كم من شاعر احيا أمة ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    كم من شاعر احيا أمة ....

    هذه رسالة وصلتني عبر الايميل من صديق لي في بيت لحم واحببت ان تقرؤها معي لجمالها


    الشعر ما يزال قادرا على أن يكون سلاحا قويا ، يخيف العدو و يبعث الأمل في نفوس المستضعفين فمنـــــــذ انتفاضة الأقصى بدأ للشعر... مذاقا جديدا إنه يسهم في المعركة . فقد استطاعت الإنتفاضة أن تفك الألسنــــة من عقالها . قال الشاعر محمد خراقي " الشعراء كما يقر بذلك النقاد هم صفوة المجتمع تعبيرا و تفكيرا . و هم فوق هــــــذا يقومون بما كانت ستقوم به الطبيعة إحتمالا فيما لو تمكنت من ذلك . معنى هذا فإن الشعراء يقوّمون عجز الطبيعة عن النطق ، و ما من كائن فوق الأرض إلا و يتفاعل مع الطبيعة رخاء و شدّة . و الشاعر لا ينبغ و يرقى فنـه إلا بمقدار ما استطاع أن ينوب عن الطبيعة في النطق . و إذا تحقق هذا عند الشـــاعر فإن القراء سيتوافدون على هذا الفن حتما . و سيسلكون الطريق الصحيح في قراءتهم " (1)
    صدقت و أنت القائل :
    همومي قد يشيب لها الرضيع و صبري في الأسى حمل وديع
    ... ما أكثر هموم الناس و ما أكثر هموم الأمة من النيل إلى الفرات و من .....
    عندما كتب محمود درويش قصيدته " عابرون في كلام عابر " أوصلت القصيدة رسالتها ، لأنها كتبت بلغــــــة يفهمها كل الناس ؛ العدو و الصديق . حقيقة كانت دعوة بل صرخة من محمود لليهــــود إلى أن يرحلوا من أرض فلسطين ، و يرجعوا إلى المكان الذي جاءوا منه .
    " و أقيموا حيث شئتم و لكن لا تقيموا بيننا "
    لما سمع الإسرائيليون هذا الكلام ومنهم حتى دعاة السلام قالوا : " قصيـــدة مرت كالموت " حتى أنهم تشككوا في تقدمية محمود درويش الذي طالما تغنى بالسلام ....
    إذن الكتابة جارحة كما قال أجدادنا :
    جرحات الأسنان لها التئام و لا يلتام ما جرح اللسان
    محمود درويش من الشعراء الذي ارتبط اسمه بفلسطين من جـــهة أنه فلسطيني و من جهة أخرى أنه دائما يفاجئ القارئ بالجديد في رؤيته للقضية الفلسطينية .
    لما رحل محمود من فلسطين ليقيم في القاهرة قيل له لماذا ترحل و أنت القائل :
    " و أبي قال مرة
    الذي ماله وطن
    في الثرى ما له ضريح
    و نهاني عن السفر "
    أجابهم : غيّرت موقعي و لم أغير موقفي .
    إنه جواب ذكي .
    عود محمود الناس بالجديد و بالمواقف الملونة كلون لباسه . لكن هذه المرة زلّ لسانه ، لسنا نــــــدري أيكون هذا عزاء أم دعوة إلى التخاذل و ذلك لمّا قال :
    " الشهيد يحذرني : لا تصدق زغاريدهن .
    و صدق أبي حين ينظر في صورتي باكيا "
    قلت : " فلسطين ما نفعك
    أخر رصاصة أطلقت
    و لا اتفاقية سميت
    سوى قطرة دم شهيد كتبت " (2)
    فإذا كان للكلمة وقع في نفوس الناس ، فهل للشاعر القدرة على حسم الصراع .....؟؟؟
    ------------------------------
    (1) موقع الأستاذ محمد مستاري www.mestari.fr.tc
    (2) قصيدة شعرية عنوانها " فلسطين " كتبها يوسف درويش و قد نشرت في نفس الموقع .
    لا إله الا الله
    محمد رسول الله
  • زياد القيمري
    أديب وكاتب
    • 28-09-2008
    • 900

    #2
    الأخت والاديبة الوفية
    خلود الملتقى...ودقة فؤاده
    وبعد...
    ...نعم فللكلمة الصادقة ،وقعٌ قد يفوق عظمة وقوة وتأثير أعظم الاسلحة...
    .....الكلمة يا خلود .....هي التكوين....ألم يأتي في الأثر:
    أنه ، (في البدء كان الكلمة...)
    ...وهنا لا بد لي أن أُشير الى وجوب أن تكون الكلمة صادقة ونابضة ومن قلب ولسان صادقين...
    ...لك تقديري ،يا صاحبة اللسان المطابق للقلب
    ...ابن القدس-الاستاذ
    .....زياد القيمري

    تعليق

    • رنا خطيب
      أديب وكاتب
      • 03-11-2008
      • 4025

      #3
      [align=center]اقسم الله بالقلم لعظمته و أهميته ، و الكل يعلم أن الله جلى جلاله لا يقسم إلا على عظيم : " و القلم و ما يسطرون"
      القلم سلاح كباقي الأسلحة له مفعوله ضمن ساحته التي يطلق بها للدفاع و رد الحقوق و حماية البلاد .
      فهو سلاح بيد الأدباء يحملونه و يوجهونه نحو أهداف نبيلة و رسالة، و قد يكون للكلمة وقعا على الشعوب مال لا يقدر عليه السلاح في المعارك.
      و كم من امة غيرت مسيرة التاريخ بدأت بكلمة ثم تفجرت.

      و لكن ، كما قال الرسول محمد عليه الصلاة و السلام : " كلكم راع و كل مسؤولا عن رعيته" فحاملوا القلم مسوؤلون مسؤولية كاملة عن رسالة هذا القلم ، و لذلك وجب مراعاة الله فيما يكتبون و في ما يسطرون .

      شكرا لك يا غاليتي على هذه الرسالة الجميلة

      مع التمنيات
      رنا خطيب[/align]

      تعليق

      • خلود الجبلي
        أديب وكاتب
        • 12-05-2008
        • 3830

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة زياد القيمري مشاهدة المشاركة
        الأخت والاديبة الوفية
        خلود الملتقى...ودقة فؤاده
        وبعد...
        ...نعم فللكلمة الصادقة ،وقعٌ قد يفوق عظمة وقوة وتأثير أعظم الاسلحة...
        .....الكلمة يا خلود .....هي التكوين....ألم يأتي في الأثر:
        أنه ، (في البدء كان الكلمة...)
        ...وهنا لا بد لي أن أُشير الى وجوب أن تكون الكلمة صادقة ونابضة ومن قلب ولسان صادقين...
        ...لك تقديري ،يا صاحبة اللسان المطابق للقلب
        ...ابن القدس-الاستاذ
        .....زياد القيمري
        استاذي الفاضل
        الكلمة الان اصبحت منبرا للاراء

        مرورك هنا تلونت صفحتي بلون البنفسج
        تحية اجلال لك

        دمت بحفظ الرحمن
        لا إله الا الله
        محمد رسول الله

        تعليق

        • خلود الجبلي
          أديب وكاتب
          • 12-05-2008
          • 3830

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
          [align=center]اقسم الله بالقلم لعظمته و أهميته ، و الكل يعلم أن الله جلى جلاله لا يقسم إلا على عظيم : " و القلم و ما يسطرون"
          القلم سلاح كباقي الأسلحة له مفعوله ضمن ساحته التي يطلق بها للدفاع و رد الحقوق و حماية البلاد .
          فهو سلاح بيد الأدباء يحملونه و يوجهونه نحو أهداف نبيلة و رسالة، و قد يكون للكلمة وقعا على الشعوب مال لا يقدر عليه السلاح في المعارك.
          و كم من امة غيرت مسيرة التاريخ بدأت بكلمة ثم تفجرت.

          و لكن ، كما قال الرسول محمد عليه الصلاة و السلام : " كلكم راع و كل مسؤولا عن رعيته" فحاملوا القلم مسوؤلون مسؤولية كاملة عن رسالة هذا القلم ، و لذلك وجب مراعاة الله فيما يكتبون و في ما يسطرون .

          شكرا لك يا غاليتي على هذه الرسالة الجميلة

          مع التمنيات
          رنا خطيب[/align]
          فخرلي مرورك علي جبين صفحتي
          كل الورد لاجلك يتفتح
          لا إله الا الله
          محمد رسول الله

          تعليق

          يعمل...
          X