
وتنام حلما في خاطري دون اختياري ...
لتسجنني بين قبضة روحك وحنين نبضك ..
فتهدم أسوار مقاومتي لأعانق فيك النبض ...
وفي عينيك أولد من سحر عوالمك وترف حضورك ...
وأحلق في نبض قلبك الحاني كغيمة تهطل بسحر المعاني ...
فتمنحني وسامة عشقك نبضا يعانق كل مسراتي ...
أيها المعانق لزرقة مرافىء بحاري ألهمني من عينيك البوح
لأسطر فى نبضك كل إحتراقاتي ...
ولأزرع طفولة ثغري على شفاه مشاعرك ...
فتثمر براعم عشقي على أحداقك كنبضات شوق لا تذبل أبدا ...
وليبقى وجهك يحاصرني بالدهشة ويسكن مدن عشقي ..
ويستعمرني بطقوس تعلن إحتراقي ...
فضم وميض عينيك إلى سحر إطلالة الوجد ..
هذه انا ... طفلة ثغرك التى تتشكل تقاسيم أعوامها ..
في زاوية الحنين بك بلهفة الإنتظار على معطف أسطرك الهائمة بها ..
عطرك يتسلل في عروقي وأعشقه إلى آخر منتهاي ...
وصهيل أناملي يرسمك نبضا ويشتهيك فإعصف بأنفاسي فى صهيلك المجنون ..
وضم شوقي إلى حنايا صدرك بعفوية شعراء العاشقين ...
واختصر طفولتي بين دفء حناياك بأبجديات لم تكتبها أيدي العاشقين ...
واهطل بأنفاسك على براعم شفاه لم تعرف غير الخلود عشقا على شفتيك ..
أحبك ياوهج العشق فى دمي الذى إقترفت فيه لذة الموت شوقا ..
فتقبل همسي وأنا أهديك سوار كلماتي ...
وأكتب على شفتيك " أحبك جدا "
وأحفرها على صفحة السماء ..!!
/
/
/
ماجي
تعليق