طيف بدا لي أم مهندة رقاق ؟!
.................أَم أَغْطَشَتْ مِن حُزنِنا الأحدَاقُ ؟!
أَم أنَّ تلكَ غَمامَةٌ مُنقادَةٌ
.................فِيها العَذابُ ، وشَرُّها سَبَّاقُ ؟!
جاءتْ محملةً أجاجًا آسنًا
.................فاسودَّ وجهُ الأرضِ فَهْوَ محاقُ
أَم أنَّ طَيفًا مِن خَيالِ مُؤَلِّفٍ
.................يَغْشَى العيونَ كَأنَّهُ أَطباقُ
نَزَلتْ بأرضِ جزيرةٍ فشُعوبُها
.................دُهِشوا لها ، وتَوَهَّموا ، واشتَاقُوا ؟!
ما بينَ وهمٍ ، أو تساؤلِ حائرٍ
.................تتزاحمُ الأكتافُ والأعناقُ
عل الذِي ملأ العيونَ بجرمه
.................طيفٌ يزولُ ، وتكسرُ الأغلاقُ
فَهيَ الحقيقةُ لا غِشاوَةَ حولَها
.................فَحُدودُنا هَدَفٌ وذَاكَ خِناقُ
النَّارُ تُقذَفُ والمدافِعُ وجِّهَتْ
.................نحوَ البيوتِ كَأنهنَّ نِطاقُ
والطائراتُ عَلى الدِّيارِ تَسابقت
.................وبحشدها قد ضَاقتِ الآفاقُ
رُجِمَتْ بُيوتٌ والمساجدُ دُمِّرتْ
.................أمَّا المزارعُ نالها إِحراقُ
تِلكَ المدَائنُ والحصونُ تحطَّمَتْ
.................أَمسَتْ طُلولاً .. دَكَّهَا الأَفَّاقُ
****
في " قَنْدَهَارَ " وفي " جِنينَ " تَساقَطتْ
.................أَشْلاءُ قَومٍ بالفِدَا قد فاقُوا
باعُوا نُفوسًا لِلإلَهِ ، وأُرخِصَتْ
.................تِلكَ النُّفوسُ لِربها تَشتاقُ
بِيَدِ العَدُوِّ تَدَفَّقَتْ أرواحُهُمْ
.................غابَ الطَّبيبُ ولم يَجِئْ تِرْيَاقُ
قُتلَ الرِّجالُ وقُطِّعتْ أوصَالُهم
.................وهناكَ أَسرَى قُيِّدُوا .. قد ضَاقوا
عَاثَ العَدوُّ تَجَبُّرًا وأَهانهم
.................قد نالهم لَفْظٌ ، ونَالَ بُصَاقُ
ما ذَنبُ حُرٍّ لِلعَذابِ يَسوقُهُ
.................عِلْجٌ .. ويُهْدَرُ دَمُّهُ وَيُرَاقُ ؟!
****
شِيشَانُنا تَبكي وتَندُبُ حَالَها
.................وبَكَت كُسوفو حَالَهَا ، وعِراقُ
والقُدسُ تَبكي جُرحَها .. فَمَكيدَةٌ
.................ظَهَرَتْ ، وخَلْفَ سِتارِهَا إِغْرَاقُ
يا أهلَ قُدسٍ تَطمَعونَ بِنَصرِ مَنْ
.................تَركُوا النِّضَالَ لِغيرِهِم وانسَاقُوا
أيَّامُهمْ لهوٌ ، وجُلُّ حياتِهِمْ
.................كأسٌ تَدورُ ، ومِعْزَفٌ ، وعِناقُ
هَيهَاتَ نَصرٌ عَاجِلٌ ومُؤَزَّرٌ
.................إِنْ لم تُقَدَّمْ أَنفُسٌ ، وصَدَاقُ
في كُلِّ شِبْرٍ في البلادِ مَواجِعٌ
.................لِلمُسلمينَ ، وجُرحُنا دَفَّاقُ
كَيفَ الدَّواءُ وقد تجدَّدَ جُرحُنا ؟!
.................إِخوانُنا وقَفوا لنا وأَعَاقوا
أَمَّا الثَّكالَى فَالدُّموعُ مُنَفِّسٌ
.................عَن كَربِهِنَّ .. ورَبُّكَ الرَّزَّاقُ
يبكينَ منْ ألَمِ الفراقِ وذلةٍ
.................وجُسومُهنَّ مِنَ الهمومِ دِقاقُ
البيتُ دُمِّرَ ، والصِّغارُ تَيَتَّمُوا
.................ضاعَ الجميعُ .. وعُطِّلتْ أَسواقُ
كَم مِن فَتاةٍ قد تَهَتَّكَ سِتْرُها
.................الكَلبُ يَنهَشُ ، والأُسودُُ تُسَاقُ
نَزعوا عَنِ الطُّهْرِ البَرِيءِ رِداءَهُ
.................فدموعُها مِنْ خوفِها مِهراقُ
والعِزَّةُ القَعساءُ حارَ دَليلُها
.................ويحولُ دونَ نصيرِها الفُسَّاقُ
كَم أُسرةٍ في الدَّوِّ أَمضَتْ لَيلَها
.................وَسطَ العَراءِ .. رَفيقُها الإمْلاقُ
الليلُ أَظلَمَ والمسَاكِنُ هُدِّمَتْ
.................طَالَ الظَّلامُ فَهَل لَه إِشْرَاقُ ؟!
والطِّفلُ يَسأَلُ ، والمخَاوِفُ حَولَهُ
.................أَبَتَاهُ أَينَ شَقيقَتي أَشْواقُ ؟
أَبَتَاهُ أَينَ دَفاتِرِي ومَلابِسِي ؟
.................أَبَتَاهُ قُلْ لي : أَينَ رَاحَ رِفَاقُ ؟!
لا مِنْ مُجِيبٍ سُؤلَهُ فَأنِيسُهُ
.................أَمْسَى قَتيلاً ، أَو أَبُوهُ مُعَاقُ
صَاحَ الصَّغيرُ بِحُرْقَةٍ وَتَرَاجَفَتْ
.................أَيْدِي الصَّغيرِ ، وَدَمعُهُ رَقْرَاقُ
أَبَتَاهُ هَلْ لي بَعْدَ فَقدِكَ مُؤنِسٌ ؟
.................فَالعَيشُ لَيسَ لَهُ سِوَاكَ مَذَاقُ
مَا ذَنْبُ طِفْلٍ لا يُطِيقُ تَحَمُّلاً
.................للخَوفِ .. يَبكِي قَد ضَنَاهُ فِرَاقُ ؟!
أَمسَى وحيدًا والأَشَاوِسُ شُرَّدٌ
.................هَلَعًا .. وَأَنَّى مَا دَهاهُ يُطاقُ ؟!
****
مِن عَالَمٍ مُتَوَحِّدٍ بِعَقِيدَةٍ
.................صِرنا عَوالِمَ سَادَهَا الإِخْفَاقُ
قَومِيَّةً عربيةً مَأْفُونَةً
.................ومَذَاهِبًا أصواتُهَا أبوَاقُ
الكُلُّ يَنعِقُ بِالعُروبةِ يَبتَغِي
.................هَدفًا ، وأَنَّى تَلتَقِي الأَذْواقُ ؟!
نرْنُوا بَريقَ حَضارةٍ مَكذوبَةٍ
.................فِيهَا تَزَلُّفُ خُدْعَةٍ ، ونِفَاقُ
أَ وَلَسْتُمُ خَلَفًا لخيرِ أَرُومَةٍ
.................عَزَّتْ .. فَسِلْمٌ عَمَّهَا ، وَوِفَاقُ ؟!
عَزَّتْ بحفظِ كِتابِها ، وشَريعةٍ
.................تَسمو بِنهجِ رسولِها الأخلاقُ
جِبريلُ يشهدُ ، و الملائِكُ حَولَه
.................وسَرَى بِهِ عَبْرَ السَّماءِ بُرَاقُ
هَذا النَّبِيُّ محمدٌ ، فَبنهجِهِ
.................نُشِرَ السَّلامُ ، وَرَفْرَفَ الخفَّاقُ
لَمَّا ابْتَغَينَا عِزَّةً وَكَرامَةً
.................مِن أُمَّةٍ لِهَلاكِنا تَشتاقُ
أَخذَتْ تَسوسُ حياتَنا وتَقودُنا
.................حَكَمَتْ .. وَطَوعًا سُلِّمَتْ أَعْناقُ
مَلَكَ القيادَ مُكابرٌ مُتغطرِسٌ
.................أعمى البصيرةِ حاقدٌ .. أَفَّاقُ
صَنعَ القرارَ بِخُبثِهِ ، ودَهائِهِ
.................فَبُنودُهُ بِرِقَابِنا أَطواقُ
إني أرَى في ذا الزَّمانِ عجائبًا
.................كيفَ الحقيرُ يطيعُه العِملاقُ؟!
****
أَمَّا الذينَ وجُوهُهُم قد نُوِّرَتْ
.................بِالدِّينِ زَادَ عَليهِمُ الإطْبَاقُ
عاشُوا عَلى شَظَفٍ وضِيقِ مَعيشَةٍ
.................مَا فَرَّقَتْ أَعْلامَهُم أَعْرَاقُ
كَم حَاوَلوا إِيقَاظَ غَفوةِ أُمَّةٍ
.................في غَفلَةٍ قد حَفَّهَا إِطْرَاقُ
فَالدِّينُ عِزٌّ والتِزَامُ حُدودِهِ
.................فيهِ النَّجَاةُ مَتَى الغُفَاةُ أَفُاقُوا
تِلْكُم حِكَايَةُ أُمَّتِي .. فَفُصُولُهَا
.................قِصَصٌ تَضِيق بِذِكرِهَا الأورَاقُ
.................أَم أَغْطَشَتْ مِن حُزنِنا الأحدَاقُ ؟!
أَم أنَّ تلكَ غَمامَةٌ مُنقادَةٌ
.................فِيها العَذابُ ، وشَرُّها سَبَّاقُ ؟!
جاءتْ محملةً أجاجًا آسنًا
.................فاسودَّ وجهُ الأرضِ فَهْوَ محاقُ
أَم أنَّ طَيفًا مِن خَيالِ مُؤَلِّفٍ
.................يَغْشَى العيونَ كَأنَّهُ أَطباقُ
نَزَلتْ بأرضِ جزيرةٍ فشُعوبُها
.................دُهِشوا لها ، وتَوَهَّموا ، واشتَاقُوا ؟!
ما بينَ وهمٍ ، أو تساؤلِ حائرٍ
.................تتزاحمُ الأكتافُ والأعناقُ
عل الذِي ملأ العيونَ بجرمه
.................طيفٌ يزولُ ، وتكسرُ الأغلاقُ
فَهيَ الحقيقةُ لا غِشاوَةَ حولَها
.................فَحُدودُنا هَدَفٌ وذَاكَ خِناقُ
النَّارُ تُقذَفُ والمدافِعُ وجِّهَتْ
.................نحوَ البيوتِ كَأنهنَّ نِطاقُ
والطائراتُ عَلى الدِّيارِ تَسابقت
.................وبحشدها قد ضَاقتِ الآفاقُ
رُجِمَتْ بُيوتٌ والمساجدُ دُمِّرتْ
.................أمَّا المزارعُ نالها إِحراقُ
تِلكَ المدَائنُ والحصونُ تحطَّمَتْ
.................أَمسَتْ طُلولاً .. دَكَّهَا الأَفَّاقُ
****
في " قَنْدَهَارَ " وفي " جِنينَ " تَساقَطتْ
.................أَشْلاءُ قَومٍ بالفِدَا قد فاقُوا
باعُوا نُفوسًا لِلإلَهِ ، وأُرخِصَتْ
.................تِلكَ النُّفوسُ لِربها تَشتاقُ
بِيَدِ العَدُوِّ تَدَفَّقَتْ أرواحُهُمْ
.................غابَ الطَّبيبُ ولم يَجِئْ تِرْيَاقُ
قُتلَ الرِّجالُ وقُطِّعتْ أوصَالُهم
.................وهناكَ أَسرَى قُيِّدُوا .. قد ضَاقوا
عَاثَ العَدوُّ تَجَبُّرًا وأَهانهم
.................قد نالهم لَفْظٌ ، ونَالَ بُصَاقُ
ما ذَنبُ حُرٍّ لِلعَذابِ يَسوقُهُ
.................عِلْجٌ .. ويُهْدَرُ دَمُّهُ وَيُرَاقُ ؟!
****
شِيشَانُنا تَبكي وتَندُبُ حَالَها
.................وبَكَت كُسوفو حَالَهَا ، وعِراقُ
والقُدسُ تَبكي جُرحَها .. فَمَكيدَةٌ
.................ظَهَرَتْ ، وخَلْفَ سِتارِهَا إِغْرَاقُ
يا أهلَ قُدسٍ تَطمَعونَ بِنَصرِ مَنْ
.................تَركُوا النِّضَالَ لِغيرِهِم وانسَاقُوا
أيَّامُهمْ لهوٌ ، وجُلُّ حياتِهِمْ
.................كأسٌ تَدورُ ، ومِعْزَفٌ ، وعِناقُ
هَيهَاتَ نَصرٌ عَاجِلٌ ومُؤَزَّرٌ
.................إِنْ لم تُقَدَّمْ أَنفُسٌ ، وصَدَاقُ
في كُلِّ شِبْرٍ في البلادِ مَواجِعٌ
.................لِلمُسلمينَ ، وجُرحُنا دَفَّاقُ
كَيفَ الدَّواءُ وقد تجدَّدَ جُرحُنا ؟!
.................إِخوانُنا وقَفوا لنا وأَعَاقوا
أَمَّا الثَّكالَى فَالدُّموعُ مُنَفِّسٌ
.................عَن كَربِهِنَّ .. ورَبُّكَ الرَّزَّاقُ
يبكينَ منْ ألَمِ الفراقِ وذلةٍ
.................وجُسومُهنَّ مِنَ الهمومِ دِقاقُ
البيتُ دُمِّرَ ، والصِّغارُ تَيَتَّمُوا
.................ضاعَ الجميعُ .. وعُطِّلتْ أَسواقُ
كَم مِن فَتاةٍ قد تَهَتَّكَ سِتْرُها
.................الكَلبُ يَنهَشُ ، والأُسودُُ تُسَاقُ
نَزعوا عَنِ الطُّهْرِ البَرِيءِ رِداءَهُ
.................فدموعُها مِنْ خوفِها مِهراقُ
والعِزَّةُ القَعساءُ حارَ دَليلُها
.................ويحولُ دونَ نصيرِها الفُسَّاقُ
كَم أُسرةٍ في الدَّوِّ أَمضَتْ لَيلَها
.................وَسطَ العَراءِ .. رَفيقُها الإمْلاقُ
الليلُ أَظلَمَ والمسَاكِنُ هُدِّمَتْ
.................طَالَ الظَّلامُ فَهَل لَه إِشْرَاقُ ؟!
والطِّفلُ يَسأَلُ ، والمخَاوِفُ حَولَهُ
.................أَبَتَاهُ أَينَ شَقيقَتي أَشْواقُ ؟
أَبَتَاهُ أَينَ دَفاتِرِي ومَلابِسِي ؟
.................أَبَتَاهُ قُلْ لي : أَينَ رَاحَ رِفَاقُ ؟!
لا مِنْ مُجِيبٍ سُؤلَهُ فَأنِيسُهُ
.................أَمْسَى قَتيلاً ، أَو أَبُوهُ مُعَاقُ
صَاحَ الصَّغيرُ بِحُرْقَةٍ وَتَرَاجَفَتْ
.................أَيْدِي الصَّغيرِ ، وَدَمعُهُ رَقْرَاقُ
أَبَتَاهُ هَلْ لي بَعْدَ فَقدِكَ مُؤنِسٌ ؟
.................فَالعَيشُ لَيسَ لَهُ سِوَاكَ مَذَاقُ
مَا ذَنْبُ طِفْلٍ لا يُطِيقُ تَحَمُّلاً
.................للخَوفِ .. يَبكِي قَد ضَنَاهُ فِرَاقُ ؟!
أَمسَى وحيدًا والأَشَاوِسُ شُرَّدٌ
.................هَلَعًا .. وَأَنَّى مَا دَهاهُ يُطاقُ ؟!
****
مِن عَالَمٍ مُتَوَحِّدٍ بِعَقِيدَةٍ
.................صِرنا عَوالِمَ سَادَهَا الإِخْفَاقُ
قَومِيَّةً عربيةً مَأْفُونَةً
.................ومَذَاهِبًا أصواتُهَا أبوَاقُ
الكُلُّ يَنعِقُ بِالعُروبةِ يَبتَغِي
.................هَدفًا ، وأَنَّى تَلتَقِي الأَذْواقُ ؟!
نرْنُوا بَريقَ حَضارةٍ مَكذوبَةٍ
.................فِيهَا تَزَلُّفُ خُدْعَةٍ ، ونِفَاقُ
أَ وَلَسْتُمُ خَلَفًا لخيرِ أَرُومَةٍ
.................عَزَّتْ .. فَسِلْمٌ عَمَّهَا ، وَوِفَاقُ ؟!
عَزَّتْ بحفظِ كِتابِها ، وشَريعةٍ
.................تَسمو بِنهجِ رسولِها الأخلاقُ
جِبريلُ يشهدُ ، و الملائِكُ حَولَه
.................وسَرَى بِهِ عَبْرَ السَّماءِ بُرَاقُ
هَذا النَّبِيُّ محمدٌ ، فَبنهجِهِ
.................نُشِرَ السَّلامُ ، وَرَفْرَفَ الخفَّاقُ
لَمَّا ابْتَغَينَا عِزَّةً وَكَرامَةً
.................مِن أُمَّةٍ لِهَلاكِنا تَشتاقُ
أَخذَتْ تَسوسُ حياتَنا وتَقودُنا
.................حَكَمَتْ .. وَطَوعًا سُلِّمَتْ أَعْناقُ
مَلَكَ القيادَ مُكابرٌ مُتغطرِسٌ
.................أعمى البصيرةِ حاقدٌ .. أَفَّاقُ
صَنعَ القرارَ بِخُبثِهِ ، ودَهائِهِ
.................فَبُنودُهُ بِرِقَابِنا أَطواقُ
إني أرَى في ذا الزَّمانِ عجائبًا
.................كيفَ الحقيرُ يطيعُه العِملاقُ؟!
****
أَمَّا الذينَ وجُوهُهُم قد نُوِّرَتْ
.................بِالدِّينِ زَادَ عَليهِمُ الإطْبَاقُ
عاشُوا عَلى شَظَفٍ وضِيقِ مَعيشَةٍ
.................مَا فَرَّقَتْ أَعْلامَهُم أَعْرَاقُ
كَم حَاوَلوا إِيقَاظَ غَفوةِ أُمَّةٍ
.................في غَفلَةٍ قد حَفَّهَا إِطْرَاقُ
فَالدِّينُ عِزٌّ والتِزَامُ حُدودِهِ
.................فيهِ النَّجَاةُ مَتَى الغُفَاةُ أَفُاقُوا
تِلْكُم حِكَايَةُ أُمَّتِي .. فَفُصُولُهَا
.................قِصَصٌ تَضِيق بِذِكرِهَا الأورَاقُ
1423 هـ
من ديوان ذكرى .. نشرت بملحق الأربعاء الثقافي بجريدة المدينة ، وبمجلة المنهل ، وألقيت في بعض الأندية والمنتديات الأدبية .
تعليق