ثلاتة رجال في حياتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نعيمة القضيوي الإدريسي
    أديب وكاتب
    • 04-02-2009
    • 1596

    ثلاتة رجال في حياتي

    [align=center]الرجل الأول[/align]


    رجل أحببته في ريعان شبابي،كنت مرحة ،محبة للحياة،ابحث عن شغل وقتي بعد أن أنهيت دراستي وولجت ميدان العمل ،كنت ناشطة
    جمعوية،ناشطة في ميدان المسرح وووو… أشياء كثيرة،المهم أني تخليت عن كل هذا من اجل شيء اسمه الحب أو لنقل من اجل أول رجل في حياتي،تحديث كل الأصوات المعارضة،وقلت للجميع هي حياتي وأنا حرة بها،وتمسكت بهذا الرجل وأقمت حفل زفاف كان من أجمل حفلات زفاف العائلة ذاك الوقت،وبدأت مسيرتي الزوجية،،ولأنه كان يعمل بمدينة أخرى وأنا في أخرى وكلانا في القطاع الخاص كان لابد لواحد منا بان يضحي بعمله ويلتحق بالأخر وطبعا جاءت التضحية مني والتحقت به،كي أكون له الزوجة والأم والأخت والصاحبة والحبيبة،كنت أراه حلما أبديا، حلما ورديا،كان يأتيني يوميا متذمرا من عمله شاكيا وباكيا،كنت له صدرا حنونا،احضنه بين ذراعي مثل طفل بحاجة لرضاعة ثدي أمه،وامسح على رأسه،أتيه له بإناء اغسل له رجليه،ادعك كثفيه،احضر العشاء له، أواسيه،وأطبع أجمل القبل على شفتيه،وحين اشعر برغبته في الاسترخاء أضيء له الشموع، وأجهز الغرفة وارقص له،اجعل من ليلته أجمل الليالي الرومانسية، حتى ينسى عناء العمل،والتذمر الذي لا ينتهي من الحياة كلها،وامني النفس بمستقبل أكثر إشراقة حتى مصروف البيت كان معفي منه،قلما يحضر شيئا أو أساله أن يأتي بشيء له،ومرت الأيام وجاءني يوما يقول انه ترك العمل وبصدد البحث عن أخر لم انبس بكلمة وقلت ربنا يعوضك خير،وبدأت التضحية الثانية من جديد بدأت أتكفل بكل شيء من مصروف ومن دفع واجب الكراء بل الأدهى أني أصبحت اشتري له السجائر وادفع له مصروفه الخاص، وكل أملي في فرج قريب وتوالت الأيام وانتهت مدخراتي المالية،وتوقفت عائلتي عن مد العون لي مذكرة إياي باعتراضهم عليه ومحملنني نتيجة اختياري،وكان لزاما علينا ان نترك الشقة ونعيش مع عائلته،كنت ابذل قصارى جهدي كي لا تحدث مشاكل بيني وبينهم رغم أني فقدت خصوصيتي في كل شيء،حتى في غرفة نومي،واستحملت وفجأة قرر الذهاب لمدينة أخرى للبحث عن عمل هناك وكان لابد له من مال،لم يبقى لدي شيء حتى حلي الذهب بعتها فاقترضت من بعض معارفي، الشيك الأول،ثم أرسلت الثاني والثالث وأخيرا وجد عملا وفرحت لان صبري سيعوض خيرا،ودعاني لزيارته هناك وذهبت مثل طفلة فرحت بدميتها لا ابغي منه شيئا سوى حضنه ورؤية سروره ونشاطه ومعرفة مستجدات،كان لقاءا سريعا وخاطفا لكنه بالنسبة لي كان كأنه الدهر بأكمله فلم يكن يسمح له الوقت لان طبيعة عمله كانت بالبحر ودعته والدموع تنهمر من عيني وشيء ما بداخلي يقول لي إنه الوداع الأخير،وكذبت نفسي قلت هو الشوق ليس إلا،ومن يومها لم اسمع صوته ولم أدرك اتصاله فقد قررت عائلته بعد هاته الزيارة إلا أكون في حياته مجددا،فليس من حقي التمتع بمدخوله الجديد،ولست أهلا لأن أكون معه في حياته فهو سيدخل على مستوى اجتماعي أكثر رقيا وهاته الزوجة لم تعد تناسبه وتغيرت هاته العائلة اتجاهي بين عشية وضحاها دون ا درك نواياهم،وضربوا تضحية سبعة سنين من حياتي الزوجية عرض الحائط،وتحمل إياهم لأني بكل فخر كنت من عائلة مرموقة على المستوى الأدبي والثقافي قبل المستوى الاجتماعي وهم كانوا عائلة الأخلاق أخر شيء يفكرون فيه، و أتمرت سنوات التضحية والحب مديونية من الشيكات المسجلة باسمي والمختومة بالطلاق،دون أن يواجهني او يقول لي حتى سبب الطلاق بل الأدهى انه كتب وكالة لوالده كي يطلقني لما وكيف الله وحده اعلم، لكن الأكيد أن عائلته كان لها الدور الأكبر فقد منعوا عني الأكل واحتجزوني بغرفتي،وسرقوا أغراضي ،ومارسوا كل أساليب انتهاك حقوقي،أتدرون بما كنت أواجه كل هذا بالتضرع إلى الله وبالصلوات وحتى عائلتي لم اخبرها ، حتى قرروا طردي من بيتهم بعد أن فعلوا كل الأساليب كي يتم استفزازي.هي حكايتي مختصرة مع الرجل الأول في حياتي رجل كانت له من الشخصية الجسد ليس إلا، فهل أذنبت من يدري ربما في حق نفسي قبل الغير .إنه رجل من ثلاثة رجال في حياتي.
    نلتقي قريبا مع الرجل الثاني
    التعديل الأخير تم بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي; الساعة 10-03-2009, 22:12.





  • عبدالرؤوف النويهى
    أديب وكاتب
    • 12-10-2007
    • 2218

    #2
    عندنا فى طنطا ..يقولون: خيرها فى غيرها.
    على فكرة ..أنا منتظر أشوف حكاية الثلاثة رجال ..
    عرفنا واحد وطلع ابن ....
    ربنا يستر فى الثانى والثالث.

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميلة القديرة
      نعيمة القضيوي الإدريسي
      معذرة والله زميلتي دخلت أصلح لك كل الهمزات والدال التي كتبت بدل الذال لكنني لم أستطع فقد فصل النت معي
      القصة ذكريات موجعة
      وهل لاتعيشها الكثير من النساء بكل أنحاء العالم
      سردك كان جميلا ولكنك لم تنتبهي لكل الأخطاء التي تترك القاريء يتوه بين متاهاتها
      أرجوك لاتنزعجي مني
      أقسم أني دخلت للتصليح وبدون أن أترك أثرا سوى رسالة ستصلك((تحرير)) ولكن النت اللعين غدر بي
      تحياتي لك أيتها الغالية
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • نعيمة القضيوي الإدريسي
        أديب وكاتب
        • 04-02-2009
        • 1596

        #4
        المستشار عبد الرؤوف النويهي شكرا لمرورك الكريم





        تعليق

        • نعيمة القضيوي الإدريسي
          أديب وكاتب
          • 04-02-2009
          • 1596

          #5
          المشرفة عائدة محمد نادر العفو انا التي اعتذر عن تلك الأخطاء الغير المقصودة فكل ما في الأمر اني اكتب مباشرة الموضوع دون الإنتباه لأخطائي واحيانا اخرى لا انتبه حتى اين نشرت الموضوع ،اتقبل ملاحظتك بصدر رحب فأنا لست سوى قشة في كومة حطب، يسعدني ان تنتقدني نقدا بناءا،وقد أصلحت بعض الأخطاء اتمنى أن أوفق،
          شكرا لك تحياتي





          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #6
            الأستاذة الجميلة
            نعيمة
            أعذرى تأخرى
            وصلت هنا متأخراً جداً
            لكن وجدت قصة بها الأنثى الحقيقية
            أسلوب و قالب أنثوى يستحق الإحترام
            هو لم يستحق هذا الحب و هذه الأنوثة
            تسهر على راحته , تقدم له أثمن وجبات الحب , رقصاً و غناءاً , ثم
            تجعله ((سى السيد )) ...... بالتأكيد كانت هى الأفضل و الأجمل .
            لغة هادئة رغم الحزن .. صورت متخمة بالآسى و الأنوثة .. و مثخنة بوجع أم و قلب حبيبة .. لا يحزنك همه .. هو لم يستحق .. و هى كانت الأجدر بالإحترام ..
            ربما جاءت الكاتبة أو الراوية .. صاحبة الأحداث مقصرة بشأن الحبكة قليلاً و لأكن تصاعد الأحداث السريع كان فيه عزاء للقارئ .. بعض الهنات إنفلتت من الكاتبة و تاهت منها فى السطور نتيجة الغوص العميق فى حالة الفكرة و موضوع الأنثى المحبة ..كانت القصة تستحق المزيد من الأحداث لو جمّعت الرجال الثلاثة ههنا .. أحسنت الكاتبة من حيث العرض و لكن قصرت من حيث الطول ..
            سننتظر الثانى و الثالث
            ربما نجد منهما البطل الحقيقى ..
            تحياتى و دمتى بود
            أستاذة نعيمة
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • نعيمة القضيوي الإدريسي
              أديب وكاتب
              • 04-02-2009
              • 1596

              #7
              الأستاذ إبراهيم سلطان
              إلتفاتة لسطوري بهذا الشكل النقدي،يسعدني كثيرا،تواجد بصماتك على كتاباتي فخر لقلمي،شكرا لك ولكلماتك الرقيقة.
              أسعد الله أوقاتك
              تحياتي





              تعليق

              يعمل...
              X