[align=center]الرجل الأول[/align]
رجل أحببته في ريعان شبابي،كنت مرحة ،محبة للحياة،ابحث عن شغل وقتي بعد أن أنهيت دراستي وولجت ميدان العمل ،كنت ناشطة
جمعوية،ناشطة في ميدان المسرح وووو… أشياء كثيرة،المهم أني تخليت عن كل هذا من اجل شيء اسمه الحب أو لنقل من اجل أول رجل في حياتي،تحديث كل الأصوات المعارضة،وقلت للجميع هي حياتي وأنا حرة بها،وتمسكت بهذا الرجل وأقمت حفل زفاف كان من أجمل حفلات زفاف العائلة ذاك الوقت،وبدأت مسيرتي الزوجية،،ولأنه كان يعمل بمدينة أخرى وأنا في أخرى وكلانا في القطاع الخاص كان لابد لواحد منا بان يضحي بعمله ويلتحق بالأخر وطبعا جاءت التضحية مني والتحقت به،كي أكون له الزوجة والأم والأخت والصاحبة والحبيبة،كنت أراه حلما أبديا، حلما ورديا،كان يأتيني يوميا متذمرا من عمله شاكيا وباكيا،كنت له صدرا حنونا،احضنه بين ذراعي مثل طفل بحاجة لرضاعة ثدي أمه،وامسح على رأسه،أتيه له بإناء اغسل له رجليه،ادعك كثفيه،احضر العشاء له، أواسيه،وأطبع أجمل القبل على شفتيه،وحين اشعر برغبته في الاسترخاء أضيء له الشموع، وأجهز الغرفة وارقص له،اجعل من ليلته أجمل الليالي الرومانسية، حتى ينسى عناء العمل،والتذمر الذي لا ينتهي من الحياة كلها،وامني النفس بمستقبل أكثر إشراقة حتى مصروف البيت كان معفي منه،قلما يحضر شيئا أو أساله أن يأتي بشيء له،ومرت الأيام وجاءني يوما يقول انه ترك العمل وبصدد البحث عن أخر لم انبس بكلمة وقلت ربنا يعوضك خير،وبدأت التضحية الثانية من جديد بدأت أتكفل بكل شيء من مصروف ومن دفع واجب الكراء بل الأدهى أني أصبحت اشتري له السجائر وادفع له مصروفه الخاص، وكل أملي في فرج قريب وتوالت الأيام وانتهت مدخراتي المالية،وتوقفت عائلتي عن مد العون لي مذكرة إياي باعتراضهم عليه ومحملنني نتيجة اختياري،وكان لزاما علينا ان نترك الشقة ونعيش مع عائلته،كنت ابذل قصارى جهدي كي لا تحدث مشاكل بيني وبينهم رغم أني فقدت خصوصيتي في كل شيء،حتى في غرفة نومي،واستحملت وفجأة قرر الذهاب لمدينة أخرى للبحث عن عمل هناك وكان لابد له من مال،لم يبقى لدي شيء حتى حلي الذهب بعتها فاقترضت من بعض معارفي، الشيك الأول،ثم أرسلت الثاني والثالث وأخيرا وجد عملا وفرحت لان صبري سيعوض خيرا،ودعاني لزيارته هناك وذهبت مثل طفلة فرحت بدميتها لا ابغي منه شيئا سوى حضنه ورؤية سروره ونشاطه ومعرفة مستجدات،كان لقاءا سريعا وخاطفا لكنه بالنسبة لي كان كأنه الدهر بأكمله فلم يكن يسمح له الوقت لان طبيعة عمله كانت بالبحر ودعته والدموع تنهمر من عيني وشيء ما بداخلي يقول لي إنه الوداع الأخير،وكذبت نفسي قلت هو الشوق ليس إلا،ومن يومها لم اسمع صوته ولم أدرك اتصاله فقد قررت عائلته بعد هاته الزيارة إلا أكون في حياته مجددا،فليس من حقي التمتع بمدخوله الجديد،ولست أهلا لأن أكون معه في حياته فهو سيدخل على مستوى اجتماعي أكثر رقيا وهاته الزوجة لم تعد تناسبه وتغيرت هاته العائلة اتجاهي بين عشية وضحاها دون ا درك نواياهم،وضربوا تضحية سبعة سنين من حياتي الزوجية عرض الحائط،وتحمل إياهم لأني بكل فخر كنت من عائلة مرموقة على المستوى الأدبي والثقافي قبل المستوى الاجتماعي وهم كانوا عائلة الأخلاق أخر شيء يفكرون فيه، و أتمرت سنوات التضحية والحب مديونية من الشيكات المسجلة باسمي والمختومة بالطلاق،دون أن يواجهني او يقول لي حتى سبب الطلاق بل الأدهى انه كتب وكالة لوالده كي يطلقني لما وكيف الله وحده اعلم، لكن الأكيد أن عائلته كان لها الدور الأكبر فقد منعوا عني الأكل واحتجزوني بغرفتي،وسرقوا أغراضي ،ومارسوا كل أساليب انتهاك حقوقي،أتدرون بما كنت أواجه كل هذا بالتضرع إلى الله وبالصلوات وحتى عائلتي لم اخبرها ، حتى قرروا طردي من بيتهم بعد أن فعلوا كل الأساليب كي يتم استفزازي.هي حكايتي مختصرة مع الرجل الأول في حياتي رجل كانت له من الشخصية الجسد ليس إلا، فهل أذنبت من يدري ربما في حق نفسي قبل الغير .إنه رجل من ثلاثة رجال في حياتي.
نلتقي قريبا مع الرجل الثاني
رجل أحببته في ريعان شبابي،كنت مرحة ،محبة للحياة،ابحث عن شغل وقتي بعد أن أنهيت دراستي وولجت ميدان العمل ،كنت ناشطة
جمعوية،ناشطة في ميدان المسرح وووو… أشياء كثيرة،المهم أني تخليت عن كل هذا من اجل شيء اسمه الحب أو لنقل من اجل أول رجل في حياتي،تحديث كل الأصوات المعارضة،وقلت للجميع هي حياتي وأنا حرة بها،وتمسكت بهذا الرجل وأقمت حفل زفاف كان من أجمل حفلات زفاف العائلة ذاك الوقت،وبدأت مسيرتي الزوجية،،ولأنه كان يعمل بمدينة أخرى وأنا في أخرى وكلانا في القطاع الخاص كان لابد لواحد منا بان يضحي بعمله ويلتحق بالأخر وطبعا جاءت التضحية مني والتحقت به،كي أكون له الزوجة والأم والأخت والصاحبة والحبيبة،كنت أراه حلما أبديا، حلما ورديا،كان يأتيني يوميا متذمرا من عمله شاكيا وباكيا،كنت له صدرا حنونا،احضنه بين ذراعي مثل طفل بحاجة لرضاعة ثدي أمه،وامسح على رأسه،أتيه له بإناء اغسل له رجليه،ادعك كثفيه،احضر العشاء له، أواسيه،وأطبع أجمل القبل على شفتيه،وحين اشعر برغبته في الاسترخاء أضيء له الشموع، وأجهز الغرفة وارقص له،اجعل من ليلته أجمل الليالي الرومانسية، حتى ينسى عناء العمل،والتذمر الذي لا ينتهي من الحياة كلها،وامني النفس بمستقبل أكثر إشراقة حتى مصروف البيت كان معفي منه،قلما يحضر شيئا أو أساله أن يأتي بشيء له،ومرت الأيام وجاءني يوما يقول انه ترك العمل وبصدد البحث عن أخر لم انبس بكلمة وقلت ربنا يعوضك خير،وبدأت التضحية الثانية من جديد بدأت أتكفل بكل شيء من مصروف ومن دفع واجب الكراء بل الأدهى أني أصبحت اشتري له السجائر وادفع له مصروفه الخاص، وكل أملي في فرج قريب وتوالت الأيام وانتهت مدخراتي المالية،وتوقفت عائلتي عن مد العون لي مذكرة إياي باعتراضهم عليه ومحملنني نتيجة اختياري،وكان لزاما علينا ان نترك الشقة ونعيش مع عائلته،كنت ابذل قصارى جهدي كي لا تحدث مشاكل بيني وبينهم رغم أني فقدت خصوصيتي في كل شيء،حتى في غرفة نومي،واستحملت وفجأة قرر الذهاب لمدينة أخرى للبحث عن عمل هناك وكان لابد له من مال،لم يبقى لدي شيء حتى حلي الذهب بعتها فاقترضت من بعض معارفي، الشيك الأول،ثم أرسلت الثاني والثالث وأخيرا وجد عملا وفرحت لان صبري سيعوض خيرا،ودعاني لزيارته هناك وذهبت مثل طفلة فرحت بدميتها لا ابغي منه شيئا سوى حضنه ورؤية سروره ونشاطه ومعرفة مستجدات،كان لقاءا سريعا وخاطفا لكنه بالنسبة لي كان كأنه الدهر بأكمله فلم يكن يسمح له الوقت لان طبيعة عمله كانت بالبحر ودعته والدموع تنهمر من عيني وشيء ما بداخلي يقول لي إنه الوداع الأخير،وكذبت نفسي قلت هو الشوق ليس إلا،ومن يومها لم اسمع صوته ولم أدرك اتصاله فقد قررت عائلته بعد هاته الزيارة إلا أكون في حياته مجددا،فليس من حقي التمتع بمدخوله الجديد،ولست أهلا لأن أكون معه في حياته فهو سيدخل على مستوى اجتماعي أكثر رقيا وهاته الزوجة لم تعد تناسبه وتغيرت هاته العائلة اتجاهي بين عشية وضحاها دون ا درك نواياهم،وضربوا تضحية سبعة سنين من حياتي الزوجية عرض الحائط،وتحمل إياهم لأني بكل فخر كنت من عائلة مرموقة على المستوى الأدبي والثقافي قبل المستوى الاجتماعي وهم كانوا عائلة الأخلاق أخر شيء يفكرون فيه، و أتمرت سنوات التضحية والحب مديونية من الشيكات المسجلة باسمي والمختومة بالطلاق،دون أن يواجهني او يقول لي حتى سبب الطلاق بل الأدهى انه كتب وكالة لوالده كي يطلقني لما وكيف الله وحده اعلم، لكن الأكيد أن عائلته كان لها الدور الأكبر فقد منعوا عني الأكل واحتجزوني بغرفتي،وسرقوا أغراضي ،ومارسوا كل أساليب انتهاك حقوقي،أتدرون بما كنت أواجه كل هذا بالتضرع إلى الله وبالصلوات وحتى عائلتي لم اخبرها ، حتى قرروا طردي من بيتهم بعد أن فعلوا كل الأساليب كي يتم استفزازي.هي حكايتي مختصرة مع الرجل الأول في حياتي رجل كانت له من الشخصية الجسد ليس إلا، فهل أذنبت من يدري ربما في حق نفسي قبل الغير .إنه رجل من ثلاثة رجال في حياتي.
نلتقي قريبا مع الرجل الثاني
تعليق