الليل يمطركِ بي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف شغري
    عضو الملتقى
    • 06-03-2009
    • 56

    الليل يمطركِ بي

    [frame="1 98"]
    (الليل يمطركِ بي)

    و الآن .. ابتسمي
    أو .. أطير إليكِ!!

    سأشكوكِ لحفيف ثوبكِ ,
    لعطركِ
    أو للوحة المساء الشفيف.

    فلا ترتجلي هيامي
    و انظريني
    حتى أذوبَ
    في مسام ِ روحكِ

    سأقرؤك مساماً .. مساماً
    أم .. سأضيع في خطوط ِ روحكِ
    و كمْ سيلزمُني من الزمن
    حتى أحصيك ؟

    سأشكو بعدَكِ
    للسماء هنا
    يقولون أنها
    نفس السماء
    هناك!!

    فهل باحتْ السماءُ لكِ
    بشئ من بوحي!!

    سأنزفُ للمساء ِ هنا
    حتى أموتَ
    أو يأتيَني الليلُ
    بعطر ِروحك ِ
    يحملُني كما الغيوم
    ليمطركِ بي
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي; الساعة 03-10-2009, 08:27.
    [SIZE="5"][COLOR="Red"]إذا اتسعت الرؤيا, ضاقت العبارة[/COLOR][/SIZE]
  • دكتور مشاوير
    Prince of love and suffering
    • 22-02-2008
    • 5323

    #2
    الله ..
    أستاذ يوسف ..يعجز القلم عن التعبير بإعجابى بهذا النص الراقي الذي يحمل الإبداع فى سطورة ...
    تقبل تحياتى
    ولى عودة؟

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      [align=center]وللعشق جنونه

      حيث كان نكون

      وحيث غاب
      تجف أغصان القلوب

      تقديري لجمال حرفك
      أستاذي الكريم[/align]
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        الليل يمطركِ بي

        و الآن .. ابتسمي
        أو .. أطير إليكِ!!

        سأشكوكِ لحفيف ثوبكِ ,
        لعطركِ
        أو للوحة المساء الشفيف.

        فلا ترتجلي هيامي
        و انظريني
        حتى أذوبَ
        في مسام ِ روحكِ

        سأقرؤك مساماً .. مساماً
        أم .. سأضيع في خطوط ِ روحكِ
        و كمْ سيلزمُني من الزمن
        حتى أحصيك ؟

        سأشكو بعدَكِ
        للسماء هنا
        يقولون أنها
        نفس السماء
        هناك!!

        فهل باحتْ السماءُ لكِ
        بشئ من بوحي!!

        سأنزفُ للمساء ِ هنا
        حتى أموتَ
        أو يأتيَني الليلُ
        بعطر ِروحك ِ
        يحملُني كما الغيوم
        ليمطركِ بي


        قصيدة تكاد تذوب من رقتها ، تتهادى حروفها ، كما رذاذ مطر شفيف ، و تنتقل من صورة إلى أخرى
        و كأنى أمام حالة حب جديد ، مازال ينقنق بين الصدر ، و هو هنا يستدعيها بكل بهائها ، و عاطفتها ،و يطالبها بانتظار أن يتحول إلى قطعة سكر ذائبة فيها ، و أنه سوف يقرؤها دواخله التى تتعشقها ، و تهيم بها ، .. إلى أن يتحول إلى مطر يتهاطل عليها!
        أستاذى كان الصخب تحت الألوان الهادئة ، و اللوحة تأخذ زينتها فى تكاسل كان غطاء لتوهج فى العمق !!
        ما أجمل قولك شاعرنا
        سأشكوكِ لحفيف ثوبكِ ,
        لعطركِ
        أو للوحة المساء الشفيف.
        و أيضا :

        فلا ترتجلي هيامي
        و انظريني
        حتى أذوبَ
        في مسام ِ روحكِ

        وهنا أيضا
        سأنزفُ للمساء ِ هنا
        حتى أموتَ
        أو يأتيَني الليلُ
        بعطر ِروحك ِ
        يحملُني كما الغيوم
        ليمطركِ بي

        شكرا لك أستاذى على متعة نالتنى هنا
        مع خالص محبتى
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 19-03-2009, 16:01.
        sigpic

        تعليق

        • أحلام الشوافي
          أديب وكاتب
          • 27-12-2008
          • 97

          #5
          من أجمل ما قرءت اليوم

          إذ أخذني معه إلي مابعد الحروف

          روعة ,وقلم مميز

          دمت

          إحترامي وتقديري
          دنيا...
          نطلب منها ولا تطاوعنا حتى ماعدنا لنطلب
          دنيا...
          ملكتها بين ألف وياء بقلم لا يرفض لي طلب




          *~*RA_DREAMS_NIA*~*

          تعليق

          • يوسف شغري
            عضو الملتقى
            • 06-03-2009
            • 56

            #6
            [frame="8 98"]
            المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
            الله ..
            أستاذ يوسف ..يعجز القلم عن التعبير بإعجابى بهذا النص الراقي الذي يحمل الإبداع فى سطورة ...
            تقبل تحياتى
            ولى عودة؟
            الأديب المحترم دكتور مشاوير

            كلماتك ألقت نصي .. أنتظر عودتك و رأيك التفصيلي

            مع فائق مودتي و احترامي العميقين

            يوسف شغري[/frame]
            [SIZE="5"][COLOR="Red"]إذا اتسعت الرؤيا, ضاقت العبارة[/COLOR][/SIZE]

            تعليق

            • يوسف شغري
              عضو الملتقى
              • 06-03-2009
              • 56

              #7
              [frame="8 98"][frame="8 98"]
              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
              [align=center]وللعشق جنونه

              حيث كان نكون

              وحيث غاب
              تجف أغصان القلوب

              تقديري لجمال حرفك
              أستاذي الكريم[/align]
              ?

              الأديبة المبدعة
              الشاعرة المتالقة
              الكاتبة الشفافة
              نجلاء رسول

              كلما قرأني مبدع للشعر أحسست بأهمية ما أكتب
              و كلماتك هنا قول على قول
              و شعر على شعر
              الق قصيدتي ما خط يراعك
              سيدتي الفنانة المبدعة

              مع فائق مودتي القلبية العميقة

              يوسف شغري[/frame]
              [SIZE="5"][COLOR="Red"]إذا اتسعت الرؤيا, ضاقت العبارة[/COLOR][/SIZE]

              تعليق

              • على جاسم
                أديب وكاتب
                • 05-06-2007
                • 3216

                #8
                السلام عليكم

                أول نص لك هنا والنتيجة كانت التفوق

                فعلاً انسيابية المفردة وجمالها كانت سمة بارزة هنا

                تقديري لك أخي وأهلاً بك في قصيدة النثر

                وللتثبيت تقديراً للجمال
                عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                تعليق

                • أسماء مطر
                  عضو أساسي
                  • 12-01-2009
                  • 987

                  #9
                  للسماء هنا...
                  يقولون نفس السماء هناك..

                  رائعة...
                  خاصة كلمة يقولون...زادت امعنى بهاءا


                  أمطرت بها كحفيف الرقة...
                  كالبداية الشفافة للبوح..

                  دمت جميلا...
                  احترامي
                  [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

                  تعليق

                  • فدوى أحمد التكموتي
                    عضو الملتقى
                    • 16-01-2009
                    • 224

                    #10
                    [align=center]
                    [align=center](الليل يمطركِ بي)


                    و الآن .. ابتسمي
                    أو .. أطير إليكِ!!

                    سأشكوكِ لحفيف ثوبكِ ,
                    لعطركِ
                    أو للوحة المساء الشفيف.

                    فلا ترتجلي هيامي
                    و انظريني
                    حتى أذوبَ
                    في مسام ِ روحكِ

                    سأقرؤك مساماً .. مساماً
                    أم .. سأضيع في خطوط ِ روحكِ
                    و كمْ سيلزمُني من الزمن
                    حتى أحصيك ؟

                    سأشكو بعدَكِ
                    للسماء هنا
                    يقولون أنها
                    نفس السماء
                    هناك!!

                    فهل باحتْ السماءُ لكِ
                    بشئ من بوحي!!

                    سأنزفُ للمساء ِ هنا
                    حتى أموتَ
                    أو يأتيَني الليلُ
                    بعطر ِروحك ِ
                    يحملُني كما الغيوم
                    ليمطركِ بي[/align]
                    أيها الفنان الراقي , الصديق الغالي , الأستاذ المبجل يوسف

                    ما هذا الثراء

                    لوحة فسيفساء عطرة فيها تلاوين قوس قزح

                    بين أنين آهات الذات ... وبين هواجس الحب والهوى ... وبين رنين الوحدة في أحضان ليل مقمر في الرياض ... بين سماع لحن الوفاء ... وبين غناء كروان بني البشر محمد عبد الوهاب وأغنيته * عندما يأتي المساء * ...

                    هي عادتك ... لا تفراقها ... مع فنجان الشاي ... وأنت تخطط بريشتك صورة محبوبتك ... لكنك تعيش معها لحظة بلحظة ... لما تكتب عنها شعرا دفاق الأحاسيس ... مترامي أهداب الشعور والحب المقدس ...

                    لا زلت أذكر قصيدتك الصباحية ... التي أتمنى أن تنزلها في الملتقى

                    ويا الله على قصيدتك * آه يا مجنون *

                    كأني لست أرى فنانا وناقدا تشكيليا بقدر ما أرى شاعرا رقيقا مرهف الاحاسيس ... عالي المنى ... متعالي عن أدغاث الكلام المنمق ... أني بك يا عزيزي يوسف أقول لك

                    لله درك

                    شاعر

                    فنان

                    ناقد

                    لا يضاهيك أي أحد

                    رجائي في تنزيل قصائدك كلها

                    وخاصة

                    آه يا مجنون

                    والقصيدة الصباحية

                    محبتي

                    وتقديري

                    واحترامي

                    فدوى[/align]
                    [CENTER][BIMG]http://i104.photobucket.com/albums/m194/all_senses/normalamwajmq6.jpg[/BIMG][/CENTER]



                    [COLOR="Red"][CENTER][SIZE="5"][B][FONT="Comic Sans MS"]الأرواح قبرها الأجساد

                    فدوى[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER][/COLOR]

                    تعليق

                    • عيسى عماد الدين عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 25-09-2008
                      • 2394

                      #11
                      رقة و عذوبة نادريتين

                      لك التحية استاذي على هذه الروعة التي ترتقي لمرتبة العشق


                      مودتي

                      تعليق

                      • محمد القاضي
                        أديب وكاتب
                        • 17-10-2008
                        • 505

                        #12
                        [align=right]همسات رقيقة ، ناعمة ،

                        كأجنحة فراشة تطير نحو الوهَج ....

                        أقول :همسات أقرب للخاطرة منها لقصيدة النثر،،،

                        لكنها متألقة،،

                        متمنيا لك دوام التألق
                        .......[/align]
                        البـنـدقيـة لا تَـقـتـل ، بل العقـل الذي أمرهـا !!







                        "محمد القاضي"

                        تعليق

                        • محمد جابري
                          أديب وكاتب
                          • 30-10-2008
                          • 1915

                          #13
                          الأخ محمد القاضي شكر الله لك؛
                          همسات رقيقة ، ناعمة ،

                          كأجنحة فراشة تطير نحو الوهَج ....

                          أقول :همسات أقرب للخاطرة منها لقصيدة النثر،،،

                          لكنها متألقة،،

                          أخي الكريم، فالقصيدة متألقة بالفعل، لكن ما لونته بالأحمر أضحى لدي غير مفهوم؛ فهلا تفضلت بالتوضيح؟ ما دامت قضيدة النثر تنسج على غير منوال.
                          باراك الله فيك.
                          http://www.mhammed-jabri.net/

                          تعليق

                          • محمد جابري
                            أديب وكاتب
                            • 30-10-2008
                            • 1915

                            #14
                            الأستاذ يوسف :
                            قصيدة رائعة حقا، وتقطر رقة وتسيل عذوبة وتشرق في سماء الأدب شمسا وضاءة.
                            زادك الله من فضله.

                            كتبت هذه الكلمات وسألت أخي محمد القاضي حول مداخلته، وبعد تبين لي أن أنصح الأخ الكريم للرجوع إلى مداخلة أخينا علي متقي في موضوع كبرياء ودموع لمحمد القاضي، ففيها ما يغني عن كل تعليق. فضلا عن زيارة موضوع أخينا علي متقي " قصيدة النثر".

                            وفقنا الله وإياكم للصواب والرشاد. وقل رب زدني علما.
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 17-04-2009, 07:29.
                            http://www.mhammed-jabri.net/

                            تعليق

                            • يوسف شغري
                              عضو الملتقى
                              • 06-03-2009
                              • 56

                              #15
                              [frame="11 98"]
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              الليل يمطركِ بي

                              و الآن .. ابتسمي
                              أو .. أطير إليكِ!!

                              سأشكوكِ لحفيف ثوبكِ ,
                              لعطركِ
                              أو للوحة المساء الشفيف.

                              فلا ترتجلي هيامي
                              و انظريني
                              حتى أذوبَ
                              في مسام ِ روحكِ

                              سأقرؤك مساماً .. مساماً
                              أم .. سأضيع في خطوط ِ روحكِ
                              و كمْ سيلزمُني من الزمن
                              حتى أحصيك ؟

                              سأشكو بعدَكِ
                              للسماء هنا
                              يقولون أنها
                              نفس السماء
                              هناك!!

                              فهل باحتْ السماءُ لكِ
                              بشئ من بوحي!!

                              سأنزفُ للمساء ِ هنا
                              حتى أموتَ
                              أو يأتيَني الليلُ
                              بعطر ِروحك ِ
                              يحملُني كما الغيوم
                              ليمطركِ بي


                              قصيدة تكاد تذوب من رقتها ، تتهادى حروفها ، كما رذاذ مطر شفيف ، و تنتقل من صورة إلى أخرى
                              و كأنى أمام حالة حب جديد ، مازال ينقنق بين الصدر ، و هو هنا يستدعيها بكل بهائها ، و عاطفتها ،و يطالبها بانتظار أن يتحول إلى قطعة سكر ذائبة فيها ، و أنه سوف يقرؤها دواخله التى تتعشقها ، و تهيم بها ، .. إلى أن يتحول إلى مطر يتهاطل عليها!
                              أستاذى كان الصخب تحت الألوان الهادئة ، و اللوحة تأخذ زينتها فى تكاسل كان غطاء لتوهج فى العمق !!
                              ما أجمل قولك شاعرنا
                              سأشكوكِ لحفيف ثوبكِ ,
                              لعطركِ
                              أو للوحة المساء الشفيف.
                              و أيضا :

                              فلا ترتجلي هيامي
                              و انظريني
                              حتى أذوبَ
                              في مسام ِ روحكِ

                              وهنا أيضا
                              سأنزفُ للمساء ِ هنا
                              حتى أموتَ
                              أو يأتيَني الليلُ
                              بعطر ِروحك ِ
                              يحملُني كما الغيوم
                              ليمطركِ بي

                              شكرا لك أستاذى على متعة نالتنى هنا
                              مع خالص محبتى
                              الفنان المبدع
                              الاديب الفذ
                              الشاعر المتألق
                              الكاتب الشفاف
                              ربيع عقب الباب

                              يا ألله كم أنتَ مرهف !!!!!
                              و أنتَ تقرأني فتصل بقراءتك شغاف روحي
                              لكأني أشعر أنك تخط معي كلمات قصيدتي
                              وينبض قلبك باحرفي و صور قصيدتي

                              سيدي من يقرأني بافضل ما فعلت ؟!!

                              صحيح قول رسولنا العظيم ( صلى الله عليه و سلم )
                              ( الأرواح جنود مجندة.. ) الحديث
                              أو كما قال( عليه الصلاة و السلام)

                              مع فائق مودتي و احترامي العميقين

                              أيها الرائع

                              يوسف شغري[/frame]
                              [SIZE="5"][COLOR="Red"]إذا اتسعت الرؤيا, ضاقت العبارة[/COLOR][/SIZE]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X