الاخت الفاضله الاستاذه رشيدة
رائع ما خطه قلمك
حيث نجح قلمك فى الغوص الى اعماق حاله انسانيه تمر بها الكثير من النساء
فراينا بطله الخاطرة تجسد تلك الحاله بمنتهى الدقه والابداع
وهنا اسمحى لى ان اتوقف قليلا
الاديب ( رجلا كان او امراة )
عندما يكتب
وينشر ما كتب
لا يعبر بكلماته عن حاله شخصيه تمر به والا لاكتفى كل اديب بموضوع واحد ونضب ابداعه
الاديب يكتب عن حالات انسانيه يمر بها البشر ولكنهم لا يمتلكون القدرة على تجسيد مشاعرهم
بينما الاديب يمتلك تلك القدرة
فينوب عنهم ليجسد هذه المشاعر بابداعه
وعندما نقرا يجب الا نلتفت الى نوع الاديب ( رجل او امراة )
فهناك ادباء رجال كتبوا عن مشاعر المراة وحالات تمر بها النساء بدقه اكثر من كثيرات
والعكس ايضا
خطير جدا ان نتفاعل مع كلمات الادباء على انها مشاعر خاصه بهم
فلو كانت كذلك فالاولى بها البريد الخاص وليس النشر العام
كما ان تلك الطريقه فى القراءه فيها ظلم كبير لموهبه الاديب
فالادب فى حقيقته ليس نقلا للواقع كما هو
بل هو تجسيد لاحساس الاديب والمبدع بذلك الواقع
وذلك الواقع قد لا يكون للاديب اى علاقه به
او قد يكون قد سمع عنه او قرا عنه او حتى مجرد فكرة خطرت بباله عن حاله انسانيه
والاديب كانسان قد يمر بهذه الحاله او يقترب منها فى واقعه
وقد لا يكون له اى علاقه بها
لكن
فى النهايه ما نراه منشورا لا يمثل الواقع ايا كانت علاقه الاديب به
بل هو يمثل احساس الاديب بهذا الواقع
اندهش بشدة من القارىء عندما يقرا عمل ابداعى ويتفاعل معه على انه ليس عملا ابداعيا بل هو سيرة ذاتيه للكاتب
فارى ذلك القارىء يدخل ليبارك للاديب على مشاعره
او يدخل ليرفض تلك المشاعر من الاديب
متناسيا ان هناك بطل او بطله للعمل الابداعى
وان هذه المشاعر التى قراها هى مشاعر بطل العمل ولا علاقه لها بشخص الاديب
اتمنى ان نعترف للاديب بقدرته على الخلق والابداع
فهذا اكبر تقدير له
اما التعامل مع النصوص على انها سيرة ذاتيه فظلم كبير لموهبه الاديب
فائق تقديرى واحترامى
جمال النجار
رائع ما خطه قلمك
حيث نجح قلمك فى الغوص الى اعماق حاله انسانيه تمر بها الكثير من النساء
فراينا بطله الخاطرة تجسد تلك الحاله بمنتهى الدقه والابداع
وهنا اسمحى لى ان اتوقف قليلا
الاديب ( رجلا كان او امراة )
عندما يكتب
وينشر ما كتب
لا يعبر بكلماته عن حاله شخصيه تمر به والا لاكتفى كل اديب بموضوع واحد ونضب ابداعه
الاديب يكتب عن حالات انسانيه يمر بها البشر ولكنهم لا يمتلكون القدرة على تجسيد مشاعرهم
بينما الاديب يمتلك تلك القدرة
فينوب عنهم ليجسد هذه المشاعر بابداعه
وعندما نقرا يجب الا نلتفت الى نوع الاديب ( رجل او امراة )
فهناك ادباء رجال كتبوا عن مشاعر المراة وحالات تمر بها النساء بدقه اكثر من كثيرات
والعكس ايضا
خطير جدا ان نتفاعل مع كلمات الادباء على انها مشاعر خاصه بهم
فلو كانت كذلك فالاولى بها البريد الخاص وليس النشر العام
كما ان تلك الطريقه فى القراءه فيها ظلم كبير لموهبه الاديب
فالادب فى حقيقته ليس نقلا للواقع كما هو
بل هو تجسيد لاحساس الاديب والمبدع بذلك الواقع
وذلك الواقع قد لا يكون للاديب اى علاقه به
او قد يكون قد سمع عنه او قرا عنه او حتى مجرد فكرة خطرت بباله عن حاله انسانيه
والاديب كانسان قد يمر بهذه الحاله او يقترب منها فى واقعه
وقد لا يكون له اى علاقه بها
لكن
فى النهايه ما نراه منشورا لا يمثل الواقع ايا كانت علاقه الاديب به
بل هو يمثل احساس الاديب بهذا الواقع
اندهش بشدة من القارىء عندما يقرا عمل ابداعى ويتفاعل معه على انه ليس عملا ابداعيا بل هو سيرة ذاتيه للكاتب
فارى ذلك القارىء يدخل ليبارك للاديب على مشاعره
او يدخل ليرفض تلك المشاعر من الاديب
متناسيا ان هناك بطل او بطله للعمل الابداعى
وان هذه المشاعر التى قراها هى مشاعر بطل العمل ولا علاقه لها بشخص الاديب
اتمنى ان نعترف للاديب بقدرته على الخلق والابداع
فهذا اكبر تقدير له
اما التعامل مع النصوص على انها سيرة ذاتيه فظلم كبير لموهبه الاديب
فائق تقديرى واحترامى
جمال النجار
تعليق