[frame="13 98"]
وأنتَ تقودُ عينيك إلى النهر..
أطلقْ عصافيرك للماء
أيّها النهر
عصافيرُك والماء
تحملان القصائدَ في لغة ٍ لا تنام..
عصافيرُك والماء
تحملان اللغةَ في قصائدَ لا تنام..
وأنتَ تقودُ عينيك إلى...
قصائدَ امرأة في غيمة ٍ
خانها العابرون
فساقتْ مطرَها إلى نخلة ٍ
كبُرتْ النخلة ُ
وكلما سافرتْ خوصة ٌ
رتلَ الهواءُ سعفَها
وكلما سافرتْ خوصة ٌ
بكتْ المرأة ُ الغيمة ُ
مثلَ دجلة..
وأنتَ تقودُ عينيك،
ـ أيّها الحلم ـ
أشعلْ النومَ حتى يذوب الظلامُ
أشعلْ النومَ في قارب المساء
أشعلْ النومَ..
كي تنتمي للنهر
أنثى هو النهر
والمسافاتُ أنثى
وهذا الشعاعُ الذي في يديك أنثى
يقودُ ضياءَه
ليصطاد الشاطئ.. ونساؤك..
والزمن.. وما تبقى من الثلج..
يا كاشفاً للنهر أنثاه
طيفكَ بلا عدد
لتحتمِ بالورد.. لتحتمِ بالنهر
وأنتَ تقود..
للصمت ِ ذكرياتُ الهواء
للذكريات ِ جسدٌ غائب ٌ
للغبار ابتساماته على الضوء
لي.. اسمي، كذلك للشمس
للنهر ِ أسماكهُ المتقاعدة
لا وقتَ للنجوم كي تلتفتَ
ثمة خطى تفتحُ بكارتَها
لمعبدك الوحيد..
ليقودك ـ الإله كلكامش ـ
إلى أوتونبشتم،
أيّها الجد
لتعمد النهر ببقايا الطوفان..
وأنتَ..
في تلك الحدقات
تتناسلُ رؤوسُ سادتنا..
رؤوسُنا فوق الرماح
لتبادلكَ النشيج
مع الخيول.. الصحراء
وعلى جسر من عمامة ِ الحسين
على جسر ِ صدركَ.. والمآذن
ودمعة الأرض
وأعمارنا المعلقة كالطين..
وأنتَ تقودُ عينيك إلى النهر،
فرتْ أصابعي
أصابعي جميعها إليك..
ـ أيّها الصباح ـ
وحدكَ بلا ضفاف تقبّلُ الأفق
لا لشيء.. فقط للوطن.
الوطنُ نخلة ُ الشعراء
نخلة ٌ لا تنطفئ..
ـ أيّها النهر ـ
أناشيدُكَ يحاصرُها النورُ
النورُ حائرٌ أمام ـ القارة السوداء ـ
وأمامي أيضاً..
هكذا أكدَ ليلُكَ..
ليظل النعاسُ أكثرَ تعاسة،
والسوادُ أكثرَ نعاساً
وحتى تضيءُ عينيك
أسحبْ رغبةَ النهر
ثم أسحبْ رغبةَ الموت
لتضيءَ فمَ الحرب من السنين..
وأنتَ تقودُ عينيك إلى النهر
اتكئ قليلاً على مسافة ٍ من نور
ثم أمسحْ قلقي بالضياء
يا نهر..
على طريق ِ الليل انتظرني
فأنا مساؤكَ
وأنتَ حدائق للمطر..
يا كلام..
لا مفر.. رئتي قدرك
رئتي.. لا مفر
وأنتَ تقودُ عينيك من نهر ٍ
إلى نهر ٍ.. إلى نهرْ
أنثرْ خيالكَ للموج
ويديكَ للبردي..
حلّقْ بجناحي الغيث
إلى لغة ٍ تُهذبُ أنفاسَنا
تهبط ُ من الداخل
وتقودُ النجومَ إلى النهرْ.[/frame]
وأنتَ تقودُ عينيك إلى النهر..
أطلقْ عصافيرك للماء
أيّها النهر
عصافيرُك والماء
تحملان القصائدَ في لغة ٍ لا تنام..
عصافيرُك والماء
تحملان اللغةَ في قصائدَ لا تنام..
وأنتَ تقودُ عينيك إلى...
قصائدَ امرأة في غيمة ٍ
خانها العابرون
فساقتْ مطرَها إلى نخلة ٍ
كبُرتْ النخلة ُ
وكلما سافرتْ خوصة ٌ
رتلَ الهواءُ سعفَها
وكلما سافرتْ خوصة ٌ
بكتْ المرأة ُ الغيمة ُ
مثلَ دجلة..
وأنتَ تقودُ عينيك،
ـ أيّها الحلم ـ
أشعلْ النومَ حتى يذوب الظلامُ
أشعلْ النومَ في قارب المساء
أشعلْ النومَ..
كي تنتمي للنهر
أنثى هو النهر
والمسافاتُ أنثى
وهذا الشعاعُ الذي في يديك أنثى
يقودُ ضياءَه
ليصطاد الشاطئ.. ونساؤك..
والزمن.. وما تبقى من الثلج..
يا كاشفاً للنهر أنثاه
طيفكَ بلا عدد
لتحتمِ بالورد.. لتحتمِ بالنهر
وأنتَ تقود..
للصمت ِ ذكرياتُ الهواء
للذكريات ِ جسدٌ غائب ٌ
للغبار ابتساماته على الضوء
لي.. اسمي، كذلك للشمس
للنهر ِ أسماكهُ المتقاعدة
لا وقتَ للنجوم كي تلتفتَ
ثمة خطى تفتحُ بكارتَها
لمعبدك الوحيد..
ليقودك ـ الإله كلكامش ـ
إلى أوتونبشتم،
أيّها الجد
لتعمد النهر ببقايا الطوفان..
وأنتَ..
في تلك الحدقات
تتناسلُ رؤوسُ سادتنا..
رؤوسُنا فوق الرماح
لتبادلكَ النشيج
مع الخيول.. الصحراء
وعلى جسر من عمامة ِ الحسين
على جسر ِ صدركَ.. والمآذن
ودمعة الأرض
وأعمارنا المعلقة كالطين..
وأنتَ تقودُ عينيك إلى النهر،
فرتْ أصابعي
أصابعي جميعها إليك..
ـ أيّها الصباح ـ
وحدكَ بلا ضفاف تقبّلُ الأفق
لا لشيء.. فقط للوطن.
الوطنُ نخلة ُ الشعراء
نخلة ٌ لا تنطفئ..
ـ أيّها النهر ـ
أناشيدُكَ يحاصرُها النورُ
النورُ حائرٌ أمام ـ القارة السوداء ـ
وأمامي أيضاً..
هكذا أكدَ ليلُكَ..
ليظل النعاسُ أكثرَ تعاسة،
والسوادُ أكثرَ نعاساً
وحتى تضيءُ عينيك
أسحبْ رغبةَ النهر
ثم أسحبْ رغبةَ الموت
لتضيءَ فمَ الحرب من السنين..
وأنتَ تقودُ عينيك إلى النهر
اتكئ قليلاً على مسافة ٍ من نور
ثم أمسحْ قلقي بالضياء
يا نهر..
على طريق ِ الليل انتظرني
فأنا مساؤكَ
وأنتَ حدائق للمطر..
يا كلام..
لا مفر.. رئتي قدرك
رئتي.. لا مفر
وأنتَ تقودُ عينيك من نهر ٍ
إلى نهر ٍ.. إلى نهرْ
أنثرْ خيالكَ للموج
ويديكَ للبردي..
حلّقْ بجناحي الغيث
إلى لغة ٍ تُهذبُ أنفاسَنا
تهبط ُ من الداخل
وتقودُ النجومَ إلى النهرْ.[/frame]
تعليق