أوراق سبتمر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وائل عبد السلام محمد
    عضو أساسي
    • 25-02-2008
    • 688

    أوراق سبتمر

    الورقة الأولى ..
    ( وإذا الشمس ُ كورت ) .. فلن تخلعى عنك ِ ثوب الفضيلة ِ المزيف ، ترقصين فى محراب ٍ جدرانه ملتهبة وتسجدين لتقرأين التاريخ على ثنايا صدور الرجال .
    الورقة الثانية ..
    نصفق لكل ماهو آت ٍ . لاتقرعى بابا ً خلفه ُ أسرار الكون ، أيتها الشرقية الغربية اللاحدودية ...
    أبجدية ..
    ألف ٌ باء ٌ تاء ... أبت - أبت ِ - إبتلاء ..
    حروف تشابكت فتفرقت .. إيه ، بى ، سى ..
    سى السيد مات ، سقط الطربوش والعمامة ، فلنصفق على صمت الحملان الجنوبية .

    ( 1 )

    على الجدارالمتصدع شقوق ٌ متعرجةُ رسمت شكلا ً سريالى وصحن الدار يحتضن الأنثى وقد جلست تعبث بخصلات شعرها المضفور منذ سنين ، تنادى من مات و.. يحتضر ، يردد ..
    نـِعمٌ ، نـَعمٌ .. والأنعام يعيثون فى الأرض .

    ( 2 )

    الأوراق الصفراء تنادى سبتمر الحزين وقارعوا الطبول يتراقصون والأنثى تعتلى ظهر بعير تدور فى فلك معلوم .

    ( 3 )

    صوت الآذان يخترق صمت الغروب ..
    ولا .. تقربوا الصلاة ، ترتعش أوصالى ، المجد ُ لسبتمر ولهم ، ولنا بقايا الخبز ، تتكور الشمس فى رحم السماء وتهتز الصور خلف الزجاج المغلف بالتراب القرمزى .

    وائل عبد السلام محمد
    التعديل الأخير تم بواسطة وائل عبد السلام محمد; الساعة 20-03-2009, 20:40.
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    [align=center]قرأتك سلفاً و كان رأيى
    أن أفكار عميقة جداً
    وصعب الوصول إلى مغزاها المقصود
    اللهم أننى أفهما بطريقتى

    أستاذ وائل عبد السلام
    لا أعرف كيف أصافحك الآن..
    أوراقك فيها عُلبة ألوان...
    صباحك مسكر[/align]
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      على الجدارالمتصدع شقوقا ً متعرجة رسمت شكلا ً سريالى وصحن الدار يحتضن الأنثى وقد جلست تعبث بخصلات شعرها المضفور منذ سنين ، تنادى من مات و.. يحتضر ، يردد ..
      نـِعمٌ ، نـَعمٌ .. والأنعام يعيثون فى الأرض .


      كانت المطرقة قوية على الرأس ، دويها مازال يتردد ، و الرأس
      مشجوجة ، و مبطوحة ، رغم مرور الوقت ، مازالت المطرقة تلوح ، و الرأس تصرخ ، مبتعدة عن نطاق ضرباتها .. و لكن إلى متى ؟!
      خضوع و خنوع وصل حد الاهانة ، وصل حد الزوجة الطائعة ، الراكعة الساجدة فوق قدم سيدها ( زوجها ) ، مازالت ، لن ترفع ، و لن تفكر فى رفع رأسها .. و لكن إلى متى ؟
      الكثير من المرارة و الوجع ، و لكل ليل آخر وائل أخى ، بالامس القريب كانت مدينة ، و تمنينا أن تكون المدن معها ، تشد عزمها ، و لكن مازالت أمينة فى رباط زوجها السيد أحمد عبد الجواد ، حتى أن العواصم الكبيرة فقدت صوتها ، فتركت فلول المعركة لرجال البوليس يهينون رجولتهم .. و لكن إلى متى ؟!

      الفقرة التى استنسختها بها خطأن لا أدرى كيف تسربا منك

      شقوقا متعرجة : شقوقٌ متعرجةُ

      يابلادى و الإصباح عيون و أيادى
      إذا ما عدا ع الوادى
      هايزيح قصاده كل ليل ميت
      هانغنى كما لو كنا بنغنى لأول مرة
      و نحب كما لو كنا ماحبينا بالمرة ( محمد سيف )
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 14-03-2009, 23:31.
      sigpic

      تعليق

      • وائل عبد السلام محمد
        عضو أساسي
        • 25-02-2008
        • 688

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
        [align=center]قرأتك سلفاً و كان رأيى
        أن أفكار عميقة جداً
        وصعب الوصول إلى مغزاها المقصود
        اللهم أننى أفهما بطريقتى

        أستاذ وائل عبد السلام
        لا أعرف كيف أصافحك الآن..
        أوراقك فيها عُلبة ألوان...
        صباحك مسكر[/align]
        الفاضل / أ محمد
        يسعدنى تواصلكم ويسمو بنصوصى
        عظيم الإمتنان
        تحياتى
        وائل عبد السلام محمد

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وائل عبد السلام محمد مشاهدة المشاركة
          الورقة الأولى ..
          ( وإذا الشمس ُ كورت ) .. فلن تخلعى عنك ِ ثوب الفضيلة ِ المزيف ، ترقصين فى محراب ٍ جدرانه ملتهبة وتسجدين لتقرأين التاريخ على ثنايا صدور الرجال .
          الورقة الثانية ..
          نصفق لكل ماهو آت ٍ . لاتقرعى بابا ً خلفه ُ أسرار الكون ، أيتها الشرقية الغربية اللاحدودية ...
          أبجدية ..
          ألف ٌ باء ٌ تاء ... أبت - أبت ِ - إبتلاء ..
          حروف تشابكت فتفرقت .. إيه ، بى ، سى ..
          سى السيد مات ، سقط الطربوش والعمامة ، فلنصفق على صمت الحملان الجنوبية .

          ( 1 )

          على الجدارالمتصدع شقوق ٌ متعرجةُ رسمت شكلا ً سريالى وصحن الدار يحتضن الأنثى وقد جلست تعبث بخصلات شعرها المضفور منذ سنين ، تنادى من مات و.. يحتضر ، يردد ..
          نـِعمٌ ، نـَعمٌ .. والأنعام يعيثون فى الأرض .

          ( 2 )

          الأوراق الصفراء تنادى سبتمر الحزين وقارعوا الطبول يتراقصون والأنثى تعتلى ظهر بعير تدور فى فلك معلوم .

          ( 3 )

          صوت الآذان يخترق صمت الغروب ..
          ولا .. تقربوا الصلاة ، ترتعش أوصالى ، المجد ُ لسبتمر ولهم ، ولنا بقايا الخبز ، تتكور الشمس فى رحم السماء وتهتز الصور خلف الزجاج المغلف بالتراب القرمزى .

          وائل عبد السلام محمد
          الزميل القدير
          محمد وائل عبد السلام
          حروف تنوء بهم صار اليوم شريكا لنا
          أوجاعنا باتت تتوسد وسائد نومنا قبلنا
          لنصحو فنجدها تنتظرنا
          رائع ماسطرت هنا
          تحياتي لك سيدي لكريم
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • وائل عبد السلام محمد
            عضو أساسي
            • 25-02-2008
            • 688

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            على الجدارالمتصدع شقوقا ً متعرجة رسمت شكلا ً سريالى وصحن الدار يحتضن الأنثى وقد جلست تعبث بخصلات شعرها المضفور منذ سنين ، تنادى من مات و.. يحتضر ، يردد ..
            نـِعمٌ ، نـَعمٌ .. والأنعام يعيثون فى الأرض .


            كانت المطرقة قوية على الرأس ، دويها مازال يتردد ، و الرأس
            مشجوجة ، و مبطوحة ، رغم مرور الوقت ، مازالت المطرقة تلوح ، و الرأس تصرخ ، مبتعدة عن نطاق ضرباتها .. و لكن إلى متى ؟!
            خضوع و خنوع وصل حد الاهانة ، وصل حد الزوجة الطائعة ، الراكعة الساجدة فوق قدم سيدها ( زوجها ) ، مازالت ، لن ترفع ، و لن تفكر فى رفع رأسها .. و لكن إلى متى ؟
            الكثير من المرارة و الوجع ، و لكل ليل آخر وائل أخى ، بالامس القريب كانت مدينة ، و تمنينا أن تكون المدن معها ، تشد عزمها ، و لكن مازالت أمينة فى رباط زوجها السيد أحمد عبد الجواد ، حتى أن العواصم الكبيرة فقدت صوتها ، فتركت فلول المعركة لرجال البوليس يهينون رجولتهم .. و لكن إلى متى ؟!

            الفقرة التى استنسختها بها خطأن لا أدرى كيف تسربا منك

            شقوقا متعرجة : شقوقٌ متعرجةُ

            يابلادى و الإصباح عيون و أيادى
            إذا ما عدا ع الوادى
            هايزيح قصاده كل ليل ميت
            هانغنى كما لو كنا بنغنى لأول مرة
            و نحب كما لو كنا ماحبينا بالمرة ( محمد سيف )
            أستاذنا الرائع الفضيل / أ ربيع
            ماأروع أن يجد الكاتب ظلا ً يستظل ُ به فى وهج ِ الإنفلات الثقافى الهجين ،
            دمت لنا إستاذنا ودام ظِلك َ وظِلُ إبداعك
            وعظيم الشكر على التصحيح لما ورد من أخطاء بالعمل
            تحياتى
            وائل عبد السلام محمد

            تعليق

            يعمل...
            X