حاول جاهدا قطف تلك الوردة الجميلة التي كانت تشع بالحياة ..
تحدى تلك الأشواك التي حاربته بضراوة ..
رغم الألم .. انتزعها برفق ليهديها إليها ..
عاد إلى المنزل .. أعطاها الوردة .. أخذتها , وهي تقول ساخرة :
وردة أخرى .. !
وضعتها جانبا وهي منهمكة بعمل ما ..
خرج ..
كانت الجراح تغطي مساحات شاسعة من روحه .. ليس يديه فقط !!
/
/
بقلم : شيمة الشمري
نشرت في مجلة البيان الكويتية الصادرة عن رابطة الأدباء
شهرصفر1430هـ .
- نص متكامل تتفوق الكلمات فيه على نفسها ، سأدخل له
من باب استعمال الأفعال ، تقول الكاتبة :
حاول جاهدا قطف تلك الوردة الجميلة التي كانت تشع بالحياة ..
تحدى تلك الأشواك التي حاربته بضراوة ..
حاول ، قطف ، تشع ، تحدى ، حاربته ،،
تدل الأفعال التي استعملتها الكاتبة على وصف حالة العاشق
ومنتهى تدلهه بحبيبته ، وهدفه أن ترضى وتشع عيناها ببريق
الحب ، هو يريد فقط نظرة حب واحدة وقطرة ندى من شفتيها
تحيي بها أمله ، وتدعم تحديه للكل من أجل عينيها .
فماذا كانت النتيجة ؟
تقول الكاتبة :
رغم الألم .. انتزعها برفق ليهديها إليها ..
عاد إلى المنزل .. أعطاها الوردة .. أخذتها , وهي تقول ساخرة :
وردة أخرى .. !
وضعتها جانبا وهي منهمكة بعمل ما ..
- هنا تصف الكاتبة معاناة الرجل للحصول على الوردة ، وتصف
بكلمة ساخرة الحالة التي استقبلت بها حبيبته تلك الوردة ، لتقول:
وردة أخرى !!
فهي تريد مادة كالذهب والألماس لا الورد وهي تنظر بعينين
غير معنيتين بالورد وما فيه من معنى لتقول له أن العشق
والحب وحده لا وزن له عندها .
ثم تنهي قصتها ، فتقول :
خرج ..
كانت الجراح تغطي مساحات شاسعة من روحه .. ليس يديه فقط !!
- نعم لقد مزقت لهجتها وكلماتها - وردة أخرى - كيانه ، وأظهرت
عجزه عن تلبيته ما تريد ، لا ما يحس ، فميزانها غير ميزانه ،
هي تؤمن بما لا يقدر هو على جلبه لها ، فجرحت روحه التي
كانت تعتبر الحب أعلى قيمه فوجد نفسه يقيس الخط المستقيم
بمسطة كثيرة الاعوجاج .
أبدعت سيدتي الكاتبة : تثبت !!
تحدى تلك الأشواك التي حاربته بضراوة ..
رغم الألم .. انتزعها برفق ليهديها إليها ..
عاد إلى المنزل .. أعطاها الوردة .. أخذتها , وهي تقول ساخرة :
وردة أخرى .. !
وضعتها جانبا وهي منهمكة بعمل ما ..
خرج ..
كانت الجراح تغطي مساحات شاسعة من روحه .. ليس يديه فقط !!
/
/
بقلم : شيمة الشمري
نشرت في مجلة البيان الكويتية الصادرة عن رابطة الأدباء
شهرصفر1430هـ .
- نص متكامل تتفوق الكلمات فيه على نفسها ، سأدخل له
من باب استعمال الأفعال ، تقول الكاتبة :
حاول جاهدا قطف تلك الوردة الجميلة التي كانت تشع بالحياة ..
تحدى تلك الأشواك التي حاربته بضراوة ..
حاول ، قطف ، تشع ، تحدى ، حاربته ،،
تدل الأفعال التي استعملتها الكاتبة على وصف حالة العاشق
ومنتهى تدلهه بحبيبته ، وهدفه أن ترضى وتشع عيناها ببريق
الحب ، هو يريد فقط نظرة حب واحدة وقطرة ندى من شفتيها
تحيي بها أمله ، وتدعم تحديه للكل من أجل عينيها .
فماذا كانت النتيجة ؟
تقول الكاتبة :
رغم الألم .. انتزعها برفق ليهديها إليها ..
عاد إلى المنزل .. أعطاها الوردة .. أخذتها , وهي تقول ساخرة :
وردة أخرى .. !
وضعتها جانبا وهي منهمكة بعمل ما ..
- هنا تصف الكاتبة معاناة الرجل للحصول على الوردة ، وتصف
بكلمة ساخرة الحالة التي استقبلت بها حبيبته تلك الوردة ، لتقول:
وردة أخرى !!
فهي تريد مادة كالذهب والألماس لا الورد وهي تنظر بعينين
غير معنيتين بالورد وما فيه من معنى لتقول له أن العشق
والحب وحده لا وزن له عندها .
ثم تنهي قصتها ، فتقول :
خرج ..
كانت الجراح تغطي مساحات شاسعة من روحه .. ليس يديه فقط !!
- نعم لقد مزقت لهجتها وكلماتها - وردة أخرى - كيانه ، وأظهرت
عجزه عن تلبيته ما تريد ، لا ما يحس ، فميزانها غير ميزانه ،
هي تؤمن بما لا يقدر هو على جلبه لها ، فجرحت روحه التي
كانت تعتبر الحب أعلى قيمه فوجد نفسه يقيس الخط المستقيم
بمسطة كثيرة الاعوجاج .
أبدعت سيدتي الكاتبة : تثبت !!
تعليق