مارلي وأنا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ناريمان ابراهيم شقورة
    • 11-11-2008
    • 1

    مارلي وأنا

    مارلي وأنا
    كان ذلك فيلما سينمائيا أمريكيا ، يتحدث الفيلم عن علاقة حميمة تجمع شخص وزجته بكلب اشتراه الزوج ليملأ المنزل على زوجته التي يحبها قبل أن ينجبا ، ورغم المتاعب الكبيرة التي يسببها لهما داخل المنزل وخارجه ، يصرا على الاحتفاظ به ، حتى بعد إنجاب ثلاثة أطفال، وهو باعتباره الابن الرابع والأكبر حيث استبق وجوده الإنجاب، وتمر حياة تلك الأسرة بمراحل مختلفة يشهدها الكلب (مارلي) معها ، وعند مرضه بعد تقدم العمر به ، يسارع رب الأسرة إلى أخذه أماكن مختصة على مستوى عالي ليتلقى العلاج المناسب ، ولم يبخل عليه أبدا، كما تعيش الأسرة بكل أفرادها ساعات صعبة أثناء تواجده في الرعاية المركزة ، ولم تبخل تلك الأسرة بدموعها المنهمرة بعد رحيله ، بل وتجاوز الأمر دفنه في حديقة المنزل بعد تكفينه ببطانية فاخرة ، كما كتابة بعض الكلمات المؤثرة له و التي ودعوه بها .
    فيلم سينمائي بطله كلب متعب ، فيلم ضخم يصدر إلى الدول أي أصبح عالمياً ، انفق عليه ما انفق من إنتاج وإخراج وتصوير ومونتاج والمراحل التي يمر بها ليخرج كفيلم .
    ماذا نقول هنا وصلت حقوق الحيوان إلى صناعة الأفلام العالمية ، ولا غرابة لو رأينا الكلب يفوز بجائزة اوسكار !!! أمريكا اكبر دولة في العالم تحاول إيصال معلومة ديمقراطيتها التي تصل إلى منح الحيوان حقوق تفوق حقوق الإنسان ، ماهذه الازدواجية ؟؟؟؟ الدولة المصدرة للإرهاب والمنتهكة لكل حقوق الإنسان في العالم ،ولسنا بحاجة إلى الإطالة فالأمر لا يخفى عن أحدكم ماتفعله في أفغانستان والعراق ومعتقل جوانتنامو ودعمها لإسرائيل المطلق وتهديدها إلى الدول الممتلكة للنووي و.......و..........و.......... تقدم نفسها عبر السينما كدولة صديقة حميمة كلها تقدير للبشرية والكائنات الحية، وطبعا وكما هو معروف يبتعد الشعب الأمريكي عن الثقافة وخاصة فيما يتعلق بالسياسة والسياسة الخارجية ، فهم مولعون بهوليود والسينما حيث يجدون فيها قضاء وقت الفراغ كما هوايتهم ، أي يعتقد ذلك الشعب بعدم اطلاعه على ما يجري حوله في العالم الخارجي ، انه ينتمي إلى أفضل دول العالم المقدرة للوجود البشري.
    لو قارنا في هذا الفيلم بين ذلك الكلب وما يحظى به من اهتمام ورعاية وتأمين صحي ومأكل ومشرب ، حتى شاطئ خاص بالكلاب ، وما نشهد في الدول النامية من بروز مثلث التأخر الفقر المرض الجهل ، حتى لا أكون قد أسأت إلى الإنسان لن أقول لتمنى أن يكون بدلاً من الكلب ، ولنقل لحسد الكلب على تلك الرفاهية .
    نموت ونقتل ونذبح وتمنع حتى سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين النازفين ، تدمر البيوت وتصبح العائلات مشردة بلا مأوى ، ترمل النساء تيتم الأطفال ولا تجد من يقدم لها العون أو يمسح على رؤوسها إلا من رحم ربي، تمارس اشد الانتهاكات ضد البشرية من اكبر دول العالم المدعية للديمقراطية ، حتى الفيلم الوثائقي الذي يعرض ما يحصل يصادر أو إذا تم عرضه فهو لا يرتقي إلى أن يصل إلى درجة العالمية من ظروف خاصة تتعلق بالميزانيات والإمكانيات ومواصفات ، كما الظروف القاهرة كالمنع .

    بعيداً عن الفيلم وعن حقوق الإنسان الذي تنتهكه اكبر دول تدعي الديمقراطية:
    لنقف برهة مع أنفسنا ، ونستثني حالة الحرب والاحتلال لمدة 15 دقيقة حتى لايكون الشماعة التي نعلق عليها أفعالنا ، ونفكر هل نحن في الدول الإسلامية ذات أرقى نهج للحياة باعتبار صلاح الإسلام لكل زمان ومكان ، نحترم بعضنا البعض؟ هل نسمع بعضنا البعض بدون مقاطعة ، هل مقاطعتنا تكون مهذبة ؟؟؟؟ هل نترك أطفالنا تعبر عما يجول في خواطرها ؟ هل نضع الكفاءات المناسبة في المواقع المناسبة واضعين المحسوبية جنباً؟؟ هل نشارك في تنظيف حي أو شارع أو زرع شجرة بدون كاميرات في أيام معينة؟؟؟ لم لا نتعلم الصفات الحسنة من أعدائنا أو حتى الغرب؟؟؟ الغرب ذلك الحلم الذي يراود نسبة كبيرة من شبابنا لم نأخذ منه إلا ما يصدره لنا عبر الغزو الفكري ، فلم نأخذ منه نظافة الأماكن العامة ، الالتزام بالمواعيد، التنظيم في الحياة، احترام القوانين بأبسط حذافيرها كعدم رمي القاذورات في الطريق وعدم مخالفة قوانين السير ، فقط الموضة واللبس وقصات الشعر و مطاعم الأكل السريع و..............

    فاقد الشيء لا يعطيه ، قبل أن نطلب العالم بمنحنا حقوقنا حقوق الإنسان ، فلنحاول أولا البحث عليها بأنفسنا واحترامها .
    بقلم :
    ناريمان إبراهيم شقورة
  • على جاسم
    أديب وكاتب
    • 05-06-2007
    • 3216

    #2
    السلام عليكم

    ماهذه الازدواجية ؟؟؟؟ الدولة المصدرة للإرهاب والمنتهكة لكل حقوق الإنسان في العالم

    نعم أختي هذه هي الازدواجية وهذا هو الإعلام ودوره في الترويج

    ولكن من سيُصدق أمريكا مع كل تلك الجرائم يقيناً لن تنفعها كل هذه الأخلاقيات الزائفة المتمثلة في أفلامها


    تقديري لكِ
    عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
    يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
    فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
    فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

    تعليق

    يعمل...
    X