يوم من عمري ... بقلم : رعد يكن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رعد يكن
    شاعر
    • 23-02-2009
    • 2724

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة سامي البدري مشاهدة المشاركة
    العزيز رعد

    سالملم صديقي بعض ما تساقط من جيوب حزنك

    وسارتكبها استقامات لمعاصي القدر

    دمت ايها الجميل

    محبتي

    العزيز ( سامي البدري )
    صديق الحرف الأبيض دائما ....
    اهلا بك بكل أيامي يا وارف الظل ...

    تقبل شكري وتقديري

    رعد يكن
    التعديل الأخير تم بواسطة mmogy; الساعة 24-03-2024, 22:10.
    أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

    تعليق

    • محمود عادل بادنجكي.
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 1021

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة

      استيقظ مبكّراً..

      أبدأ يومي كعادتي بقهوة الصباح
      أغسلُ جسمي بالوجود
      كي يسقط ما تبقى في رأسي من كوابيس الليل

      أخلعُ نومي ..
      وألبسُ يومي ..
      ثم انطلق .

      أفتّش في جيبي فأرى بقايا حزنٍ
      ومفاتيحُ فرح ..
      وسرب حمام .

      أزرارُ قميصي وردية
      بنطالي مخنوق بحزام الصمت
      وحذائي طرقات .

      أفتح باب عمري وانطلق
      أعدُّ خطواتي وأخطىء

      فأرى أوراق من الحظ العاثر
      وأخرى تلعب بها الرياح ..

      والروح فوقي تُظلني كشمس البقاء

      تلاطفني ..

      تحملني فجأة ..
      هاربة بي من شوارع الذئاب
      والساحرات الخبيثة ..
      من مآقي العيون الحجرية
      وذُل الحاجة ..

      من مفارق الطرقات
      وسحر النساء ..

      تأخذني إلى هناك ..
      إلى ساحات اللون الأبيض
      حيث تنصّبني أميراً للخيال .

      تعدني بمملكة حب ..
      وعبيد من الأشواق .

      تنقر على كتفي
      تباعد بينها وبين جسدي
      لتلقي عليّ وشاحها الزاهي

      تقول : أنا يومك ...
      ثم تغني نشيد الإنتصار ..
      هكذا هي الروح .... أقوى من الجسد
      ــــــــــــــــــــــــــــــــ
      أخي رعد
      أتغار؟ وما يملك يمينك، يكللك بالغار!
      سعدتُ برعدك الشعريّ المساير لومض البرق.
      تحيّاتي الطيّبات
      ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
      مدوّنتي
      http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
      تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
      www.facebook.com/badenjki1
      sigpic
      إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

      تعليق

      • رعد يكن
        شاعر
        • 23-02-2009
        • 2724

        #33
        [align=center]
        المشاركة الأصلية بواسطة محمود عادل بادنجكي مشاهدة المشاركة
        أخي رعد
        أتغار؟ وما يملك يمينك، يكللك بالغار!
        سعدتُ برعدك الشعريّ المساير لومض البرق.
        تحيّاتي الطيّبات

        العزيز الغالي ( محمود عادل بادنجكي )
        ( ابن البلد الأصيل )


        انا سعيد بحضورك (يومي ) يا عزيزي
        ولنا لقاء آخر نشرب فيه قهوتنا الصباحية
        التي تفوح منها رائحة ( حلب ) ...

        ثم نمضي سوية في يوم جديد ..

        شكري وتحياتي

        رعد يكن
        [/align]
        أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #34
          أجمل ما قرأته هنا يا أخي الكريم رعد يكن
          أن صاحب هذه الرسالة يستيقظ ومفاتيح الفرح وسرب الحمام يحوطه بالرغم من بقايا الحزن التي ما زالت تسكن جنبيه ..
          ومن ثم يعدو ليرى أن هناك متناقضات الحياة يما فيها من انقلاب المفاهيم والقيم أمام دربه .. لكن هذا لن يثنيه عن عزمه بل إنه يأمل أن يشهد من بين هؤلاء من يعينه على الاستمرارية دون الرجوع إلى حزنه وألمه .. وإذا بلحظة الانتصار نجدها تتربع على عرش صدر عمره ، ذلك لأنه أيقن أن صفاء وطهر الروح أقوى من الجسد حتى ولو مجالد الدنيا ولواعج الحزن ما زالت تحيطه ...

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          • رعد يكن
            شاعر
            • 23-02-2009
            • 2724

            #35
            [align=center]العزيزة ( بنت الشهباء )
            لابد ان ينتصر اللون الأبيض .. ولو في ساحاتنا الخاصة

            اشكرك على حضورك يومي بهذه الروح العظيمة

            تحياتي

            رعد يكن [/align]
            أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #36
              السلام عليكم
              تعلمنا نحن العرب ان نقف بصمت امام روعة الكلمة
              ولاني عربية لا اريد ان اشوه روعة كلماتك بتواضع حروفي ...
              لذلك اصفق بدون صوت على نقاط يومك وفكرة وجمال الديكور هنا ...
              تقبل مروري
              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 05-04-2009, 17:53.

              تعليق

              • رعد يكن
                شاعر
                • 23-02-2009
                • 2724

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة فرح الحسني مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم
                تعلمنا نحن العرب ان نقف بصمت امام روعة الكلمة
                ولاني عربية لا اريد ان اشوه روعة كلماتك بتواضع حروفي ...
                لذلك اصفق بدون صوت على نقاط يومك وفكرة وجمال الديكور هنا ...
                تقبل مروري




                العزيزة ( فرح الحسني )

                وانا سأقدر لك ذلك ....

                واشكرك بوردة بيضاء ...

                تحياتي
                رعد يكن
                أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                تعليق

                • عبد الحفيظ بن جلولي
                  أديب وكاتب
                  • 23-01-2009
                  • 304

                  #38
                  الاستاذ رعد يكن المحترم:
                  تحية طيبة وبعد،،
                  يؤكد اميل بنفنيست على اهمية الجملة التي يرى انها هي معنى اللغة الحية، وليست العلامة المعجمية، وكان يسمي الجملة محفل الخطاب.
                  "يوم من عمري"، قصيدة الوجود الذي ينتصر للفكرة، والمعنى المستتر في جوهر النصوصية، فالانتصار للروح بعيدا عن الدلالة القريبة هو الانتصار لما يحبّذ الشاعر ان يراه على مائدة كل انسان، انها الفكرة قبل كل شيء، بما تحمله من مضمون معنوي، والعنوان يوم من عمري يشمل حقل الدلالة الزمني الا ان اليوم يحمل دلالة المحدد، بينما العمر يحمل دلالة الاطلاق، والبنية الضدية المراد منها احداث صراعية على مستوى الوعي القارىء لاستخلاص ما يمكن ان يحمل معنى اعمق للوجود، وبالتالي فاطلاق العمر يتغلب على محدود اليوم، وبذلك يتغلب المعنى المتاح في عنصر الروح على الايقاع الرتيب في تكرار اليوم، وهو ما ينهي به الشاعر القصيدة:
                  "تقول : أنا يومك ...
                  ثم تغني نشيد الإنتصار ..
                  هكذا هي الروح .... أقوى من الجسد"
                  مفتتح النص يجمع حقل مفرداتي مادي، يشتغل على الحركة المحدودة للجسد:
                  "استيقظ مبكّراً..
                  أبدأ يومي كعادتي بقهوة الصباح
                  أغسلُ جسمي بالوجود
                  كي يسقط ما تبقى في رأسي من كوابيس الليل"
                  لذلك اصر الشاعر على ادراجه في وعي المتلقي متلبسا بالخلع، مثل:
                  "أخلعُ نومي .."
                  مفهوم الخلع في القصيدة يأخد بعدا صوفيا يتمثل في التخلي الذي يفترض بالصوفي ان يكون اول ما يأتيه، ليتحلى بعد ذلك، اي حركة الشاعر الساعية في الوجود المادي تتطلب نوعا من النقاء الروحي ليباشر الوجود الحق المتمثل في المستوى العارف، لهذا فهو بعد الخلع، يمارس التحلي بالمفهوم الصوفي، والانتصار للروح هو ما يركز الدلالة الصوفية :
                  وألبسُ يومي ..
                  ثم انطلق ."
                  ثم بعد ذلك يمعن الشاعر في الاغراق في الصوفي، لانتاج جمالية ذات مذاق روحي، اي من ذات طبيعة الموضوعة التي حددها لنصه، فالمقطع الشعري التالي:
                  "أفتّش في جيبي فأرى بقايا حزنٍ
                  ومفاتيحُ فرح ..
                  وسرب حمام ."
                  يجمع ثنائية ضدية مسرحها الذات، وتتمثل في الحزن والفرح، والجمع بينهما ينتج المعنى الحالة، التي تختزن بعدا معاناتيا، والمعاناة هي عُدّة الصوفي الذي يحاول عبرها ان يتخلص من الترابي ليلتحق بالسماوي، اي السفر الدائم صوب معين الروح، الله جل جلاله، لذلك يغلق الشاعر المقطع بالجملة:
                  "وسرب حمام ."
                  والحمام يحمل دلالة الفضاء، اي ان سلوك الصوفي يتجه دوما صوب السماء، بما يعني ان الروحي الذي يرومه الشاعر هو مغاير للمادي الذي يتطلبه السعي ويشترك به مع الكافة:
                  أزرارُ قميصي وردية
                  بنطالي مخنوق بحزام الصمت
                  وحذائي طرقات"
                  والروحي من خصوصيات الذات العارفة والشاعرة:
                  "والروح فوقي تُظلني كشمس البقاء"
                  مفردة البقاء تفيد مفهوم الديمومة الذي يستمر ويتحقق بالاثر المتبقي، وهو ما يتمثل بالنسبة للشاعر في مقوله الشعري، الذي يحيل المعيش في كنف الروح الى بياض يترجم شفاف النفاذ الى حقائق الاشياء وجواهرها وليس الى مظاهرها الزائفة، وهو ما تقدمه شعريا الجملة التالية، وارى ان ضمير الغائب فيها يعود على القصيدة:
                  "تأخذني إلى هناك ..
                  إلى ساحات اللون الأبيض
                  حيث تنصّبني أميراً للخيال"
                  وخيال الشاعر هو ما يصنع الواقع لانه حسب ريشاردز في قراءته لكولردج والخيال يقول: "
                  ان عقل الشاعر في لحظات .. يوفق الى نظرة نافذة الى قلب الحقيقة، فيقرأ الطبيعة رمزا لشيء وراءها، او لشيء داخل الطبيعة لا ينكشف بالشكل العادي."
                  وبالتالي يتحقق بهاء العالم المستنير بضوء القصيدة الناشئة من تربة الحب، والحب اداة صوفية مليئة بالمعاناة، للوصول الى المدارج، وكذلك القصيدة بالنسبة للشاعر تعبر عن مستوى روحي يتماهى فيه الوجداني بالجسدي لانتاج طبيعة ذات خصوصية ممتعة:
                  تعدني بمملكة حب ..
                  وعبيد من الأشواق .
                  استاذ رعد يكن المحترم، امتعتني بهذه البساطة المستحيلة للوجود كما يعالجه كونديرا في مقولته "خفة الكائن الهشة"، اي ادراك الرمز الوجودي.
                  دمت مبدعا قديرا ودامت لكم الافراح والمسرات.
                  مودتي /عبد الحفيظ.

                  تعليق

                  • رعد يكن
                    شاعر
                    • 23-02-2009
                    • 2724

                    #39
                    [align=center]
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحفيظ بن جلولي مشاهدة المشاركة
                    الاستاذ رعد يكن المحترم:
                    تحية طيبة وبعد،،
                    يؤكد اميل بنفنيست على اهمية الجملة التي يرى انها هي معنى اللغة الحية، وليست العلامة المعجمية، وكان يسمي الجملة محفل الخطاب.
                    "يوم من عمري"، قصيدة الوجود الذي ينتصر للفكرة، والمعنى المستتر في جوهر النصوصية، فالانتصار للروح بعيدا عن الدلالة القريبة هو الانتصار لما يحبّذ الشاعر ان يراه على مائدة كل انسان، انها الفكرة قبل كل شيء، بما تحمله من مضمون معنوي، والعنوان يوم من عمري يشمل حقل الدلالة الزمني الا ان اليوم يحمل دلالة المحدد، بينما العمر يحمل دلالة الاطلاق، والبنية الضدية المراد منها احداث صراعية على مستوى الوعي القارىء لاستخلاص ما يمكن ان يحمل معنى اعمق للوجود، وبالتالي فاطلاق العمر يتغلب على محدود اليوم، وبذلك يتغلب المعنى المتاح في عنصر الروح على الايقاع الرتيب في تكرار اليوم، وهو ما ينهي به الشاعر القصيدة:
                    "تقول : أنا يومك ...
                    ثم تغني نشيد الإنتصار ..
                    هكذا هي الروح .... أقوى من الجسد"
                    مفتتح النص يجمع حقل مفرداتي مادي، يشتغل على الحركة المحدودة للجسد:
                    "استيقظ مبكّراً..
                    أبدأ يومي كعادتي بقهوة الصباح
                    أغسلُ جسمي بالوجود
                    كي يسقط ما تبقى في رأسي من كوابيس الليل"
                    لذلك اصر الشاعر على ادراجه في وعي المتلقي متلبسا بالخلع، مثل:
                    "أخلعُ نومي .."
                    مفهوم الخلع في القصيدة يأخد بعدا صوفيا يتمثل في التخلي الذي يفترض بالصوفي ان يكون اول ما يأتيه، ليتحلى بعد ذلك، اي حركة الشاعر الساعية في الوجود المادي تتطلب نوعا من النقاء الروحي ليباشر الوجود الحق المتمثل في المستوى العارف، لهذا فهو بعد الخلع، يمارس التحلي بالمفهوم الصوفي، والانتصار للروح هو ما يركز الدلالة الصوفية :
                    وألبسُ يومي ..
                    ثم انطلق ."
                    ثم بعد ذلك يمعن الشاعر في الاغراق في الصوفي، لانتاج جمالية ذات مذاق روحي، اي من ذات طبيعة الموضوعة التي حددها لنصه، فالمقطع الشعري التالي:
                    "أفتّش في جيبي فأرى بقايا حزنٍ
                    ومفاتيحُ فرح ..
                    وسرب حمام ."
                    يجمع ثنائية ضدية مسرحها الذات، وتتمثل في الحزن والفرح، والجمع بينهما ينتج المعنى الحالة، التي تختزن بعدا معاناتيا، والمعاناة هي عُدّة الصوفي الذي يحاول عبرها ان يتخلص من الترابي ليلتحق بالسماوي، اي السفر الدائم صوب معين الروح، الله جل جلاله، لذلك يغلق الشاعر المقطع بالجملة:
                    "وسرب حمام ."
                    والحمام يحمل دلالة الفضاء، اي ان سلوك الصوفي يتجه دوما صوب السماء، بما يعني ان الروحي الذي يرومه الشاعر هو مغاير للمادي الذي يتطلبه السعي ويشترك به مع الكافة:
                    أزرارُ قميصي وردية
                    بنطالي مخنوق بحزام الصمت
                    وحذائي طرقات"
                    والروحي من خصوصيات الذات العارفة والشاعرة:
                    "والروح فوقي تُظلني كشمس البقاء"
                    مفردة البقاء تفيد مفهوم الديمومة الذي يستمر ويتحقق بالاثر المتبقي، وهو ما يتمثل بالنسبة للشاعر في مقوله الشعري، الذي يحيل المعيش في كنف الروح الى بياض يترجم شفاف النفاذ الى حقائق الاشياء وجواهرها وليس الى مظاهرها الزائفة، وهو ما تقدمه شعريا الجملة التالية، وارى ان ضمير الغائب فيها يعود على القصيدة:
                    "تأخذني إلى هناك ..
                    إلى ساحات اللون الأبيض
                    حيث تنصّبني أميراً للخيال"
                    وخيال الشاعر هو ما يصنع الواقع لانه حسب ريشاردز في قراءته لكولردج والخيال يقول: "
                    ان عقل الشاعر في لحظات .. يوفق الى نظرة نافذة الى قلب الحقيقة، فيقرأ الطبيعة رمزا لشيء وراءها، او لشيء داخل الطبيعة لا ينكشف بالشكل العادي."
                    وبالتالي يتحقق بهاء العالم المستنير بضوء القصيدة الناشئة من تربة الحب، والحب اداة صوفية مليئة بالمعاناة، للوصول الى المدارج، وكذلك القصيدة بالنسبة للشاعر تعبر عن مستوى روحي يتماهى فيه الوجداني بالجسدي لانتاج طبيعة ذات خصوصية ممتعة:
                    تعدني بمملكة حب ..
                    وعبيد من الأشواق .
                    استاذ رعد يكن المحترم، امتعتني بهذه البساطة المستحيلة للوجود كما يعالجه كونديرا في مقولته "خفة الكائن الهشة"، اي ادراك الرمز الوجودي.
                    دمت مبدعا قديرا ودامت لكم الافراح والمسرات.
                    مودتي /عبد الحفيظ.

                    العزيز الأستاذ ( عبد الحفيظ بن جلوي ) المحترم .

                    اسمح لي ان اشكرك اولا على حضورك واعطاء كلماتي هذا من وقتكم الثمين كل هذا ...
                    هذه هي المرة الثانية ( وبصدق ) اشعر بالإستفادة من الكتابة في المنتديات ...
                    وخير الكلام وما قل ودل يا سيدي ... لن استرسل
                    لكن شكري لك صادق النية شكور اللفظ ... فتقبله رجاءاً

                    وكم سأكون ممتنا ومغتبطا لو اثريتني بنقدك الهادف ( كائنا ماكان )
                    واوليت بعض كتاباتي القليل من وقتكم يا سيدي ...
                    لهذا ... انا متواجد .

                    تحياتي
                    رعد يكن [/align]
                    أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                    تعليق

                    • رعد يكن
                      شاعر
                      • 23-02-2009
                      • 2724

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم
                      تعلمنا نحن العرب ان نقف بصمت امام روعة الكلمة
                      ولاني عربية لا اريد ان اشوه روعة كلماتك بتواضع حروفي ...
                      لذلك اصفق بدون صوت على نقاط يومك وفكرة وجمال الديكور هنا ...
                      تقبل مروري
                      العزيزة ( وفاء عرب )

                      خجلٌ أنا من تأخري وسهوي غير المتعمد على الرد عليكِ ...
                      حديقة ورد أبيض لروحك الطيبة أولاً ..
                      ثم أرجوا قبول اعتذاري

                      تحية وشكرا لرأيك الموشح بالعادات العربية الذين أعلمونا عنها .


                      رعد يكن
                      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                      تعليق

                      • غاردى عبد الرحمن
                        أديب وكاتب
                        • 30-08-2009
                        • 828

                        #41
                        أفتّش في جيبي فأرى بقايا حزنٍ
                        ومفاتيحُ فرح ..
                        وسرب حمام .

                        أزرارُ قميصي وردية
                        بنطالي مخنوق بحزام الصمت
                        وحذائي طرقات .

                        رعد يكن
                        يوم من عمرك .تلونت فيه ألوان ..
                        رمادية..!!
                        والزهر كان رائعا جداً
                        أرى هنا لوحة ..جميلة فيهاالوان الطيف
                        مرسومة بريشة رسام مبدع
                        ويبقى الروح محتلاً القسم الأكبر منها
                        قلمك حلو جداً.
                        مودتي
                        غاردي
                        التعديل الأخير تم بواسطة mmogy; الساعة 24-03-2024, 22:07.


                        كلما اتقنا التوغل في الاشياء
                        كلما تكشفت لنا الاعالي أكثر

                        تعليق

                        • رعد يكن
                          شاعر
                          • 23-02-2009
                          • 2724

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة غاردى عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
                          أفتّش في جيبي فأرى بقايا حزنٍ
                          ومفاتيحُ فرح ..
                          وسرب حمام .

                          أزرارُ قميصي وردية
                          بنطالي مخنوق بحزام الصمت
                          وحذائي طرقات .

                          رعد يكن
                          يوم من عمرك .تلونت فيه ألوان ..
                          رمادية..!!
                          والزهر كان رائعا جداً
                          أرى هنا لوحة ..جميلة فيهاالوان الطيف
                          مرسومة بريشة رسام مبدع
                          ويبقى الروح محتلاً القسم الأكبر منها
                          قلمك حلو جداً.
                          مودتي
                          غاردي



                          نعم يا عزيزتي غاردي

                          الروح نور .. والجسد ظلام

                          تحياتي ومودتي
                          ثم شكرا لأنك أيقظتِ ...يوم من عمري.

                          رعد يكن
                          التعديل الأخير تم بواسطة mmogy; الساعة 24-03-2024, 22:08.
                          أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                          تعليق

                          • هزار طباخ
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 192

                            #43

                            أخي العزيز رعد يكن تحيتي
                            ها نحن نتلاقى من جديد
                            يفترع الدرب خطوتنا باحتمالات الندى
                            وبما تيسّر له من سويعات تزرعنا على ألق الحكاية
                            ما بين تجاعيد السكون وتراتيل يومك الذي
                            يحمل الضجيج بنكهة الهواء المعتّق بالآتي
                            أخي رعد يسعدني أن أقرأ لك فشكراً
                            وتقبل مروري وإعجابي
                            هزار
                            التعديل الأخير تم بواسطة mmogy; الساعة 24-03-2024, 22:09.

                            تعليق

                            • رعد يكن
                              شاعر
                              • 23-02-2009
                              • 2724

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة هزار طباخ مشاهدة المشاركة
                              أخي العزيز رعد يكن تحيتي
                              ها نحن نتلاقى من جديد
                              يفترع الدرب خطوتنا باحتمالات الندى
                              وبما تيسّر له من سويعات تزرعنا على ألق الحكاية
                              ما بين تجاعيد السكون وتراتيل يومك الذي
                              يحمل الضجيج بنكهة الهواء المعتّق بالآتي
                              أخي رعد يسعدني أن أقرأ لك فشكراً
                              وتقبل مروري وإعجابي
                              هزار


                              العزيزة الغالية ( هزار طباخ )

                              أهلا ومرحبا بك هنا وهناك

                              تحياتي وشكرا لدخولك يومي بهذا الألق الجميل

                              مودتي

                              رعد يكن
                              التعديل الأخير تم بواسطة mmogy; الساعة 24-03-2024, 22:09.
                              أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                              تعليق

                              • mmogy
                                كاتب
                                • 16-05-2007
                                • 11282

                                #45

                                هذا النص ينقل لنا لحظة بداية يوم شاعر أو كاتب بشكل فني وجمالي . يتجلى في النص مزيجًا رائعًا من الصور الشعرية والمشاعر العميقة التي تعبر عن الحياة وتحدياتها.

                                يتم استخدام الصور بشكل مثالي لنقل الأجواء والمشاعر، مثل قهوة الصباح التي ترمز إلى بداية جديدة وتحضير الذهن والجسم لبداية يوم جديد. كما تستخدم الصور البصرية مثل "بقايا حزنٍ" و"مفاتيحُ فرح" لنقل تناقضات الحياة وتجاربها المختلفة.

                                تظهر قوة الروح والتفاؤل في النهاية، حيث تصف الروح كـ "شمس البقاء" التي تحمل الشاعر وتحميه من تحديات الحياة. هذا يعطينا رسالة عميقة حول قوة الإرادة والقدرة على التغلب على الصعاب بالإيمان والأمل.

                                بشكل عام، هذا النص يعبر عن جمال الحياة والقوة الداخلية التي يمكن أن تدفعنا للتغلب على التحديات والسعي نحو الأمل والإيجابية.
                                التعديل الأخير تم بواسطة mmogy; الساعة 28-07-2024, 10:20.
                                إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                                يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                                عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                                وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                                وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X