أخواني وأخواتي الكرام هذه القصيدة نُشرت عبر الإذاعة القطرية - برنامج نبض القصيد
جزيل الشكر والتقدير للإذاعة القطرية - برنامج نبض القصيد
وأخص بالشكر :
الأستاذ الكريم / فهاد الشمري والأستاذة الكريمة ، الشاعرة / سارة عبدالله
[poem=font="Traditional ,7,green,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وعلى الشطآنِ قلبٌ ، ليس يدري=واقفٌ كالموج في مدٍّ وجزرِ
فرمال الشاطيء المزعوم صارت=تحته ذرّاتها قِطْعات جمرِ
يرقب الأمواج ، فالأمواج تبدو=منذراتٍ بضياعٍ وسْط بحرِ
أيها النابض - كالناقوس - يرجو=في ضياع الوقت لو يمتد جسري
أيها الواهم ضاع الوقت . عذراً=فأنا يا ( قلب ) لا أملك أمري
قُلْ لحبّات الرمال ، كلِّ موجٍ=إنني الواقف في داخل صدري
صخرة ، لا مضغة ، كالأمس تُفني=في ظروف الخوف والمجهول عمري
فرياحي هذه المرة ريحٌ=بالذي لا تشتهي يا ( قلب ) تجري
وإلى الآن على الشطآن قلبٌ=ما الذي يلقاهُ ؟ حتماً لستُ أدري[/poem]
حامد أبوطلعة
12 / 3 / 1430
تعليق