أصلى عليكَ
صلاتى عليكَ احتراقُ الخطايا
و طهرٌ يرتّلُ بين الحنايا
أصلى عليكَ
فصلْنى اِليكَ
فقيراً أتيتكَ لا شئَ عندى
- و غيرك ما رامَ اِلا الموده –
سوى امّ الكتابِ
تزيلُ مع الزهدِ
سهدَ العذابِ
و بعضِ الآياتِ
و (قل هو)
هو الحبُ يجمعُ ما بيننا
تقىٌ محيّاكَ
شقىٌ أنا
و لكن
أحبكْ
أ هذا لأنك أنت الخلاصُ
و أنت الحقيقةُ
أنت الطريقةُ
أنت الاِجابه ؟
دعا اللهَ فيكَ أبو الأنبياءِ
و إبنُ البتولِ
و موسى الكليمُ
فكنتَ البدايةَ
كنتَ الهدايةَ
كنتَ النهايه
( و بالمؤمنينَ رؤوفٌ رحيمُ)
أحبكْ
و أكتمُ حبك
فكتمان حبكَ صدقُ المحبه
أحبك
و أفضحُ حبك
- و أمّا بنعمةِ ربك –
ترانى تهورتُ حين اعترفتُ ؟
ترانى تخوّفت حين كتمتُ ؟
ذبلتُ
ذبلتُ
و أقسمُ أنى عشقتُ الذبولا
فزدْ فى ذبولى
لعلى أفوزُ ببعضِ الشفاعةِ
نظرةِ عينٍ
فينسى الفؤادُ عذابَ الوصولِ
بحبكَ أُذرى
و أُضرى
و أُقلى
و أسمو
و أدنـــــو
و أعلــــــــو
و تفديكِ روحى
كذا شِرعة الحبِّ يابن الذبيحِ
تعليق