عِشـتَ تيسـاً، وتمـوتُ تيسـاً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    عِشـتَ تيسـاً، وتمـوتُ تيسـاً

    استيقظ التيس من نومه على مأمأة مزعجة لزوجه النعجة، وهي تصرخ في حالة هيستيرية، وتقول له:
    - "استيقظ، يا تيسي، قم يا أبا الحِمْلان. مصيبة، مصيبة! "

    فتح التيس عينيه، بعد أن أزاح عنهما بقايا القش العالقة بوجهه بهزة من رأسه، وقال:
    - "ما لك يا امرأة؟ ما كل هذا الضجيج؟ لقد أزعجتِ الموتى في قبورهم بثغائك؟ "

    قالت النعجة، وهي لا تكاد تملك نفسها من الفزع، "مصيبة حلت بنا. لابد أن نهرب الآن. جاءك الموت يا نحيف الذيل. إنها الطامة يا كسير القرن. لقد رأيت الجزار يسن سكاكينه، ويقول لولده إنه سيأتي إلينا الآن ليذبحك. وما أن سمعته حتى هرعت إليك، فما العمل؟ فما العمل؟ "

    قال التيس وهو لا يزال مستلقياً على جنبه: "أهذا كل ما في الأمر؟ لقد ظننت أن كارثة نزلت بساحنا. هوِّني عليكِ. ليس هذا بشيء. سأتصرف مع الجزار حين يأتي. فلا تزعجي نفسك."

    ملكت الدهشة على النعجة نفسها، وعقدت لسانها، فلم تحر جواباً، وتسمرت مكانها لترى ما سيفعله تيسُها المغوار -الذي أراح رأسه ثانية على الأرض- حين يأتي الجزار.
    ولم تمض دقائق معدودة، حتى كان الجزار على باب الزريبة، مشمراً ذراعيه، وفي يده السكين.

    رفع التيس رأسه قليلاً وهو ينظر إلى الجزار، وقال له ببربرة متغطرسة: "اسمع يا هذا، إنني لا أعترف بك. فاذهب من هنا ولا تعد، وإلا نطحتك فأرديتك من فورك".

    نظرت النعجة في ذهول إلى التيس وقالت بمأمأة يائسة: "يا قصير الذيل، الإنس لا يفهمون بربرة التيوس. وأنت لا قرون لك! أي عدم اعتراف تتحدث عنه يا أبله؟ "

    تنبَّه التيس فجأة إلى حقيقة ما قالته النعجة، وقبل أن يتمكن من الرد كان الجزار قد عاجله، فجلس عليه، وأمسك برأسه، وذبحه من وريد لوريد، بلا تسمية، ولا تكبير، وهو يعجب كيف لم يحرك التيس ساكناً، وظل راقداً على جنبه، واكتفى بأن صدرت عنه: "ما .. ما ..ـا ..ا"

    قالت النعجة وهي تنظر إلى دم التيس يسيل: "صحيح، عِشْتَ تَيْسًا، ومُتَّ تَيْسًا".
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.
  • ثروت سليم
    أديب وكاتب
    • 22-07-2007
    • 2485

    #2
    مساء الورد دكتور أحمد
    جميلة جداً بها روعة (كليلة ودمنة)
    فعلا... صدقت
    كل التيوس بعصرنا لا ينطحون
    لكنهم ناموا وتاهوا في محطات الجنون
    وتصوروا أن الزعامة َ بالشخير وبالشعير وبالبطون
    حتى غدونا لعبة الأفرنج لا تيس ولا هم يحزنون
    هههههه
    محبتي

    تعليق

    • مروان قدري مكانسي
      كاتب
      • 30-06-2007
      • 87

      #3
      أريد أن أطرح بعض الأسئلة :
      - هل اتعظت التيوس الأخرى أم جلست تنتظر دورها ؟
      - ماذا فعلت النعجة بعدما تأكدت من غباء تيسها ؟
      - هل لجأت النعجة إلى هيئة حقوق النعاج والتيوس ؟
      - هل فكرت بإبرام معاهدة مع الجزار ؟
      لك شكري دكتور أحمد وتقديري .
      التعديل الأخير تم بواسطة مروان قدري مكانسي; الساعة 20-03-2009, 10:58.

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        #4
        د .أحمد الليثي

        لأفكارك لون آخر , كلماتك حكم .
        تميز نصك هذه المرة بأنه بعث البسمة على وجهي .
        فكان هنا حكمة ,( إن الحياة ليست للتيوس )
        وحتى لو اعتبرنا أنفسنا أذكياء وبان ذكائنا قد ينجينا من بعض المآزق ..فهذا بحد ذاته نوع من ( التيسنة )
        فحتى ننجو من بعض ما نقع فيه . علينا بالعمل اكثر من الكلام .
        رسالتك وصلت بحكمتها وبجعلك منها تحمل طابع الأدب الساخر .
        لك مني كل التقدير .
        منذ اليوم سأكون متابعة لحكمك ....
        رحاب بريك
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • د/ أحمد الليثي
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 3878

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
          مساء الورد دكتور أحمد
          جميلة جداً بها روعة (كليلة ودمنة)
          فعلا... صدقت
          كل التيوس بعصرنا لا ينطحون
          لكنهم ناموا وتاهوا في محطات الجنون
          وتصوروا أن الزعامة َ بالشخير وبالشعير وبالبطون
          حتى غدونا لعبة الأفرنج لا تيس ولا هم يحزنون
          هههههه
          محبتي
          الأخ الفاضل الأديب الأستاذ ثروت سليم
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
          صباحك ومساؤك ورد إن شاء الله.
          شكر الله مرورك وتعليقك الذي نفذ إلى جانب مهم في قلب الموضوع بلا لف ولا دوران (كما فعل الجزار مع التيس ههههه).
          دمت سالمــاً.
          د. أحمد الليثي
          رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          ATI
          www.atinternational.org

          تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
          *****
          فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #6
            يا أستاذ أحمد التيس هو ذكر المعزة لا ذكر النعجة
            وأما ذكر النعجة فالكبش ، بكل حال إليك تحيتي :
            من لتيس يعيش بين المواشي
            صار يوما في القوم كالبكباشي
            أكله صار من زراعة قوم
            وهو فحل على الشعوب يراشي
            عندما يأمرونه يكون مطيعا
            لنعال الأعداء مثل الفـِراش
            فإذا جاع أطعموه لحوما
            من شعوب تذل بالرشاش
            لا تقل شعبنا عظيم فكل
            صارمثل النعاج لست أحاشي !!
            كل شعب لتيسه مستذل
            وجميعا من شلة الأوباش .
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • آمنه الياسين
              أديب وكاتب
              • 25-10-2008
              • 2017

              #7
              ؛؛ د . احمد الليثي ؛؛

              صباحك نرجس وريحان

              جميل ما قرأت في اعلاه

              رسالة ملخصه ومحبوكه بدقه وهادفه ...؟؟؟

              ولكن هل من يدركها من التيوس ...؟؟؟

              لا اظن ...؟؟؟ وكما قال الشاعر

              نار اذا نفخت بها أضائت \\\ ولكنك تنفخ في رمادِ

              رد الاستاذ عبد الرحيم محمود ذكرني بموقف جميل حصل معي في يوم من الايام

              حيث اني سألت عن انثى الخروف وكنت قد نسيتها فاجبت بكل شجاعه

              (( خروفه )) هههههههههههه

              تقبل مروري وتحياتي

              و

              جمعه مباركه ان شاء الله

              و

              تقديري

              ر
              ووو
              ح

              تعليق

              • د/ أحمد الليثي
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 3878

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                يا أستاذ أحمد التيس هو ذكر المعزة لا ذكر النعجة
                وأما ذكر النعجة فالكبش ، بكل حال إليك تحيتي :
                من لتيس يعيش بين المواشي
                صار يوما في القوم كالبكباشي
                أكله صار من زراعة قوم
                وهو فحل على الشعوب يراشي
                عندما يأمرونه يكون مطيعا
                لنعال الأعداء مثل الفـِراش
                فإذا جاع أطعموه لحوما
                من شعوب تذل بالرشاش
                لا تقل شعبنا عظيم فكل
                صارمثل النعاج لست أحاشي !!
                كل شعب لتيسه مستذل
                وجميعا من شلة الأوباش .
                الأخوة والأخوات الأفاضل
                اسمحوا لي أن أقفز إلى مداخلة أخي الأستاذ عبد الرحيم.
                ======

                أخي الفاضل الأستاذ عبد الرحيم محمود
                بداية شكر الله مرورك وتعليقك وإضافتك الجميلة التي يزدهي بها المكان.

                وأشكرك على تنبهك إلى مسألة التيس والنعجة، وهذا ليس بالغريب على فطنتكم. وهناك ثلاثة مستويات ينبغي الإشارة إليها، ما دمت قد أثرت هذه النقطة، وإن كنت قد تركتها لفطنة القارئ، ولكن لا بأس من تناولها هنا.

                الأول أن هذا الخلط مقصود ومتعمد،؛ فهو جزء من الحبكة، فلو لم يكن التيس "تيساً" لعرف من تكون له زوجاً، ولو لم تكن النعجة من جنس "النعاج" لما قبلت "التيس" زوجاً لها.
                الثاني أن التيوس والنعاج رموز متعارف عليها وعلى دلالاتها، على عكس الكبش والعنزة.
                وأخيراً يلزم الإسقاط أن يتلائم مع واقع الحال، وفي عصرنا الحديث ما أكثر اختلاط الأجناس بعضها ببعض، وهو أضعف الإيمان.

                دمت سالمــاً.
                د. أحمد الليثي
                رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                ATI
                www.atinternational.org

                تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                *****
                فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                تعليق

                • د/ أحمد الليثي
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 3878

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مروان قدري مكانسي مشاهدة المشاركة
                  أريد أن أطرح بعض الأسئلة :
                  - هل اتعظت التيوس الأخرى أم جلبست تنتظر دورها ؟
                  - ماذا فعلت النعجة بعدما تأكدت من غباء تيسها ؟
                  - هل لجأت النعجة إلى هيئة حقوق النعاج والتيوس ؟
                  - هل فكرت بإبرام معاهدة مع الجزار ؟
                  لك شكري دكتور أحمد وتقديري .
                  الأخ الفاضل الأستاذ مروان قدري مكانسي
                  شكر الله مرورك وتعليقك.
                  ولم لم تكن التيوس تيوساً والنعاج نعاجاً لكان هناك رد على أسئلتك.
                  أما المعاهدة مع الجزار فقد كانت تراودني نهاية أخرى للحكاية أعلاه، آثرت عليها غيرها حتى يكون التركيز على "التيس"، وهي:

                  قالت النعجة وهي تنظر إلى دم التيس يسيل: "صحيح، عِشْتَ تَيْسًا، ومُتَّ تَيْسًا". ثم مدت رأسها في استسلام إلى الجزار وقد أطبقت عيناها.

                  مع الأخذ في الاعتبار -أخي الفاضل- أن الجزار لم يكن يريد ذبح النعجة في ذلك الوقت. ولكن هكذا تفكر النعاج. وعلى كل حال، فلهذه النقطة أبعاد أخرى تحتاج إلى خاطرة أخرى.

                  دمت سالمــاً.
                  د. أحمد الليثي
                  رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  ATI
                  www.atinternational.org

                  تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                  *****
                  فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                  تعليق

                  • د/ أحمد الليثي
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 3878

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                    د .أحمد الليثي

                    لأفكارك لون آخر , كلماتك حكم .
                    تميز نصك هذه المرة بأنه بعث البسمة على وجهي .
                    فكان هنا حكمة ,( إن الحياة ليست للتيوس )
                    وحتى لو اعتبرنا أنفسنا أذكياء وبان ذكائنا قد ينجينا من بعض المآزق ..فهذا بحد ذاته نوع من ( التيسنة )
                    فحتى ننجو من بعض ما نقع فيه . علينا بالعمل اكثر من الكلام .
                    رسالتك وصلت بحكمتها وبجعلك منها تحمل طابع الأدب الساخر .
                    لك مني كل التقدير .
                    منذ اليوم سأكون متابعة لحكمك ....
                    رحاب بريك
                    الأخت الفاضلة الأستاذة رحاب فارس بريك
                    شكر الله مرورك وتعليقك.
                    ويبدو أن "التياسة" في عالمنا العربي كنز لا يفنى.
                    ويسعدني دائماً حضورك ومتابعتك.
                    دمت سالمــة.
                    د. أحمد الليثي
                    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    ATI
                    www.atinternational.org

                    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                    *****
                    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                    تعليق

                    • السيد البهائى
                      أديب وكاتب
                      • 27-09-2008
                      • 1658

                      #11
                      الاستاذ الفاضل/د.احمد الليثى.
                      التيوس تيوث حتى لو علقوا فى رقابها فانوس. ان لم يكن التيس تيسا لعرف حجمه وحجم الجزار وقا نفسه ونعاجه او معزاته شر المصير..
                      الحياة قصيره جدا.
                      فبعد مائه سنه.
                      لن يتذكرنا احد.
                      ان الايام تجرى.
                      من بين اصابعنا.
                      كالماء تحمل معها.
                      ملامح مستقبلنا.

                      تعليق

                      • عبدالرحمن السليمان
                        مستشار أدبي
                        • 23-05-2007
                        • 5434

                        #12
                        أخي الحبيب الدكتور أحمد،
                        أحيانا أظن أن التيسنة مكون من مكونات الهوية العربية!
                        بورك قلمك يشير إلى مواطن التيسنة عند أكثرية الجماعة علّ أقليتها تتعظ فتفلح!
                        وهلا وغلا.
                        عبدالرحمن السليمان
                        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                        www.atinternational.org

                        تعليق

                        • عيسى عماد الدين عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2394

                          #13
                          يا دكتور أحمد

                          لفتت انتباهي من البداية فكرة ( التيس و زوجه النعجه )

                          أنه لا يوجد انسجام في هذا اللقاء ، و كأن هذا التيس سطا على نعجة ، هي ليست من حقه ، و ليست من جنسه تماماً ، لكنه سطا عليها و أجعلها حليلته ،

                          و بالرغم من أنه عندما جاءه الخطر حذرته ، لكن لم يستعد ، و هذا حال القائد العربي طبعاً ..!

                          و عندما سقط صريعاً ، قالت هي ما قالت ، و أظنها بشماته و استغباء ...

                          و هي الحال التي نحن - بكل اسف - عليها .... فمن هو التيس القادم ..؟!

                          تعليق

                          • د/ أحمد الليثي
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 3878

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة امنه الياسين مشاهدة المشاركة
                            ؛؛ د . احمد الليثي ؛؛
                            صباحك نرجس وريحان
                            جميل ما قرأت في اعلاه
                            رسالة ملخصه ومحبوكه بدقه وهادفه ...؟؟؟
                            ولكن هل من يدركها من التيوس ...؟؟؟
                            لا اظن ...؟؟؟ وكما قال الشاعر
                            نار اذا نفخت بها أضائت \\\ ولكنك تنفخ في رمادِ
                            رد الاستاذ عبد الرحيم محمود ذكرني بموقف جميل حصل معي في يوم من الايام
                            حيث اني سألت عن انثى الخروف وكنت قد نسيتها فاجبت بكل شجاعه
                            (( خروفه )) هههههههههههه
                            تقبل مروري وتحياتي
                            و
                            جمعه مباركه ان شاء الله
                            و
                            تقديري
                            ر
                            ووو
                            ح
                            الأخت الفاضلة الأستاذة آمنة الياسين
                            شكر الله مرورك وتعليقك، وأسعدك في الدارين.
                            وكما هو معلوم فالقصة ليست للتيوس؛ فهؤلاء تمنعهم تياستهم من القراءة والتعلم واستماع النصح الصادق المخلص أصلاً.
                            وفي حديث عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "... وَإِنَّ أَبْغَضَ الكَلامِ إِلَى اللهِ: أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلْرَجُلِ: اتَّقِ اللهَ، فَيَقُول: عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ".
                            فمثل هؤلاء ميئوس منهم.

                            ومع ذلك فمن هم في طريقهم إلى التياسة قد يفيدون حين تغلب طباعهم الراشدة طباع التيس فيهم. عافانا الله وإياكم من الزلل.

                            وما يهمنا في هذا المقام هو القارئ الواعي؛ لأن التجربة الإنسانية تفيد من خبرات الآخرين في ارتقائها نحو الأفضل.

                            دمت سالمــة.
                            د. أحمد الليثي
                            رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            ATI
                            www.atinternational.org

                            تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                            *****
                            فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                            تعليق

                            • محمود النجار
                              عضو الملتقى
                              • 28-10-2007
                              • 438

                              #15
                              [align=justify]الدكتور أحمد الليثي المحترم
                              تساءلت عن رمزية التيس ، ثم رمزية النعجة ؛ لأتصور أن التيس رجل بشاربين مفتولين ، لكنهما مليئان بالخُنان ، رجل كسول ، لا يني يهدد ويعربد ويرغي ويزبد ، لكن دون أن يؤثر أو يتأثر ، ودون أن يتمخض عنه شيء .. !
                              أما النعجة فزوجته المغلوبة على أمرها ، وهي التي تحذره من غروره وغبائه دائما ، ولكن دونما فائدة .. !
                              ولعل ذلك ينطبق على بعضهم ممن لا يستمعون إلى صوت العقل ، أو صوت غريزة البقاء الذي يصدر عن أناس أكثر إدراكا .. !
                              لقد وصلت الرسالة ..
                              لك مودتي وتقديري

                              محمود النجار[/align]



                              الموقـــــع : http://belahaudood.org/vb/




                              تعليق

                              يعمل...
                              X