الطاهر وطار في باريس للعلاج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إبراهيم مشارة
    عضو الملتقى
    • 17-06-2007
    • 34

    الطاهر وطار في باريس للعلاج

    يوجد الروائي الجزائري الطاهر وطار في العاصمة الفرنسية باريس للعلاج منذ مدة وقد تكفلت رئاسة الجمهورية بنفقات علاجه في أحد المشافي الباريسة .
    وكان الأستاذ عادل سالم رئيس تحرير" ديوان العرب" قد طلب منا إجراء حوار معه حول تجربته الروائية ، ومصاعب الكتابة بالعربية في بلد نخرته الفرنكفونية زمنا وأزمة اليسار الذي يعتبر الكاتب أحد أقطابه في الأدب الجزائري المكتوب بالعربية ، والأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية وعلاقته بالوطن الأم .
    وكنا قد اتصلنا بالأستاذ الطاهر وطار بالهاتف وأبدى موافقته على إجراء الحوار غير أن تدهور حالته الصحية حال دون إتمام ذالك في إبانه.
    وترجع علاقتي بالأستاذ الطاهر وطار إلى زمن ليس بالبعيد فلقد قابلته بمكتبه بالجاحظية بالجزائر العاصمة - وهي جمعية ثقافية أنشأها لرعاية المواهب الأدبية الشابة ومساعدتها على نشر أعمالها الأدبية في الشعر والقصة والرواية- والحق أني تصرفت وكأنني في داري إذ طلب مني أن أتقدم إلى جهاز الكمبيوتر بغية تخزين مقالاتي الأدبية لنشرها فيما بعد في مجلة "التبيين "وهي مجلة دورية محكمة تهتم بالنقد والقصة والشعر وكنت قد أزمعت نشر ثلاث مقالات الأولى عن الجواهري وعلق الأستاذ على ذلك بأن الجواهري صديقه –في الفكر طبعا- والثانية عن الروائي السوري حنا مينة والثالثة عن الشاعر الراحل صلاح عبد الصبور ولما أعلمته بأني لا أتقن استعمال الإعلام الآلي جيدا قال في نبرة ساخرة مشيرا إلى الجهاز: إنه زمن الله!
    الأستاذ وطار من أشهرالروائين الجزائريين و لقد قدم للمكتبة العربية رواية "اللاز" و"عرس بغل" ومجموعاته القصصية "الطعنات" و"الحوات والقصر" وغيرها وعالج في مهارة فنية علاقة المثقف بالسلطة ،وهيمنة الحزب الواحد وانحرافاته ودور العسكر في إدارة شؤون البلد وتركة الاستعمار الثقافية واللسانية ومدى تأثيرها في حياة البلد والاشتراكية في الجزائر بين الطموح والواقع المتعثر فضلا عن تعلق الإنسان بأرضه ، وفي روايته الأخيرة "الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي"عالج الكاتب علاقة الدين بالسياسة وغني عن البيان أن البلد عاش عشرية من الدم والفوضى ووجد الإسلام السياسي أبواقا دعائية له في البلد كادت أن تذهب بالأمل الصغير المتبقي في تحقيق مشروع الحداثة.
    استطاع الكاتب الذي يحظى بمحبة خاصة من قبل البسطاء الذين يعيش بينهم والذين ينادونه "عمي الطاهر" أن ينقل أفكاره متحايلا على السلطة ورقابتها وأن يجعلها تخطب وده تارة أخرى وهي طالما تملقت المفرنسين لحاجة في نفس يعقوب -خوفا أو طمعا-
    وأذكر مرة أنني حادثته بالهاتف أسأله إن كان في الإمكان أن تتكفل مؤسسته بطبع كتابي الثاني فضحك وقال لي باللهجة الجزائرية :عريان وعريان تلاقاو في الدار السخونة أي الحمام كناية عن ضيق ذات اليد وعقب أنا أجمع للجاحظية الدينار بشق النفس والحق أن الرجل يصدر التبيين بمساعدة من دار سعاد الصباح
    ونصحني بمقابلة أحد الصناعيين في مدينتي ليتكفل بالطبع مقابل الإشارة إلىذلك في الصفحة الأولى ولكنني بعد شكره على النصيحة استنكفت فعل ذلك!
    جدير بالذكر أن الجاحظية ومنذ سنوات دأبت على تنظيم مسابقة جائزة مفدي زكريا للشعر والتي لها صدى مغاربي كبير
    نتمنى للكاتب الشفاء والعودة إلى بلده للعيش بين البسطاء الذين أجبهم وعاش بين ظهرانيهم أيام الفتنة الكبرى !
  • زياد القيمري
    أديب وكاتب
    • 28-09-2008
    • 900

    #2
    كل الدعاء للكاتب المبدع بالشفاء
    وكل التمنيات له بعودته الى حضن (لازه) التي عشق
    وكل التقدير لك أيها الوفي لاهتمامك بكاتبنا وأديبنا المبدع
    وله كل اجلالي واحترامي
    ابن القدس -الذي عشق اللاز وغرم بالطاهر "الطاهر وطار"
    الاستاذ-زياد القيمري

    تعليق

    • يوسف الديك
      شاعر وأديب
      مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
      • 22-07-2008
      • 894

      #3
      [align=justify]أمنياتي بالشفاء للروائي المبدع

      الطاهر وطار

      التقيته في حياتي مرّة واحدة عبر امسية جمعتنا به في مقر رابطة الكتاب الأردنيين في جبل اللويبدة / عمان .

      تحدث الطاهر وطار عن تجربته الأدبية فامتعنا ثم تحدث الروائي محمد زفزاف ..حول تجربته في العمل الأدبي خارج ضوابط المجتمع وخاصة ما يعتبره البعض جرأة جنسية في التناول وقال أن اول من يقرأ روايتي التي تكسر تابو الجنس في العادة هنّ بناتي الصبايا وطالبات الجامعة ..وان المر لا يخجلني بتاتاً ، ثم انتقلنا بسيارة الصديق الروائي جمال ناجي في جولة ليلية ..نطلع الطاهر وطار ومحمد زفزاف على معالم عمّان العاصمة ، كان هذا في العام 1995 ...تحدثنا في السيارة عن سفينة نوح طويلاً ..ثم دلفنا مطعماً شعبياً وسط العاصمة " مطعم هاشم " وتناولنا وجبة فول وحمص وفلافل شهية ...حيث مقاعد القشّ في الطريق العام ..والصحون مشتركة ..هناك قد تجد الوزراء ونواب البرلمان .. كما قد تجد الصعاليك والمعذبين في الأرض .

      شفى الله الغالي الطاهر وطّار .

      صاحب تجربة في العشق ..وسواها .

      وأعتقد كما قال الصديق زياد القيمري ذات مادّة ..أن الأوفياء للأدباء في محنهم قلّة قليلة ...ربما لأن عدد القرّاء في الوطن العربي أقل بكثير من عدد الكتاب " في زمن الأميّة " ..وأضيف ان هذا الخبر لو تناول هيفاء وهبي لشارك فيه عشرات الأدباء والمبدعين " بلا قافية " .

      محبتي لك أخي لهذا الإهتمام ودعاؤنا موصول للطاهر بالعودة سليماً معافىً لوطنه ومحبّيه وقرّائه ....ودمت بخير .[/align]
      عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
      أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
      وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
      يوسف الديك​

      تعليق

      • سهيلة عزوني
        أديب وكاتب
        • 16-12-2008
        • 74

        #4
        يساري أو لا ،يظل عمي الطاهر في أعيننا ـ نحن خريجو المدرسة الجزائرية ـ تلك القامة السامقة التي كنا و لا نزل ننظر إليها بعيون كلها محبة و إكبار..فعلى نصوصه تربت ذائقتنا الأدبية،إن كان في حصص القراءة الموجهة أو قراءاتنا الحرة.
        إسم الطاهر وطار كان متداولا جدا بين"شلتي"في الثانوية وكنا نتبادل كتاباته على وعد بأننا سنقضي سويعات من السعادة و البهجة .
        بعد ذلك،صار يوم الأربعاء من أهم مواعيدنا الأسبوعية حيث كنا نحضر لقاء دوريا متنوعا بين الأماسي الشعرية و القصصية و غيرها من النشاطات الفنية بمقر الجمعية الجاحظية .
        ربما لم أعد اذكر الكثير عن محتوى تلك الأماسي..لكني لا أزال أذكر عمي الطاهر، الجزائري البسيط في مظهره و في معاملاته..و استقباله و ترحيبه بالجميع...
        اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك يا "عمي الطاهر".

        تعليق

        يعمل...
        X