~ كــــ فن ~

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    ~ كــــ فن ~

    [table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"]

    ~ كــــ فن ~

    //


    يا من أنتَ على كاهلك أنتْ ... يا منْ تجوعُ في جسدكْ .
    ها أنتَ تفتح أبواباً تنهشُكْ .... وتموت على صمتِ كأسكْ .
    وحيثُ لبستُ ألفَ شوقٍ ... كنتَ ترتدي رئة قبركْ.
    قُبلة ترتجعُ ذكراها ... لتجلسَ على ظلكَ المفقودْ .
    لا دعاءَ يكفي كي تعودْ .... وأنا يصفعني ورقي .


    *
    *

    نجلاء الرسول


    [/cell][/table1]
    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 17-03-2009, 16:20.
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • شكري بوترعة
    أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
    • 19-11-2007
    • 329

    #2
    رد

    ا من أنتَ على كاهلك أنتْ ... يا منْ تجوعُ في جسدكْ .

    انها لحظة التقاطع الهائل درب العدم المنحدر و هو آخذ في الغياب .
    ............. انه الافول الكوني و ارتياد مدار الرعب... مدار الزمن الشعري و مفعولات الاستحضار حين تعتصر الازمنة مع الجسد الجائع فيه ....
    نجلاء .. طويلا يظل الكلام الشعري و اقفا على تخوم الصمت يجاهد ليكون و الشاعر يدرك انها حالة الخطر و يقينا يعلم الشاعر ان القصيدة تولد الان و لكنها لا تصل ... انها الهدير المكتوم
    جميل يا نجلاء ... جميل جدا ان نسكن بيت الفوضى
    لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

    تعليق

    • حازم البحيصي
      عضو الملتقى
      • 17-03-2009
      • 67

      #3
      الفاضلة الفاضلة نجلاء الرسول
      أيتها المحلقة فى رؤى الكلمات وفى غمام الشهد
      تتقاطر حروفك ولها ونبضا كلما لمستها مرافئ البلاغة
      جميل هو نبضك ووارف هو حسك

      همسة خفيفة
      وحيثُ لبستُ ألفَ شوقاً
      اعتقد انها ( شوقٍ )
      [BIMG]http://www5.0zz0.com/2009/08/23/21/770849626.jpg[/BIMG]

      تعليق

      • سعيد حسونة
        اديب و شاعر
        • 08-02-2009
        • 415

        #4
        [align=center]الاستاذه القديرة / نجلاءالرسول

        خطفتني كلماتك من حاضري ..
        وأيقظت كل مسشاعري
        هنا .. بيت الابداع ..
        كلمات نفيسة ..
        لا تشترى ولا تباع ..

        شكرا" لكلماتك التي جمعت أحاسيسي ..
        وقد كانت في حالة من الشرود و الضياع ..

        سلم فكرك .. و قلمك الذي يقطر شهدا"
        سعيد حسونة[/align][align=center][/align]
        [align=center]

        بالرغم ما في الحب ...
        من الوجع الثائر... والألم المتدفق
        بغزارة النزيف ...

        سأبقى انتظره... لعله
        يتساقط على قلبي ... يوما ً
        كأوراق الخريف...

        سعيد حسونة
        [/align]

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          جميل هذا الهمس
          بدأ بالمخاطب ، و لا أدرى أى تغيير تم
          هل هو الخطأ فى التشكيل
          الآن أدرى ، بعد أن جلست معها ، و رأيت انتقالك السريع
          و الرائع ، و توارد الصورة الجميلة فعلا بين حال المتكلمة و المخاطب .. !!
          حيث لبستُ ألف شوقا ( شوقٍ )
          شوق هنا مضاف إليه وهى تمييز عدد بالفعل
          و لكن لك العودة إلى القاعدة فى العدد و تمييزه
          فحين يقول تعالى : سلطها عليهم سبع ليالى ، وثمانية أيام حسوما
          و أيضا نقول : إنى رأيت أحد عشركوكبا
          كنت مستمتعا بالفعل هنا بهذه القصيرة ، كأنها آهة وجد .. أو تنهيدة روح !!
          لا دعاءً يكفى كى تعود
          ألا تكفى هنا الفتحة .. أظنها تكفى لا دعاءَ يكفى كى تعود

          أشكرك
          تحيتى و تقديرى
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 17-03-2009, 17:31.
          sigpic

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            [align=center]شكري

            لازلت ألتقط الندى
            في حضورك

            أشكرك[/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 17-03-2009, 21:26.
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              [align=center]شاعرنا الأستاذ
              حازم
              أرحب فيك أولاً
              بالملتقى

              وأشكر حضورك أخي
              الكريم
              وهمستك الطيبة[/align]
              التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 17-03-2009, 17:39.
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                [align=center]شاعرنا الأستاذ
                سعيد

                أشكر حضورك
                الراقي
                أخي الكريم
                وحروفك الرقيقة[/align]
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  [align=center]شاعرنا القدير
                  الأستاذ ربيع

                  لتوجهيك كل الخير
                  أخي الكريم
                  أشكر قراءتك وحضورك
                  الطيب[/align]
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • عبد الرحيم محمود
                    عضو الملتقى
                    • 19-06-2007
                    • 7086

                    #10
                    الأخت نجلاء الرسول المحترمة
                    العنوان المقلق الذي كتب بطرقة ابتسامة الجيوكندة
                    المحيرة ، فكل ينظر من زاوية ، ويرى مالا يراه
                    غيره وكلهم محق ، تلك هي رغبة اللرسام ،
                    فهل الكاف في العنوان حرف أصلي أم حرف جر
                    فحسب ، فلو كانت أصلية ينقلب النص للون داكن
                    وهو كذلك كما أرى ، فلتسمح شاعرتنا أن أقرأ نصها
                    بلونه الداكن ، فأنا أرى غيوما إعصارية سوداء تتكثف
                    وتتزايد سرعة تدفق الريح لولبيا لتصل لذروة العصف
                    من البداية ، ففقي قولك :

                    ~ كــــ فن ~

                    أستحضر تدرج الألوان من الأبيض لعتمة الرقود
                    بلا حراك تحت التراب ، والرسم يسير بشكل حاد
                    عمودي كما الألم ، فالألم ينزل بعمق النفس بعكس
                    الفرح الذي ينتشر على السطح سريع الزوال والنسيان
                    بعكس حفر الحزن الباقي لنهاية العمر ، تقول الشاعرة:

                    يا من أنتَ على كاهلك أنتْ ... يا منْ تجوعُ في جسدكْ .
                    ها أنتَ تفتح أبواباً تنهشُكْ .... وتموت على صمتِ كأسكْ .
                    - رجل يحمل ذاته ، وتتصارع داخله عوامل اكتشاف المجهول
                    وبعد الاكتشاف تسقط حبة الرمان ولا تعود تعصر شيئا !!!
                    الخوف من لحظة انتهاء بريق المجهول ، واعتياد الشيء
                    بلا بريق !!
                    - ثم تنتقل الشاعرة فتقول :
                    وحيثُ لبستُ ألفَ شوقٍ ... كنتَ ترتدي رئة قبركْ.
                    - لبست ألف شوق أو لبست ألف كفن سيان فرئنه أصبحت
                    قبره ، ارتداها أو تنفس بها ، لقد أصبح المجهول المبهر
                    ترابا عاديا جدا لا ألق فيه الخوف من لحظة تحول الألق
                    لشيء لا يثير شيئا ولا شبقا ولا رغبة جامحة !!
                    - تقول الشاعرة :
                    قُبلة ترتجعُ ذكراها ... لتجلسَ على ظلكَ المفقودْ .
                    لا دعاءَ يكفي كي تعودْ .... وأنا يصفعني ورقي .
                    - قنوط أم موت الماضي ، أم خوف من تكرار الموت ؟
                    فصفع الورق نهاية وانفصال قادم ، فأخطر ما بالكون
                    القلم والورق وما هو مكتوب فيه !!
                    نص مكتوب من عمق الذات مغلف بتشفير شديد حتى يقال
                    لكل من يحلل : صدقت بقدر عكس الصدق !!
                    يثبت !
                    نثرت حروفي بياض الورق
                    فذاب فؤادي وفيك احترق
                    فأنت الحنان وأنت الأمان
                    وأنت السعادة فوق الشفق​

                    تعليق

                    • عادل عبد القادر
                      أديب وكاتب
                      • 01-03-2009
                      • 24

                      #11
                      كثيراً ما تكلمنا عن اسلوبية نجلاء فى التناول
                      و قلنا أن مخزونها من الفن التشكيلى و السيريالى محرك قوى للابداع
                      بل هى تحاول عمل ما يشبه الكولاج باللفظة من ادخال عناصر تشكيلية و سيريالية فى بنية النص
                      فالجوع فى الجسد و الأبواب الناهشة و غيرها كلها محسوبة على السيرياليزم و لكن بريشة الأديبة تطوعها نجلاء لتكون مادة خيال شعرى أيضاً
                      الجديد مع نموذج الكتابة هذا هو تلاحم النسيج وعدم تشظيه/تشتته
                      و هذا ما يجعلنا نؤكد أن تجربة نجلاء قريبة من النجاح فقط يلزمها مزيداً من الاعتراك و التجربة و أيضاً التجريب
                      همسة أخيرة : تمييز الأعداد يكون جمعاً مجروراً بين (3- 10). ومفرداً منصوباً بين (11- 99) ومفرداً مجروراً مع (100 و1000) تقول: (ثمن كل مئة قلم أَلفُ قرش).
                      كل الود لك نجلاء والى مزيد من الرقى
                      [poem=font=",6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                      و مثلك من سقى دهراً و غنى=و دهرك شاربٌ طربٌ بخيلُ[/poem]

                      تعليق

                      • عيسى عماد الدين عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2394

                        #12
                        نجلاء بأحاسيسها تجعلنا ندور في فلك الكلمة حتى نلتف حول أنفسنا و يبقى رأسنا إلى الخلف معلقاً بصدى ما قرأناه ، و لانعرف - بصراحة أقول - في أي الإتجاهت صرنا ...

                        سيدتي إذا كان الكفن ... فذلك حديثه أو حديث عما يجري فيه

                        وإذا كان كــفنٍّ ، فالفن هنا تشكيليٌ برمزيته وإيماءاته و و تعقيداته وبساطته
                        و كل ذلك بصراحة يحتاج جهداً لفك رموزه ، ويبقى الأصل لك



                        لك تحيتي نجلاء

                        تعليق

                        • علي المتقي
                          عضو الملتقى
                          • 10-01-2009
                          • 602

                          #13
                          نص يرتقي فوق الحادثة والجزئية والزمن والمكان والشخصيات ليعانق الإنسان بوصفه إنسانا في آماله وآلامه ، و لينسج علاقات ثنائية بين ضميرين يوحي العنوان رغم التباسه بمأساويتها وسوداويتها . إعجابي وتقديري
                          [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
                          مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
                          http://moutaki.jeeran.com/

                          تعليق

                          • وفاء الأيوبي
                            أديبة وكاتبة
                            • 15-09-2008
                            • 643

                            #14
                            أمتعني مروري شاعرتنا الغالية
                            فنصك مميز وحرفك متألق
                            وهذه الرمزية العالية
                            تتيح للذات ان تغوص على الدلالة
                            دونما تكلف مضن بل هو اقتناص المحار من عمق البحار
                            فيا لها من لذة !!

                            لك تقديري
                            sigpic
                            إجمعني جنى في عين مغامر
                            طيف جحافل ، هدير العمر
                            في حدقة وطن !!

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              [align=center]
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                              الأخت نجلاء الرسول المحترمة
                              العنوان المقلق الذي كتب بطرقة ابتسامة الجيوكندة
                              المحيرة ، فكل ينظر من زاوية ، ويرى مالا يراه
                              غيره وكلهم محق ، تلك هي رغبة اللرسام ،
                              فهل الكاف في العنوان حرف أصلي أم حرف جر
                              فحسب ، فلو كانت أصلية ينقلب النص للون داكن
                              وهو كذلك كما أرى ، فلتسمح شاعرتنا أن أقرأ نصها
                              بلونه الداكن ، فأنا أرى غيوما إعصارية سوداء تتكثف
                              وتتزايد سرعة تدفق الريح لولبيا لتصل لذروة العصف
                              من البداية ، ففقي قولك :

                              ~ كــــ فن ~

                              أستحضر تدرج الألوان من الأبيض لعتمة الرقود
                              بلا حراك تحت التراب ، والرسم يسير بشكل حاد
                              عمودي كما الألم ، فالألم ينزل بعمق النفس بعكس
                              الفرح الذي ينتشر على السطح سريع الزوال والنسيان
                              بعكس حفر الحزن الباقي لنهاية العمر ، تقول الشاعرة:

                              يا من أنتَ على كاهلك أنتْ ... يا منْ تجوعُ في جسدكْ .
                              ها أنتَ تفتح أبواباً تنهشُكْ .... وتموت على صمتِ كأسكْ .
                              - رجل يحمل ذاته ، وتتصارع داخله عوامل اكتشاف المجهول
                              وبعد الاكتشاف تسقط حبة الرمان ولا تعود تعصر شيئا !!!
                              الخوف من لحظة انتهاء بريق المجهول ، واعتياد الشيء
                              بلا بريق !!
                              - ثم تنتقل الشاعرة فتقول :
                              وحيثُ لبستُ ألفَ شوقٍ ... كنتَ ترتدي رئة قبركْ.
                              - لبست ألف شوق أو لبست ألف كفن سيان فرئنه أصبحت
                              قبره ، ارتداها أو تنفس بها ، لقد أصبح المجهول المبهر
                              ترابا عاديا جدا لا ألق فيه الخوف من لحظة تحول الألق
                              لشيء لا يثير شيئا ولا شبقا ولا رغبة جامحة !!
                              - تقول الشاعرة :
                              قُبلة ترتجعُ ذكراها ... لتجلسَ على ظلكَ المفقودْ .
                              لا دعاءَ يكفي كي تعودْ .... وأنا يصفعني ورقي .
                              - قنوط أم موت الماضي ، أم خوف من تكرار الموت ؟
                              فصفع الورق نهاية وانفصال قادم ، فأخطر ما بالكون
                              القلم والورق وما هو مكتوب فيه !!
                              نص مكتوب من عمق الذات مغلف بتشفير شديد حتى يقال
                              لكل من يحلل : صدقت بقدر عكس الصدق !!
                              يثبت !

                              كنت قد كتبت العنوان
                              كـــ ( فن)

                              لتنوع الرؤية التي أحقق منها سرد الضياع بعيداً عن قلب الحبيب
                              وهي كالكفن تارة تلفني في الوجع الذي يلفه أيضاً
                              وتارة كالفن الذي نهواه في حرق ذاتنا لاجل ذاتنا

                              كنت ولازلت من نفس الفصيلة

                              أشكرك أستاذي الناقد
                              قد شرفت صفحتي[/align]
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X