ارادة الحياة في القمه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    ارادة الحياة في القمه

    بدون ذراعين وساقين.. ويقود شركتين أمريكيتين
    -----------------------------
    بدون ذراعين.. بدون ساقين.. فقط هو عبارة عن جزء علوي من جسم إنسان".. ربما لا يصدق أحد أن هذه مواصفات إنسان على قيد الحياة، فضلا عن أن يصدق أن صاحبها شاب نجح في أن يصبح رئيسا لإدارة شركتين من كبرى المؤسسات الأمريكية.
    نيك نيكولاس" الشاب الأسترالي البالغ من العمر -24 عاما- هو صاحب هذه المواصفات، ورغم أنه ولد معاقا في أسرة أسترالية فقيرة إلا أنه قرر ألا تقف إعاقته حاجزا أمام طموحه ليحول حياته من حياة بلا أطراف إلى حياة بلا حدود.
    لقد وضع نيكولاس نصب عينيه أنه ليس وحده ذا إعاقة، "فجميع البشر لديهم إعاقات، فالخوف إعاقة، والخجل إعاقة، والتردد إعاقة، والكمال لله وحده، ولكن الأمل والثقة والإرادة هي الأشياء الأساسية التي يجب أن يحصل عليها الشخص السوي في حياته"، بحسب ما ذكره لصحيفة "المصري اليوم"، وبرنامج العاشرة مساء بقناة دريم الفضائية.
    وبهذه الإرادة استطاع نيكولاس الذي يعيش حاليا في الولايات المتحدة أن يكمل تعليمه المدرسي والجامعي ليحصل على ثلاث شهادات في الاقتصاد وإدارة الأعمال عام 2003، بجانب إجادته للسباحة وركوب الخيل والجولف وكرة القدم.
    كما أصبح رئيسا لواحدة من أكبر المؤسسات الأهلية في أمريكا التي ترعى الإعاقة وهي"attitudeisaltitude"، ورئيسا لشركتين من أكبر الشركات الأمريكية.
    فترات عصيبة
    ورغم روح الإرادة والتحدي التي تسيطر عليه إلا أنه لا ينكر أنه مر بفترات عصيبة خاصة في مرحلة الطفولة جعلته يحاول الانتحار.
    وواجه نيكولاس تحديات مالية خلال مشوار حياته: ففي عام ١٩٩٠ غيرت الحكومة الأسترالية القانون، ولم يسمحوا للأطفال المعاقين بالذهاب للمدارس العادية، ولم تدفع أية مساعدات مالية لوالديه لمساعدته على إكمال تعليمه، ولكن أهله قرروا أن يتكبدوا عبء مصاريف مدرس خاص له، ليستكمل تعليمه من المرحلتين الابتدائية والثانوية.
    وفي الجامعة كانت المصروفات غالية جدًّا وأهله لا يقدرون على دفعها بمفردهم، لذا قامت إحدى الشركات الخاصة بمساعدته على استكمال تعليمه.
    وعن أهم العوامل التي ساعدته في التغلب على هذه التحديات، تمثلت في أبويه اللذين تمكنا من تشجيعه وغرس الأمل بداخله ونجحا في إعادته إلى حب الحياة مرة أخرى والتمسك بها؛ حيث ظلا يرددان على أذنيه دوما مقولة "نظرتك لنفسك.. هي ما تجعل الآخرين ينظرون لك".
    جولة عالمية
    وبعد هذا النجاح الذي حققه يحرص نيكولاس على مساعدة كل صاحب إعاقة من خلال توفير المناخ الصحي والطبي للمعاقين وإمدادهم بالأجهزة التعويضية.
    وحاليا يجوب "نيكولاس" العالم سعيا وراء عمل علاقات مع الحكومات والمؤسسات الأهلية في مختلف أنحاء العالم لتغيير نظرة المجتمعات للمعاقين وتفعيل دورهم في المجتمع؛ حيث قام بزيارة 19 دولة زار فيها مؤسسات رعاية المعاقين والملاجئ والسجون والمؤسسات المعنية برعاية الأطفال الأيتام، راجيا بذلك نشر الأمل في نفوسهم وتقديم الدعم لهم
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    رجل إستيقظ مبكرا ليصلي صلاه الفجر في المسجد لبس وتوضأ وذهب إلى المسجد
    وفي منتصف الطريق تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ وذهب ليصلي
    وفي نفس المكان تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ وخرج من البيت
    لقي شخص معه مصباح سأله : من أنت ؟
    قال : انا رأيتك وقعت مرتين وقلت انور لك الطريق إلى المسجد ..
    ونور له الطريق للمسجد وعند باب المسجد قال له : أدخل لنصلي .. رفض الدخول
    وكرر طلبه لكنه رفض وبشده الدخول للصلاة
    سأله : لماذا لاتحب أن تصلي ؟
    قال له: انا الشيطان
    انا أوقعتك المره الاولى لكي ترجع البيت ولاتصلي بالمسجد ولكنك رجعت
    ولما رجعت إلى البيت غفر الله لك ذنوبك ،،
    ولما أوقعتك المرة الثانية
    ورجعت إلى البيت غفر الله لأهل بيتك ،،
    وفي المرة الثالثة خفت أن أوقعك فيغفر الله لاهل قريتك.
    فلا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلا

    الله لا إلَه إلا هُو الحَيُّ القَيّومُ
    لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم
    لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      وداعا لمرض السكر
      ----------------------
      نجح الطبيب السوداني طارق مصطفى أرباب الذي يعمل في قسم الأبحاث بمستشفى همر سميث التابع لكلية الطب جامعة لندن وهو المستشفى الذي أجريت فيه عملية جراحة قلب لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير قبل بضعة أسابيع، نجح في اختراع أول عقار في العالم لعلاج مرض السكري بصورة نهائية، وحصل على براءة اختراع من كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية اللتين سجل بهما الاختراع تحت الرقم «4065834».
      العقار الجديد يتوقع أن يحدث ثورة طبية في مواجهة مرض السكري الذي استعصى علاجه على الطب بصورة نهائية منذ اكتشافه.. كما أن الدكتور طارق أرباب حقق إنجازاً آخر في مجال العمليات الجراحية من خلال تجربته في علاج الصرع عن طريق الجراحة التي أطلق عليها البريطانيون «أرباب سستم في عمليات الجراحة»، الذي يتوقع العمل به قريباً في مستشفى «همر سميث» لمعالجة مرضى الصرع، الأمر الذي جعل جامعة لندن تجري استعدادها لترشيح د. طارق لنيل لقب البروفيسور في الجراحة ضمن مرشحيها لعام 2005م.
      «الرأي العام» التقت بالدكتور «طارق سيد مصطفى أرباب» خلال زيارته للسودان وأجرت معه الحوار التالي:
      انزيم الأمليز
      * د. طارق ما هو العقار الذي اخترعته لعلاج مرض السكري بصورة نهائية؟
      - العقار عبارة عن حبوب وحقن تقضي على مرض السكري بصورة نهائية ويتكون هذا العقار من انزيمات تعتمد على «أنزيم الامليز» الذي يحول النشا الى سكر ويحلل السكر الى جزيئات يسهل على الجسم امتصاصها بفعالية أكبر من الانسلين الذي يستمر مع المريض طوال حياته. فيما جرعات العقار الجديد تحتاج لفترة من شهرين الى ستة أشهر لكي يتعافى المريض من السكري بصورة نهائية.
      * كيف تم اكتشاف العقار الجديد؟
      - اكتشاف العقار الجديد لمرض السكري، تم من خلال البحث المعملي المتواصل عن الكيفية التي يتحصل بها الجسم على الطاقة، بالاضافة لإجراء تجارب تحليلية على أجسام بعض المرضى استخدمت فيها مادة اليود، فوجدت أن مادة اليود تحلل السكر وتقضي عليه بفعالية عالية، فاستخدمت ذات التحليل في اختراع العقار الذي أثبت نسبة نجاح عالية. ومنحت براءة اختراع فيه من بريطانيا والولايات المتحدة اللتين سجلت الاختراع بهما.
      * ما هي دواعي تسجيل اختراعك في بريطانيا وأمريكا بدلاً عن السودان؟
      - بريطانيا والولايات المتحدة تتوافر فيهما حقوق الدفاع عن المخترعين بصورة كبيرة، كما أن شركات الأدوية في البلدان الغربية لديها المقدرة على تصنيع العقار بكميات كبيرة تتيح لمرضى السكري الاستفادة من العلاج في كل أنحاء العالم، ثم إن الناتج المعملي يتيح للمخترع تطوير الاختراع بصفة دائمة.
      * تسجيل العقار خارجياً هل سيحرم السودان من تصنيع الدواء داخلياً وبكميات تجارية؟
      تسجيل العقار كإختراع في بريطانيا والولايات المتحدة لا يمنع السودان من طلب تصنيع الدواء داخلياً، لأن مالك العقار سوداني، ويحق له تسجيل اختراعه في كل دول العالم، لأن الغرض من الاختراع القضاء على معاناة مرضى السكري الذين يوجودون في كل مكان حول العالم، كما أن هذا الاختراع سيعاد تسجيله مرة أخرى عالمياً بعد مرور عام على تسجيله في بريطانيا والولايات المتحدة، ولذلك أعدت تسجيله في الولايات المتحدة الأمريكية خوفاً من سرقته وتعديله بواسطة جهات أخرى قبل أن يتسجل عالمياً.
      حقائق علمية جديدة
      * هل توصلت لحقائق علمية جديدة عن مرض السكري من خلال الاختراع لم تكتشف من قبل؟
      - الحقائق التي توصلت اليها قادتني الى اختراع العلاج فمن خلال التجارب المعملية أضفت مادة الصوديوم الي بشرة احد المرضى فوجدت أن مفعول اليود يغير لون البشرة، فقمت بإضافة اليود على الدقيق فتحلل الدقيق، ثم أجريت تحليلاً معملياً على اللعاب الخاص بمرضى السكري، ولعاب اشخاص غير مصابين بمرض السكري فوجدت أن مرضى السكري يعانون من نقص في المادة اللعابية التي تهضم السكر والنشا، وهي أولى التجارب العلمية في العالم تكتشف أن مرضى السكرى أجسامهم لا تفرز المادة اللعابية التي تحلل السكر ولذلك من أجل فائدة المجتمع ينبغي أن تدرس المادة اللعابية لطلاب الطب والصيدلة كمدخل لمرض السكري.
      سكري الفقراء
      * كيف تفسر انتشار مرض السكري وسط الفقراء؟
      - مرض السكري أصبح مرضاً شبه عام حول العالم نتيجة تغيير المواد الغذائية، وتخزين الغذاء لفترات طويلة في الثلاجات، واستخدام المواد الكيمائية في الحفاظ على المواد الغذائية وتغيير التركيبة الجينية للمواد الغذائية.
      * هل المواد المحورة جينياً تسبب مرض السكري؟
      - الأغذية المحورة جينياً لها علاقة بمرض السكري، كما أن هناك أنواعاً من الدقيق يصعب هضمها مثل دقيق «الفينا»، والدقيق إذا لم يُهضم يترسب كمواد طاقة في الأنسجة والشرايين الدقيقة والكبيرة داخل الجسم، فيكون الشخص عرضة لأمراض القلب والفشل الكلوي وأمراض الدماغ بالاضافة الى السكري.
      * الدقيق لا يمكن الاستغناء عنه.. كيف يمكن حل هذه المعادلة الصعبة؟
      - الدقيق لا يمكن الاستغناء عنه في الغذاء، ولكن يمكن أن تضاف اليه كربونات الصوديوم التي تحلل الدقيق في الجسم لأجزاء صغيرة وتمنع ترسبه في الأوعية والشرايين رغم خطورة كربونات الصوديوم على مرضى السكري التي يمكن أن تُعالج وفق إجراءات علمية خاصة.
      شفاء المرضى
      * هل هناك مرضى شفوا من مرض السكري بصورة نهائية يمكن الاعتماد عليهم كنماذج علاجية؟
      - هناك عدة أشخاص تم علاجهم في السودان بنسبة «100%» فمثلاً «م.ذ» شاب عمره ثلاثة عشر عاماً كان يستخدم الانسولين بمعدل ستين وحدة يومياً، عندما بدأ في استخدام العقار الجديد خفض استخدام الانسولين الى النصف في فترة وجيزة، وفي طريقه للتخلص منه بصورة نهائية، كما أن «م.أ» خمسة عشر عاماً يستخدم الانسولين بمعدل خمسين وحدة في اليوم بعد تناول العلاج خفض الانسولين الى عشر وحدات في فترة وجيزة جداً، بالاضافة الى «أ.ب» الذي يبلغ عمره ستة وأربعين عاماً يستخدم حبوب علاج السكري لفترة طويلة من الزمن تعالج باستخدام العقار الجديد بصورة نهائية من مرض السكري، وكل الذين ذكروا يمكن الرجوع اليهم.
      * كيف تتأكد من شفاء مرضى السكري الذين يتناولون العقار الجديد بصورة نهائية بعد مغادرتك السودان؟
      - بعد مغادرتي السودان، أظل على اتصال مع المرضى لمعرفة أحوالهم، ثم أطلب منهم اجراء فحوصات كل ستة أشهر، ومن خلال زيارتي السنوية للسودان من كل عام اخضع المرضى لفحوصات دقيقة من خلال جهاز خاص أحضره معي من بريطانيا، ولذلك كل المرضى الذين خضعوا لعلاج بواسطتي حقق العقار المخترع نجاحات كبيرة في علاجهم.
      تصنيع العقار
      * هل هناك جهات عرضت عليك تصنيع العقار الجديد؟
      - تقدمت الىّ شركة ألمانية بالاضافة لعدة شركات أدوية أوربية، بعد أن نُشر الاختراع في المجلة الطبية البريطانية بعد تأكدهم من أن الاختراع طبق عملياً ووجد تجاوباً واسعاً من المؤسسات الدوائية.
      * هل العقار المخترع حديثاً لم تسبقه أية محاولات علمية لحل مشاكل مرضى السكري؟
      - هناك بعض الاختراحات طُرحت لمعالجة مرضى السُكري عن طريق الجراحة التي تعتمد على زراعة غدد لإفراز الأنسولين في الجسم، كما يحدث في زراعة الاعضاء الأخرى، ولكن ذاك الاختراح كانت نسبة نجاحه ضئيلة لم تتعد نسبة «8%» رغم المجهودات الكبيرة التي بُذلت حيث أثبتت التجارب الطبية أن زراعة البنكرياس تقضي على السكر في الجسم بصورة نهائية وهي محاولة غير موفقة
      ____________ ______

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        ستبدأ هولندا ببث فيلم گرتوني إباحي عن زوجات سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - يحتوي على مشاهد فاضحة ومشينة

        وبما أن التجار في هولندا هددوا النائب البرلماني الذي سمح ببثها أن يقاضوه في حال قاطع المسلمون منتجاتهم وتـــحمــيـــله

        نتائجها ، لنصرة سيــد الـــبشـــر - عليــه الصلاة والسلام - سيقاطع المـسلمـون فـي گـل أنـحاء العالم گل أنواع الانتاج الهولندي من

        10 أبريل - 30 مايو لذا نرجو نشر هذه الموضوع

        تعليق

        • يسري راغب
          أديب وكاتب
          • 22-07-2008
          • 6247

          #5
          المعلمة
          قصة يخسر من لا يقرأئها
          و يندم من لا يتعلم منها
          ثلاث دقائق فقط
          ----------------
          حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
          لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
          وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
          لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
          وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
          أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
          بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".
          وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !
          وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
          وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
          مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

          وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

          وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

          لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
          هنا أقبل لها (دكتور ستودارد)وهمس في أذنها قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
          فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

          (تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).

          إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
          . والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
          ولا بالمظهر عن المخبر،
          ولا بالشكل عن المضمون.
          يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
          وأن تسبر غور ما ترى،
          خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،
          مليئة بالعواطف،
          والمشاعر،
          والأحاسيس،
          والأفكار

          تعليق

          • خلود الجبلي
            أديب وكاتب
            • 12-05-2008
            • 3830

            #6
            المعلمة


            قصة يخسر من لا يقرأئها


            و يندم من لا يتعلم منها

            ثلاث دقائق فقط


            اخي الكريم اعجبتني كتير هذه القصة الرائعة بحق
            الارادة والعزم والهمة هي اساس الوصول للقمة فعلا
            وهده هي صناعة الانبياء
            قال أحد الصالحين: همتك فاحفظها، فإن الهمة مقدمة الأشياء، فمن صلحت له همته وصدق فيها، صلح له ما وراء ذلك من الأعمال
            تقبل مروري
            لا إله الا الله
            محمد رسول الله

            تعليق

            • يسري راغب
              أديب وكاتب
              • 22-07-2008
              • 6247

              #7
              ايها الاميره
              مرورك فيه من همة العطاء
              وحضورك الوهاج اصرار على التحدي بكبرياء
              تلك هي عناوين ارادة البقاء
              التحدي والعطاء والاصرار بكبرياء
              وهذا هو انت
              البرنسيسه
              خلود
              مودتي
              واحترامي
              وكل التقدير

              تعليق

              يعمل...
              X