
سِحْرُ امْرَأَة
كَيْفَ العَالَمُ بِدُونِ امْرَأَة؟ !
حِضْنٌ يَزُفُّكَ إِلىَ الحُبّ
وَكَفَّان تَحْمِلاَنكَ إِلىَ المَْجْد
وَقَلْبٌ تَسْتَحِمُّ فِيهِ كُلَّ لَيْلَة.
/
شَمْسٌ تَقيِكَ القَرَّ
غَمَامٌ يَحْجُبُ الحَرَّ
زُلاَلٌ يَرْويِ الصَّدِي
وِسَادَةُ عشق تَنْشُرُ الأَحْلاَمْ.
/
فيِ الدُّنْيا دُنْياَ
وفيِ الأُفْقِ حَلاَوَة.
فيِ السَّحَرِ سِحْرٌ
وَفيِ نُورِ الفَجْرِ طَلاَوَة
فيِ الأَحْلاَمِ حُلْم
وفيِ الثُّرَيّا مَهَاجِعُ الفُؤاد.
مَسَمَّيَاتُ الكَوْنِ أَمْ مُسَمَّيَاتُ الحَبيِبَة؟
/
أُسَافِرُ والشَّوُكُ وَخَزَاتٌ
وَشَذَى الوَرْدِ يُسْليِني،
أُحَادِثُ السَّرَاب
وَبَريِقُ الأَمَلِ يُعْشيِنِي.
العُمْرُ حَثيِث
والخُلْدُ يُنْشيِنِي.
طِبْتِ سَيِّدَةَ الأَكْواَنْ
وَطَابَ مَمْشَاك
وَطاَبَ مِنْكِ لحَنُ الرَّنيِنْ.
/
بُرْكاَنُ الحُبِّ ثَارْ
هَرْوِلْ حَبيِبيِ لِنَجْدَةِ الأَسيرْ.
لَيْلُ التَّنَاجيِ أَقْبَلْ
فأَشْعِلْ عُيُونَكَ تُضيِءُ اللَّيْلَ الأَسْمَرْ.
أَيَا حَبيِباً نَامَ والصَّحْوُ عَليِلْ!
وحَبيِباً سَمَرْ واللَّيْلُ كَليِلْ!
أَيَا حَبيِبًا جَفْنُهَ عِتَابْ
وَحَرْفُهُ مَلاَمْ
لاَ تُخْلِفْ مَسَاءَ الوُدِّ
وَحَلِّقْ بالجَنَاحِ الكَسيِرْ
فالصَّبُّ بَعيِدْ
والهَوَى قَريِبْ
واللَّيْلُ مِنْ جَفَاكَ
طَويِلٌ طَويلٌ طَويِلٌ.
/
شُطْآنُ القَلْبِ تَمَزَّعَتْ مِنْ هَوْلِ الأَمْوَاج
وَأَديِمُ الأَرْضِ ابْتَلَّ بالطَّلِّ الجّميِلْ
وَحَارَتِ العُيُونُ عَنِ الطَّيْفِ الكَليِلْ
/
أَمَوْلاَتي ِ !
أمَوْلاَةَ القَلَمِ النَّدِي
أَنْتِ فيِ الكَوْنِ لُغْزُ الجَمَالْ
وَفيِ البَرَاياَ نَسْغُ الحَيَاة
أَنْتِ فيِ جَوْفِ اللَّيْلِ بَريِقُ الأَمَلْ.
/
أ يَا حُورِيَةَ عَيْنيِ
وَشَمْعَةَ لَيْليِ !
أَقْبِليِ وَأَجْمِليِ
فالشَّمْسُ خَجْلىَ
والقَمَرُ يَحْكِي قِصَّةَ الغَدِ الجَميِلْ.
تعليق