[poem=font="simplified arabic,7,black,bold,normal" bkcolor="skyblue" bkimage="" border="ridge,6,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
عَلَى مَوْجِ بَحْرٍ بَثَثْتُ شجُونِي=بِعِطْرِ الأَرِيجِ وَهَمْسِ الجفُونِ
فَإنْ عَادَ مَوْجٌ تَزَايَدَ شَوْقِي=لِيَنْبُضَ قَلْبِي بُعَيْدَ السكونِ
أَنَا المُبْتَلى فِي الحَيَاةِ وَيَكْفِي=بِأَنِّي أُدَاوي جُرُوحَ السنينِ
يَفِيَضُ الفؤادُ إليكِ حَنيناً=وَيَغْدو عَليلاً بِهَذا الحَنينِ
يُسَامرُنِي البَحْرُ عِنْدَ المسَاءِ=وَيَسْأَلُنِي عَاتباً بَعْدَ حِينِ
أُجِيبُ وَقَدْ أَطبَقَ الصَمْتُ قَلْبِي=وَحَبَّاتُ مَاءٍ تُفِيضُ جَبِينِي
وَقَدْ كُنْتُ يَوماً طَلِيقَ اللِسَانِ=وَيَشْهَدُ كُلٌّ بِعَقْلي الرَصِينِ
أُجِيبُ وَقَدْ أَصْبَحَ الصَمْتُ دَائِي=وما عَادَ يُسْمَعُ إِلاَّ أَنِينِي
فَمَا الحُبُّ إِلاَّ رَوَافِدُ قَلْبٍ=تَفَجَّرَ نَبْعاً بِعُمْقِ الوَتِينِ
وَلا خَـيْـرَ فِيهِ إِذَا لَمْ يُسَيَّجْ=وَيُحْمَ بِشَرْعِ الرَحِيمِ المَتِينِ
فَيَا أَيُّها البَحْرُ هَذا بَيَانِي=فحَمِّلْ نَسِيمَ اللَيَاليِ حَنِينِي[/poem]
[align=center]محمد سمير السحار
3\3\2009[/align]
عَلَى مَوْجِ بَحْرٍ بَثَثْتُ شجُونِي=بِعِطْرِ الأَرِيجِ وَهَمْسِ الجفُونِ
فَإنْ عَادَ مَوْجٌ تَزَايَدَ شَوْقِي=لِيَنْبُضَ قَلْبِي بُعَيْدَ السكونِ
أَنَا المُبْتَلى فِي الحَيَاةِ وَيَكْفِي=بِأَنِّي أُدَاوي جُرُوحَ السنينِ
يَفِيَضُ الفؤادُ إليكِ حَنيناً=وَيَغْدو عَليلاً بِهَذا الحَنينِ
يُسَامرُنِي البَحْرُ عِنْدَ المسَاءِ=وَيَسْأَلُنِي عَاتباً بَعْدَ حِينِ
أُجِيبُ وَقَدْ أَطبَقَ الصَمْتُ قَلْبِي=وَحَبَّاتُ مَاءٍ تُفِيضُ جَبِينِي
وَقَدْ كُنْتُ يَوماً طَلِيقَ اللِسَانِ=وَيَشْهَدُ كُلٌّ بِعَقْلي الرَصِينِ
أُجِيبُ وَقَدْ أَصْبَحَ الصَمْتُ دَائِي=وما عَادَ يُسْمَعُ إِلاَّ أَنِينِي
فَمَا الحُبُّ إِلاَّ رَوَافِدُ قَلْبٍ=تَفَجَّرَ نَبْعاً بِعُمْقِ الوَتِينِ
وَلا خَـيْـرَ فِيهِ إِذَا لَمْ يُسَيَّجْ=وَيُحْمَ بِشَرْعِ الرَحِيمِ المَتِينِ
فَيَا أَيُّها البَحْرُ هَذا بَيَانِي=فحَمِّلْ نَسِيمَ اللَيَاليِ حَنِينِي[/poem]
[align=center]محمد سمير السحار
3\3\2009[/align]
تعليق