فرح يجتاحني
حينا
فيكسوني السلام
ألم
برد
وشوق
ونداء
فأدركيني
بالعطاء
دثريني بأحاسيس الأمان
وانثري من فيك شوقا وحنان
اسكنيني
أنقذيني من بقايا الانفجار
احتويني فلقد عانيت منك الانتظار
فأنا البحار مشتاق للقياك
لهذا الشط هذا الانكسار
وأنا المحتار في كهف الصدى
في طوابير الحوار
أبحري بي نحو آهات المدى
واجعلي مني صفاء ونقاء وندى
فلقد كنت بلا قلب
بلا وعي
بلا حس
فكان الغيث
لقياك
فكنت
نغمة
همسة
تثلج لي الصدر
تحييني صباحا ومساء
أبحري بي في بحار الخلد
لا شيء يعكر صفو معسول الكلام
فأنا أنظر نحو الأفق أشتاق
لنجم ساحلي يملأ الإحساس نور
ويزيل العتمة الكبرى وينسينا الظلام
دثريني
فلقد أنهكني البرد
وأعيتني ثلوج الخوف
هزتني
عوادي فترة
لا يعرف الصمت بها معنى الكلام
لا تضيعيني
فلا شيء سيهديني طريقي
غير نورك
وحروفك
همسك الدافئ الغرام
فرح في قلبي اليوم
للقياك
وفي قلبي آهات السلام
وبقربك لغتي تنداح
تستهويني الذكرى
وتنسيني جراحي والهيام
لا تقولي
بعد هذا أن لا قلب سيحويك
ويمنحك الرضا
ينسيك آهات الخصام
رغبة فيك
الندى ينساب
يا ورد ة حقلي
يا غيثا هطل حتى أعاد النبض
والروح وأنساني سنينا كلها
عطشى
فأحياها وجودك بسلام
تعليق