رابح فطيمي
لحزن يلفنا بين مطايا الحياة ،و حفر في عمق سويداء قلوبنا ، كلما مر عام تفأ لنا بالنقشاء غيوم الحزن وتبددها،لكن دائما كانت أحلامنا تتبد ،و تتراكم أحزاننا وتتكاثف غيومها.. الحزن ... الحزن ....الحزن يلف نفوسنا ؟
كما تلف المرأة ولدها في قطعة قماش ،اذهب عنا أيها الحزن العييين هكذا ننعته دائما بالعييين ،وبقينا دائما نجتر أحزاننا ، حتى أن أصبحنا كتلة من الحزن، تتحرك تهاب من كل شيء حتى من نفسها،عندما فقدنا فلسطين سنة 48حزنا وكان حزنا لا يضاهيه حزنا آخر، وكأن بالحزن يسترجع ما فقدناه ،وبدئنا نترائى بالحزن من يحزن أكثر هو الوطني وصاحب الشرف وأبو الوطنية ’بدأت تتراكم الإحزان من يومها وبدئت برمجة الحزن داخل النفس، وبقيت الوعود تأتينا من كل جهة ألا إنكم موعودون باسترجاع فلسطين صفقنا بحرارة ،إذا: " غدا ترجع فلسطين ياسيادنا؟ ،إطمأنو عليكم لأمان وحطو رجليكم في مي بارد وماتخفوش حنا رجالها"ا.ونقضى العام "والعامين والعشرة ،وفجأة أصبح يظهر رجال لم نألفهم ،قالوا إنهم رجال البوليس السري ,عملهم تعزيزالإستقرار داخل الأوطان العربية1،هؤلاء مهمتهم الأساسية ،ممنوع التناقش الحكومة ’وممنوع مساءلتها ، وإذا تعرض أي مواطن لكذا أسئلة ،لا يعود يرى النور ثانية ،خرجنا والحزن يملئوا قلوبنا ، وفلسطين ياسيادن؟ا ’والوعود؟، قالوا بالصوت واحد هذا شغلنا ،وأنتم يالله على شغلكم! ، ترائت لنا الشمس الساطعة في عز النهار غارقة في ظلمتها ،فتحت سجون للتو ،تهتم با(لخونة) الجدد الذين يسألون عن فلسطين والتحرير ، والمشردين من أبناء حيفا ويفا ، وعكا ،آه أيها الحزن رحماك؟ لا تقطع أوصالي،لأنني لا أستطيع إلا أن أحزن وأجتر الأحزان كما أجترها أجدادنا . ضاعت فلسطين وضاعت معها الوعود،وكل من بقيت فيه نخوة السؤل ,خصي ’كالبقية‘أحزان فوق أحزان حتى أصبحنا بركة من الأحزان.، ويومها خرج الملعون الفرنسي من لجزائر ‘ مهزوما مدحورا مغلوبا ،إنطفئت عنده سكرة الغلبة والتفوق .لأنه خسر المعركة أمام أشاوس الجزائر، وتسربت خيوط النشوة الانتصار إلى نفوسنا ,خرج الجزائري كله
يهتف بعودة الجزائر ،قال بصوت واحد الجزائر للجزائري ،< والجزائر إسلامية ديمقراطية جمهورية>، يامحمد مبروك عليك الجزائر رجعت ليك-ورجعنا إلى ديارنا أول مرة نتمتع بالسيادة الحقيقية ,حري أن يفتخر كل شعب حقق محققه أخوه الجزائري, ويمر الشهر والشهرين والسنة والسنتين ،وتبدى للجزائري المحرر للتو أن شيء ما يحدث في الجزائر المحررة؛ شيء ما
ماهو هذا الشيء من أين يبدأ؟ وإلى أين ينتهي؟ رحماك يالله؛لا نستطيع صدمة ثانية ، وثالثة لكن حدث المكروه ؛في ذلك ليوم طلع رجل أسود شديد السواد, وقف في وسط تجمع حاشد
وبدأ يتكلم في الناس ،
وبدت كلماته غير واضحة يبلع نصف الكلمة،الذي فهمته منه قال أن ،إن جميعنا فداء زعيمنا ،وما بقيت الجزائر تحت حكم فخامته،ستبقى تنعم بالأمن والاستقرار؛ تصفيق. خرج رجل من بين الحشد , أخرج من هنا ، السلطة مصدرها الشعب،
والجزائر جمهورية ، حررها الجميع يبنيها الجميع، ردد الجمع ورائه ؛حررها الجميع يبنيها الجميع،لكن سرعان مختفي الرجل ،ولم نعد نراه أو نسمع عنه،ومن حينها بدأت الثورات تأكل أبنائها،حدثت في كل الدول العربية،وبدأت السجون تمتلئ بالأحرار ،وكممت الأفواه‘ وكرر على مسمعنا يالله على شغلكم يارجالة‘وأنتما رجالها،مشينا إلى سوق العمل نجر في أرجلنا جرا
واخصينا مرة، وثانية، وثالثة ،وتحولت الشعوب إلى قطيع وعاد النظام الكولونيالي ،لكن هذه المرة يحكم باسم الشعب ، والثورة ’كفى حزنا أيتها الشعوب، هل خلقنا لنحزن ، ونراكم الحزن بعضه فوق بعض ، حتى استحالة الإنسان العربي إلى كتلة من الخوف،لم يعد في مقدوره إن يصنع التاريخ ،كما صنع في الماضي رحماك أيها الحزن ابتعد عني إنني أكرهك كما أكره الاحتلال إنك أيها الحزن تدمر كما يدمر الاحتلال شعوب الأرض
في يوم العيد يوم التسامح والمغفرة ، يقتلون رئيس دولة عربية فقط لأنه كشف عورة الاحتلال
والمتسللين من المحتلين الجدد , تحت عدة مسميات ،لا يهم أن يكون المحتل الجديد ، يدخل باسم
عدو الإمبريالية وهو متحالف معها في إسقاط دولة العراق وأفغانستان ،ويتسلل باسم دعم المقاومة، وتحرير فلسطين ، لا حرج إن يتحالف مع الصهيونية الأمريكان في العراق ، وضد الأمريكان والصهيونية
في فلسطين ، المصلحة، تقتضي دعه يعمل دعه يمر دعه يتوسع ‘ هل تسمعني أيها الحزن العين !! لا أعد أحزن ثانية ؛ علينا أن نضع النقاط على كل الحروف ‘ أخرج أيها الحزن العين إنني أكرهك لأنك حولتني إلى كتلة من الخوف ’وهاهي الإمبرياليات تكبر وتعود إلى حيويتها وأمتي تقهقر وتتشرذم ؛والإمبرياليات الجديدة تتغذى على دمائنا وعلى اختلافنا ؛
،
لحزن يلفنا بين مطايا الحياة ،و حفر في عمق سويداء قلوبنا ، كلما مر عام تفأ لنا بالنقشاء غيوم الحزن وتبددها،لكن دائما كانت أحلامنا تتبد ،و تتراكم أحزاننا وتتكاثف غيومها.. الحزن ... الحزن ....الحزن يلف نفوسنا ؟
كما تلف المرأة ولدها في قطعة قماش ،اذهب عنا أيها الحزن العييين هكذا ننعته دائما بالعييين ،وبقينا دائما نجتر أحزاننا ، حتى أن أصبحنا كتلة من الحزن، تتحرك تهاب من كل شيء حتى من نفسها،عندما فقدنا فلسطين سنة 48حزنا وكان حزنا لا يضاهيه حزنا آخر، وكأن بالحزن يسترجع ما فقدناه ،وبدئنا نترائى بالحزن من يحزن أكثر هو الوطني وصاحب الشرف وأبو الوطنية ’بدأت تتراكم الإحزان من يومها وبدئت برمجة الحزن داخل النفس، وبقيت الوعود تأتينا من كل جهة ألا إنكم موعودون باسترجاع فلسطين صفقنا بحرارة ،إذا: " غدا ترجع فلسطين ياسيادنا؟ ،إطمأنو عليكم لأمان وحطو رجليكم في مي بارد وماتخفوش حنا رجالها"ا.ونقضى العام "والعامين والعشرة ،وفجأة أصبح يظهر رجال لم نألفهم ،قالوا إنهم رجال البوليس السري ,عملهم تعزيزالإستقرار داخل الأوطان العربية1،هؤلاء مهمتهم الأساسية ،ممنوع التناقش الحكومة ’وممنوع مساءلتها ، وإذا تعرض أي مواطن لكذا أسئلة ،لا يعود يرى النور ثانية ،خرجنا والحزن يملئوا قلوبنا ، وفلسطين ياسيادن؟ا ’والوعود؟، قالوا بالصوت واحد هذا شغلنا ،وأنتم يالله على شغلكم! ، ترائت لنا الشمس الساطعة في عز النهار غارقة في ظلمتها ،فتحت سجون للتو ،تهتم با(لخونة) الجدد الذين يسألون عن فلسطين والتحرير ، والمشردين من أبناء حيفا ويفا ، وعكا ،آه أيها الحزن رحماك؟ لا تقطع أوصالي،لأنني لا أستطيع إلا أن أحزن وأجتر الأحزان كما أجترها أجدادنا . ضاعت فلسطين وضاعت معها الوعود،وكل من بقيت فيه نخوة السؤل ,خصي ’كالبقية‘أحزان فوق أحزان حتى أصبحنا بركة من الأحزان.، ويومها خرج الملعون الفرنسي من لجزائر ‘ مهزوما مدحورا مغلوبا ،إنطفئت عنده سكرة الغلبة والتفوق .لأنه خسر المعركة أمام أشاوس الجزائر، وتسربت خيوط النشوة الانتصار إلى نفوسنا ,خرج الجزائري كله
يهتف بعودة الجزائر ،قال بصوت واحد الجزائر للجزائري ،< والجزائر إسلامية ديمقراطية جمهورية>، يامحمد مبروك عليك الجزائر رجعت ليك-ورجعنا إلى ديارنا أول مرة نتمتع بالسيادة الحقيقية ,حري أن يفتخر كل شعب حقق محققه أخوه الجزائري, ويمر الشهر والشهرين والسنة والسنتين ،وتبدى للجزائري المحرر للتو أن شيء ما يحدث في الجزائر المحررة؛ شيء ما
ماهو هذا الشيء من أين يبدأ؟ وإلى أين ينتهي؟ رحماك يالله؛لا نستطيع صدمة ثانية ، وثالثة لكن حدث المكروه ؛في ذلك ليوم طلع رجل أسود شديد السواد, وقف في وسط تجمع حاشد
وبدأ يتكلم في الناس ،
وبدت كلماته غير واضحة يبلع نصف الكلمة،الذي فهمته منه قال أن ،إن جميعنا فداء زعيمنا ،وما بقيت الجزائر تحت حكم فخامته،ستبقى تنعم بالأمن والاستقرار؛ تصفيق. خرج رجل من بين الحشد , أخرج من هنا ، السلطة مصدرها الشعب،
والجزائر جمهورية ، حررها الجميع يبنيها الجميع، ردد الجمع ورائه ؛حررها الجميع يبنيها الجميع،لكن سرعان مختفي الرجل ،ولم نعد نراه أو نسمع عنه،ومن حينها بدأت الثورات تأكل أبنائها،حدثت في كل الدول العربية،وبدأت السجون تمتلئ بالأحرار ،وكممت الأفواه‘ وكرر على مسمعنا يالله على شغلكم يارجالة‘وأنتما رجالها،مشينا إلى سوق العمل نجر في أرجلنا جرا
واخصينا مرة، وثانية، وثالثة ،وتحولت الشعوب إلى قطيع وعاد النظام الكولونيالي ،لكن هذه المرة يحكم باسم الشعب ، والثورة ’كفى حزنا أيتها الشعوب، هل خلقنا لنحزن ، ونراكم الحزن بعضه فوق بعض ، حتى استحالة الإنسان العربي إلى كتلة من الخوف،لم يعد في مقدوره إن يصنع التاريخ ،كما صنع في الماضي رحماك أيها الحزن ابتعد عني إنني أكرهك كما أكره الاحتلال إنك أيها الحزن تدمر كما يدمر الاحتلال شعوب الأرض
في يوم العيد يوم التسامح والمغفرة ، يقتلون رئيس دولة عربية فقط لأنه كشف عورة الاحتلال
والمتسللين من المحتلين الجدد , تحت عدة مسميات ،لا يهم أن يكون المحتل الجديد ، يدخل باسم
عدو الإمبريالية وهو متحالف معها في إسقاط دولة العراق وأفغانستان ،ويتسلل باسم دعم المقاومة، وتحرير فلسطين ، لا حرج إن يتحالف مع الصهيونية الأمريكان في العراق ، وضد الأمريكان والصهيونية
في فلسطين ، المصلحة، تقتضي دعه يعمل دعه يمر دعه يتوسع ‘ هل تسمعني أيها الحزن العين !! لا أعد أحزن ثانية ؛ علينا أن نضع النقاط على كل الحروف ‘ أخرج أيها الحزن العين إنني أكرهك لأنك حولتني إلى كتلة من الخوف ’وهاهي الإمبرياليات تكبر وتعود إلى حيويتها وأمتي تقهقر وتتشرذم ؛والإمبرياليات الجديدة تتغذى على دمائنا وعلى اختلافنا ؛
،
تعليق