ملامح الفيلم ، ولكن ضيقه سوف ينتهى لو قرأ دفاعى وسوف يرى معى أن فكرة الفيلم شىء وقصته شىء آخر ".

        وتداولت القضية فى ساحات القضاء .

        وفى 29|7|1975 ورد خبر فى صحيفة الجمهورية المصرية يقول " القصاص محمود البدوى حكم ابتدائيا لصالحه فى القضية التى أقامها ضد مؤسسة السينما والمخرج سعيد مرزوق الذى زعم لنفسه قصة " زوجتى والكلب " ثبت للمحكمة من تقرير الخبير ومن مشاهدة الفيلم ، أن الرواية المعروضة مأخوذة نصا وروحا بكامل أحداثها من قصة " رجل على الطريق " التى نشرها محمود البدوى فى مجموعته القصصية التى تحمل اسم " العربة الأخيرة " حكم للبدوى بتعويض 1000 جنيه " .

        ***
        ويقول محمود البدوى فى الحوار المنشور بمجلة الكواكب بعددها 1791 الصادر فى 26 نوفمبر 1985 " كنت أتمنى أن يكون هذا الحكم على مؤسسة السينما .. لكن الحكم جاء على الأستاذ " سعيد مرزوق " وحده .. شعرت بالقرف ولم أنفذ الحكم .. والدعوى كانت برقم 70987 لسنة 1972 كلى شمال دائرة 2 محكمة شمال القاهرة الابتدائية والحكم صدر بالجلسة المدنية فى المحكمة فى يوم الاثنين الموافق 17|2|1975 .. وأنا قرفت بمجرد عدم الحكم على المؤسسة وهى المسئولة الأولى مائة فى المائة .. لأنها هى التى صرفت عليها وطلعتها .. فكان الأجدر بها فى ذلك الوقت أن تعيد إلىّ كافة حقوقى المادية والأدبية بمنطق الأخلاق والنزاهة ".
        =================================
        كيف استوحى محمود البدوى قصة " رجل على الطريق " :

        أثناء عمل البدوى فى مصلحة الموانى والمنائر فى مدينة السويس عام 1934 ، شاهد رجلا كهلا يجلس على حافة القناة فى بور توفيق وبجانبه كلبه .. وهو فى جلسته هذه لايغير مكانه .. ولا نظرته إلى السفن العابرة ..

        وحدثت حادثة فى منارة من منائر المصلحة ، إذ تعارك ملاحظان فى تلك المنارة حتى سالت منهما الدماء ، وسافرت الباخرة " عايدة " ( ضربت فى الحرب العالمية الثانية ) لإحضارهما .

        وسمع البدوى بالحادثة .. فأخذ ذهنه يعمل بسرعة .. وتذكر صورة الرجل العجوز الذى يشاهده كل صباح وهو ذاهب وراجع من العمل .. وتكونت قصة " رجل على الطريق " ونشرها فى مجموعتة القصصية التى تحمل عنوان " العربة الأخيرة " فى شهر يونيو 1948 .

        وقد تناول البدوى فى هذه القصة رجال الفنار المنقطعين عن زوجاتهم وما ينتابهم من ملل وضيق فى شخصياته ، شخصية الزوج الذى ترك زوجته الحسناء منفردة ، وشخصية هذه الزوجة التى تعانى من بعد زوجها عنها والزميل الذى يحمل رسالة إلى زوجة زميله فى المدينة وما ترتب عليه من قيام صراع وشك قاتلين فى نفس الزوج .

        وركز البدوى فى قصتة على وجود كلب مع الرجل الذى خان زميله ثم قتله وعاش فى عذاب من الندم وتبكيت الضمير ، وبعد خروجه من السجن قطع ما بينه وبين الناس ولم يعد يطيق إلا حيوانا أليفا وفيا لكى يعيش معه .

        =================================


        المراجع :• محمود البدوى والقصة القصيرة .. للكاتب على عبد اللطيف .. مكتبة مصر 2001
        • ص . الأخبار الصادرة فى 10|12|1971
        • ص . الجمهورية الصادرة 29|7|1975
        • م. الثقافة .. العدد 49 اكتوبر 1977
        • م . الكواكب العدد 1791 فى 26 نوفمبر 1985[/align]

        تعليق

        • حمدي البري
          • 18-06-2008
          • 5

          #5
          السيد المستشار/ عبدالرؤوف النويهى
          شكرا على التفاعل مع موضوع "ماذا قالوا عن السندريلا" وقد جاء ردكم ليعطى ثراء للموضوع الأمر الذى يضيف الكثير للموضوع.
          حيث شرحتم ملابسات مشاهدتكم للفيلم والظروف التى احاطت بتلك الايام وفى الواقع أن السندريلا حرصت على الأخذ بأيدى الشباب الناهض الذين يبحثون عن كل قيمة فنية من خلال العمل السينمائى فقد مدت يدها لتأخذ بيد المخرج سعيد مرزوق عندما كان فى بدايتة وكانت السندريلا تتربع على عرش نجمات السينما فى ذلك الوقت ولكن ذلك لم يمنعها من الأخذ بيد الشباب مثل سعيد مرزوق كما مدت يدها أيضا الى سمير سيف الذى كان يعمل مساعدا لحسن الإمام عندما كان يقوم بإخراج فيلم " خلى بالك من زوزو" وكان مضطرا للسفر لحضور مهرجان سينمائى فى موسكو عام 1972 قبل أن ينتهى من إخراج الفيلم فأعطت الفرصة حينئذ لسمير سيف ليكمل المشاهد الباقية والتى كان من الضرورى إكمالها قبل عودة حسن الإمام وذلك للإرتباط مع دور العرض فكانت موافقتها بإعطاء الفرصة لمساعد المخرج / سمير سيف الذى أخرج لها فيلمين فيما بعد كما أخرج مسلسل السندريلا بعد وفاتها إعترافا بالجميل ووقوفها معه فى أول الطريق عندما كانت تستطيع أن تحضر مخرجا آخر أو حتى تستطيع أن ترفض إكمال الفيلم حتى يعود مخرج الروائع حسن الإمام رغم ما يترتب على ذلك من خسائر للمنتج وأظنه كان حسن الإمام أيضا .
          أما بالنسبة للقضية المنشورة والتى تحدثت عنها سيادة المستشار فموضوعها ليس بجديد فى السينما المصرية فمعظم الأفلام الناجحة مقتبسة من أفلام وروايات أجنبية فعلى سبيل المثال :
          فيلم "صغيرة على الحب" مأخوذ عن مسرحية للكاتب الأمريكى (أدلرز جونسون) فكان "فيلم صغيرة على الحب" من أنجح الافلام الاستعراضية فى السينما المصرية وقد أنتجته الفنانة / مديحة يسرى فلم تبخل على هذا الفيلم بكل ما لديها من أموال فكان من أنجح الافلام التى شهدتها السينما المصرية فى ذلك الوقت .

          اما بالنسبة للقضية التى تداولها القضاء والتى نشرت بالصحافة فلا أستطيع إبداء الرأى فيها ....والرأى متروك لكم حيث سكان مكه أدرى بشعابها
          .
          [SIZE="5"][FONT="Arial"][B][CENTER][COLOR="Red"]كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا
          يرمى بصخر فيلقى أطيب الثمر[/COLOR][/CENTER][/B][/FONT][/SIZE]

          تعليق

          • د/ أحمد الليثي
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 3878

            #6
            أعجبني كثيراً ما ورد من أقوال عن سعاد حسني تفوه بها ممثلون ومخرجون ومطربون وكتاب ... إلخ.

            وأحب في هذا المقام أن أضيف إلى تلك الأقوال قولاً آخر، هو:
            "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا"

            القائل: الله عز وجل.
            د. أحمد الليثي
            رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            ATI
            www.atinternational.org

            تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
            *****
            فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

            تعليق

            • عبدالرؤوف النويهى
              أديب وكاتب
              • 12-10-2007
              • 2218

              #7
              [align=justify]الكرنك ..وما أدراك ما الكرنك!!
              مصر الفراعين.. الذين أقاموا حضارة.. يفنى الزمان ولاتفنى .

              لكن "الكرنك "رواية صغيرة الحجم ،ربما من أصغر روايات نجيب محفوظ ..فور صدورها ،قمت بشرائها ب25قرش صاغ مصرى أو ربع جنيه ..كانت فى أوائل سبعينيات القرن الماضى .
              قرأتها مرارا وتكراراً ،إذ كنت فى شهور الصيف من كل عام ،أضع مؤلفات نجيب محفوظ وأقرأها دفعةً واحدة ،ثم أعمال يوسف إدريس وغيره من الكتاب .
              وبعد نشر القصة .. وبدء مهرجان النقد واللطم والنواح وقتلناك يا آخر الأنبياء إلى الدكتاتورسفاك الدماء ..
              كانت الجرائد والمجلات المؤيدة للزعيم الخالد ..والأخرى اللاعنة سنسفيله وسنسفيل عصره.
              موضة ..إعتدتُ عليها ،كنت أنتظرها بفارغ الصبر ..فهذا المهرجان من الفلكلور الشعبى ..المؤيدون والرافضون ،وجهاً لوجه ،وليذهب الوطن إلى الجحيم.
              كانت سوقاً رائجة للمجلات والمطابع والجرائد.

              المهم ..صارت التيارات والأطياف السياسية والدينية تُلاعب الرئيس المؤمن /محمد أنور السادات ،وبدأت موضة التكفير والتخوين، لكل مصرى تقدمى ، بل أذكر فى تلك الفترة وبجامعة القاهرة سنة 1975م ،الجماعات الإسلامية وهم يرتدون الثياب البيضاء ويدخلون علينا فى مدرج العميد بدر، وهو أكبر مدرج بكلية حقوق القاهرة.. وبيدهم بُلط أو بلطات جمع بلطة ويهاجمون التقدميين والتيارات السياسية المناوئة لهم ..كادت أن تكون مجزرة لولا لطف الله ،بنا ..فلاحوار ولانقاش ،ألسنا كفرة !!!والقتل ،فينا ،حلال !!!

              لكن السؤال بداخلى لم ينته ..أين الأمن؟؟؟؟؟؟؟؟؟
              وفى كتاب "تجربتى "للمهندس عثمان أحمد عثمان ..ربما إن لم تخنى الذاكرة الخؤون ،قال إن السادات وقد أراد أن ينتقم من التيارات التقدمية والرافضة لسياساته، فقد حاول تأجيج الصراع.. بينهم وبين التيارات الدينية ،وتم إدخال البلطات إلى الجامعة تحت بصر ومساعدة رجال الأمن وتمكين التيارات الدينية من الهجوم الضارى على التيارات الأخرى.
              الأهم..العبدلله ..كان من الأخسرين أعمالاً !!! وتعرض لسقطة من درجات المدرج ،كادت أن تودى به .
              وتم مغازلة المرحلة الساداتية.. وفؤجئنا بالتزمير والتطبيل والمدح "من الأحسنين أعمالاً " تعلو وتعلو وتعلو ..وتملأ سماء جامعة القاهرة ،بل سماء الوطن كله"مصر المحروسة "ثم نهايته الدراماتيكية على أيديهم الطاهرة !!!
              ثم كان فيلم السندريلا "الكرنك"وبطلته الرائعة وخفيفة الظل سعادحسنى ، وعرضه فى سنيمات مصر المحروسة ، أشهرا وأشهراً.
              وهاج التقدميون وأرغوا وأزبدوا ورد عليهم الدينيون والرأسماليون وأصحاب الثأر من عبدالناصر وثورته ..وهكذا أتذكر الماضى ، عندما أسمع كلمة" الكرنك ".فأتذكر السندريلا والكرنك..

              جزاك الله.. يايوسف ياابنى ..بكل خير ..فلو لم تقل لى أنك مسافر الأقصر عشان تشوف معابد الكرنك ،ماكانت هذة الثرثرةالثقيلة على قلوب الأتقياء!
              .[/align]

              تعليق

              • على جاسم
                أديب وكاتب
                • 05-06-2007
                • 3216

                #8
                السلام عليكم

                تبقى سعاد حسني واحدة من أجمل الممثلات في تاريخ السينما العربية

                ولا أقصد الجمال الشكلي بل القصد في قوة الأداء

                شكراً لك أستاذي على هذا المقال
                عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                تعليق

                يعمل...
                X