و من سورِ مكه
و سوقِ عكاظْ
الى قلبِ ندوه
تحدّقُ فيه العيونُ الغلاظْ
تبدلَ هذا الغريبُ و حارَ
و جابَ الديارا
فيوماً ينامُ بقلبِ الحسانِ
و يوماً يعاتبُ أمرَ الزمانِ
و يوماً يجىءُ
و يوماً يفىءُ
على بابِ قصرِ الخليفهْ
يفضُ المُدامَ
و يرخى النصيفا
و يتلو على مسمعيهِ النسيبا
مكرٌ.. مفرٌ
على راحتيهِ.... مكرٌ
و من حارسيهِ...مفرٌ
و يحكى عن الخيلِ و الليلِ يحكى
عن الجندِ و البيدِ يحكى
عن الوصلِ و العذلِ يحكى
و كيف يشقُّ الصفوفا
و كيف يلمُّ الحروفا
و كيف يغازلُ كلَّ النساءِ
و بين الغناءِ
و عقرِ الكؤوسِ
تسحً الدنانيرُ فوق الرؤوسِ
يموتُ الحسودُ
و يشقى العذولُ
و يبقى النشــيدُ
فعولـن فعـــولُ
و كان اقترابــاً
فصار اغتراباً
و كان اعترافاً
فصار احترافاً
و صار ابتداعاً
و ملْكاً.. مشاعاً
و من يومِ بدءٍ
الى بدءِ يومٍ
الى يومِ من باعَ حبلَ النجاةِ
بحبلِ القيادِ
و من باعَ يوماً دماءَ الدواةِ
و شجو المدادِ
مروراً بمن ذاقَ طعم المنامِ
و طعمَ السهادِ
تبدلَ هذا الغريبُ الملولُ
و صاح الخليلُ
أ عزّ الوصولُ ؟
أ ضاقَ الحلولُ ؟
فعند المساءِ
يحطُّ الرحالَ بأرضِ العراقِ
و ينكرُ فى الليلِ صوتَ الخباءِ
و يبكى (ابنَ بردٍ)
و خانَ الوليدِ
و يهربُ كى لا تراه الجنودُ
و من سورِ بابلَ
طارَ البراقُ
الى شاطىء النيلِ عند الصباحِ
فيسمع فى النهرِ صوتَ النواحِ
عذابَ الضعافِ
شجونَ الجراحِ
رحيلَ السنينِ
و شدوَ القوافلِ فى كلِّ بينْ
و ليلاً
و عينْ
فيخرجُ من صلبها كالهوامِ
لأرضِ الشآمِ
فيغرف من بردها غرفتينْ
و يغنم من أرزها حبتينْ
و عند الغروبِ
يودع فى دربها دمعتينْ
يموتُ على رسلها مرتينْ
و يمضى ذبيحاً
و يمضى ذبيحاً
و من سورِ مكه
و سوقِ عكاظْ
الى قلبِ مقهى
تحدقُ فيه العيونُ الشواظْ
يضيعُ الغريبُ بشاىِ المساءِ
بدخانِ تبغٍ
و نرجيلتينْ
برميةِ نردٍ
كلفتةِ جيدٍ
و تفاحتينْ
من الحنظلِ الخامِ
لا من لجينْ
كساعاتِ بينِ
تقولُ لبينى
عِ عبرتينْ
د ِ درتينْ
لِ لفتتينْ
لوجهِ الحبيبةِ و الخصلتينْ
و يبكى الزمانُ
على عهدِ( قيس)
و عهدِ الفتى
(غريبَ اللسانِ)
و من سور مكه
و سوقِ عكاظْ
تبدلَ هذا الغريبُ و ضاعَ
و حطَّ الشراعَ
و قالت جميعُ الحروفِ
وداعاً وداعا
........
عِ فعل أمر بمعنى كن على وعى
دِ فعل أمر بمعنى أدفع الدية
لِ فعل أمر بمعنى تولى الولاية
و سوقِ عكاظْ
الى قلبِ ندوه
تحدّقُ فيه العيونُ الغلاظْ
تبدلَ هذا الغريبُ و حارَ
و جابَ الديارا
فيوماً ينامُ بقلبِ الحسانِ
و يوماً يعاتبُ أمرَ الزمانِ
و يوماً يجىءُ
و يوماً يفىءُ
على بابِ قصرِ الخليفهْ
يفضُ المُدامَ
و يرخى النصيفا
و يتلو على مسمعيهِ النسيبا
مكرٌ.. مفرٌ
على راحتيهِ.... مكرٌ
و من حارسيهِ...مفرٌ
و يحكى عن الخيلِ و الليلِ يحكى
عن الجندِ و البيدِ يحكى
عن الوصلِ و العذلِ يحكى
و كيف يشقُّ الصفوفا
و كيف يلمُّ الحروفا
و كيف يغازلُ كلَّ النساءِ
و بين الغناءِ
و عقرِ الكؤوسِ
تسحً الدنانيرُ فوق الرؤوسِ
يموتُ الحسودُ
و يشقى العذولُ
و يبقى النشــيدُ
فعولـن فعـــولُ
و كان اقترابــاً
فصار اغتراباً
و كان اعترافاً
فصار احترافاً
و صار ابتداعاً
و ملْكاً.. مشاعاً
و من يومِ بدءٍ
الى بدءِ يومٍ
الى يومِ من باعَ حبلَ النجاةِ
بحبلِ القيادِ
و من باعَ يوماً دماءَ الدواةِ
و شجو المدادِ
مروراً بمن ذاقَ طعم المنامِ
و طعمَ السهادِ
تبدلَ هذا الغريبُ الملولُ
و صاح الخليلُ
أ عزّ الوصولُ ؟
أ ضاقَ الحلولُ ؟
فعند المساءِ
يحطُّ الرحالَ بأرضِ العراقِ
و ينكرُ فى الليلِ صوتَ الخباءِ
و يبكى (ابنَ بردٍ)
و خانَ الوليدِ
و يهربُ كى لا تراه الجنودُ
و من سورِ بابلَ
طارَ البراقُ
الى شاطىء النيلِ عند الصباحِ
فيسمع فى النهرِ صوتَ النواحِ
عذابَ الضعافِ
شجونَ الجراحِ
رحيلَ السنينِ
و شدوَ القوافلِ فى كلِّ بينْ
و ليلاً
و عينْ
فيخرجُ من صلبها كالهوامِ
لأرضِ الشآمِ
فيغرف من بردها غرفتينْ
و يغنم من أرزها حبتينْ
و عند الغروبِ
يودع فى دربها دمعتينْ
يموتُ على رسلها مرتينْ
و يمضى ذبيحاً
و يمضى ذبيحاً
و من سورِ مكه
و سوقِ عكاظْ
الى قلبِ مقهى
تحدقُ فيه العيونُ الشواظْ
يضيعُ الغريبُ بشاىِ المساءِ
بدخانِ تبغٍ
و نرجيلتينْ
برميةِ نردٍ
كلفتةِ جيدٍ
و تفاحتينْ
من الحنظلِ الخامِ
لا من لجينْ
كساعاتِ بينِ
تقولُ لبينى
عِ عبرتينْ
د ِ درتينْ
لِ لفتتينْ
لوجهِ الحبيبةِ و الخصلتينْ
و يبكى الزمانُ
على عهدِ( قيس)
و عهدِ الفتى
(غريبَ اللسانِ)
و من سور مكه
و سوقِ عكاظْ
تبدلَ هذا الغريبُ و ضاعَ
و حطَّ الشراعَ
و قالت جميعُ الحروفِ
وداعاً وداعا
........
عِ فعل أمر بمعنى كن على وعى
دِ فعل أمر بمعنى أدفع الدية
لِ فعل أمر بمعنى تولى الولاية
تعليق