[poem=font="Simplified Arabic,7,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/20.gif" border="double,7,purple" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]كَـمْ ذَا تُـرَاودُني الـمُـنَى بِـأَرِيـجِهَا = لأرَى رَبِـيـعاً لِلْحَـيَـاةِ يُـجَـدِّدُ
وأرى الـزُّهُـورَ وقَـدْ تَـألَّـق نُـورُها = وتَهَامَسَتْ تُـزْجي المَحَـبَةَ تُـرْفِـدُ
والكَـونَ في ألَـق العَـدَالَـةِ سَـابِـحاً = فَـيُـقَـالُ قِفْ و انْظُرْ تَرَ مَا يُرْعِدُ
فَـتَـفِـيضُ في خَلَـدِي دُمُـوعاً أمَّـتي = و يَـثُورُ في قَـلْبِي الأسَى و يـعَرْبِدُ
جُـرْحِي مِنَ الأحـداثِ في غَـلَيانِـهـا = فـإذا صَـبَـاحُ الحَالِـمِينَ مُلَّـبَّـدُ
واللَّـيْلُ يَجْـثُـمُ كالجِـبالِ على الـرُّبَى = مُـسْـتصْغِراً كلَّ الرُّؤوسِ فَـيُعْبدُ
والزَّهْـرُ شَـوْكٌ و الـنَّقَـاءُ مُـكَـدَّرٌ = والصُّبْحُ لَـيْـلٌ والبَغِـيضُ مُـسَـوَّدُ
وعَـلى جَـنَـاحٍ للـسَّـرَابِ تَـعَـلُلٌ = من ضِـيقِ أهْـوالِ الحَـياةِ يُـرَدِّدُ
ياخَـالِدَ العَـزَماتِ هَـلْ مِـنْ عَـوْدَةٍ = عُـدْ يا صلاحُ فَـقُـدْسُـنا يَـتَهَـوِّدُ
مِـنْ أيْنَ لي سَعْـدٌ و قَعْـقَـاعٌ ؟! أنَـا = سَـبْيٌ و قَـتْـلٌ و الـبَـسِيطَةُ جَلْمَدُ
أنَّـى الـصـلاحُ وَحَـبْلُـنا مُـتَـقَطِّعٌ = أنَّـى النَّـجَـاةُ وجُـهْـدُنا مُـتَـبَدِّدُ
نَـرجو انْـبِلاجا للصَّـباحِ و بِـشْـرِهِ = نَـسْـتَرْوِحُ الأنْـسَـامَ نَرْجُو نَنْـشُدُ
فإذا بصُـبْـحٍ كالـظَّلامِ و شَـمْـسُـهُ = مَـكْسـوفةٌ من قـبْـل ما تـتَـوَلَّدُ
والعُـرْبُ مَالِلْعُـرْبِ شَـابَ ولِـيدُهُمْ = والـذُّلُّ قَائِـدُهُمْ وضَّـلَّ المُـرْشِـدُ
نَـكَبـاتـهُمْ لا تَـنْـتَـهي في شُـؤمِها = هَـذِي تغـيبُ و تِلْـكُـمُ تَـتَـجددُ
ويراوحون بسِـلْـمِـهِـمْ في جُـحْـرهِ = أمَـلا بِـنَـبْتُ ذي جَمَالٍ يُـوعَـدُ
فإذا بِـنَـبْـتِهِـمُ القَـتَـادُ و شَـوْكُـهُ = نُــوَّارُهُ ذَاكَ الـبَئـيسُ الغَـرْقَـدُ
باعـوا عـدُوَّهُـمُ سـلامـا سـرْمـداً = فـإذا المَـهَـانَـةُ رِبْـحُـهُ المُـتَوَقِّد
يَـتَـبَاغَـضُـونَ وَكُلُّهُمْ مُـسْـتَـنْـفَرٌ = يَـتَحَاسَدُونَ و كُلُّـهُمْ مُـسْـتَـعْـبَدُ
كُلٌّ يـلُـوذُ بـبـوقِـهُ فَـيُـجـيـبُـهُ = ويَطُوفُ في كُلِّ الَـبـلادِِ يُـمَـجِّـدُ
يُحْـيـي أكاذيـبا تَـقَـادمَ عَـهْـدُهـا = وَ يُرَقِّـعُ المَجْـدَ الخَفُوقَ و يَسْـنِـدُ
كَـبُـرَت على رَتْـقِ الرِّداء خُـرُوقُـهُ = فـإذا الرِّدَاءُ مُهَـلْهَـلٌ و مُـفَـنَّـدُ
لَـكِـنَّـمَـا أبْـواقُـنـا لا تَـرْعَـوي = فَعِواؤها - ذاك القَبِـِيحُ - الأمْـجَـدُ !
فَـنَـخَـالُ أنَّـا للْـثُـرَيا نَـنْـتـمي = ونَعِـيـشُ وَهْـماً قَـدْ نَمَاهُ الأبْعَـدُ
وتُـصِـيبُـنا مِن بُـوقِـهِمْ نَـشَواتهم = نَـعْـلُو فـلا يَـدْنُو إليـنا الفَـرقـدُ
لـنَـرى زَعَاماتِ الجَـلِـيد تَـكابرت = لَـفْحُ الهَـواءِ يَـمَسُّـها تَـتَـقَـوَّدُ
ونـرى انْحِـسَـارا للأمَـاناتِ الـتي = تَـزْهُـو الحياةُ بِـظِـلِّـها و تُسَـوَّدُ
ورَبِـيـبُهَا يَـذْوي بِـقَـاع بَـلْـقَـعٍ = لا يرتجي نَـصرا إذا يَـسْـتَـنْجِـدُ
فَهُـو الخَـؤونُ وكُـلُّـهُم مُـتَرَبِّـصٌ = و هُـو العَمِـيـلُ فـلا يُـقَالُ و يٌجْحَدُ
هـذا زمـان للـرويْـبِـضَـةِ الـذي = إنْ قَـالَ فَالـقَـوْلُ الـذَّمِيمُ الأنْـكَـدُ [/poem]
وأرى الـزُّهُـورَ وقَـدْ تَـألَّـق نُـورُها = وتَهَامَسَتْ تُـزْجي المَحَـبَةَ تُـرْفِـدُ
والكَـونَ في ألَـق العَـدَالَـةِ سَـابِـحاً = فَـيُـقَـالُ قِفْ و انْظُرْ تَرَ مَا يُرْعِدُ
فَـتَـفِـيضُ في خَلَـدِي دُمُـوعاً أمَّـتي = و يَـثُورُ في قَـلْبِي الأسَى و يـعَرْبِدُ
جُـرْحِي مِنَ الأحـداثِ في غَـلَيانِـهـا = فـإذا صَـبَـاحُ الحَالِـمِينَ مُلَّـبَّـدُ
واللَّـيْلُ يَجْـثُـمُ كالجِـبالِ على الـرُّبَى = مُـسْـتصْغِراً كلَّ الرُّؤوسِ فَـيُعْبدُ
والزَّهْـرُ شَـوْكٌ و الـنَّقَـاءُ مُـكَـدَّرٌ = والصُّبْحُ لَـيْـلٌ والبَغِـيضُ مُـسَـوَّدُ
وعَـلى جَـنَـاحٍ للـسَّـرَابِ تَـعَـلُلٌ = من ضِـيقِ أهْـوالِ الحَـياةِ يُـرَدِّدُ
ياخَـالِدَ العَـزَماتِ هَـلْ مِـنْ عَـوْدَةٍ = عُـدْ يا صلاحُ فَـقُـدْسُـنا يَـتَهَـوِّدُ
مِـنْ أيْنَ لي سَعْـدٌ و قَعْـقَـاعٌ ؟! أنَـا = سَـبْيٌ و قَـتْـلٌ و الـبَـسِيطَةُ جَلْمَدُ
أنَّـى الـصـلاحُ وَحَـبْلُـنا مُـتَـقَطِّعٌ = أنَّـى النَّـجَـاةُ وجُـهْـدُنا مُـتَـبَدِّدُ
نَـرجو انْـبِلاجا للصَّـباحِ و بِـشْـرِهِ = نَـسْـتَرْوِحُ الأنْـسَـامَ نَرْجُو نَنْـشُدُ
فإذا بصُـبْـحٍ كالـظَّلامِ و شَـمْـسُـهُ = مَـكْسـوفةٌ من قـبْـل ما تـتَـوَلَّدُ
والعُـرْبُ مَالِلْعُـرْبِ شَـابَ ولِـيدُهُمْ = والـذُّلُّ قَائِـدُهُمْ وضَّـلَّ المُـرْشِـدُ
نَـكَبـاتـهُمْ لا تَـنْـتَـهي في شُـؤمِها = هَـذِي تغـيبُ و تِلْـكُـمُ تَـتَـجددُ
ويراوحون بسِـلْـمِـهِـمْ في جُـحْـرهِ = أمَـلا بِـنَـبْتُ ذي جَمَالٍ يُـوعَـدُ
فإذا بِـنَـبْـتِهِـمُ القَـتَـادُ و شَـوْكُـهُ = نُــوَّارُهُ ذَاكَ الـبَئـيسُ الغَـرْقَـدُ
باعـوا عـدُوَّهُـمُ سـلامـا سـرْمـداً = فـإذا المَـهَـانَـةُ رِبْـحُـهُ المُـتَوَقِّد
يَـتَـبَاغَـضُـونَ وَكُلُّهُمْ مُـسْـتَـنْـفَرٌ = يَـتَحَاسَدُونَ و كُلُّـهُمْ مُـسْـتَـعْـبَدُ
كُلٌّ يـلُـوذُ بـبـوقِـهُ فَـيُـجـيـبُـهُ = ويَطُوفُ في كُلِّ الَـبـلادِِ يُـمَـجِّـدُ
يُحْـيـي أكاذيـبا تَـقَـادمَ عَـهْـدُهـا = وَ يُرَقِّـعُ المَجْـدَ الخَفُوقَ و يَسْـنِـدُ
كَـبُـرَت على رَتْـقِ الرِّداء خُـرُوقُـهُ = فـإذا الرِّدَاءُ مُهَـلْهَـلٌ و مُـفَـنَّـدُ
لَـكِـنَّـمَـا أبْـواقُـنـا لا تَـرْعَـوي = فَعِواؤها - ذاك القَبِـِيحُ - الأمْـجَـدُ !
فَـنَـخَـالُ أنَّـا للْـثُـرَيا نَـنْـتـمي = ونَعِـيـشُ وَهْـماً قَـدْ نَمَاهُ الأبْعَـدُ
وتُـصِـيبُـنا مِن بُـوقِـهِمْ نَـشَواتهم = نَـعْـلُو فـلا يَـدْنُو إليـنا الفَـرقـدُ
لـنَـرى زَعَاماتِ الجَـلِـيد تَـكابرت = لَـفْحُ الهَـواءِ يَـمَسُّـها تَـتَـقَـوَّدُ
ونـرى انْحِـسَـارا للأمَـاناتِ الـتي = تَـزْهُـو الحياةُ بِـظِـلِّـها و تُسَـوَّدُ
ورَبِـيـبُهَا يَـذْوي بِـقَـاع بَـلْـقَـعٍ = لا يرتجي نَـصرا إذا يَـسْـتَـنْجِـدُ
فَهُـو الخَـؤونُ وكُـلُّـهُم مُـتَرَبِّـصٌ = و هُـو العَمِـيـلُ فـلا يُـقَالُ و يٌجْحَدُ
هـذا زمـان للـرويْـبِـضَـةِ الـذي = إنْ قَـالَ فَالـقَـوْلُ الـذَّمِيمُ الأنْـكَـدُ [/poem]
تعليق